أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - صباح ابراهيم - هل المعزي (الفارقليط) في الانجيل هو محمد ؟















المزيد.....

هل المعزي (الفارقليط) في الانجيل هو محمد ؟


صباح ابراهيم

الحوار المتمدن-العدد: 5998 - 2018 / 9 / 19 - 13:55
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


يدعي المسلمون ان اسم محمد موجود بالتوراة، والإنجيل باسم (احمد) ولكن تحريف اهل الكتاب لكتبهم طمس اسم محمد وألغى وجوده ، و يقولون: لا تزال هناك بعض الدلائل تشير إليه ولو لم يذكر الاسم العربي صراحة . ومنها كلمة المعزي وباليونانية (الفارقليط) .
ويستندون في ادعائهم بالايات القرآنية التالية :
"واذ قال عيسى ابن مريم يا بني اسرائيل اني رسول الله اليكم مصدقا لما بين يدي من التوراة ومبشرا برسول ياتي من بعدي اسمه احمد فلما جاءهم بالبينات قالوا هذا سحر مبين" سورة الصف 6
"الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ" سورة الاعراف 157
من هو الذي موجود في التوراة و الانجيل وما هو مكتوب عن الرسول الأمي محمد او احمد ؟
اما سندهم من التوراة فهذه الاية :
جاء في سفر التثنية من التوراة 18: ( 15،18)
"يُقِيمُ لَكَ الرَّبُّ إِلهُكَ نَبِيًّا مِنْ وَسَطِكَ مِنْ إِخْوَتِكَ مِثْلِي. لَهُ تَسْمَعُونَ"
" أُقِيمُ لَهُمْ نَبِيًّا مِنْ وَسَطِ إِخْوَتِهِمْ مِثْلَكَ، وَأَجْعَلُ كَلاَمِي فِي فَمِهِ، فَيُكَلِّمُهُمْ بِكُلِّ مَا أُوصِيهِ بِهِ."
التعليق : محمد ليس مثل موسى ، وليس من وسط إخوة اليهود وليس من اسباط بني اسرائيل المؤمنين بالله ، فاليهود من إخوة القردة والخنازير كما يسميهم المسلمون و قرآنهم يشهد بهذا، و محمد ظهر من وسط عرب وبدو قريش الوثنيين وهو من نسل اسماعيليين. فهذه الاية لا تخص محمد بشئ .
أما في الإنجيل فقد وعد السيد المسيح تلاميذه ان يرسل لهم المعزي روح الحق او روح القدس ليكون معهم ويسكن فيهم حتى انقضاء الدهر .
"وَأَمَّا الْمُعَزِّي، الرُّوحُ الْقُدُسُ، الَّذِي سَيُرْسِلُهُ الآبُ بِاسْمِي، فَهُوَ يُعَلِّمُكُمْ كُلَّ شَيْءٍ، وَيُذَكِّرُكُمْ بِكُلِّ مَا قُلْتُهُ لَكُمْ". إنجيل يوحنا 14: 26 المرسل هنا هو الآب باسم المسيح .
"وَمَتَى جَاءَ الْمُعَزِّي الَّذِي سَأُرْسِلُهُ أَنَا إِلَيْكُمْ مِنَ الآبِ، رُوحُ الْحَقِّ، الَّذِي مِنْ عِنْدِ الآبِ يَنْبَثِقُ، فَهُوَ يَشْهَدُ لِي." إنجيل يوحنا 15: 26 ، المرسل هنا هو المسيح المتكلم ، وروح الحق منبثق من الآب.
فالمسيح هو الآب نفسه، والآب والابن (المسيح) واحد وليس اثنان .
"لكِنِّي أَقُولُ لَكُمُ الْحَقَّ: إِنَّهُ خَيْرٌ لَكُمْ أَنْ أَنْطَلِقَ، لأَنَّهُ إِنْ لَمْ أَنْطَلِقْ لاَ يَأْتِيكُمُ الْمُعَزِّي، وَلكِنْ إِنْ ذَهَبْتُ أُرْسِلُهُ إِلَيْكُمْ. " إنجيل يوحنا 16: 7
المعزي وباليونانية (الفارقليط) هو الروح القدس المنبثق من الآب ، الذي يُذكّر التلاميذ بكل ما قاله السيد المسيح عن تعاليمه وصلبه وقيامته . ومحمد انكر الوهية المسيح وأنكر صلبه وقيامته .. ومحمد لم يشهد بحق المسيح كما جاء في الإنجيل من انه ابن الله بالانتساب الالهي .
فالمعزي ليس هو محمد .
المسيح قال : " متى جاءكم روح الحق (المعزي) ارشدكم الى الحق ، لأنه لا يتكلم بشئ من عنده ، بل يتكلم بما يسمع ويخبركم بما سيحدث ، سيمجدني لأنه يأخذ كلامي ويقوله لكم . "
هل مجد محمد المسيح ام أنكر لاهوته وصلبه وقيامته ؟ وقال عنه :
" فمن يملك من الله شيئا ان اراد ان يهلك المسيح ابن مريم وامه ومن في الارض جميعا"
