أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - تيسير عبدالجبار الآلوسي - إدانة الاعتقالات العشوائية في البصرة














المزيد.....

إدانة الاعتقالات العشوائية في البصرة


تيسير عبدالجبار الآلوسي
(Tayseer A. Al Alousi)


الحوار المتمدن-العدد: 5993 - 2018 / 9 / 13 - 22:33
المحور: حقوق الانسان
    


المرصد السومري لحقوق الإنسان
لا انتهاء لمعاناة العراقيين من دون موقف دولي حازم وحاسم في مساندة مطلب التغيير


كعادتها فإنّ السلطات الطائفية المافيوية بعد أيِّ تراجعٍ للهبّات والانتفاضات الجماهيرية، توغل في أعمالها القمعية وتتابعها بحملات اعتقالات عشوائية، تطارد فيها النشطاء والمتظاهرين السلميين، بتبريرات وذرائع واهية. وها هي تُطلق في البصرة حملة اعتقالات عشوائية جديدة مع إدامة عمليات القمع وكذلك تكرار جرائم التعذيب وانتزاع التعهدات والاعترافات بأمور لم يرتكبها المتظاهر وتحيل المعتقلات إلى جهنم ومحارق ومقاتل للأبرياء...
إننا إذ ندين ما ترتكبه عناصر الأجهزة الرسمية (القمعية) بمنهج عملها لا (الأمنية) كما يُفترض بما أُنيط بها من واجبات، نشدِّدُ أيضا على إدانة أعمال البلطجة الميليشياوية تلك التي باتت تستبيح ميادين المدينة المنكوبة وبيوتها...
لقد حذرنا من أنَّ أيَّ تراجع في حركة الاحتجاج سيكون مؤداه مزيد عذابات واستغلال موقف من طرف تلك الأجهزة والميليشيات التي تتحكم بها عناصر قيادية في (أحزاب) الطائفية الظلامية ومافياتها وربما بعضها يقوم بواجبات لمصالح غير وطنية تقع خلف الحدود.. ولكننا ندرك أن الحركة الاحتجاجية السلمية بظروفها الراهنة لم تستطع ولا تستطيع الاستمرار من دون مراجعات جديدة بخاصة وهي تبحث عن خطواتها التالية بظروف غياب القيادة الوطنية المجربة الخبيرة...
ومن هنا فإن أحد وسائل الدفاع عن الحراك الاحتجاجي وحقوقه في مطالبه هو ما يقع بمطالبتنا القوى التنويرية الديموقراطية أن تنهض بواجباتها حيث مراجعة سياساتها بخاصة منها مواقفها التحالفية؛ إذ الأجدر بها أن تجد وسائل الانعتاق وتعميد استقلاليتها وألا تقع بفخاخ أية تحالفات تضعها موضعا ذيليا يخدم القوى الظلامية وأن تعاود البحث في تبني برامج التغيير بتوحيد جهودها باختلاف أجنحتها اليسارية والليبرالية فهي مازالت وتبقى مستهدفة من طرف قوى الطائفية ويكفي تلك القوى الظلامية لتلبية مآربها المرضية، أنْ تكبل قوى التنوير بتمزيقها وشلّ إمكانات حراكها وتأثيرها، الأمر الذي يستبيح الناس بمزيد جرائم وحشية..!
من هنا فإن الحقوق المهدورة على مذبح الظلاميين وقوى الهمجية تنادي بواجب المسارعة لحسم الموقف كيما تتشكل جبهة الدفاع عن تلك الحقوق والحريات المغيبة، خدمةً لمصلحة اللصوص وقواهم المافيوية وسطوة بلطجتها الميليشياوية..
وفي الظرف العراقي الراهن والتباس أوضاعه، فإننا نطالب بموقف حازم من المنظمة الدولية وجميع المنظمات الأممية بخاصة الحقوقية للوقوف بصلابة وبآلية تأثير ميدانية مباشرة، يمكنها أن تفكَّ أسْرَ المعتقلين والمغيبين ممن تم إدخالهم المعتقلات المعروفة والسرية الخاضعة للسلطات الميليشياوية ولأصابع التدخل الخارجي!
إن تلك الاعتقالات العشوائية التي تتم اليوم في البصرة تحت ستار اكتشاف من أحرق المؤسسات الحكومية أو تحت ستار اصطياد عناصر متآمرة أو ذات امتدادات خارجية، تفتضح بمجرد معرفة طبيعة السلطة ومرجعيتها وآلية اشتغال أطرافها وما جرى ويجري خلف القضبان!
لهذا السبب يجب أن تتوقف فوراً حملات الاعتقالات العشوائية المتسترة بأوامر قانونية قضائية منتزعة بخلفية التحكم بالسلطة من قوى الطائفية المافيوية أم تلك المرتكبة بالاختطاف وأشكال العمليات القمعية لأذرع أحزاب الإسلام السياسي الظلامية... مطالبين الجهات الرسمية بإعلان الحقائق بإشراف حقوقي أممي وبالتوجه إلى وضع مطلب انتفاضات الشعب بالتغيير موضع التطبيق والشروع بإجراءات تتناسب وهذا الاتجاه الوحيد الكفيل بانعتاق الشعب مما يجري له منذ 2003 حتى يومنا.

