أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صباح ابراهيم - العراق و بلاوي الاحزاب الدينية















المزيد.....

العراق و بلاوي الاحزاب الدينية


صباح ابراهيم
الحوار المتمدن-العدد: 5999 - 2018 / 9 / 20 - 18:46
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


المعروف ان الاحزاب الدينية و الشيعية خاصة ومنها حزب الدعوة والمجلس الاعلى للثورة الاسلامية ، وآخرين كانوا من أشد المعارضين لسياسة صدام وحكم حزب البعث ، وتلك الأحزاب الشيعية منذ تأسيسها تدين بالولاء لايران و نظام ولاية الفقيه ، وتستمد الدعم السياسي والمالي والسلاح والتحريض والتوجية من ساسة إيران ومن الخميني نفسه ومن تبعه بعد موته .
كان حزب الدعوة ينفذ بعض الهجمات بالقنابل وتنفيذ اغتيالات لقادة نظام البعث وأحداث التمرد المسلح في اهوار العراق الجنوبية المحاذية لإيران ضد الجيش ومنشأت الدولة ، ولهذا فقد اعتبره نظام البعث وصدام حسين من ألد أعداء النظام . وحاربهم بقسوة واعدم من أعضاء تلك الأحزاب المئات ان لم يكن الآلاف . حتى وصل به الأمر إصدار تشريعات و أحكام بإعدام أقارب الأعضاء من تلك الأحزاب المحظورة إلى الدرجة الرابعة وهدم بيوت من يثبت انتمائهم الى حزب الدعوة خاصة .
شهدت محكمة الثورة الصدامية اصدار احكام الاعدام والسجن لسنوات طويلة ضد كل من يثبت انتمائه لحزب الدعوة والمجلس الاسلامي الاعلى . وامتلأت المقابر الجماعية بجثث مجهولة الهوية ، عدا الذين تم القائهم في احواض التيزاب والأحماض الحارقة واذابة أجسادهم بدقائق في دوائر الأمن والمخابرات. واولئك الذي تم فرم لحومهم وعظامهم بماكنة فرم ضخمة، يمكنها تقطيع وفرم أجساد الخيل والبقر بلحمهم وعظامهم وهم أحياء وتحويلهم بدقائق الى لحم مفروم يقدم طعاما في بحيرات الاسماك .
بعد غزو جيوش الأمريكان وحلفائهم العراق في آذارعام 2003 ، شجع بوش و بلير كافة الأحزاب المعارضة لتنظيم نفسها وعقد مؤتمرات في لندن وكردستان لاستلام الحكم في العراق خلفا لصدام حسين وحزب البعث. وكان عراب الامريكان د.احمد الجلبي الذي شجع حكومة بوش لإصدار قانون تحرير العراق . بعد غزو العراق وإسقاط نظام صدام حسين والبعث ، عاد قادة وزعماء تلك الاحزاب الشيعية من إيران وسوريا واوربا يحدوهم الأمل للانتقام من صدام والبعثيين وأخذ ثأر شهدائهم وقتلاهم، و أعادوا تنظيم صفوفهم فظهرت أسماء أشخاص وأحزاب لم يسمع بها العراقيون من قبل وتصدرت المشهد السياسي وملئوا شاشات التلفزة والإعلام بوجوههم الملتحية وعمائمهم السوداء والبيضاء، وأطلق الافندية منهم لحاهم وبانت محابسهم ذات الاحجار الملونة في اصابعهم ، وكل منهم يقول أنا وكيل الله على الأرض والحاكم بأمره في العراق . أسسوا الميليشيات المسلحة وفرق الموت وبدؤا بتوصية وتوجيه من حكومة ولاية الفقيه الإيرانية بأغتيال الضباط الطيارين العراقيين الذين ساهموا بقصف إيران أثناء حرب القادسية ، بعد استلامهم قوائم بأسماء وعناوين الطيارين من المخابرات الأيرانية . فقتلوا واغتالوا أكثر من 300 طيار عسكري من خيرة شباب العراق . ثم انتقلوا بتوجيه الموساد الاسرائيلي والمخابرات الايرانية تصفية العلماء واساتذة الجامعات والاطباء البارزين والمثقفين من العراقيين، فقتلوا الكثير منهم لإفراغ العراق من علمائه و اعادته الى زمن التخلف . ومن حالفه الحظ استطاع الهرب من بلاده طالبا اللجوء الى دول اوربا وامريكا للنفاذ بجلده من رصاص القتلة المأجورين . وتحول العراق الى بلد من العصور الوسطى ، انتشر بين نسائه لبس الحجاب والنقاب الإجباري الذي لم يكن شائعا في العراق من قبل وكذلك انتشر بين الطالبات والموظفات والطبيبات ومدرسات الجامعات تحت ضغط أحزاب الإسلام السياسي، ومن لا ترتدي الزي الاسلامي تلقى مصيرها قتلا في الشارع برصاص جيش المهدي وحزب الفضيلة الإسلامي ومن شابهه من العصابات المتخلفة حضاريا.