هل تحدث محمد بما قاله المسيح لتلاميذه وللناس عن صلبه وقيامته وأنه ابن الله بالجسد والله نفسه باللاهوت ؟
المعزي روح القدس حل على التلاميذ بعد صعود المسيح للسماء بعشرة ايام على شكل السنة من لهيب نار، ومحمد ولد من ابوين وثنيين بعد المسيح ب 600 عام . اذن المعزي ليس هو محمد . وادعاكم فاسد في الانجيل ايضا .
قال السيد المسيح :
"وَأَنَا أَطْلُبُ مِنَ الآبِ فَيُعْطِيكُمْ مُعَزِّيًا آخَرَ لِيَمْكُثَ مَعَكُمْ إِلَى الأَبَدِ" ... إنجيل يوحنا 14: 16
محمد لم يمكث مع التلاميذ الى الأبد ، ولا يستطيع لانه انسان عاش و مات مسموما بعمر 63 سنة . بينما روح القدس المنبثق من الله ازلي ابدي يمكث الى الأبد مع المؤمنين بالمسيح . .. فمحمد إذن ليس هو المعزي المذكور في الانجيل .
يقول السيد المسيح : " الْمُعَزِّي الَّذِي سَأُرْسِلُهُ أَنَا إِلَيْكُمْ مِنَ الآب "
"ان ذهبت سارسله اليكم" .
المسلمون يؤمنون أن الله أرسل محمدا نبيا ورسولا ! والمسيح هو من ارسل المعزي ، والمسلمون يقولون ان المعزي هو محمد ، فهل المسيح ارسل محمدا رسولا ونبيا ؟
الاستنتاج يكون : المسيح الذي أرسل المعزي هو نفسه الله الذي ارسل محمد ليكون رسولا له !! فالمسيح حسب مفهوم المسلمين هو الله الذي يرسل الأنبياء والرسل.
هل عرف المسلمون التناقض الذي اوقعوا انفسهم فيه بادعائهم ان المعزي هو محمد ؟
المسيح هو صورة الله وكلمته في السماء وعلى الأرض وكان في السماء منذ الأزل وقبل أن يخلق الكون لأن الله لم يكن بلا كلمة قبل ولادة المسيح . والتوراة والانجيل والقرآن يشهدون ان المسيح هو كلمة الله الازلية .
قال السيد المسيج في إنجيل يوحنا 17: 22
"وَالآنَ مَجِّدْنِي أَنْتَ أَيُّهَا الآبُ عِنْدَ ذَاتِكَ بِالْمَجْدِ الَّذِي كَانَ لِي عِنْدَكَ قَبْلَ كَوْنِ الْعَالَمِ."
"وَأَنَا قَدْ أَعْطَيْتُهُمُ الْمَجْدَ الَّذِي أَعْطَيْتَنِي، لِيَكُونُوا وَاحِدًا كَمَا أَنَّنَا نَحْنُ وَاحِدٌ "
الله وكلمته المسيح واحد مع الروح القدس . والله ليس ثالث ثلاثة . والمسيح الكلمة كان مع الله قبل ان يكون العالم وقبل خلق البشرية كلها ! فمن يكون المسيح ؟ انه مولود وليس مخلوق ، وكلمة الله ازلية وليست مخلوقة في زمن ما.
قال السيد المسيح في إنجيل يوحنا 14: 17 و
«"وَمَتَى جَاءَ الْمُعَزِّي الَّذِي سَأُرْسِلُهُ أَنَا إِلَيْكُمْ مِنَ الآبِ، رُوحُ الْحَقِّ، الَّذِي مِنْ عِنْدِ الآبِ يَنْبَثِقُ، فَهُوَ يَشْهَدُ لِي".
"رُوحُ الْحَقِّ الَّذِي لاَ يَسْتَطِيعُ الْعَالَمُ أَنْ يَقْبَلَهُ، لأَنَّهُ لاَ يَرَاهُ وَلاَ يَعْرِفُهُ، وَأَمَّا أَنْتُمْ فَتَعْرِفُونَهُ لأَنَّهُ مَاكِثٌ مَعَكُمْ وَيَكُونُ فِيكُمْ"
محمد ليس روح الحق ، وقد رآه من عاصره وقبلوه كنبي وعرفوه ، اما (المعزي) روح الحق فلا يراه احد ماعدا تلاميذ المسيح لأنه حل عليهم بعد صعود المسيح للسماء وماكث فيهم . ولم يمكث محمد مع التلاميذ لانه لم يعش في عصرهم . ومحمد لم يكن احد تلاميذ المسيح ، ولا يبق مع التلاميذ حتى نهاية العالم والى انقضاء الدهر كما وعد السيد المسيح .
بعد كل هذه الادلة الناقصة وادعاء بعض المدعين ، جاء دورك أخي المسلم لتجيب هل محمد هو المعزي روح الحق المنبثق من الله ، وهل المسيح هو من ارسله نبيا ؟ وهل صفات المعزي تنطبق على نبي الإسلام ام على الروح القدس الذي لا يرى بالعين ؟
ليستخدم المغيبون عقولهم و يفكروا جيدا .
اخي المسلم
" ان كنت في شك مما يعجز عقلك عن فهمه، فاسأل الذين يقرؤون الكتاب من قبلك "





