أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ادهم ابراهيم - تعددت الولاءات والعراق واحد














المزيد.....

تعددت الولاءات والعراق واحد


ادهم ابراهيم
(Adham Ibraheem)


الحوار المتمدن-العدد: 5998 - 2018 / 9 / 18 - 20:40
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يقال والعهدة على الراوي ان السيد رئيس البرلمان الجديد لم يكن ليفوز بهذا المنصب الرفيع لولا استبدال ولاءه من وطنه واهله الى الولي الفقيه في ايران . والا كيف يمكن له ان يحصل على كل هذه الاصوات لو لم تتبناه كتلة البناء برئاسة العامري والمالكي المقربان جدا من الجارة ايران . . كما ان السيد الخنجر عراب كتلة القرار الذي يدعو الى المشروع العربي والذي جعل من قطر مرجعية له قد انظم هو الاخر الى نفس تحالف البناء هذا نتيجة ضغوطات خارجية قوية مورست عليه من قبل ايران وقطر . على وفق ماذكرته وكالة ارم نيوز
وبالرغم من ان الاتحاد الوطني الكردستاني المعروف بولاءه لايران ، بعكس الحزب الديموقراطي الكردستاني الذي اتخذ من تركيا مرجعية له على الدوام ، الا اننا نراهما قد انضما كذلك الى تحالف البناء المشار اليه والمسنود من ايران كما هو معروف ، ليساهما بانتخاب رئيس البرلمان الجديد على امل حصولهم على منصب رئيس الجمهورية بسهولة ، اضافة الى تسهيل التوافق على رئيس الوزراء القادم .
ومقابل كل هذه الولاءات فان السيد حيدر العبادي مازال مصرا على ان تكون امريكا مرجعيته الاولى لينال ولاية ثانية في الحكم ، رغم ادراكه بان انتفاضة البصرة قد سحبت منه هذا التطلع .

كل هذا يجري رغم مقاطعة الشعب للانتخابات ورغم ادعاء كل الاحزاب والكتل بانهم قادمون من اجل الاصلاح . وقد صدعوا رؤوسنا بالفضاء الوطني والحكومة العابرة للطوائف والرافضة للمحاصصة ، والقضاء على الفساد السياسي والاداري وحتى الاجتماعي .
وطبعا فان ماسمي بكتلة البناء هذه لايمكن لها ان تتجاهل الاخوة الاعداء من الصدريين ومن والاهم في سائرون ، وغيرهم من الواقفين في انتظار الغنائم ، ومن خلفهم السيد الصدر يرفع شعار شلع وقلع . . ولا نعلم قلع من بعدما ساهم الجميع في قمع وقلع الشعب من الشمال الى الجنوب اضافة الى قيامه بتمييع مظاهرات الشعب في بغداد وصولته غير المكتملة للمنطقة الخضراء واعتكافه في عملية مسرحية لن تنطلي الا على الجهلة الذين تمسحوا بحاجياته المقدسة ! ؟ عند انتهاء هذه المسرحية . وهل ننسى مظاهرات البصرة في الامس القريب والتي ادت الى سقوط عشرات الشهداء ومئات الجرحى ، ومازالت الاعتقالات جارية الى يومنا الحاضر لكل من ساهم فيها بعد اعتبارهم مخربين وبعثيين ومندسين . والاكثر من هذا قيام الحشد الشعبي بتشكيل لواء جديد في البصرة حددت مهمته في قمع اي انتفاضة مستقبلية فيها .

اذا ماعدنا الى الكتلة الاكبر التي سميت البناء ظلما وعدوانا فاننا نرى غياب اي برنامج عمل او مواصفات موضوعية متفق عليها لاختيار رئيس الوزراء . وغياب اي مشروع وطني للقضاء على الفساد المستشري في كل مفاصل الدولة . او تصفية الدولة العميقة التي تديرها المافيات الحزبية والتي ضاق المواطن ذرعا بها وبسيطرتها على كل مرافق الحياة . وهكذا عاد العامري والمالكي والخزعلي ومعهم قائد الجمع المصلح السيد الصدر ليحددوا مستقبل العراق من خلال ترشيح رئيس الوزراء العتيد الذي بيده كل الصلاحيات المدنية والعسكرية على وفق الدستور الملغوم .
وكل يغني على ليلاه ، فهم في واد وكل ابناء الشعب المبتلى بهم في واد آخر .

