أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - داني كاش - هل ستكون الاشتراكية مملة؟















المزيد.....

هل ستكون الاشتراكية مملة؟


داني كاش
الحوار المتمدن-العدد: 5990 - 2018 / 9 / 10 - 22:11
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ترجمة: أشرف إبراهيم

“من الصعب أن أرى كيف يمكن لعالم يديره غالبية البشر

بكل مواهبنا وشخصياتنا وجنوننا وشغفنا المثير للغضب، أن يكون مملاً”

الاشتراكية ليست تعميم القدرات الهزيلة، إنها تتعلق بإطلاق العنان للإمكانيات الإبداعية للجميع.

أنه العام 2081، أصبح الجميع متساوين في النهاية، ليسوا فقط متساوين أمام الله والقانون، بل علي كل المستويات، ليس هنا من هو أكثر ذكاء من الاخر، ولم يعد احد افضل من الاخر، الجميع بنفس القوة والسرعة، تحققت تلك المساواة بسبب التعديلات 211 و 212 و 213 للدستور، وبفضل يقظة وكلاء الولايات المتحدة الأمريكية الدائمة.
هذه ليست رواية للعام 2081، لكن كورت فونيغوت في مقدمة قصتة القصيرة عن المستقبل الذي سيكون فيه الجميع متشابهين وعنوانها “هاريسون بيرجيرون”، حيث يضطر الأشخاص الجذابون إلى ارتداء الأقنعة، والأذكياء لديهم سماعات أذن تصرف انتباههم بانتظام بأصوات عالية، وهكذا دواليك.
كما يتوقع المرء مع فونيغوت، هناك بعض اللقطات الكوميدية السوداء – مثل أداء راقصي الباليه المكبلون بأوزان لكبح سيقانهم – ولكنه خلافاً لمعظم قصصه، يستند “هاريسون بيرجيرون” إلى فرضية رجعية: المساواة يمكن فقط أن تتحقق من خلال الحد من مهارة الموهوبين، وجرهم إلى صفوف الغالبية المتوسطة القدرات من الناس.
غالبًا ما يتم تصوير الاشتراكية في قصص الخيال العلمي علي شكل بعض التعبيرات الباهتة، التي تعكس التناقض الذي يعاني منه العديد من الفنانين تجاه الرأسمالية، غالبًا ما يتم نقد الفنانين بسبب القيم المناهضة للإنسان والثقافة التجارية لمجتمعهم، لكنهم يدركون أيضًا أن لديهم وضعًا فريدًا داخل النظام الرأسمالي يسمح لهم بالتعبير عن شخصيتهم الإبداعية – طالما أنها تحقق ارباح، إنهم يخشون أن تجردهم الاشتراكية من هذا الوضع وتهبط بهم إلى مستوى العمّال، أنهم غير قادرين على تخيل عالم يُقدر ويُشجع التعبير الفني لجميع أعضائه.
بالطبع هناك سبب آخر لتخيل المجتمعات الاشتراكية محبطة وكئيبة، معظم المجتمعات التي أطلقت على نفسها اسم “اشتراكية” كانت كذلك، بعد وقت قصير من الثورات في أوروبا الشرقية التي أنهت هيمنة الاتحاد السوفييتي، قدمت فرقة رولينج ستونز حفلة موسيقية أسطورية في براغ حيث تم الترحيب بهم كظاهرة ثقافية.
كان الحدث في عام 1990، وقد بلغ ميك وكيث حوالي الخمسين من العمر، وقد مرت سنوات منذ آخر ظهور لهما علي المسرح، قدموا أغنية فظيعة تسمى “هارلم شوفل”، لكن الرائع كان نسيان الكتب الخاضعة للرقابة والحظر على المظاهرات، إذا كنت تريد أن تفهم كيف كان المجتمع الستاليني الممل ، شاهد الفيديو “Harlem Shuffle” ومن ثم فكر كيف يمكن لواحدة من أروع المدن في أوروبا أن تكون مبتهجة لرؤية هؤلاء الأشخاص.
لكن هل يهم حقا إذا كانت الاشتراكية مملة؟، ربما يبدو
الأمر سخيفًا، أن نقلق بشأن هذه المسألة التافهة مقارنة بالأهوال التي تسببها الرأسمالية طوال الوقت، فكر في مخاطر زيادة الأعاصير وحرائق الغابات الناجمة عن تغير المناخ، أو صدمة فقدان منزلك أو وظيفتك، أو انعدام الأمن خشية أن الشخص الذي يجلس إلى جانبك ربما يراك هدفا للتسجيل في تاريخ حوادث الاغتصاب، نحب مشاهدة الأفلام حول نهاية العالم أو الأشخاص الذين يواجهون الشدائد، ولكن في حياتنا الفعلية يفضل معظمنا القدرة على التنبؤ والروتين.
