أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - رائد شفيق توفيق - من اجل الوطن المستباح من اجل الاطفال الدين اغتيلت طفولتهم














المزيد.....

من اجل الوطن المستباح من اجل الاطفال الدين اغتيلت طفولتهم


رائد شفيق توفيق

الحوار المتمدن-العدد: 6001 - 2018 / 9 / 22 - 19:39
المحور: المجتمع المدني
    


انه لمن الجميل ان تكون هنالك منابر ومواقع وقنوات وصحف وغيرها من المحطات التي تتيح لنا ان نشارك فيها وان نعبر وننقل الاحداث والوقائع التي لايعلمها شعبنا وبلدان العالم لكن الم يأن للشرفاء ان يدخلو المعترك السياسي وذلك بدخول البرلمان العراقي وخوض غمار الانتخابات ؟ لماذا لايرشح بعض الاخوة والاخوات من الشرفاء ممن يجدون انهم يستطيعون ان يخدمو هذا الشعب المغلوب على امره والمحكوم بالنار والحديد على ايدي الاحزاب الفاسدة ومليشياتها المجرمة بولاءاتها الاقليمية القذرة اذ ان هذه الاحزاب وعبر تاريخها الاسود لم يكن ولائها يوما للعراق . والادهى من ذلك ان هؤلاء الامعات لا حديث لهم سوى الوطنية التي صدعو الشعب بها مع اانهم سرقو الاخضر واليابس ولم يبقو شيئا الا اتو عليه وهذا دأبهم . وجندو لهم ابواق تطبل لهم وشرو ؛ذمم من اعتاد ان يبيع كل شيء حى نفسه من اجل المال .
اذا كان الناس يتابعوننا ويقرؤون مانكتبه فقد جائت اللحظة لكي يختارو الشرفاء فقد اتضحت لهم حقيقة هؤلاء ومتاجرتهم بالدين واستهدافهم البسطاء وشن حملة تجهيل الشعب باستخدام الدين ورموز الاسلام كوسيلة لهذه الحملة وتصفية المناوئين لهم خاصة من يدعو الى فصل الدين عن السياسة ودعوة المعممين الى ترك السياسة ونشر العلمانية التي هي اساس التقدم فكما هو معروف ان الدين لله والوطن للجميع لا للمعممين واتباعهم من وعاظ السلاطين .
يا شعبنا حان وقت التغيير واذ لم يسمحو للشرفاء بدخول الانتخابات فلتستمر المظاهرات في جميع انحاء العراق لا من اجل الماء والكهرباء والخدمات الاخرى بل من اجل الوطن المستباح من اجل المستقبل من اجل الاطفال الدين اغتيلت طفولتهم على ايدي هذه الزمرة التي يملأ عمائمها العفن ولا يفهمون سوى لغة سفك الدماء وفتاوى تحليل سرقة المال العام اضافة الى هوسهم بالجنس ولا ادل على ذلك من قانون زواج القاصرات الذي الغي اعلاميا لكنه يعمل به على وفق ما يقول به ذوي العمائم العفنة لقد قالها الشعب الذي يتعرض الى كافة انواع الاضطهاد على ايدي المليشيات الاجرامية منذ انطلاق التظهارات اضافة الي القوات المحلية من جيش وشرطة وقطعات من فيلق القدس الايراني . لقد تبين للشعب حقيقة هؤلاء وتبين للحكومة واحزابها ان الشعب عرفهم على حقيقتهم وانه غير راض عن حاله ويريد التغير الحقيقي لا التغيير الشكلي الذي يقود نحو الاسوء فالعراقيون ليسوا باقل من باقي الشعوب التي ضحت بالغالي والنفيس لكي يخدموا ويحرروا بلدهم من الظلم ومن هذا الواقع المرير .
وهنا نستذكر شاعرنا الكبير ملا عبود الكرخي رحمه الله اذ انه قبل 70 سنة كتب هذه القصيدة عن البرلمان كأنها كتبت اليوم
 قيم الرگاع من هاي اللحه
 اتشوفه هيبه وعنده لحيه امسرحه
 يشتم ابلا خجل وبلا مستحه
 من ايحس المقعد اشويه اندحچ
 قيم الرگاع من ديرة عفچ
 
  
برلمان اهل المحابس والمدس
 عگب ماچانوا يدورون الفلس
 هسه هم يرتشي وهم يختلس
 ولو نقص من راتبه سنت انعقچ
 قيم الرگاع من ديرة عفچ
 
اتشوف واحدهم امعگل بالوقار
وبالاصل تاريخه اسود كله عار
ابضرف ثلث اسنين مليونير صار
 ايريد عالوادم ايعبرله چلچ
 قيم الرگاع من ديرة عفچ
 
