أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فتحي علي رشيد - قراءة جديدة في القضية الفلسطينية ( 19 ) الأبعاد التاريخية والعقائدية للصراع العربي الصهيوني















المزيد.....

قراءة جديدة في القضية الفلسطينية ( 19 ) الأبعاد التاريخية والعقائدية للصراع العربي الصهيوني


فتحي علي رشيد

الحوار المتمدن-العدد: 6003 - 2018 / 9 / 24 - 05:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كان التركيز خلال السنوات السابقة على الخلفية السياسية والعسكرية والاقتصادية للصراع العربي الصهيوني ,.متجاهلين الأبعاد التاريخية العقائدية (الفكرية والدينية ) للصراع , مع أنها تكتسب أهمية ربما تجعلها تتقدم على الجوانب السياسية والعسكرية والتاريخية الحديثة فيما اذا تم مواجهة ودحض القناعات الفكرية المتأصلة والاعتقادات الدينية الخاطئة استنادا للعقل والمنطق وعلى ضوء ما تقدمه العلوم والأبحاث التاريخية .
ولا يخفى على أحد الدور الحاسم للخلفية الفكرية العقائدية في توجيه البشر ودورها في جميع مناحي تفكيرهم وسلوكهم وأعمالهم .
فاليهود لم يكن من الممكن أن يتمسكوا بالأرض ويتوسعوا فيها لو لم يكن لديهم اعتقاد راسخ بأن هذه الأرض وهبها لهم الله باعتبارهم هم وحدهم ابناء الرب ؟ وهل كان من الممكن للدول الغربية والشرقية أن تقدم الدعم المطلق لليهود الصهاينة من دون أن يكون هناك دور للخلفية الفكرية المشتركة ؟
البعد الديني المذهبي للصراعات السياسية والعسكرية
لا يخفى على أحد أن ما يستند عليه كثير من الاسلاميين التكفيريين الجدد ـ خاصة الدواعش ـ لبعض ماجاء في القرآن من آيات قرآنية أو أحاديث نبوية وفقا لتفسيراتهم وفهمهم لتلك الآيات , وإن كانت معزولة عن سياقها العام الصحيح والتاريخي الخاص . لذلك يسهل دحضهم وعزلهم والانتهاء منهم .بينما يصبح الأمر أكثر صعوبة إذا ما تناولنا ما يؤمن به اليهود الصهاينة (مع التركيز على ضرورة التمييز بين عدة أصناف من اليهود بحيث لايجوز وضع جميع اليهود في سلة واحدة ).خاصة التوراتيين والمتدينين .
حيث توجد أسفار توراتية ( نظير السور القرآنية ) تتحدث صراحة عن إباحة وضرورة القتل وهو غير موجود في القرآن أو الأناجيل .فمن يقرأ سفر يوشع يفهم لماذا يصبح اليهودي المؤمن مستعدا لقتل الفلسطينيين حتى الأطفال الرضع منهم دون أي شعور بالذنب , لأنهم في نظره حشرات بل عقارب يجب سحقهم .ولا يجوز لهم البقاء أو العيش بين اليهود :استنادا لما قاله علنا وفي التلفزيون "الحاخام عافوديا " يجب قتلهم قبل أن يكبروا " .وهذا ما شجع الجنود الاسرائيليين (بقيادة باروخ غولد شتاين ) على قتل وجرح مئات المصلين في الخليل وهم سجد وهو ما جعل الجنود يغلقون ابواب المسجد ليموت المصابين نزفا من دون إسعاف .وهو ما يفعلونه اليوم علنا أمام سمع ونظر العالم كله بأطفال فلسطين .وهذا مايجب على يوسف زيدان ومؤيديه وغيرهم من أن يعرفوه .
ووجود مثل هذا التفكير في الاسلام مثل الفكر التكفيري الداعشي السني والمليشاوي الشيعي الذي انتشر في الجزائر وفي سوريا والعراق ولبنان واليمن ,فهو ذو منشأ عابر ومؤقت وليس سمة ثابتة عند المسلمين والمسيحيين ولدى بعض اليهود المؤمنين (جماعة " ناطوري كارتا " ) كما هي الحال في الفكر اليهودي العام المتأصل بل يظهر أو يصعد ويعم حسب التقلبات السياسية والاجتماعية , مثله مثل الفكر الذي برر عمليات الحصار والإبادة والتهجير التي جرت بين المسيحيين والمسلمين في كوسوفوا أوفي ألبانيا أو في بلدان أسيا الوسطى أوبين المسيحيين كما جرى في إيرلندا أو كما يجري اليوم في سوريا والعراق واليمن .فهو محصور في فترات زمنية معينة وقصيرة لأسباب ودوافع سياسية ,وليس ناتج عن سمة عقائدية ثابته وراسخة كما في الديانة اليهودية ..