إن القلق من أن الاشتراكية قد تكون مملة يمكن أن تبدو وكأنها “مشكلة الناس البيض”، كما يحب الإنترنت وصفها، من المؤكد أنه سيكون من الرائع القضاء على الفقر والحرب والعنصرية .. ولكن ماذا لو شعرت بالملل؟.
لكن الأمر يهم بالفعل، لأننا لا نريد أن نعيش في مجتمع بدون إبداع وإثارة، وأيضاً لأنه إذا تم خنق تلك الأشياء، فيجب أن تكون هناك زمرة أو طبقة معينة من الحكام التي تقوم ببذلك – لأنهم يعتقدون أنها من أجل مصلحتنا، كما انه إذا كانت الاشتراكية متآكلة وثابتة، فلن تستطيع أبداً أن تحل محل الرأسمالية، التي يمكن أن يُنسب اليها الكثير من الأشياء السيئة، لكن الملل ليس واحداً منها.
لقد أحدثت الرأسمالية ثورة في العالم مرات عديدة خلال المائتي عام الماضية، وغيرت طريقة تفكيرنا، وما زالت تواصل ذلك في العقود القليلة الماضية، تكيف هذا النظام بسرعة وفعالية مع الموجة العالمية من الاحتجاجات والإضرابات في الستينيات والسبعينيات، تم إغلاق النقابات ونقلها إلى مناطق أخرى من العالم، وتحول دور الحكومة المعلن من مساعدة الناس الي مساعدة الشركات علي مساعدة الناس، وأخيرا كل هذه التغييرات وغيرها تباع لنا كما لو كان المحتجون يناضلون من أجلها طوال الوقت – عالم يولد فيه كل رجل وامرأة وطفل بنفس الحق في شراء العديد من الهواتف الذكية والجينز الممزق في المصنع كما يريدون.
يمكن للرأسمالية أن تعيد اختراع نفسها بسرعة أكبر بكثير من أي نظام اقتصادي سابق، يقول ماركس وإنجلز في “البيان الشيوعي”: “إن الحفاظ على أنماط الإنتاج القديمة بشكل جديد” هو “الشرط الأول لوجود الطبقات الصناعية الجديدة، إن ثورة الإنتاج، والاضطراب المستمر لجميع الظروف الاجتماعية، وعدم اليقين والإثارة الأبديين يميزان الحقبة الرأسمالية عن كل الأزمنة السابقة، “في حين حاولت المجتمعات الطبقية في وقت ما أن تحافظ على الوضع الراهن وقتها، تزدهر الرأسمالية على قلب تلك الاوضاع باستمرار.
والنتيجة هي عالم في حركة مستمرة، حي المصانع بالامس هو حي الفقراء في الغد، كل ما هو صلب يذوب في الهواء، هذا خط آخر من البيان وكذلك اسم كتاب رائع من تأليف مارشال بيرمان، الذي كتب أن العيش في ظل الرأسمالية الحديثة هو “أن نجد أنفسنا في بيئة تعدنا بالمغامرة، والسلطة، والفرح، والنمو، وتغيير أنفسنا والعالم، وفي الوقت نفسه، هذا يهدد بتدمير كل شيء لدينا، كل ما نعرفه، كل ما نحن عليه.
ومع ذلك ، فإن معظم حياتنا بعيدة عن الإثارة، نحن نعمل مع أرباب العمل الذين يريدوننا أن نكون طائرات بدون طيار، حتى عندما يأتي اختراع جديد وجذاب إلى مكان عملنا ويمكننا الاعتماد عليه، يستخدم في نهاية المطاف لجعلنا نقوم بمزيد من العمل في وقت أقل، مما قد يسعد كثيرا الإدارة، ولكنه لن يملأ أيامنا سوي بمزيد من الكدح.
خارج العمل ، إنها نفس القصة، ترى المدارس دورها الأساسي في توفير “الاستعداد الوظيفي”، وهو عبارة غير دقيقة تعني جعل الأطفال مستعدين للتعامل مع هراء العمل، حتى الساعات القليلة التي يفترض أن تكون خاصة بنا، يتم إنفاقها في الغالب على الغسيل والطبخ والتنظيف وفحص الواجبات المنزلية وجميع المهام الضرورية الأخرى لجعل أنفسنا وعائلاتنا مستعدين للعمل في اليوم التالي.
معظمنا فقط يختبر الإثارة الرأسمالية كشيء يحدث في مكان آخر، أدوات جديدة للأثرياء، الحفلات البرية للمشاهير، عروض مدهشة للمشاهدة من الأريكة، الجانب المشرق هو أنها علي الأقل أفضل من “Harlem Shuffle”.
والأسوأ من ذلك، عندما نصل إلى قمة الإثارة، فعادةً ما يكون ذلك لأننا في نهاية أعمالنا، حين يتم استبدال وظائفنا ببرنامج الروبوت الجديد المذهل، حيث أصبحت أجورنا “باهظة الثمن” منذ أن تم بناء البرج الفخم الجميل عبر الشارع، وحين نشكو يكون الرد “أننا نقف في طريق التقدم”.
