أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بولس اسحق - عُقدَةُ الخَواجَة وَعُقدَة حَمادَة ... العَرضُ مُستَمِر وَبِنَجاحٍ ساحِق















المزيد.....

عُقدَةُ الخَواجَة وَعُقدَة حَمادَة ... العَرضُ مُستَمِر وَبِنَجاحٍ ساحِق


بولس اسحق

الحوار المتمدن-العدد: 5987 - 2018 / 9 / 7 - 15:02
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


أبناء بلادَ العُربِ اوطاني... أصحاب الشعارات الفارغة والخطب الرنانة وأبيات شعر الحماسة... او الإسلاميون المؤمنون أصحاب مظاهرات... الا رسول الله... الغوغائية المفتعلة الببغائية... يحرصون دائما على أن يتهموا ويصفوا كل من يريد ان يقلد... او يحاول نقل الفكر الآخر المتحرر... او الذي يطالب بالحذو حذو الآخر او الدول المتقدمة... للوصول الى مرحلة من التقدم التقني والعلمي والاندماج في العولمة... كأحدي مفردات العصر الحديث وضروراته... وهي نتيجة طبيعية للتقدم التقني في مجال الاتصالات والمواصلات والطب والعلوم... بأنهم مصابين بعقدة الخواجة... وكأنهم يقولون بانه من المفترض أن تظل امة العربان... المسلمة المؤمنة والتي جاء اختراع الإسلام من بين جنباتها وثكناتها الصحراوية... والتي هي خير أمة أخرجت للناس... والقابعة تحت وصاية زمن ما قبل 1450 عام مضت... وتحت وصاية العصور الوسطى التي ورثوها عن أجدادهم... الذين عاشوا في ازقة وحارات مكة واطراف صحراء الحجاز... ومتمسكة بنفس القيم الصحراوية والعادات والتقاليد الاجتماعية... أن تظل بنفس الأفكار الصحراوية الجامدة التقليدية... وأن تظل معزولة عن العالم كله... معتزة بخصوصيتها التي اكرمها بها رب الرمال دونا عن كل العالم... لأنها أفضل وأحسن أمة أخرجت للناس... كما قال الكاهن محمد المتعلم الوحيد فيها... تأبى أن تعترف بالعولمة... وتخشى وتهاب الانفتاح على الآخرين... حفاظا على عراقة جنسها... وخوفا من اختلاط الانساب... وبنظرة سريعة الى اليابان... تلك الجزر المترامية في أقصى شرق الكرة الأرضية... والتي كان شعبها اشد تزمتا من الاعراب لو يعلمون... فأننا نجد تغيرا كبيرا في قيمهم الاجتماعية... وميلهم القوي للتجديد وتبني قيم وأفكار أكثر تحررا وتناسبا مع العصر الحديث وضروراته... وها هم يتبنون قيم التحضر الغربي... ويتفوقون على الغرب نفسه... في التقدم التقني والعلمي بل ويتسابقون مع الغرب في التجديد وتبني الأفكار الأكثر عملية والأكثر عدلا وتحررا... فلم تمنعهم شرقيتهم المتزمتة عن التزاوج الفكري والتقني مع العالم المتطور... رغم كل الذي عانوه من ويلات الغرب... التي لم يعاني العربان 1% من الغرب كما عاناه اليابانيون... ولا يملكون من الخيرات ما يملكه العربان... لم تظل المرأة اليابانية رهن إشارة زوجها الياباني كما مضى... وبرعوا في تقديم هويتهم الثقافية بشكل بسيط... يتناسب وروح العصر ومع قيم العصر الحديث وأفكاره الأكثر تحررا... لقد قدموا أنفسهم وهويتهم وتاريخهم... دون الانعزال عن العالم بل بالانفتاح الشديد عليه... وبدون الخروج عن بوتقة العولمة ومفردات العصر... تبنوا قيم الغرب والمنتوجات الفكرية للثورة الفرنسية... كقيم عالمية هامة لأي حضارة... ولم يتأنفوا عن ذلك قائلين كما يقول العربان... نحن شرقيين لا تناسبنا أفكار الغرب وأنماط حياتهم المخالفة لشريعة دين الإباء والاجداد... رغم كونهم(أي اليابانيين) كانوا أكثر شرقية من بلاد الشرق الأوسط... وبرغم بعدهم الجغرافي الشديد عن أوروبا... مقارنة بدول الشرق الأوسط التي من المفترض أن تتأثر أكثر بالحضارة الغربية... وليس للبعد الجغرافي فقط بل ولتأثر مناطق العربان باحتلالات غربية كثيرة... أكثر مما تعرضت له جزر اليابان... حتى أصبحت أغلب مواد قوانين بلاد العربان فرنسية وانكليزية... وأغلب مأكولاتها وملابسها وكمالياتها فرنسية وانكليزية الأصل... حتى تأثر أثاث بيوتها بالطابع الفرنسي او الإنكليزي...