گمت ما اعرف حماها امن الرجل
 ياهو التكضه اهو ايمثل العدل
 وگمنه نستورد الشلغم والفجل
 لان كلها ضلت اتدور ودچ
 قيم الرگاع من ديرة عفچ
 
والله ضيعنه الصدگ من الچذب
 اتشوفه هيبه وحچيه المصفط عذب
 ياخذك وايردك ابشرق وغرب
 وبسچاچينه يدچك
  حيل دچ
 قيم الرگاع من يرة عفچ
 
حيل دوخني الحچي الماله ربط
 وصار عندي سكر وحصبه وضغط
 نفترش عاگول ونتغطه ابحسچ
 قيم الرگاع من ديرة عفچ
 
گمت ما اميز الذيب امن الحمل
 امنين ما التفت گلبي يشتعل
 انه ما شايف شعب يتبع خبل
 شاب راسي وتيهت كل السچچ
 قيم الرگاع من ديرة عفچ
 
يا حكومتنه الرشيده ام الوقار
 الفساد المالي عنوان الچ صار
 ندري جابوكم ابدبابه وقطار
 ليش ضليتوا سمچ ياكل سمچ
 قيم الرگاع من ديرة عفچ
 
لازم انميز الزين امن الزلم
 وننتخب كلمن شهم صاحب علم
 ونرفض اللي يجي كل يوم ابفلم
 من ايشوف المنصب اشويه
  اندرچ
 قيم الرگاع من ديرة عفچ





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,561,641,163
- رواج تجارة المياه المعبأة لعدم صلاحية مياه الشرب
- من سلم رقاب المواطنين لأصحاب المولدات الأهلية ؟
- البضائع والسلع «المغشوشة» تغزو الأسواق العراقية
- الرقص الدرامي لغة محكية بحاجة الى فهم آخر للمسرح
- وسط تجاهل وزارتي التربية والصحة .. وباء ينتشر في صمت
- للشعب .. مياه شرب غير صالحة للاستخدام البشري.
- المتقاعدون .. اذلال واستغلال
- المسرح مركز للثقافة والتوعية ضد عملية التجهيل
- من يقف وراء تزوير العملات في العراق
- حكومة الشعب ام شعب الحكومة
- اطفال العراق والاستغلال السياسي
- جرائم التهديد والخطف والقتل كابوس يعذب العراقيين
- هل من منصف للمرأة
- ظاهرة سلبية اجتماعية أبطالها ساسة عراقيون
- السيناريو والانتاج اهمال بين حالين متعمد ولامسؤول
- موضوع عن مشكلة النص المسرحي
- لم تؤدي وظيفة جمالية فحسب ( إعزيزة ) قفزة جديدة على مستوى ال ...


المزيد.....




- الهجوم السوري الروسي على مجمّع للنازحين جريمة حرب واضحة
- بعد اعتقال نجل إمبراطور المخدرات إل تشابو… معارك بالأسلحة في ...
- الأمين العام للأمم المتحدة يرحب بوقف هجوم تركيا في الشمال ال ...
- الخارجية السودانية ترحب بفوز السودان بعضوية مجلس حقوق الإنسا ...
- عمان ترفض حكما إسرائيليا بالاعتقال الإداري للأردنية هبة اللب ...
- ثلاث دول عربية وفنزويلا تحصل على العضوية في مجلس حقوق الإنسا ...
- حجة.. تواصل المعارك لليوم السابع وسقوط عشرات القتلى والأسرى ...
- الزيف الإعلامي والطرق الشيطانية لتشويه الحقائق وقلبها
- هولندا: القضاء يمدد اعتقال رجل قام باحتجاز 6 أشخاص في مزرعة ...
- طفلة كردية تبعث رسالة إلى ترامب والأمم المتحدة واليونيسيف


المزيد.....

- فراعنة فى الدنمارك / محيى الدين غريب
- منظمات «المجتمع المدني» المعاصر: بين العلم السياسي و«اللغة ا ... / جوزف عبدالله
- وسائل الاعلام والتنشئة الاجتماعية ( دور وسائل الاعلام في الت ... / فاطمة غاي
- تقرير عن مؤشر مدركات الفساد 2018 /العراق / سعيد ياسين موسى
- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم
- المثقف العربي و السلطة للدكتور زهير كعبى / زهير كعبى
- التواصل والخطاب في احتجاجات الريف: قراءة سوسيوسميائية / . وديع جعواني
- قانون اللامركزية وعلاقته بالتنمية المستدامة ودور الحكومة الر ... / راوية رياض الصمادي
- مقالاتي_الجزء الثاني / ماهر رزوق
- هنا الضاحية / عصام سحمراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - رائد شفيق توفيق - من اجل الوطن المستباح من اجل الاطفال الدين اغتيلت طفولتهم