يقال أن تضحية الأفراد باسم التقدم الاجتماعي هي واحدة من مساوئ الاشتراكية، عالم يديره بيروقراطيون مجهولون يفترض أنهم يعملون من أجل الصالح العام، ولكن هناك الكثير من صانعي القرار غير المرئي وغير المنتخبين في ظل الرأسمالية، من مسؤولي التأمين الصحي الذين لا يعرفوننا، ولكن بإمكانهم تحديد ما إذا كانت الجراحة “ضرورية”، الي مؤسسات المليارديرات التي تعلن أن التعليم الذي لم يحظوا به أبداً هو “فشل”.
كما تتضمن الاشتراكية الكثير من التغيير والاضطرابات وحتى الفوضى، لكن هذه الفوضى، كما قال هال دريبر، قد جاءت من الأسفل، خلال الثورة الروسية، حررت الحكومة السوفيتية بقيادة البلشفية الزواج من سيطرة الكنيسة بعد شهر واحد من توليها السلطة، وسمحت للأزواج بالطلاق بناء على طلب أي من الشريكين.
غيرت هذه القوانين ديناميكيات الأسرة وحياة النساء بشكل كبير، كما يتضح من بعض كلمات الأغنية التي أصبحت شائعة في القرى الروسية الريفية:
كان الوقت عندما استخدم زوجي قبضاته وقوته، لكن الآن هو معطاء جدا، لأنه يخاف الطلاق، لم أعد أخشى زوجي إذا لم نتمكن من التعاون، فسوف أحضر نفسي إلى المحكمة، وسننفصل.
بالطبع، يمكن أن يكون الطلاق مفجعًا إلى جانب التحرر، تقدم الثورات كل شيء في أطار جديد، من قادتنا إلى أحبائنا، وهذا هو ما يمكن أن يكون مثيرا حقاً، كتب تروتسكي في مقال نشر في صحيفة عام 1923 بعنوان “الأحداث الضخمة”، “لقد انحطت الأسرة في شكلها القديم خلال الحرب والثورة، ومن خلال الفكر النقدي الزاحف ببطء من تحت الارض، والدراسة الواعية وتقييم العلاقات الأسرية وأشكال الحياة الانسانية، لا عجب في أن هذه العملية تتفاعل بالطريقة الأكثر حميمية وبالتالي الأكثر إيلاما على العلاقات الأسرية”.
في مقال آخر ، وصف تروتسكي التجربة اليومية في روسيا الثورية بأنها “العملية التي يتم من خلالها تقسيم الحياة اليومية للجماهير العاملة وتشكيلها من جديد”. مثل الرأسمالية، فإن هذه الخطوات الأولى نحو الاشتراكية قدمت كلاً من الوعد بالخلق والتهديد بالتدمير، ولكن مع الفارق الأساسي أن الناس كانوا يلعبون دورًا نشطًا في تحديد كيفية تغيير عالمهم.
لقد كانوا بعيدين عن السيطرة علي عالمهم، لا سيما على الفقر والجهل الجماعي الذي تركه القيصر والحرب العالمية لهم، ولكن حتى في ظل هذه الظروف البائسة، أظهرت السنوات الفاصلة بين ثورة أكتوبر وسيطرة ستالين النهائية علي السلطة، الإثارة التي أظهرها المجتمع حيث الأبواب الجديدة مفتوحة أمام الأغلبية لأول مرة للسيطرة علي عالمهم.
كان هناك انفجار في الفن والثقافة، قام الرسامون والنحاتون البارعون بتزيين الساحات العامة للمدن الروسية بفنهم المستقبلي، علي الرغم من كراهية لينين للمستقبل، لم يمنع هذا الحكومة من تمويل مجلتهم “فن الكوميونة”، فُتحت أبواب المسارح والاوبرات للجمهور، اجتمعت المجموعات الثقافية واللجان العمالية من أجل التدريب الفني في المصانع، اكتسب المخرج السينمائي سيرجي آيزنشتاين شهرة عالمية في أسلوبه الرائد الذي قدمه في أفلامه التي تصور الثورة الروسية.
لقد تم دحض فرضية “هاريسون بيرجيرون” السخيفة، لم تجد الاشتراكية أن الفنانين الموهوبين يشكلون تهديدًا “للمساواة” ولم يكن هناك تناقض بين الفنانين المتميزين وبين فتح عالم الفن النخبوي سابقاً أمام جماهير العمال والفلاحين.