كما تمت عمليات خطف وقتل ممنهج للمسيحيين العراقيين والصابئة واليزيديين والشبك ، فقتل الكثير منهم واضطر الآخرون ترك البلاد والهجرة إلى بلاد الله الواسعة تاركين دورهم وعقاراتهم نهبا للصوص والأحزاب الدينية للمتاجرة بها . برزت أحزاب واسماء لم نسمع بها من قبل ، فظهر حزب الله ، وحزب الفضيلة وحزب الدعوة وعصائب اهل الحق ، وكتائب سيد الشهداء وكتائب الخراساني وجيش المهدي وجيش محمد وجيش النقشبندية والكثير غيرها ، معظمها مدعوم ومسنود من إيران وسوريا ومسلحة بأسلحة مرسلة من طهران . وتصرف ايران لهم الرواتب الشهرية لتضمن ولاءهم لتنفيذ اجنداتها وسيطرتها على العراق وثرواته وتنتقم من شعبه الذي حاربها لثمان سنوات وانتصر على غطرستها ومنعها من تصدير ثورتها الخمينية للعراق والخليج .
لقد أصبحت تلك الميليشيات المدعومة ايرانيا اقوى من الجيش العراقي الذي أعيد تأسيسه من جديد واكثر عددا وعدة وسلاحا، واصبح منافسا قويا ويحسب له الف حساب .
جرائم جيش المهدي أصبحت تُرعب العراقيين نساء ورجالا وتثير الفزع بينهم . و فرق الموت تصول وتجول في مدن العراق وتقطع طرق المسافرين بين المحافظات ، تقتل على الهوية والمذهب المخالف لها وتميز من الأسماء السني من الشيعي . جثث مجهولة الهوية تلقى يوميا في المزابل مقطوعة الرأس أو مثقبة اجسادها ورؤوسها بالرصاص ، وليس هناك من يردع القتلة أو يلقى القبض على الجناة لانهم سادة الفوضى و قادة الجريمة و مدعومين من الأحزاب المسيطرة على الشارع .
بعد أن حل سيئ الصيت بول بريمر حاكم العراق المؤقت بعد الغزو الأمريكي الجيش العراقي ، وانقطع مورد رزق الضباط والجنود وضباط الصف وهم بمئات الالوف . تشكلت فرق المقاومة المسلحة من اولئك الضباط والجنود وابناء العشائر ، نظموا صفوفهم للثأر والانتقام من الغزاة المحتلين والمدنيين لأرض الرافدين . وتجهزوا بالاسلحة المسروقة من مخازن الجيش العراقي بعد الاحتلال والاسلحة التي خزنها صدام حسين والتي وزعها على العشائر لمقاومة الغزو ، فانزلوا بالمحتلين الخسائر الفادحة بالأفراد والمعدات والأسلحة .
كانت المقاومة المسلحة ضد الغزاة من جانب العرب السنة والميليشيات الشيعية على السواء تكيل الضربات الصاعقة وتنهال على الأمريكان والبريطانيين من كل حدب وصوب . اما الاحزاب الكردية و فصائلها المسلحة من البيشمركة ، فقد استولت على اسلحة ثلاث فرق عسكرية من مخازن الجيش العراقي في شمال الوطن بدباباتها و مدافعها الثقيلة وعتادها ، فقد كانوا يجلسون فوق تل السلامة يتفرجون من فوق جبال كردستان على دماء العراقيين وهي تسيل دون ان يحركوا ساكنا.
فكر الأمريكان كيف يوقفوا و يحجّموا المقاومة الشيعية ، فأغدقوا على زعماء الميليشيات بملايين الدولارات لكسبهم وايقاف نزيف جنودهم ، وعدوهم بالمناصب الرفيعة في الدولة ، وشكلوا من قادتهم و عملاء ايران حكومة الائتلاف التي يرأسها عميل من تلك الأحزاب بالتناوب كل شهر لارضاء الكل و أغدقوا عليهم الرواتب المليونية والسيارات المدرعة والامتيازات الضخمة، وسمحوا لهم بامتلاك السلاح وتأسيس الميليشيات والاستيلاء على قصور صدام الفخمة ، وتركوا إيران تحتل العراق سريا بواسطة عملائها الذين باعوا قداسة الوطن بالدولارات والولاء لولاية الفقيه الفارسي لمجرد كونه شيعيا ، وانتقاما من شعب العراق الذي قاتل الفرس لثمان سنوات وجرع فقيهم كأس السم مرغما .
نشطت عصابات القاعدة في ارض الرافدين مستغلة الفوضى العارمة وفقدان الأمن في البلاد، ونشر المجرم ابو مصعب الزرقاوي الرعب في مدن العراق ، وانتشرت فيديوهات قطع الرؤوس على شبكات الانترنيت . و ابتدأت نشرات الأخبار في القنوات التلفزيونية بنشر مقاطع للتفجيرات في الشوارع والأسواق وضحايا السيارات المفخخة والجثث المحترقة واخرى غارقة بدمائها. انتشر الرعب والفزع بين العراقيين ، حتى تمكن الأمريكان من قتل هذا المجرم بغارة جوية في منطقة ديالى .
لقد فسح الامريكان المجال واسعا للإيرانيين لغزو العراق سوريا والسيطرة على شعبه وثرواته وتسيير حكومته الشيعية كما يريدون عن طريق عملائهم ، ولا نعلم هل هو مكافأة لهم بتسهيل غزو العراق ، ام غباءً سياسيا وهذا ما نستبعده ، ام اتفاقا استراتيجيا سريا فيما بينهم لتقاسم العراق مقابل تمشية المصالح المتبادلة ، والغريب ان إيران لازالت مسيطرة على العراق بواسطة الجنرال قاسم سليماني بالرغم ان حكومة العراق مسيّرة من قبل الامريكان !