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,357,278,397
- اية وتعليق
- نواب السياسة للبيع في سوق النخاسة
- نظرية التطور و تزييف الادلة
- اين هم مزوروا الانتخابات البرلمانية ؟
- لعنة الملك فيصل الثاني على حكام العراق
- سيكولوجية صدام حسين الدموية
- تقدير عمر الصخور بنظام الكربون المشع و الاركون – بوتاسيوم
- هذا هو الاسلام الحقيقي
- قصة تحريف القرآن
- قوانين الفلسفة ووجود الكون
- هل القرآن صالح لكل زمان ومكان ؟
- هل الانجيل كتابا منزلا
- دور خديجة في صناعة النبوة
- قوانين الأنسان ابطلت شريعة القرآن
- العهد الجديد و سفر التكوين و الخليقة
- النبي الكذاب يمجد نفسه بدلا من الله
- حزب اسلام البلجيكي يطالب بتطبيق الشريعة الاسلامية
- الوهية المسيح في التوراة والانجيل والقرآن ج - 3 -
- الوهية المسيح في التوراة والانجيل والقرآن - ج - 2
- الوهية المسيح في التوراة والانجيل والقرآن -ج - 1


المزيد.....




- قطر: -الجزيرة- توقف صحافيين عن العمل بسبب تقرير -تضمن إساءة ...
- مختلف عليه - المسلمون في الغرب
- النّمسا تُقر حظر أغطية الرأس الدينية في المدارس الابتدائية
- وزير الجامعات البريطانية: نفقات الأمن يجب ألا تلقى على كاهل ...
- خادم الحرمين الشريفين يستقبل رئيس وأعضاء مجلس الإفتاء الإمار ...
- خادم الحرمين يستعرض مع رئيس مجلس الإفتاء بالإمارات أوجه التع ...
- لوموند: الكنيسة الفرنسية تتخذ خطوة تجاه الاعتراف بأطفال الكه ...
- سيناتور أسترالي حمل المسلمين مسؤولية مجزرة المسجدين يخسر مقع ...
- السعودية تستضيف القمة الإسلامية العادية الـ14 في مكة نهاية م ...
- ليبيراسيون: ليبرمان يسعى لمنع اختبارات -التحقق من اليهودية- ...


المزيد.....

- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - صباح ابراهيم - هل المعزي (الفارقليط) في الانجيل هو محمد ؟