إن إمكانيات الاشتراكية التي لمحها العالم في روسيا لبضع سنوات لم تكن تجربة عقيمة يسيطر عليها حفنة من المنظرين، بل هي خلق حر ومثير لعشرات الملايين من الناس الذين يتلمسون طريقة مختلفة لإدارة المجتمع، مع جميع المهارات والعوائق والعقد التي اكتسبوها من خلال العيش في ظل الرأسمالية، في الظروف الرهيبة في بلد فقير مزقته الحرب، لكنهم أظهروا أيضًا أن الاشتراكية هي إمكانية حقيقية، وليست حلمًا مثاليًا لا يلائم احتياجات البشر الحقيقيين.
وكان المجتمع الذي كانوا يشيرون إليه هو المكان الذي كانت المساواة فيه تعني رفع المستوى الثقافي والفكري للمجتمع ككل، وليس كما قدمته العروض الفنية في ظل الرأسمالية عن الاشتراكية، والتي صورتها في العديد من الروايات، والأفلام، والعروض الفنية الأخرى ، أنها مجتمع لا يوجد فيه ذكر لارتفاع معدلات الطلاق ولا النقاشات الساخنة حول الفن، يرسمونه مجتمع بلا صراع، وهذا هو السبب في أنها تبدو مخيفة – بما فيها ما قدمه من يدعون نيتهم في تعزيز الاشتراكية.
توجد مشكلة مماثلة داخل العديد من حركات الاحتجاج اليوم، حيث يرغب بعض الناشطين في تنظيم الحركات والاجتماعات حول نموذج الإجماع، مما يعني أن كل شخص حاضر تقريباً عليه أن يتوصل إلى قرار ويمرره، يمكن أن يكون الإجماع في بعض الأحيان وسيلة فعالة لبناء الثقة بين الناس الذين لا يعرفون ويثقون ببعضهم البعض، خاصة لأن معظم الناس في هذا المجتمع المفترض أنه “ديمقراطي” ليس لديهم أي خبرة تقريباً في المشاركة في العملية الديمقراطية للمناقشة ثم التصويت بأغلبية القاعدة.
عندما يقدم المنظمون الإجماع ليس كتكتيك مؤقت فحسب، بل كنموذج لكيفية إدارة المجتمع، فهناك مشكلة، أريد أن أعيش في مجتمع ديمقراطي غني بالنزاعات والحجج ، حيث لا يخاف الناس من التعبير عن ما يؤمنون به، ولا يشعرون بالضغط لتخفيف آرائهم للتوصل لحل وسط، يمكننا أن ندعي أننا اتفقنا جميعا إذا كانت قضيتك من أجل الاشتراكية تستند إلى فكرة أن الناس سيتوقفون عن تقديم الحجج أو أنهم سيتصرفون مثل المهزومون، من المحتمل أن تجد قضية أخرى.
لن تنشأ الاشتراكية كما كتب لينين ذات مرة، من “مادة بشرية مجردة ، أو بمواد بشرية أعدت خصيصا لنا، ولكن من المواد البشرية التي تركتها لنا الرأسمالية، صحيح أن هذا ليس أمراً سهلاً، لكن لا يوجد طريق آخر لهذه المهمة يتسم بالقدر الكافي من الجدية للمناقشة حوله”.
لكي تكون اشتراكيًا فعّالًا، من المفيد للغاية أن تحب البشر، لا الإنسانية كمفهوم ولكن الناس الحقيقيين الذين تفوح منهم رائحة العرق، في فيلمAll That Is Solid Melts in Air ، يروي بيرمان قصة روبرت موزيس، المخطط العام الشهير لمدينة نيويورك الذي دمر أحياء بأكملها كانت تقف حاجزا في وجه تصورة للطرق السريعة الجديدة، قال أحد أصدقائه، ذات مرة، “أحب الجمهور، لكن ليس كبشر”، لقد بنى المتنزهات والشواطئ والطرق السريعة للجماهير لاستخدامها، حتى وهو يكره معظم سكان نيويورك من الطبقة العاملة الذين واجههم.
إن محبة الجمهور وليس الناس هي أيضا سمة من سمات “الاشتراكيين النخبويين”، الذين تستند عقيدتهم أكثر على خطط التنمية الخمسية، والمخططات الطوباوية، أو الفوز في الانتخابات المستقبلية، أكثر من العجائب التي يمكن لمئات الملايين تحقيقها عندما يتم إلهامهم وتحريرهم، هذا هو السبب في رؤيتهم للاشتراكية أنها بلا حياة وغير بديهية.
على النقيض من ذلك، كان ماركس، الذي غالبا ما يتم تقديمه كمفكر معزول، شخصًا صاخبًا جدليًا ومضحكًا وعاطفيًا، أعلن ذات مرة أن المقوله المفضلة له هي: “أنا إنسان، لا أُعتبر شيئًا غريبًا عن الإنسان”. “من الصعب أن أرى كيف يمكن لعالم يديره غالبية البشر، بكل مواهبنا وشخصياتنا وجنوننا وشغفنا المثير للغضب، أن يكون مملًا”.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,929,577,019
- هل ستكون الاشتراكية مملة؟