وكما تأثرت بلداننا بالاحتلال العربي البدوي البربري... ثم الحضارة العربية التي ازدهرت في فترة من الفترات... لانسلاخها من تعليمات كتاب حمادة... أيضا تأثرت اسبانيا بذلك كله ومكث العرب فيها لمئات السنين وأقاموا حضارة كبيرة هناك... وهذا كله لم يمنع اسبانيا من الرجوع لهويتها الأصلية... وأصبح العرب جزءا من تاريخها لا أكثر... وأصبحت اليوم تناضل من أجل الحرية والتقدم والحفاظ على الدولة العلمانية والاندماج في العولمة!!
بينما اليوم نجد ان غالبية أبناء منطقة الشرق أوسطية وخاصة العربان المحمديين... يتذرعون بالخصوصية الثقافية المختلفة عن الغرب وعن العالم أجمعه... وتظل القيم الاجتماعية القديمة البالية التي اكل عليها الدهر وشرب... والتي تحرر منها العالم أجمع... تمثل عائق كبير أمام انفتاح هذه الدول على العالم المتقدم... وظلوا متقوقعين عن كل شيء ومتأخرين علميا وتقنيا لهذا السبب... وتظل هذه الدول دول دينية... حتى لو ادعت كذبا بأنها علمانية... وتظل سلطة الدين البائس والسلطة الذكورية والتقاليد الاجتماعية القديمة... أبرز عوائق تفصلهم عن العالم المتطور... بحيث لا يراهم ولا هم يروه... بالرغم من القرب الجغرافي الشديد بينهم وبينه... وصار كل من يريد اجتياز هذه العوائق ويعمل جاهدا على تسلقها... ليعبر نحو الجهة الأخرى... متهما بالعمالة والصهينة وعدم الاعتزاز الكافي بهويته الثقافية العروبية والإسلامية... وصار في نظرهم مصابا بعقدة الخواجة... أي بالشخص الغربي بصفة خاصة... لان من وجهة نظرهم فان الوطني والعروبي المؤمن الحق بكتاب الهلاوس والخرافات... هو الذي يعتز بهويته... وهو من يتشبث بالفكر الجمودي الثيوقراطي الذكوري... ولا يعلم هؤلاء أن هذا الفكر هو سبب تأخر بلدانهم وعزلتها... وأن تحرر أوروبا من هذا الفكر على يد الثورة الفرنسية وغيرها... كان هو السبب الرئيس في حضارتها الحالية... القائمة على احترام حقوق الانسان... وغيرها من قيم اجتماعية أكثر تحررا وعدلا واحتراما... وما أفرزه كل ذلك من تقدم تقني وعلمي وهو مجمل الحضارة... التي ملأت العالم اليوم وتشكل مفردات عصرنا الحالي... شاء العربان ام أبوا... ولا يعلم هؤلاء أنهم هم المصابين بالعقدة لسبب بسيط... وهو أن سعي البعض لتبني قيم الغرب ونمط حياته الحديث ومبادئه الاجتماعية وتقدمه التقني العلمي... هو في سبيل جلب الخير لبلداننا... وهو بمثابة بداية لانطلاق بلداننا والسعي نحو الأفضل... كما انطلقت اليابان وغيرها... لكي يتمكنوا(أي العربان) من الوصول للتفوق على الغرب ذاته كما تفوقت اليابان...علما ان العربان يمتلكون من الخيرات...ارض وثروات وقوى عاملة... ما لا تمتلكه اليابان او غيرها من الدول المتطورة... ان رغبة هذا البعض ليست عقدة وليست مرض... بل هي حاجة حضارية وأخلاقية هامة... ولكن العقدة والمرض في العربان... هو في التمسك والتغني بالقديم المندثر... الذي ثبت فشله وظلمه وتأخره وجموده حتى في حينه... وعدم تناسبه مع عصرنا الحالي بأي شكل من الأشكال... تلك هي العقدة الحقيقية والتي يمكن تسميتها بـ (عقدة حمادة) على وزن (عقدة الخواجة)... فعقدة حمادة باختصار هي التشبه بشخص اسمه محمد بن آمنة ظهر منذ ألف و 400 عام... ولازالت شعوبنا المسكينة التعيسة متأثره بأفكاره وفلسفته الخاصة... وما زال حنينهم الى جيوشه وأصوات قرقعة السيوف وحوافر الخيول العربية قائم ليومنا هذا في مخيالهم