يعتبر الجيش الإسرائيلي الوحيد في العالم الذي يوظف في كل وحدة عسكرية "حاخام " يلقن الجنود ما جاء في التوراة وبخاصة ب "سفر يوشع " الذي يحض على القتل والفتك والإبادة والحرق بلا رأفة أو رحمة حتى اعتبر من قبل الباحثين في التوراة حتى اليهود (أمثال سبينوزا وأبراهام ليون ) أنه سفر تشريع المجازر والحروب والدم .وحيث استنادا لما جاء في نصه :"لا يبرح سفر هذه التوراة من فمك .بل تأمل فيه ليلا ونهارا لتحرص على العمل بكل ما كتب فيه "بما يفيد بأنه يشكل صلب الديانة اليهودية العنصرية والدموية .وهذا ليس موجودا في أي أية أو سورة في القرآن أو الأناجيل .أو في أي كتاب مقدس آخر .
الركائز الفكرية لليهودية التوسعية والإجلائية :
قوة العقيدة اليهودية بصورة عامة , تنشأ من أنهم يستندون (أولا) في دعواهم ومطالبهم في فلسطين والمنطقة والعالم على التوراة. و(ثانيا ) على أن الله ( الرب يهوى حسب ما جاء في التوراة ) وعدهم بهذه الأرض استنادا لما جاء في الاصحاح الثاني عشر من سفر التكوين (1) " وظهر الرب لأبراهام وقال " لنسلك أعطي هذه الأرض "
فمن يستطيع أن يخالف مشيئة الله بعد هذا الوعد الرباني سواء أكان يهوديا ومسيحيا أو مسلما . (ثالثا)على أنهم هم وحدهم ابناء الرب أو شعب الله المختار الذي يحق له ما لا يحق لغيره من الشعوب حسب ما جاء في التوراة في أكثر من موقع " لأنك انت شعب الرب المقدس ,اختارك الله إلهك لتكون له شعبا أخص من جميع شعوب الأرض " . بمعنى أنهم شعب مقدس , وهو ما لم تسطع الكتب المقدسة الأخرى إنكاره أو تجاوزه أو تفنيده , لذلك لا يجوز ولا يحق لأحد رفض ما يراه اليهود مناسبا لهم , لأنه لا يجوز مخالفة ما أمر به الرب في كتابه المنزل .
(رابعا ) واستنادا لما جاء في الكتاب المقدس وفي أكثر من إصحاح يحض على الإجرام " ودفعهم الرب أمامك وضربهم " "لا تقطع لهم عهدا ولا تشفق عليهم ولا تصاهرهم " "تهدمون مذابحهم وتحطمون أصنامهم " " فإذا استوليتم على مدنهم فاحرقوها بالنار كما أمركم الرب , وخربوا كل نفس فيها "."ملعون لدى الرب الرجل الذي ينهض ويبني هذه المدينة " ..إلخ مما يعني أن عمليات القتل والذبح والحرق والتنكيل وتدمير المدن والطرد وبقر بطون النساء وعدم الوفاء بالعهد وعدم الشفقة والرحمة ,و, و , هي أوامر إلهية لا تجوز مخالفتها بنظرهم .وهنا مكمن الخطورة على البشرية من هذه الرؤية .
.
