أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بولس اسحق - وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآيَاتِ... إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ















المزيد.....

وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآيَاتِ... إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ


بولس اسحق

الحوار المتمدن-العدد: 5984 - 2018 / 9 / 4 - 16:17
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


عندما نتعامل مع أي كتاب يَدَّعي الحقيقة المطلقة سواء قديما او حديثا... فانه يكفي أن نجد فيه خطأ واحد لهدم قدسيته... ومطالعة صغيرة للكتب المقدسة… وخاصة الكتاب المقدس بعهديه والقرآن... نلاحظ أن الله كان له مع الأنبياء في الكتاب المقدس سنة لا تحويل لها... حيث كانت المعجزات تأييدا لهم... وبرهان على نبوتهم كما سنبين ذلك ... وكان الدمار والمهانة والهلاك... لمن أنكر وكذب ... {وإلى ثمود أخاهم صالحًا(وان كنا لا نعرف من هو صالح ابو البعيرة هذا) قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره قد جاءتكم بيـــــنة من ربكم هذه ناقة الله لكم آية فذروها تأكل في أرض الله ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب أليم} [الأعراف: 73]... ونجد في تفسير هذه الآية في كتاب... الكشاف للزمخشري :
{ قَدْ جَاءتْكُم بَيّنَةٌ} آية ظاهرة وشاهد على صحة نبوّتي، وكأنه قيل: ما هذه البينة؟ فقال: { هَـٰذِهِ نَاقَةُ ٱللَّهِ لَكُمْ ءايَةً}
تفسير الطــــــــــــــــبري:
{قال صالح لثمود: يا قوم اعبدوا الله وحده لا شريك له، فما لكم إله يجوز أن تعبدوه غيره، وقد جاءتكم حجة وبرهان على صدق ما أقول وحقيقة ما إليه أدعو من إخلاص التوحيد لله وإفراده بالعبادة دون ما سواه وتصديقي على أني له رسول وبَيِّنتي على ما أقول وحقيقة ما جئتكم به من عند ربي، وحجتي عليه هذه الناقة التي أخرجها الله من هذه الهضبة دليلاً على نبوتي وصدق مقالتي}
وكما لاحظنا فإن الله أرسل الناقة... كبينة وآية على تصديق نبوة صالح... كما اننا نجد في الكتاب المقدس ( الذكر كما يسميه القرآن-اسألوا أهل الذكر) قصة نبوة موسى ودلائل نبوته:
أ- الله يرسل موسى لقومه من بني إسرائيل(سفر الخروج: الاصحاح الثالث)
(13) فَقَالَ مُوسَى لِلَّهِ: هَا أَنَا آتِي إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ وَأَقُولُ لَهُمْ: إِلَهُ آبَائِكُمْ أَرْسَلَنِي إِلَيْكُمْ. فَإِذَا قَالُوا لِي: مَا اسْمُهُ؟ فَمَاذَا أَقُولُ لَهُمْ(14) فَقَالَ اللهُ لِمُوسَى: ((أَهْيَهِ الَّذِي أَهْيَهْ)). وَقَالَ: ((هَكَذَا تَقُولُ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ: أَهْيَهْ أَرْسَلَنِي إِلَيْكُمْ)) (15) وَقَالَ اللهُ أَيْضاً لِمُوسَى: ((هَكَذَا تَقُولُ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ: يَهْوَهْ إِلَهُ آبَائِكُمْ إِلَهُ إِبْرَاهِيمَ وَإِلَهُ إِسْحَاقَ وَإِلَهُ يَعْقُوبَ أَرْسَلَنِي إِلَيْكُمْ. هَذَا اسْمِي إِلَى الأَبَدِ وَهَذَا ذِكْرِي إِلَى دَوْرٍ فَدَوْرٍ. (16) اِذْهَبْ وَاجْمَعْ شُيُوخَ إِسْرَائِيلَ وَقُلْ لَهُمُ: الرَّبُّ إِلَهُ آبَائِكُمْ إِلَهُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ ظَهَرَ لِي قَائِلاً: إِنِّي قَدِ افْتَقَدْتُكُمْ وَمَا صُنِعَ بِكُمْ فِي مِصْرَ.