المزيد.....




- بنما تلغي تسجيل سفينة -أكواريوس- الإغاثية وتطالبها بإنزال عل ...
- التحالف يكشف عن سفينة -تجسس- إيرانية قرب باب المندب
- بولتون: تسليم روسيا -إس-300- لسوريا يهدد بتصعيد خطير
- إنقاذ مراهق إندونيسي تاه في المحيط 49 يوماً
- بحسب إحصاءات.. العرب أقلية في 3 دول عربية
- وسائل إعلام أميركية: استقالة نائب وزير العدل رود روزنشتياين ...
- بولتون: إيران مسؤولة عن هجمات على سوريا ولبنان وإسقاط الطائر ...
- التحالف في اليمن يعتزم فتح ممرات إنسانية 
- حقوقيون سعوديون يفوزون بجائزة -نوبل البديلة-
- ثعبان ذو رأسين يفاجئ أحد البيوت بولاية فرجينيا الأمريكية


المزيد.....

- كيف يعمل يوسف الشاهد على تطبيق مقولة -آدام سميث- : «لا يمكن ... / عبدالله بنسعد
- آراء وقضايا / بير رستم
- حركة الطلاب المصريين فى السبعينات / رياض حسن محرم
- تقدم الصراع الطبقي في ظل تعمق الأزمة العامة للامبريالية / عبد السلام أديب
- كتاب -امام العرش مرة أخرى- / عادل صوما
- الطائفيّة كثورةٍ مضادّة السعوديّة و«الربيع العربيّ» / مضاوي الرشيد
- المثقف ودوره الاجتماعي: مقاربة نظرية المثقف العربي وتحديات ا ... / ثائر أبوصالح
- مفهوم الديمقراطية وسيرورتها في إسرائيل / ناجح شاهين
- فائض الشّباب العربيّ والعنف في تقارير التنمية البشرية العربي ... / ميسون سكرية
- مرة أخرى حول المجالس / منصور حكمت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - داني كاش - هل ستكون الاشتراكية مملة؟