وانطلاقا من تفنيد النصوص الدينية التي يؤمنون بها ونقدها استنادا الى المنطق والعقل والعلم والأبحاث التاريخية يمكننا فقط ان نردع مخططاتهم أو ما يرمون إلى تحقيقه (اعتمادا على ما جاء بأوامر من الله في التوراة )
فمثلا 1- جاء في الاصحاح الثامن من سفر الملوك الأول أن الملك سليمان (حوالي عام 950ق.م.)عندما أراد أن يضع تابوت العهد في المعبد الذي أمر الله به النبي موسى بتصنيعه لوضع التوراة واللوحين فيه " "و أصعدوا تابوت الرب وخيمة الاجتماع والملك سليمان وكل جماعة إسرائيل المجتمعين إليه أمام التابوت .ولما أدخل الكهنة تابوت عهد الرب إلى مكانه في محراب البيت في قدس الأقداس وجذبوا العصي .حتى تراءت رؤوس العصي من القدس أمام المحراب ولم ترى خارجا .لم يكن في التابوت إلاً لوحا الحجر اللذان وضعهما موسى مع التوراة هناك في حورين عندما عاهد الرب .." ." وكان لما خرج الكهنة من القدس أن السحاب ملأ بيت الرب ولم يستطع الكهنة أن يقيموا الخدمة بسبب السحاب ." .
يفهم مما جاء في ذلك الاصحاح على أن التوراة التي أنزلت على موسى ,وأمر بوضعها في التابوت حوالي عام 950 ق. م. لم تكن موجودة بل فقدت أو ضاعت , وربما أحرقت بعد أن استولى الفلسطينيين على تابوت العهد وأبقوه لديهم سبعين سنة . مما لا يدع مجالا للشك بأن التوراة المتداولة ليست هي التوراة التي انزلت على موسى ,أي ليست كتابا منزلا من الله , بل من صنع بشر مثلنا , وبالتالي تسقط عنها صفة القداسة ,ويفترض أن ينظر إليها باعتبارها كتابا أو مجموعه قصص مؤلفة كتبها أشخاص معينين لأغراض وغايات وأهداف دنيوية , وأن التوراة المتداولة هي من كتابة بشر لهم أطماع دنيوية وينفذون أهداف ومصالح سياسية واقتصادية فهذا معناه أن كل ما جاء فيها من مزاعم وادعاءات هي باطلة ,تهدف إلى تحقيق تلك المطامع والأهداف الأرضية .ويجب أو يفترض أن ينظر إليها وتناقش وتدرس باعتبارها كذلك وليس باعتبارها منزلة من السماء ولا مقدسة .
وللتأكيد على هذا أشير الى ما ورد في التوراة المتدوالة نفسها بما قام به الملك "ارتحتشتسا" ملك الفرس بعد أن هزم البابليين واستولى على فلسطين ومصر العليا وأعاد تجميع اليهود المسبيين حوالي عام 435 ق.م ونقلهم إلى فلسطين ولكي يثبت أقدامهم فيها أمر كاتبه "عزرا" بكتابة شريعة موسى . أي أن التوراة نفسها تؤكد على أن من كتبها (بعدحوالي خمسمئة عام من ضياع التوراة الأصلية والحقيقية التي انزلت على موسى )هو عزرا بناء على طلب من ملك الفرس . حيث جاء في الاصحاح السابع من سفر عزرا ما يلي "وبعد كل هذه الأمور ..أمر ملك الفرس ارتحتشتسا عزرا وهو كاتب ماهر في شريعة موسى التي أعطاها الرب .."مني أنا ارتحتشتسا الملك صدر هذا أمر مني إلى جميع الكهنة ,إن كل مايطلبه منكم عزرا الكاهن كاتب شريعة إله السماء ,فليعمل به بسرعة .." . بما يؤكدعلى أن التوراة ذاتها تؤكد على أن عزرا هو من كتب ما تعرف اليوم بشريعة إله موسى , ثم جاء بعده بحوالي مائتي عام في عهد بطليموس من أَمر سبعين كاهنا (كما فعل ملك الفرس ) بكتابة سفر التكوين وبقية الأسفار باللغة اليونانية فتشكلت ما تسمى التوراة (المعروفة بالسبعينية ) .أي أن الأسفار الخمسة للتوراة المتداولة حاليا هي من كتابة سبعين كاهنا بأوامر من بطليموس . أما الاسفار التي كتبت لاحقا والتي يبلغ عددها 28 سفرا والتي تتحدث عن أمور جرت في القرنين الأول والثاني قبل الميلاد فمن المؤكد أنها كتبت بعد أكثر من سبعمائة سنة على موت موسى ومن نزول التوراة . وتؤكد دراسات الخطوط والأوراق التي عثر عليها متفرقة على أن أقدم الأسفار التي عثر عليها كانت مكتوبة بالخط الكنعاني القديم , الشبيهة بالكتابة الموجودة على حجر مؤاب ,وبأن أقدم نسخة مكتوبة بالعبرية الحديثة ( اليديش ) تعود لعام 1150بعد الميلاد . وبأن أقدم مخطوطة عبرية منشورة ومعممة هي النسخة التي عثر عليها في دمشق عام 1616 م . ومع ذلك وهو ما يؤسف له ـ أن نجد بيننا كثيرا من شيوخ الاسلام وبطاركة المسيحيين ومنظريهم ممن مازالوا يؤكدون على أنها منزلة من الله , مع أن التوراة ذاتها نفت ذلك ,وهو ما نفاه فلاسفتهم والدراسات العلمية .