ب- موسى يتردد ويخاف أن يكذبه بنو إسرائيل (الاصحاح الرابع)
(1) فَأَجَابَ مُوسَى: وَلَكِنْ هَا هُمْ لاَ يُصَدِّقُونَنِي وَلاَ يَسْمَعُونَ لِقَوْلِي بَلْ يَقُولُونَ لَمْ يَظْهَرْ لَكَ الرَّبُّ(2)
ج- الله يعطي موسى الآيات البينات حتى يؤمن الشعب (الاصحاح الرابع)
فَقَالَ لَهُ الرَّبُّ: مَا هَذِهِ فِي يَدِكَ؟ فَقَالَ: عَصاً (3) فَقَالَ: اطْرَحْهَا إِلَى الأَرْضِ. فَطَرَحَهَا إِلَى الأَرْضِ فَصَارَتْ حَيَّةً فَهَرَبَ مُوسَى مِنْهَا(4) ثُمَّ قَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى: مُدَّ يَدَكَ وَأَمْسِكْ بِذَنَبِهَا، فَمَدَّ يَدَهُ وَأَمْسَكَ بِهِا فَصَارَتْ عَصاً فِي يَدِهِ(5 (لِكَيْ يُصَدِّقُوا أَنَّهُ قَدْ ظَهَرَ لَكَ الرَّبُّ إِلَهُ آبَائِهِمْ إِلَهُ إِبْرَاهِيمَ وَإِلَهُ إِسْحَاقَ وَإِلَهُ يَعْقُوبَ (6) ثُمَّ قَالَ لَهُ الرَّبُّ أَيْضاً: أَدْخِلْ يَدَكَ فِي عُبِّكَ، فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِي عُبِّهِ ثُمَّ أَخْرَجَهَا وَإِذَا يَدُهُ بَرْصَاءُ مِثْلَ الثَّلْجِ(7) ثُمَّ قَالَ لَهُ: رُدَّ يَدَكَ إِلَى عُبِّكَ، فَرَدَّ يَدَهُ إِلَى عُبِّهِ ثُمَّ أَخْرَجَهَا مِنْ عُبِّهِ وَإِذَا هِيَ قَدْ عَادَتْ مِثْلَ جَسَدِهِ(8 (فَيَكُونُ إِذَا لَمْ يُصَدِّقُوكَ وَلَمْ يَسْمَعُوا لِصَوْتِ الآيَةِ الأُولَى أَنَّهُمْ يُصَدِّقُونَ صَوْتَ الآيَةِ الأَخِيرَةِ (9) وَيَكُونُ إِذَا لَمْ يُصَدِّقُوا هَاتَيْنِ الآيَتَيْنِ وَلَمْ يَسْمَعُوا لِقَوْلِكَ أَنَّكَ تَأْخُذُ مِنْ مَاءِ النَّهْرِ وَتَسْكُبُ عَلَى الْيَابِسَةِ فَيَصِيرُ الْمَاءُ الَّذِي تَأْخُذُهُ مِنَ النَّهْرِ دَماً عَلَى الْيَابِسَةِ.