يتوهم هؤلاء السياسيون الذين يدعون فوزهم بالانتخابات من كل الطوائف والقوميات اذا ماعتقدوا انهم سيكسبون ثقة الشعب بهم من خلال هذه التسميات او الوعود بتحسين الاوضاع المعاشية للشعب ، او انهم قادرون على تشكيل حكومة تحضى بقبول الشعب .
انهم وبكل تاكيد سيعينون واحدا من ازلامهم ليكون رئيسا للوزراء ولكنهم غير قادرين على تنفيذ مطالب الشعب . لانهم ببساطة يفتقرون الى الحد الادنى من الادارة والنزاهة والضمير ، وتراهم يجتمعون لتشكيل كتلة اكبر شكليا ولكنهم مختلفون في المزايا والعطايا ومازالوا يبيعون ويشترون المناصب والوزارات ويتقاسمونها كانها ارثا لهم ابد الدهر . تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى . . واذا ماستطاعوا ان يخدعوا الشعب مرة او اكثر باطروحات وهمية فان الشعب سوف لن تنطلي عليه هذه الالاعيب مرة اخرى ، خصوصا بعد تجربة خمسة عشر عاما من الحكم العقيم الذي لم ينجب له سوى الخراب والموت والفقر والجوع والمرض . وان الشعب قد صحى من غفوته ولن يقبل باقل من حكم يضمن له حياة حرة كريمة ليعيش معززا مكرما كباقي الامم المتحضرة والحرة ، لانه ليس اقل منهم شأنا ، وبعكسه فان الثورة قادمة ، وهذا الشعب لم ولن يتهيب من القمع والسجون والاغتيلات ، ومن يشك في ذلك ليعيد قراءة تاريخه ليعلم اي شعب هو هذا العراق .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,561,643,338
- من يشكل الكتلة الاكبر في العراق
- العودة الى موضوع حكم الشيعة
- الموقف الامريكي في العراق
- ويسألونك عن قطر
- الخلاف الامريكي الايراني والنتائج المتوقعة
- تطور الذكاء الاصطناعي
- الاعتذار السياسي
- انتفاضة الجنوب . . ارادة التغيير
- المسلمون يخربون بيوتهم بايديهم
- ثورات الربيع العربي . . وارتداداتها
- فوضى لانتخابات . . وحتمية التغيير
- تحالف الصدر العامري . . الى اين؟
- ايران . . هل هي بديل العدو الاسرائيلي
- مقاطعون وفاشلون . . وحكومة قادمة
- ازمة وطن ام ازمة مثقف
- خطاب الكراهية سلاح ذو حدين
- مؤشرات انتخابية
- الطبقة المتوسطة في العراق
- ايران واسرائيل . . احتمالات الصدام
- نحن الشعب وهم السلطة


المزيد.....




- قراران لمصر بعد -قيادة- محمد رمضان لطائرة إلى موسم الرياض في ...
- السعودية تنوي تأجيل الطرح العام الأولي لأرامكو للاكتتاب لضما ...
- تركيا ستعلق عمليتها العسكرية في شمال سوريا شرط انسحاب القوات ...
- السعودية تنوي تأجيل الطرح العام الأولي لأرامكو للاكتتاب لضما ...
- إطلاق صواريخ -كاليبر- من الفرقاطة -الأدميرال غورشكوف-...فيدي ...
- بوتين يفتح -الحقيبة النووية-
- بعد ضريبة -واتساب-.. راغب علامة يوجه رسالة لـ-فطاحلة- لبنان ...
- قصف على محيط بلدة رأس العين شمالي سوريا بعد ساعات من إعلان ه ...
- بعد تعليق عملية -نبع السلام-.. حمد بن جاسم ينتقد موقف الجامع ...
- صحيفة أمريكية تتحدث عن -سلاح يوم القيامة الحقيقي-


المزيد.....

- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى
- معاهدة باريس / أفنان القاسم
- كانطية الجماهير / فتحي المسكيني
- مقتطفات من كتاب الثورات والنضال بوسائل اللاعنف / يقظان التقي
- يا أمريكا أريد أن أكون ملكًا للأردن وفلسطين! النص الكامل / أفنان القاسم
- ماينبغي تعلمه! / كورش مدرسي
- مصطفى الهود/ مشاء / مصطفى الهود
- قصة الصراع بين الحرية والاستبداد بجمهورية البندقية / المصطفى حميمو
- هل من حلول عملية لمحنة قوى التيار الديمقراطي في العراق؟ / كاظم حبيب
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة الثامنة: القطاع ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ادهم ابراهيم - تعددت الولاءات والعراق واحد