أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شاكر فريد حسن - الشاعرة سميرة فرحات ياسمينة جولانية














المزيد.....

الشاعرة سميرة فرحات ياسمينة جولانية


شاكر فريد حسن
الحوار المتمدن-العدد: 6002 - 2018 / 9 / 23 - 09:59
المحور: الادب والفن
    




سميرة فرحات شاعرة أنيقة، مرهفة النبض والاحساس، مجبولة بالشعر، وصوت عذب ياسميني قادم الينا من بقعاتا في أعالي الجولان السوري.

تعمل سميرة في مجال الحسابات، أحبت الكتابة مند الصغر، وشغفت بالشعر. كتبت وتكتب الخواطر والنصوص الأدبية، نثرًا وشعرًا موزونًا وزجلًا. انقطعت عن الكتابة، لكنها عادت من جديد وبقوة الى المشهد ذالشعري والأدبي في العام ٢٠١٥، وسجلت رقمًامميزًا على درب الابداع الشعري. واستطاعت في فترة وجيزة أن تثيت حضورها ومكانتها من خلال النشر على صفحتها في الفيسبوك، والمشاركة في الندوات والأمسيات الشعرية .

سميرة فرحات مترعة بالمشاعر والعواطف الانسانية الجياشة، وتملك الحس الشعري والأسلوب الادبي الشفاف، بارعة في التفنن اللفظي، وسبك العبارات ورسم اللوحات.

ومن ناحية السبك والبناء واللغة الشعرية والصور الحسية والاستعارات فهي على مستوى جيد، ونصوصها في منتهي الرقة والشفافية. وتسعى دائمًا الى تطوير نفسها والارتقاء من خلال التجريب والاطلاع على تجارب الآخرين والاستفادة منها وتعميق القراءات،البوابة السحرية للتحليق عاليًا. وتمضي ببساطتها وعفويتها نحو تطوير أدواتها الفنية والفكرية، حيث البساطة والعفوية من أهم الأسس التي يبقوم عليها الشعر..

نصوص سميرة فرحات ذات طابع رومانسي ووجداني، يغلب عليها الحس الانساني والبعد الذاتي ونزعة التأمل والمسحة الروحية. فهي تكتب عن الحب والأنثى، والانسان، والوطن، والطبيعة والارض والجمال والحزن والفرح والحياة والجرح السوري النازف، وتأسىللدماء التي اريقت في السويداء، وترثي شهداء المجزرة الرهيبة.

وتأتي قصائد سميرة فرحات بلغة شعرية تعبيرية تتسم بالتشكيل المتسق والايحاء الشفيف والترميز المدهش.

وتتضح هذه السمات الفنية والاسلوبية في أغلب نصوصها، ونختار منها هذا النص العابق بشذا الياسمين ..حيث تقول :


أخبريني ... كيف يُزهِرُ الحرفُ نبضاً

على أكفِّ السطورْ

وكيفَ تصبحُ الكلماتُ ....براكينَ عزٍّ

ما أن تختبرَها الأقدارُ حتى تتململ وتثورْ

وكيف ينامُ الوعدُ ليلاً

ويباتُ حبّات لؤلؤٍ على وجنةِ صباياكِ

فيزهرُ ورداً على خدِّها المسحور...

أخبريني....

كيف يتلظى نقاءُ الياسمينِ... ولا يغضبْ

كيف تسهرُ عيونُ الأباةِ .... ولا تتعبْ...

كيف تنبعُ فيكِ ينابيعُ النورِ ... ولا تنضبْ...

كيف يُقدمُ الرجالُ على الموتِ زحاما

وكيف يؤجلُ الأطفالُ بكاءَهُم انتقاما

وكيفَ تشتعلُ كلُّ أطرافِ ثوبِكِ.... وتصمدينْ

يا سيدةَ العِزِّ والرياحينْ

ولدى سميرة فرحات قدرة فنية لماحة في التقاط الفكرة وتشكيلها بصورة ابداعية مدهشة، وتقوم قصيدتها على عنصر التكثيف والاختزال لتقديم صورة فنية تعتمد على المشهدية.