فكما لاحظنا فإن الله أعطى موسى... الآيات ودعمه بالمعجزات... العصا واليد وتحويل الماء دما... حتى يؤمن شعبه بأنه نبي من الله... وبهذا سيتبعونه ويغادرون معه مصر متجهين نحو أرض فلسطين
تـــــــوراة (سفر الخروج- الاصحاح الثالث:8)
{فَنَزَلْتُ (أي الله) لِأُنْقِذَهُمْ مِنْ أَيْدِي الْمِصْرِيِّينَ وَأُصْعِدَهُمْ مِنْ تِلْكَ الأَرْضِ (أرض مصر) إِلَى أَرْضٍ جَيِّدَةٍ وَوَاسِعَةٍ إِلَى أَرْضٍ تَفِيضُ لَبَناً وَعَسَلاً (أرض فلسطين) إِلَى مَكَانِ الْكَنْعَانِيِّينَ وَالْحِثِّيِّينَ وَالأَمُورِيِّينَ وَالْفِرِزِّيِّينَ وَالْحِوِّيِّينَ وَالْيَبُوسِيِّينَ }... ورغم أن القرآن لم يذكر احداث عرض موسى... للمعجزات أمام شعبه من بني إسرائيل... لكنه ركز فقط على تقديم البينات والمعجزات لفرعون الملعون... حيث نقرأ في القرآن:
{يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ، وَأَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّى مُدْبِراً وَلَمْ يُعَقِّبْ يَا مُوسَى أَقْبِلْ وَلا تَخَفْ إِنَّكَ مِنْ الآمِنِينَ، اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ مِنْ الرَّهْبِ فَذَانِكَ بُرْهَانَانِ مِنْ رَبِّكَ إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْماً فَاسِقِينَ، قَالَ لَئِنْ اتَّخَذْتَ إِلَهَ غَيْرِي لأَجْعَلَنَّكَ مِنْ الْمَسْجُونِينَ، قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيْءٍ مُبِينٍ، قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنْ الصَّادِقِينَ، فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ، وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاءُ لِلنَّاظِرِينَ
{وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُون، فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ، فَغُلِبُوا هُنَالِكَ وَانقَلَبُوا صَاغِرِينَ، وَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ، قَالُوا آمَـــــنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ، رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ}
اذن حتى السحرة أمنوا برب موسى... بعد أن أراهم موسى مهاراته السحرية... فكان الأقوى وتلك هي دلائل نبوته... المعجزات البينة لهؤلاء والتي لولاها... لما آمن ذاك الرهط من السحرة ابدا!!
ونجد في التوراة (سفر الخروج الاصحاح:7)
{1 فَقَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى: انْظُرْ! أَنَا جَعَلْتُكَ إِلهًا لِفِرْعَوْنَ. وَهَارُونُ أَخُوكَ يَكُونُ نَبِيَّكَ. 2 أَنْتَ تَتَكَلَّمُ بِكُلِّ مَا آمُرُكَ، وَهَارُونُ أَخُوكَ يُكَلِّمُ فِرْعَوْنَ لِيُطْلِقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ أَرْضِهِ. 3 وَلكِنِّي أُقَسِّي قَلْبَ فِرْعَوْنَ وَأُكَثِّرُ آيَاتِي وَعَجَائِبِي فِي أَرْضِ مِصْرَ. 4 وَلاَ يَسْمَعُ لَكُمَا فِرْعَوْنُ حَتَّى أَجْعَلَ يَدِي عَلَى مِصْرَ، فَأُخْرِجَ أَجْنَادِي، شَعْبِي بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ بِأَحْكَامٍ عَظِيمَةٍ. 5 فَيَعْرِفُ الْمِصْرِيُّونَ أَنِّي أَنَا الرَّبُّ حِينَمَا أَمُدُّ يَدِي عَلَى مِصْرَ وَأُخْرِجُ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ بَيْنِهِمْ.}