المريض... فنساؤهم الجميلات يغطين أنفسهن بالحجاب... الذي يعتقدن خطأ أنه لباس ديني... وما هو الا لباس عربي صحراوي بدوي كان يقيهن من شمس الصحراء الملتهبة... تصر أغلب نساء الشرق الأوسط على ارتداءه... ويتسابقن في درجة طوله وسواد لونه وماركة صنعه... ويفرض الزوج وصايته على شريكة حياته عملا بأمر الاله ( البطل الرئيس في فلسفة محمد)... فيأمرها وتتعامل معه كالمغلوبة على امرها... وبإمكانه خيانتها والعكس يعتبر جريمة... وبإمكانه الزواج عليها كما فعل فيلسوفه الأكبر (حمادة)... ويذهب لصلاة الجمعة ليدعو على اليهود والنصارى... أعداء الاله وشريكه الأوحد حمادة... في المساجد التي يؤذن منها المؤذن... خمس مرات في اليوم بجعير مقرف مزعج... ويصوم رمضان... رغم انه لا يعرف لماذا يصومه... والذي يفرض فيه على الجميع الصيام حتى على النصارى واليهود... احتراما لمشاعر أسيادهم المسلمين المرهفة الحساسة... وتتعطل فيه حياة الجميع... بسبب حرمانهم من الطعام والشراب صباحا... وانشغالهم بتناول الطعام ليلا استعدادا لليوم الجديد... ويؤخذ بشهادة الرجل ولا يؤخذ بشهادة المرأة... والمرأة تسافر بعد اذن زوجها... او بصحبة محرم حتى لو كان مخبولا... ويرث الرجل الساعد الأيمن لحمادة وشريكه الذي يسكن السماء... ضعف المرأة... ويطبق حد الردة أو الإعدام على من يجاهر بأنه ترك الإسلام أو لا يروقه الإسلام كدين... ويتغنى الجميع بالعروبة وجمالها... وبالصحراء العربية الرائعة... والتي عجزوا عن تعميرها حتى اليوم... ويرفضون تعميرها... حفاظا على الهوية الثقافية الصحراوية البدوية... تمسحا ببركة حمادة العربي وجيشه العرمرم... الذي احتلنا بحد السيف وبدفع اتاوة الجزية عن يد ونحن صاغرون... فعقدة حمادة تلخص الكثير من المفاهيم... لسلوكيات شعوبنا... فكلهم في داخلهم يريدون ان يكونوا حمادة في زمن الخواجة... الى درجة انه حتى حمادة نفسه... لم يكن ليتصور انه سيأتي زمان... يوجد فيه من يحاول ان يكون مثله بهذه الطريقة المذهلة... لأنه حتى في حينه وعصره لم تكن كل هذه الصورة... بل بمجرد مقتله وموته... انفض الجميع من حوله ولأنتهي ذكره لولا سيف عتيق بن ابي قحافة... الذي لوح به الإرهابي ابن الوليد... ومع هذا اهانه الجميع فيما بعد... بقتل كل ذريته في كربلاء... اما في زماننا لانهم جميعا يريدون ان يحصلوا على خير الدنيا والاخرة... وطمع البشر الذى تربى في داخلهم... بانهم خير خلق الله في الدنيا واحبائه في الاخرة... لذلك ما زلنا نرى ان النموذج الوحيد للعروبيين والاسلامين... هو نموذج حمادة... فألى كل المنادين بعلاج عقدة الخواجة... لماذا لا تُعالجُون أنفسكم أولا من عقدة حمادة البدوي الحافي الامي... ولنرى كيف سيكون حال بلداننا المسكينة... التي ابتليت بما جلبته حوافر خيول الغزاة من رمال الصحراء... فطمست برمالها كل شبر اخضر... فغدت صحراء عربية كبرى... بعدما كانت مجرد صحراء الحجاز البدوية... وأصحاب الفكر العروبي القومي...يتفننون في استعمال واستغلال الإسلام وسيرة رسوله الهمام... للأغراض الفكرية القومية العروبية... أي انهم يستغلون السيرة والقران... بغض النظر ان كان القران صح او خطا... هذه ليست قضيتهم ابدا... المهم عندهم انها من اقوى الروابط والمقومات لأنشاء... امة العربان الواحدة... ذات الرسالة الخالدة... وعلى رأي ميشيل عفلق مؤسس حزب العبث العربي... كان محمد كل العرب... فليكن كل العرب محمد... ولا اعلم أي محمد كان يقصد... هل هو محمد الإرهابي... ام محمد البدوي الامي الحافي... وها هي امة العرب اوطاني تطبق كلا الصفتين... والنتائج والحمد لهبل تحسد عليها امة الله اكبر!!