ان من استلم مقاليد الحكم في العراق بعد سيئ الصيت بول بريمر وانسحاب قوات الغزو ، كانوا من مراهقي السياسة والجهلة في ادارة الحكم و عديمي الخبرة في قيادة الدولة ، وعملاء ايران المكشوفين ، الجعفري والمالكي من غلاة الشيعة المتعصبين كانوا من العملاء والجهلة و المتخاذلين وفاقدي الضمير والقدرة والحنكة السياسية . كان همهم هو تشريع القوانين التي تمنحهم المناصب العليا بالمحاصصة واستلام الرواتب المليونية وامتلاك القصور وأرتال السيارات المدرعة الرباعية الدفع . أما انتخابات البرلمان فكان التزوير هو سيد الموقف فيها ، وبطاقات الانتخاب كانت تطبع جاهزة في إيران تنقل بالشاحنات لتوضع في صناديق الاقتراع .
ماذا كانت النتيجة من إسقاط حكم الديكتاتور صدام حسين ؟
- اهمال اعادة اعمار العراق وما دمرته الحرب من البنى التحتية ، والانشغال بالسرقات وانتشار عصابات الفساد المالي والاداري بين صفوف الحكام والوزراء وأعضاء البرلمان ومسؤولي الدولة حتى وصل الأمر انتشار الرشاوي الى اصغر الموظفين الذين يقدمون خدمات الى المواطنين مثل موظفي دوائر الجوازات والجنسية والمرور وغيرها .
- دخول عصابات داعش الاجرامية وشذاذ الافاق والقتلة وقاطعوا الرؤوس الى محافظات العراق ، وإسقاطها الواحدة بعد الأخرى بأبواق السيارات ، وهروب الشرطة والجيش مع القادة أصحاب الرتب الرفيعة ، واحتلالهم مدن العراق حتى وصولهم الى حدود بغداد، واعلان دولة الخلافة الاسلامية
التي تأسست على رؤوس وجماجم العراقيين المقطوعة بسكاكين وسيوف السلفيين الذين يزمجرون كالوحوش ويعوون كالذئاب المتعطشة للدم صارخين مهللين الله أكبر أثناء ذبح ضحاياهم بالسكاكين .
- سقوط أكثر من 1700 شاب عراقي من المجندين الجدد ذبحا ورميا بالرصاص بأيدي مجرمي داعش من الذين تم اسرهم في معسكر سبايكر عندما كان نوري المالكي القائد العام للقوات المسلحة ورئيس الوزراء والمسؤول الاول عن امن البلاد ، ولم يخضع المالكي الحساب والقضاء لحد الان رغم
ان لجنة التحقيق البرلمانية اعتبرته المسؤول الأول عن الجريمة مع قادته العسكريين . بل تم تكريمه بمنصب نائب رئيس الجمهورية بدلا من احالته للقضاء والقصاص منه .
- انتشار البطالة بين صفوف الشباب وخريجي الجامعات ، وانتشار الامية ، وتسرب الطلبة والاطفال من المدارس ، انتشار عصابات الجريمة المنظمة وعصابات الخطف وابتزاز الناس بالأموال ، انتشار الجثث المقطوعة الرؤوس و المثقبة بالرصاص في المزابل والطرقات .
- انتشار تهريب وتجارة وتعاطي المخدرات القادمة من إيران بين صفوف الشباب والمراهقين وطلبة المدارس والعاطلين عن العمل .
- ارتفاع حالات الطلاق بين العوائل ، وانتشار جرائم القتل والانتحار ، وتوسع عصابات سرقة البيوت ومحلات الصاغة والصيارفة وقتل أصحابها بدم بارد.
- ازدياد حالات تفجير السيارات المفخخة في الشوارع والأسواق ، ووصول معدل القتلى شهريا بين 600 إلى 800 قتيل عراقي كل شهر .
- ارتفاع معدلات الهجرة بين الأطباء والمهندسين وأساتذة الجامعات وعوائل الأقليات الغير مسلمة من المسيحيين والصابئة والهروب من الوطن طلبا للجوء في اي دولة تقبلهم .
- سيادة الفوضى وفقدان الأمن وتراجع المستوى الدراسي في المدارس والجامعات، وارتفاع معدلات الرسوب في كافة المستويات الدراسية ، وسرقة اسئلة الامتحانات النهائية وبيعها لمن يدفع ثمنها . والاعتداء على المعلمين والاساتذة من الطلبة وأهاليهم ، وارتفاع التهديد العشائري للأطباء والاعتداء
عليهم اذا لم تتحسن صحة المريض أو توفى بسبب المرض .
- ولازالت احزاب الاسلام السياسي والاثني والقومي تتناحر فيما بينها للفوز بالمناصب و المغانم والمكاسب ، وتقاسم ثروات البلاد والوزارات فيما بينها للفوز بالنفوذ والعقود و الامتيازات والرواتب الضخمة . وسمع العراقيون بظاهرة بيع المناصب البرلمانية والوزارية بملايين الدولارات بين
الأحزاب.