الله الحق هنا يرسل موسى لفرعون... ويأمره بإحداث الآيات... لكنه يعلم مسبقا أن فرعون والمصريين لن يصدقوا... ولن يطلقوا سراح اليهود... وهذه كانت سنة الله في الأنبياء كلهم... فسنة الله التي لا تحويل لها .....تأييدهم بمعجزات وخوارق كدلالة على نبوتهم وانهم مرسلين من الله... وبوحي مباشر... لا جبريل ولا عزرائيل... وهذا يتنــــــــــــــــــــــاقض مع الآية التالية التي وردت في القرآن:
{َما مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا }
فالمشركون جفت حناجرهم وهم يطلبون من محمد... أن يأتيهم بمعجزات دالات بينات تطمئن لها قلوبهم... ليصدقوا بانه نبي او رسول... فكان جواب اله القرآن/محمد .....ما منعنا أن نرسل الآيات إلا أن كذب بها الأولون... أي ان حجج القرآن في عدم إرسال الآيات المعجزات هي :
الحجة الأولى:
وما منعنا أن نرسل الآيات إلا أن كذب بها الأولون:
حسب القصة التوراتية بعث الله موسى لإسرائيل وأيده بمعجزات بينات حتى يصدقوه كما رأينا (العصا واليد و تحويل الماء إلى دم... بعث الله موسى لفرعون وأيده بمعجزة أو ببرهانين حسب التعبير القرآني {فَذَانِكَ بُرْهَانَانِ مِنْ رَبِّكَ إِلَى فِرْعَوْنَ}... الى درجة ان السحرة صدقوا وامنوا برب موسى... ورغم رفض فرعون الآيات... وأحصاها من بين الأعمال السحرية... أي أنه اعتبر موسى ساحرا ماهرا وفقط... فهل سيتوقف الله من إرسال الآيات فقط لان فرعون كذب بها... طبعا لا... وظلت الضربات تتوالى ووصلت لعشر ضربات... حتى قال فرعون لموسى في النهاية: "اذهب عني، لا أريد أن أرى وجهك مرة أخرى، فأجاب موسى: "سوف يكون ما قلت (الخروج 7:14-25؛ 8؛ 9؛ 10)
هل لاحظتم فرعون كذَّب معجزات رب موسى منذ البداية... ورغم أن الله كان يعلم مسبقا... أن فرعون سيكذب بآياته... لكن الرب زاده من البينات شطرا لعله يتذكر ويتعظ فيطلق سراح بني إسرائيل... بينما نقرأ في القرآن: (الله يظل من يشاء ويهدي من يشاء )... ( ولا تشاؤون حتى يشاء الله )
ويقول القرآن :(وَلَقَدْ أَرَيْنَاهُ آيَاتِنَا كُلَّهَا فَكَذَّبَ وَأَبَى )
لقد أرسل الله لموسى آيات الواحدة تلو الأخرى... وفي كل مرة يكذب ذاك المعاند... لكن الله يرسل له أخرى وأخرى... ولم يكل ولم يعيا ولم يرى في تكذيب فرعون مانعا... لإرسال الآيات كما يقول القرآن {إلا أن كذب بها الأولون}... ونلاحظ من خلال دراستنا للقرآن:
1- أن الله أرسل الآيات للأنبياء قبل موسى وكذبوهم... صالح وآية الناقة لقوم ثمود " (رغم ان هذا الفيلم لا احد يعلم من هو المخرج ومن ذلك لنسلم به)... {وإلى ثمود أخاهم صالحًا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره قد جاءتكم بيـــــنة من ربكم هذه ناقة الله لكم آية}
طبعا كذبها قوم ثمود وعقروها وقتلوها... فأنزل عليهم ربهم العذاب المهين.
2- أرسل الآيات لموسى وكذبه فرعون... كما مر بنا أعلاه.
3- أرسل الآيات بعد موسى وكذبوها
أرسل الله الآيات لعيسى (إحياء الموتى وإنزال مائدة من السماء ووو... إلخ)
والنتيجة... لم يكن تكذيب الأولون للآيات رادعا أو مانع...ا لإرسال الآيات أبدا... وهذا بحسب روايات القرآن نفسه... لم يمنع تكذيب ثمود لناقة صالح... من إرسال آيات موسى لفرعون... ولم يمنع تكذيب هذا الأخير لموسى... من إرسال الآيات لقوم عيسى!!
وسؤالنا هو: متى كان تكذيب الآيات مانعا... هل بدأ هذا المنع لما اصطفى رب محمد نبيه ليرسله لقومه... رغم ان اله القرآن قال {لن تجد لسنة الله تحويلا}.