وفي الاجمال، سميرة فرحات ياسمينة جولانية، تمتزج في نصوصها دموع القلب باهازيج الروح، وتعبر من خلالها عما يدور في خلدها، وما يخالج نفسها وما تبثه روحها من أهازيج، وفي أشعارها رونقًا خاصًا من الجمال والبهجة والمتعة الجمالية. ولغتهاجميلة وكلماتها بليغة، وموضوعاتها حياتية وانسانية تطرح قضايا روحية ونقسية، والشعر بالنسبة لها نبض الروح ودماء الشرايين.

فللصديقة الشاعرة الجولانية الف تحية، ونتمنى لها مستقبلًا شعريًا زاهرًا مخضوضزًا، ومزيدًا من التألق والابداع.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,006,352,347
- نواف عبد حسن.. أيها القمري
- الحرية لرجا اغبارية
- نشيد الثوار
- رحيل الكاتب والشاعر والناقد الفلسطيني خيري منصور
- اصدار عدد أيلول من مجلة - الاصلاح - الثقافية
- يعبد القسام تحتضن مهرجان - القدس في عيون شعراء فلسطين -
- بلطجية مرفوضة ..!!
- في غياب الشاعر والمربي والناشط سليمان مجادلة
- - والنرجس إذا بكى - جديد الشاعرة السورية نرجس عمران
- الشاعرة ميساء الصح تضيء ليل أريحا
- في وداع الرجل الصالح الحاج ابراهيم محمد صبيحات ( أبو محمد )
- ارفعوا ايديكم عن سينما ومسرح أم الفحم
- الشاعرة ملاك العوام تحصد جائزة أجمل قصيدة للعام ٢£ ...
- مع - حبات مطر - كاظم ابراهيم مواسي
- عاشق التراب والتراث
- الشاعرة السورية ملاك العوام:
- - الحرية والابداع والرقابة - دراسة للدكتور محمد هيبي
- - د. حيدر عبد الشافي الرجل والقضية - اصدار جديد للباحث الفلس ...
- ماذا وراء وقف المساعدات عن الفلسطينيين ووكالة - الانروا -..؟ ...
- في وداع ابنة البقيعة المربية والمناضلة لميس عبدو


المزيد.....




- لاجئون -غير مرئيين” في أعمال هذا الفنان الصيني الشهير
- الخلفي : استفزازات (البوليساريو) شرق الجدار -محاولة يائسة- م ...
- بحضور التربية والتعليم .. ثقافة اهناسيا تحتفى بذكرى نصر أكتو ...
- لاجئون -غير مرئيين” في أعمال هذا الفنان الصيني الشهير
- بالصور: وفاة -عين اسطنبول-، آرا غولر عن 90 عاما
- شاهد: كيف تحافظ ألمانيا على اللوحات الفنية الثمينة؟
- شاهد: كيف تحافظ ألمانيا على اللوحات الفنية الثمينة؟
- رئيس الحكومة: ننتظر نتائج التحقيق لتحديد المسؤوليات
- وزير الخارجية الإسباني: المغرب لا يعامل معاملة جيدة
- تظاهرة ثقافية فريدة من نوعها في قطاع غزة الدكتور عاطف سلامة ...


المزيد.....

- جدلية العلاقة بين المسرح التفاعلي والقضايا المعاصرة / وسام عبد العظيم عباس
- مع قيس الزبيدي : عودة إلى السينما البديلة / جواد بشارة
- النكتة الجنسية والأنساق الثقافية: فضح المستور و انتهاك المحظ ... / أحمد محمد زغب
- أغانٍ إلى حفيدتي الملكة مارجو الديوان / أفنان القاسم
- رواية عروس البحر والشياطين / إيمى الأشقر
- -كولاج- المطربة والرقيب: مشاهد وروايات / أحمد جرادات
- اعترافات أهل القمة / ملهم الملائكة
- رجل مشحون بالندم / محمد عبيدو
- موطئ حلم / صلاح حمه أمين
- تنمية المجتمع من خلال مسرح الهناجر / د. هويدا صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شاكر فريد حسن - الشاعرة سميرة فرحات ياسمينة جولانية