وبالمجمل فإننا نجدد مطالبتنا بالوقف الفوري للحملات القمعية والاعتقالات العشوائية وبمراقبة الوضع من طرف القوى الحقوقية المعنية وطنيا أمميا وبالشروع بإجراءات إعادة السلطة للشعب وممثليه الذين يُنتخبون بإشراف أممي مباشر وبقوانين لا تخضع لإرادة مافيوية بلطجية الاشتغال.. مؤكدين مجددا وبثبات نصرتنا لحقوق الشعب وحرياته، وتضامننا بقوة مع حركته الاحتجاجية ومطلبها الساس ممثلا بالتغيير الأشمل والأكمل.




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,823,929,584
- المرجعيات وشروطها المخادعة على المتظاهرين واحتجاجهم!!؟
- عنف السلطة وميليشياتها وعنف الثورة السلمية
- حكومة الطائفية الكربتوقراطية المفسدة ببغداد تحظر زراعة محصول ...
- بين صواب مهمة التنويري وتعويل بعضهم على وهم تحالف الأضداد
- نداء لتأسيس الجبهة الشعبية والتعبئة لحراك التغيير والانتفاضة ...
- التغيير بين قوى التنوير وأوهام الإصلاح وقواه وأضاليلها
- كيف أهملنا جسور الاتصال بين أبناء الجاليات وآثار ذلك والحل ا ...
- إدانة مؤشرات الاعتداءات والانتهاكات بالحملة الانتخابية في ال ...
- انقذوا الشعب السوري بمشروعات السلام لا الحرب
- أيّ خطاب نختار تجاه المكونات العراقية بين حق احتفالها بأعياد ...
- المرأة العراقية في يومها العالمي: مآس ونكبات ومزيد تراجع بأو ...
- توضيح بشأن أطراف الحراك العلماني الديموقراطي ونزاهتهم وإدامة ...
- تفاقم أوضاع النازحين تمهد لجولة أخرى من الأزمات والصراعات
- بيان لجنة المبادرة لوحدة الحركة الوطنية الديموقراطية في العر ...
- النازحون والمهجّرون ومجموع الفقراء وحق التصويت
- منجز غناسيقي استثنائي بنكهة عراقية لعائلة البصري يتألق في سم ...
- كلمة بمناسبة مؤتمر تحالف القوى الديموقراطية المدنية
- بعض احتمالات العمل العام بين إلزام بالاستقالة ورفض للاعتكاف
- نداء السلام يتجدد .. أوقفوا كل الأعمال العسكرية فوراً وليبدأ ...
- نداء السلام، من أجل إطلاق حوار فوري عاجل بين بغداد وأربيل


المزيد.....




- قيادي فلسطيني يبحث مع قنصل السويد إنجاح مؤتمر الدول المانحة ...
- حرية التعبير.. شماعة فيسبوك لملاطفة وحشية ترامب
- الأمم المتحدة: كورونا والتظاهرات تسلط الضوء على -تمييز عنصري ...
- الولايات المتحدة.. اعتقال أكثر من 300 شخص في العاصمة واشنطن ...
- «العفو الدولية» بعد تأييد الحكم بحبس زياد العليمي: ضربة جديد ...
- «الصحة الفلسطينية» تتسلم شحنة مساعدات من اليونيسف لموجهة كور ...
- جرائم حرب وجيل ضائع.. اليمن يشهد أسوأ أزمة إنسانية في العالم ...
- الخارجية الإيرانية: لقد نسي الغربيون حمى حقوق الإنسان لديهم ...
- جرائم حرب وجيل ضائع.. اليمن يشهد أسوأ أزمة إنسانية في العالم ...
- رانيا يوسف تحارب العنصرية بهذه الطريقة


المزيد.....

- المراة في الدساتير .. ثقافات مختلفة وضعيات متنوعة لحالة انسا ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نجل الراحل يسار يروي قصة والده الدكتور محمد سلمان حسن في صرا ... / يسار محمد سلمان حسن
- الإستعراض الدوري الشامل بين مطرقة السياسة وسندان الحقوق .. ع ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نطاق الشامل لحقوق الانسان / أشرف المجدول
- تضمين مفاهيم حقوق الإنسان في المناهج الدراسية / نزيهة التركى
- الكمائن الرمادية / مركز اريج لحقوق الانسان
- على هامش الدورة 38 الاعتيادية لمجلس حقوق الانسان .. قراءة في ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- حق المعتقل في السلامة البدنية والحماية من التعذيب / الصديق كبوري
- الفلسفة، وحقوق الإنسان... / محمد الحنفي
- المواطنة ..زهو الحضور ووجع الغياب وجدل الحق والواجب القسم ال ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - تيسير عبدالجبار الآلوسي - إدانة الاعتقالات العشوائية في البصرة