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,471,693,055
- وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآيَاتِ... إِلَّا أَنْ كَذ ...
- محمد وَالبِعثَةُ النَبَوِيَة... بَشَرَتْ بِها الآلهه الهِندُ ...
- الفِيزياء الحَدِيثَة... وَمُعجِزَة دَلدَل- بَغلَة الرَسُول ا ...
- عِبادَة مُحَمَّد صَلعَم لِلوَثَن ... قَبلَ إدعائِهِ النَبُوة
- مَنطِقُ رَبَ الرِمال... بِمُعجِزة إحياء عُزَير والحِمار
- مُجتَمَع العَبِيد وَالإماء ... وَالوَجهُ الحَقيقِي لِنَبِي و ...
- مُناجاةٌ وَدُعاء... لَيسَ مِنْ وَرائِهِ أيُ رَجاء
- مِنْ خصُوصِيات النَبي... مَكارِمَ الأخلاقِ وَتَحرِيمَ التَبَ ...
- الحِكمَةُ الإلهِية...عِندَما تَدُورعُقولَهُم عَكسُ عَقارِبَ ...
- فُقَهاء وَشِيُوخَ الإسلام... هل حقاً مقتنعين بما يقولون ؟
- إذا كانَ النَصرُ مِنْ عِندَ الله... فَبِماذا نُفَسِرإنتِصارَ ...
- كِتابٌ هذِهِ فاتِحَتهُ... وَبَعضٌ مِما جاءَ بِمتُونِ سُوَرِه ...
- مُعجِزاتُ خَيرَ البَرِية... حَقِيقَةٌ أمْ قُدَراتٌ مُزَيَفَة
- ذُرِيَةُ الشَيطان... بَينَ الهَلوَسَةِ والهَذَيان
- زعيم القرآنين: مِنْ لا يَتَكَلَمْ العَرَبِية... تَكْفِيهِ ال ...
- خِطابٌ إلى الله ... مِنْ طِفلَةٍ مُتَسَوِّلَةٍ يَتِيمَة
- هَل كانَ مُجرِماً قاطِعْ طَرِيق.... حَتى بِمَقايِيس عَصرِه
- خَرافات مُحَمَّد صَلعَم... وَجائِزة نُوفَلْ لِلخُزُعبُلات
- الكَعبَة... هَلْ كانَت مَبْنِيَة قَبْلَ إبراهِيم
- لله دَرُّكَ يا رَسُولَ الله... أنبَئتَنا بِما اليَومَ اكتَشَ ...


المزيد.....




- هاشتاغ مجلس السيادة بالسودان يتصدر الترند.. واحتفاء بعضوية س ...
- أول تمثيل لأقباط السودان بالمجلس السيادي.. من هي رجاء عبد ال ...
- نتنياهو يسعى لأصوات يهود أوكرانيا... النجاح في كييف أو تل أب ...
- إسرائيل تلتزم الصمت حيال تصريحات ترامب بشأن "خيانة" ...
- إسرائيل تلتزم الصمت حيال تصريحات ترامب بشأن "خيانة" ...
- صمت إسرائيلي على تصريح ترامب بشأن خيانة اليهود
- مجازر الحرس الثوري.. 40 عاما على فتوى الخميني التي قتلت آلاف ...
- صمت إسرائيلي على تصريح ترامب عن خيانة اليهود الذين يصوتون لل ...
- مقابر يهودية جديدة في نفق ضخم تحت الأرض بالقدس
- ترامب: على اليهود ألا يصوّتوا للديمقراطيين


المزيد.....

- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بولس اسحق - عُقدَةُ الخَواجَة وَعُقدَة حَمادَة ... العَرضُ مُستَمِر وَبِنَجاحٍ ساحِق