الحجة الثانية :
وما نرسل الآيات إلا تخويفا:
القرآن يضيف حجة ثانية ويلقيها في وجوه المشركين... بان اله القرآن لم يرسل الآيات إلا تخويفا (لاحظ الحصر... اله القرآن يحصر إرسال الآيات بهدف التخويف وليس للتدليل على صدق النبوة وبالتالي الهداية)
لكن بدراستنا للقرآن... نجد أن الآيات لم ترسل للتخويف... أي بعكس ما يدعيه اله القرآن/محمد... ومثال على ذلك... آيات عيسى:
المثال الأول :
{ورسولاً إلى بني إسرائيل أني قد جئتكم بآية من ربكم أني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير فأنفخ فيه فيكون طيرًا بإذن الله وأبرئ الأكمه والأبرص وأحيي الموتى بإذن الله وأنبئكم بما تأكلون وما تدخرون في بيوتكم إن في ذلك لآية لكم إن كنتم مؤمنين}(آل عمران: 4)... والملاحظ من خلال هذه الآيات... يتبين لنا انها كانت لتقوية الإيمان فقط... بدليل (إن كنتم تؤمنون)... ولم تكن أبدا للتخويف... وأين التخويف في... إبراء الأكمة والأبرص وخلق الطير... بل على العكس لتقوية الايمان والتصديق.
المثال الثاني
{إذ قال الحواريون يا عيسى بن مريم هل يستطيع ربك أن ينزل علينا مائدة من السماء قال اتقوا الله إن كنتم مؤمنين. قالوا نريد أن نأكل منها وتطمئن قلوبنا ونعلم أن قد صدقتنا ونكون عليها من الشاهدين. قال عيسى ابن مريم الله ربنا أنزل علينا مائدة من السماء تكون لنا عيدًا لأولنا وآخرنا وآية منك وارزقنا وأنت خير الرازقين. قال الله إني منزلها عليكم فمن يكفر بعد منكم فإني أعذبه عذابًا لا أعذبه أحدًا من العالمين} (المائدة: 112-115)... فهل هذه الآية هي للتخويف... ام انها موجهة للحوارين... وتقتصر على إنزال مائدة حتى يصدقه الحواريون... ونعلم أنهم قد صدقوه... الآية كانت حتى يؤمن الناس كما ترون من خلال الآية... وقد كذبها اليهود... ومع ذلك لم يلحق بهم الضرر ولا الهلاك... فطلب الحواريون إنزال مائدة... كانت لزيادة الإيمان... ونزلت فقط لذلك الغرض.
المثال الثالث
آية العصا ... التي أيد بها موسى... كانت فقط برهانا وليست للتخويف.
آية اليد... كذلك لم تكن للتخويف... بل مجرد برهان كما قال القرآن.
وآيات التخويف كانت الضفادع والقمل والجراد... أي الضربات العشرة... وكما رأيتم فكثير من الآيات... لم تكن للتخويف ابدا... وعليه ألم تكن قريش تحتاج آيات مثل الأمم السابقة... ألم تكن قريش تستوجب التخويف مثل الأمم السابقة... ام انهم من أولاد الخائبة وعليهم التصديق الاعمى... وهذا هو حالهم منذ 1450 سنة ولحد اليوم... والى يوم يبعثون... الا من شغل عقله فنجى وهرب من الحظيرة!!
وختاما... محمد نبي الإسلام... أتى تحت أضواء التاريخ وفي غفلة منه... ولو أيده الله الحق بأي معجزة... لدوّنها المؤرخون من شتى الأمصار والأقطار... او حتى القران الذي يشير الى ان اله القران لم يمنح رسوله أي معجزة... بسبب الحجتين المذكورتين أعلاه... رغم أنه لو كان مرسلا او نبيا من قبل الله الحق... لكان النبي الذي بأمس الحاجة للآيات... كون ان القوم الذين جاء اليهم بحسب ادعائه كانوا عباد اصنام... وليس كعيسى الذي جاء بين قوم موحدين يعرفون الله أصلا... فما احوجهم(أي اهل قريش) لمعجزة ليؤمنوا... وليس السيف يا مدعي النبوة... واسلم تسلم او ادفع الجزية او تقتل... ورغم كل هذه الدلائل التي اثبتت فشل الحجج التي جاءت بقران محمد... عن أسباب عدم ارسال المعجزات... لا زال المؤمنون يقولون... أن القرآن هو المعجزة... ونحن نسألهم ما هي معاير إعجاز القرآن... هل هي الكلمات والحروف على طريقة سجع الكهان... علما ان هناك الكثير والكثير جدا من المحاولات... التي تجاري وجارت القران... لا وبل افضل منه بكثير... ولا تحتاج الى أسباب النزول او مفسرين!!!