2: أما فيما يتعلق بتفضيل الله لبني اسرائيل فمن يصدق أن الله خالق الكون والبشر يمكن أن يفضل شعبا على شعبا آخر , ويتيح له ما لا يتيحه لغيره من الشعوب ؟من يصدق أن الله يأمر بحرق المدن وهدمها وبقر بطون النساء وقطع رؤوس الرجال والأطفال ومضاجعة البنات لأبيهم ,وتقديم الزوجة بغرض الكسب ؟.و.؟ ولو أردت الاستفاضة لعرضت ألف إباحة شرعتها التوراة لشعب الرب . تتنافى مع الإلوهية والأخلاق والمبادئ والقيم حتى الهمجية .
3: إذا سلمنا بأن"أبرام" هو الجد الأساسي للعرب واليهود والذي هاجر من أور الكلدانيين إلى فلسطين (أرض الكنعانيين ) قبل حوالي ألفي عام من الميلاد.إلى الأرض التي وعده بها الرب ليريه إياها وليقدمها له ولنسله من بعده ( كما جاء في الاصحاح السابع من سفر التكوين : "وظهر الرب لإبرام وقال لنسلك أعطي هذه الأرض ") .فهذا معناه أن لجميع أبناءه وأحفاده وكل نسله حق فيهاأيضا .بمعنى أن لجميع أحفاده من نسل اسحق وإسماعيل ( العرب واليهود ) حق فيها ولايجوز لليهود استنادا لوعد الرب أن يستأثروا بها وحدهم ويطردوا العرب منها .كما نسأل إذا كان الله قد وهبهم تلك الأرض لأنهم شعبه المختار فكيف يعطيها لهم من قبل أن يولدوا ومن قبل أن يؤمنوابه ؟ ثم كيف يبيحون لأنفسهم وحدهم امتلاك هذه الأرض وطرد شعبها الأصلي منها ادعاء منهم بأن الرب وعدهم بها , كما فعلوا تحت قيادة يوشع بسكان مدينة عاي وشكيم وبيت إيل ..إلخ , بناء على أوامر مزعومة من رب البشر , إن لم يكن ربهم مختلفا , وإن لم يكونوا هم ـ أساسا ـ إثنية غريبة عن المنطقة أودخيلة عليها (كأي مستعمر) لفقوا نسبهم لإبراهيم باعتباره نبيا معترفا به عند الكنعانيين وشعوب المنطقة .ومن ثم نسبوا أنفسهم لإسرائيل ( يعقوب ) ليميزوا أنفسهم عن الكنعانيين عرقيا. وبعد أن تبنوا دياناتهم ليجعلوا الكنعانيين يقبلون بهم ويتقبلونهم ,قاموا بعد فترة بتدمير مدنهم وذبحهم وطردهم .
4: وعلى فرض أن قسما ( سبطي يهوذا وبنيامين ) من نسل اسحق تبنوا الموسوية بعد أكثر من ألف سنة فإن هذا لا يبرر لهم أن يعتبروا أنفسهم هم فقط أسيادا وأبناء الرب وغيرهم أغيارا أو أقل منهم مستوى أو عبيدا لهم ! . والطريف هو أن كثيرا من الأوربيين والمسيحيين المؤمنين بالعهد القديم رغم اعتباره لغير اليهود (وهم منهم ) "أغيارا " يحق لليهود استعبادهم ,ومع ذلك مازالوا يؤمنون بهذه الرواية الخرافية , والغريب أنهم فوق ذلك ساندوهم ومازالوا.