الخاتمة
الشعب العراقي هو الضحية الاولى لتلك الاحزاب المتاجرة بالدين ، والفقراء والايتام والارامل هم من يدفعون ثمن اتخام كروش رجال الدين و جهلاء السياسة وارتفاع أرصدتهم في البنوك العالمية إلى الملايين والمليارات من دولارات السحت الحرام .

تبا لكم ايها اللصوص والعملاء ، فدعاء الارامل والايتام تصل اصواتها الى السماء ، ودماء الأبرياء تصرخ عند خالقها وتطلب الثأر والانتقام من قاتليها .
لتكن لكم عبرة فيمن سبقكم من امتلك الملايين والمليارات والمناصب والنفوذ وغادر الحياة غير ماسوف عليه.
مات المليونير عبد العزيز الحكيم عضو مجلس الحكم زعيم المجلس الاسلامي الاعلى بالسرطان .
ومات الملياردير وصاحب البنوك أحمد الجلبي عضو مجلس الحكم مسموما.
ومات الملياردير جلال الطالباني رئيس جمهورية العراق بسكتة دماغية.
فما الذي أخذوه معهم الى قبورهم غير الكفن بما لا يساوي قيمته ثلاث دولارات بعد أن امتلأت خزائنهم بمليارات الدولارات و امتلكوا أرتال السيارات الفارهة والقصور الفخمة ؟
الله يمهل ولا يهمل ولكم في القصاص حياة يا اولي الالباب . يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم ويد نظيفة خالية من اموال السحت الحرام ودماء الابرياء .







رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,007,402,464
- هل المعزي (الفارقليط) في الانجيل هو محمد ؟
- اية وتعليق
- نواب السياسة للبيع في سوق النخاسة
- نظرية التطور و تزييف الادلة
- اين هم مزوروا الانتخابات البرلمانية ؟
- لعنة الملك فيصل الثاني على حكام العراق
- سيكولوجية صدام حسين الدموية
- تقدير عمر الصخور بنظام الكربون المشع و الاركون – بوتاسيوم
- هذا هو الاسلام الحقيقي
- قصة تحريف القرآن
- قوانين الفلسفة ووجود الكون
- هل القرآن صالح لكل زمان ومكان ؟
- هل الانجيل كتابا منزلا
- دور خديجة في صناعة النبوة
- قوانين الأنسان ابطلت شريعة القرآن
- العهد الجديد و سفر التكوين و الخليقة
- النبي الكذاب يمجد نفسه بدلا من الله
- حزب اسلام البلجيكي يطالب بتطبيق الشريعة الاسلامية
- الوهية المسيح في التوراة والانجيل والقرآن ج - 3 -
- الوهية المسيح في التوراة والانجيل والقرآن - ج - 2


المزيد.....




- هذه قصة -بوغاتي-.. تحفة فرنسية بهندسة ألمانية وأسلوب إيطالي ...
- أفغانستان: خرق أمني كبير وتداعيات وخيمة في قندهار
- مجلس النواب الجزائري في مأزق سياسي غير مسبوق وبوتفليقة مطالب ...
- المستشار العمالي بالسفارة المصرية بالخرطوم ينوه الجالية المص ...
- المؤتمر الوطني يعلن ترحيبه بعودة الصادق المهدي
- قتيلان وإصابات جراء انفجار بمصنع ألعاب نارية شمال غربي روسيا ...
- الحبة الزرقاء.. علاج جديد ساهم في الحد من الإصابة بمرض الإيد ...
- خبير في اللغات الاسكندنافية القديمة ينتخب عضوا جديدا في هيئة ...
- ريان إير: صورة أفراد طاقم الشركة النائمين على أرضية مطار مال ...
- صحيفة روسية مستقلة تتلقى زهورا جنائزية ورأس ماعز مقطوعا كنوع ...


المزيد.....

- نظرة على الأوضاع الاقتصادية في الضفة والقطاع (1-2) / غازي الصوراني
- كيف ساهم -اليسار الجديد- بصعود -اليمين-؟ / فرانسيس فوكوياما
- مدخل في الاقتصاد السياسي للعراق الدولة الريعية من المركزية ا ... / مظهر محمد صالح
- الحكم الصالح وإدارة الدولة / جاسم محمد دايش
- صلوات سياسية ونصوص متنوعة الكتاب / أفنان القاسم
- الإخفاقات الذريعة ونصوص متنوعة الكتاب / أفنان القاسم
- الضعف الاستراتيجي لقطاع السياحة في مصر / مجدى عبد الهادى
- الفيدرالية في اليمن.. ماضياً وحاضراً (ورقة بحثية) (الحلقة ال ... / عيبان محمد السامعي
- Dialog oder Crash der Kulturen in Deutschland? / كاظم حبيب
- مدخل إلى الفلسفة الماركسية 6-12 قوانين الديالكتيك.. / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صباح ابراهيم - العراق و بلاوي الاحزاب الدينية