وهدية للجميع... وانا متأكد انها ستنال اعجابكم... ولا يفوتكم الاستماع اليها... https://www.youtube.com/watch?v=LFrc3mF-n24 سورة الأحزاب الآية 50
https://www.youtube.com/watch?v=BnkDfud8P9A سورة عنترة.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,558,643,990
- محمد وَالبِعثَةُ النَبَوِيَة... بَشَرَتْ بِها الآلهه الهِندُ ...
- الفِيزياء الحَدِيثَة... وَمُعجِزَة دَلدَل- بَغلَة الرَسُول ا ...
- عِبادَة مُحَمَّد صَلعَم لِلوَثَن ... قَبلَ إدعائِهِ النَبُوة
- مَنطِقُ رَبَ الرِمال... بِمُعجِزة إحياء عُزَير والحِمار
- مُجتَمَع العَبِيد وَالإماء ... وَالوَجهُ الحَقيقِي لِنَبِي و ...
- مُناجاةٌ وَدُعاء... لَيسَ مِنْ وَرائِهِ أيُ رَجاء
- مِنْ خصُوصِيات النَبي... مَكارِمَ الأخلاقِ وَتَحرِيمَ التَبَ ...
- الحِكمَةُ الإلهِية...عِندَما تَدُورعُقولَهُم عَكسُ عَقارِبَ ...
- فُقَهاء وَشِيُوخَ الإسلام... هل حقاً مقتنعين بما يقولون ؟
- إذا كانَ النَصرُ مِنْ عِندَ الله... فَبِماذا نُفَسِرإنتِصارَ ...
- كِتابٌ هذِهِ فاتِحَتهُ... وَبَعضٌ مِما جاءَ بِمتُونِ سُوَرِه ...
- مُعجِزاتُ خَيرَ البَرِية... حَقِيقَةٌ أمْ قُدَراتٌ مُزَيَفَة
- ذُرِيَةُ الشَيطان... بَينَ الهَلوَسَةِ والهَذَيان
- زعيم القرآنين: مِنْ لا يَتَكَلَمْ العَرَبِية... تَكْفِيهِ ال ...
- خِطابٌ إلى الله ... مِنْ طِفلَةٍ مُتَسَوِّلَةٍ يَتِيمَة
- هَل كانَ مُجرِماً قاطِعْ طَرِيق.... حَتى بِمَقايِيس عَصرِه
- خَرافات مُحَمَّد صَلعَم... وَجائِزة نُوفَلْ لِلخُزُعبُلات
- الكَعبَة... هَلْ كانَت مَبْنِيَة قَبْلَ إبراهِيم
- لله دَرُّكَ يا رَسُولَ الله... أنبَئتَنا بِما اليَومَ اكتَشَ ...
- عِلمُ الجَرحِ وَالتَعدِيل وَأسانِيدُ الرِجال...


المزيد.....




- عضو مجلس الإفتاء بدبي: الثراء الفقهي المنقول منهل لا ينضب لك ...
- مفتي الأردن: علماء الشريعة الإسلامية وضعوا علوماً وقواعد مست ...
- رحلة لاستكشاف عالم سري أسفل كاتدرائية شهيرة
- كيف يعود أطفال تنظيم الدولة الإسلامية إلى بلدانهم؟
- 611 مستوطنا يتزعمهم وزير إسرائيلي يقتحمون المسجد الأقصى
- مفتي الأردن: علماء الشريعة الإسلامية وضعوا وقواعد مستقلة لإد ...
- فرنسيات هربن من مخيم للأكراد بسوريا ومخاوف من وقوعهن مجددا ف ...
- وعدهم بقطع أرض في الجنة.. حاخام يغري زعماء المعارضة الإسرائي ...
- وزير الخارجية الفرنسي في بغداد -قريبا- لمناقشة وضع -آلية- دو ...
- إنقاذ 67 صبيا ورجلا من -مدرسة إسلامية- في نيجيريا


المزيد.....

- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بولس اسحق - وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآيَاتِ... إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