فتحي علي رشيد
(1) سفر يوشع بن نون وهوسفرالمجازر والحروب والدماء المستمرة ونورد مقاطع مما جاء فيه 1:إن الرب كلم يشوع مساعد موسى أن قم إلى كل الأرض التي أعطاها الرب لبني إسرائيل . 2:إذا استوليتم على أرضهم فاحرقوها بالناركما أمركم الرب وخربوا كل نفس فيها " 3: لاتقطع لهم عهدا , ولاتشفق عليهم ولاتصاهرهم .." وأحرق زرعهم وائتي على نسلهم , و,و, "4: "لأن الرب إلهك أختارك لتكون له شعبا أخص من جميع شعوب الأرض."
5:"لاتستطيع أن تفنيهم سريعا ,لئلا تكثر عليك وحوش البرية. بما يفهم منه أن تلك هي سياسة ثابتة لهم تمرر وتنفذ على مرحل وبهدوء منذ ثلاثة آلاف سنة وحتى اليوم .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,158,195,605
- الحل في سورية سهل ,لكنه ممتنع
- مستقبل مظلم,لحاضر متشح بالسواد ومخضب بالدماء
- الهروب من الحل
- معركة الفصل في إدلب
- صفقة القرن
- بوتين وثقافة الاستعباد والاستبداد والقهر والتركيع والدعوة لع ...
- قراءة جديدة في القضية الفلسطينيية (17 ) تهافت النخب الفلسطين ...
- قراءة جديدة في القضية الفلسطينيية (17 ) تكامل التقدم الصهيون ...
- قراءة جديدة في القضية الفلسطينيية (16) البنية والتركيبة الخا ...
- قراءة جديدة في القضية الفلسطينية مراجعة تاريخية لقراءة واقعن ...
- الماركسية والدين
- قراءة جديدة في القضية الفلسطينبة (14) التدمير الذاتي أو التآ ...
- قراءة جديدة في القضية الفلسطينيية (13 ) الثورة الفلسطينية بي ...
- قراءة جديدة في القضية الفلسطينية (12) ب إعادة إحياء خيار ال ...
- مخيم اليرموك مابين تَتَر العصر الحديث والعدالة الدولية
- قراءة جديدة في القضية الفلسطينية (11 ) أ : نهج إعادة إحيا ...
- قراءة جديدة في القضية الفلسطينية 10 مراجعة نقدية لمسيرة القض ...
- قراءة جديدة في القضية الفلسطينية (9) المجلس الوطني الفلسطيني ...
- قراءة جديدة في القضية الفلسطينية (8) فلسطين تستنهض الامة
- قراءة جديدة في القضية الفلسطينيية (7 ) الأمة العربية مابين أ ...


المزيد.....




- وسط الفقاعات.. قردة تسترخي في ينابيع اليابان هرباً من الشتاء ...
- جولة في أحد سباقات الهجن في دبي.. تقاليد لا تنسى وجوائز مالي ...
- ريبورتاج: خوف وقلق في الكونغو الديمقراطية بانتظار النتائج ال ...
- الخلاف الأميركي التركي بشمال سوريا يتأرجح
- -الخطوات السعيدة-.. مركز لصناعة أطراف صناعية بشمال سوريا ينت ...
- إصابة 4 فلسطينيين في مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلية با ...
- كاتب سعودي يكشف العلاقة بين رهف القنون وجمال خاشقجي
- ترودو يكشف عن اقتراح قدمه لابن سلمان بـ-عفو ملكي-
- الغرب يعمل لحساب روسيا
- تركيا تعتزم افتتاح قنصلياتها في أربع مدن عراقية


المزيد.....

- الكنيسة والاشتراكية / روزا لوكسمبورغ
- مُقاربات تَحليلية قِياسية لمفْعول القِطاع السّياحي على النُّ ... / عبد المنعم الزكزوتي
- علم الآثار الإسلامي وأصل الأمة الإسبانية. / محمود الصباغ
- مراجعة ل حقوق النساء في الإسلام: من العدالة النسبية إلى الإن ... / توفيق السيف
- هل يمكن إصلاح الرأسمالية؟ / محمود يوسف بكير
- ملكية برلمانية ام جمهورية برلمانية .. اي تغيير جذري سيكون با ... / سعيد الوجاني
- محمد ومعاوية - التاريخ المجهول / هشام حتاته
- ابستمولوجيا العلاقات الدولية / مروان حج محمد
- نشوء الأمم / انطون سعادة
- جنون الخلود / انطون سعادة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فتحي علي رشيد - قراءة جديدة في القضية الفلسطينية ( 19 ) الأبعاد التاريخية والعقائدية للصراع العربي الصهيوني