أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - خالد كروم - حرب الآلهة فى الأساطير القديمة والإديان الأبراهيمية ج1















المزيد.....

حرب الآلهة فى الأساطير القديمة والإديان الأبراهيمية ج1


خالد كروم

الحوار المتمدن-العدد: 5982 - 2018 / 9 / 2 - 13:28
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


تهميدية:_

انواع من المتدينين او المؤمنين...

1- المتدين الذي يخاف القصاص ويرغب بالراحة....

٢ الذي يرغب بالثناء من أهله وأقرباءه اي كما ذكرت المتملق....

٣ الذي يرغب بالعمل الصالح ......وهو من داخله انسان وجداني يحب الكل ويحب الحياة ....

الخير يخرج دون أدنى عمل او جهد منه .....وهو لا يبحث عن المصلحة الانية ولا الأخروية ..... هذا النوع من القلة النادرة في جميع الأديان....
آني قصدت هكاء المتدين .....حتى لا أدخل بمطب مع فارق المؤمن مع المتدين.....

الحالة هنا هي انجذاب ..(( " للقيادة العليا فقط ")) ....يعني كخوف من عقاب ....وطمع بالفوائد ....وسير وراء الاغراءات....(العصا والجزرة)...

اي الحالة من هذه .....وتلك في الانواع الثلاث ...بكل بساطة ابحث عن مسيحي يهتم بتأثيرات الآب .......ولا يهتم للروح القدس او المسيح .....

يهتم ليهوه او الآب أكثر ...ويخاف منه بالدرجة الاولى ...إن وجد مثل هذا المسيحي.... ويطبق نفس الفكرة في واقعه....

سيهتم للرأس ... (سوف لا يهتم للثالوث حيث الأقانيم الثلاث متساوية في نوع او التأثير أو الجوهر) ...

نفس هذه العقلية ...التمركزية..((Autocratic )) ... ((Cetralism )) ...هذه تؤدي لدعم أي طاغية ....ولتوسل وجود طاغية ...ولبقاء الطاغية ...ولتكوين طاغية جديد بعد قتل القديم...

لهذا انا قلتها مرة لصديق الطفولة الذي اصبح من شهود يهوة .... لو ان يسوع المسيح الذي تنازل ليكون معي ومعك ......وقدم لنا جسده مشاركة له لنا .....

ولا تامن ان الروح القدس الذي يدخل الانسان ويستقر فيه .....( مشاركة إنسانية لله بهذين الاقنومين - ومشاركة الاقنومين البشرية في طريقها )....

ان لم يكونا متساويين مع الاب.... فأنا اول العائدين الى حظيرة الديانة المصرية القديمة لعبادة ..(("آتون)).. وتقديم توحيدي مع الإله ..(("رع"))...... وغيرهما شفعاء......

كلمة آلهة ...

أنا أعني كلمة آلهة هنا بدقة وبشكل وجودي ....(هنا الآن) ....والقصد من هذا المقالة تفسير الثراء..... أو المداخل الكثيرة للفكر الديني بعكس حال الديانات الأقدم والأقدم.... حيث تكون أكثر بساطة .....وتتلاصق المفاهيم والتفاصيل للمفاهيم الممزقة لأنواع لدينا بهذا العصر لمفاهيم قليلة ...

أي أريد المرور بخط زمني من الماضي للحاضر ....وبممر من علم الانسان .....(الانثروپولوجي الذي لا يدرس في مدارس دول الشرق الأوسط)....

أولا لنتخلص من سوء فهم أو رفض فهم أو امتعاض عناصر الديانات الابراهيمية للمقال .. ...فالافتراض الأول هو أن كلمة آلهة تعني أصنام أو أوثان أو عقلية تعدد الآلهة قبل ثلاثة آلاف سنة مثلا ... لا ... أنا قلت ..(("هنا الآن" ))... كيف؟

رفض الأوحدي (توحيدي او تمركزي) الإله مثل المسلم - أو اليهودي....ورفض التوحيدي أو الوحداني المسيحي ...(وحدانية الخلق أو اتحاد الخلق، لوغوس)...

لوجود آلهة لا ينفعهم في شيء لأن الآلهة موجودين سيميائيا ....(كشتالتيا)... في عقولهم ...بكل بساطة ... إسأل نفسك:_

لو كان إله الديانات الإبراهيمية المتصارعة.... بل المتذابحة إله واحد أو هو الإله نفسه.... فعلام بهم يمزق بعضهم بعضا على مدى التاريخ ....؟!


التحريف ...؟!لنقل التحريف ... وما هو التحريف سوى تغاير الإله من النوع الفلاني لأنواع أخرى ... تفرع بسبب تفاعل الديانة أو الدين مع الواقع ....!!!


والنتيجة النهائية تحصل بسبب البشر لا بسبب التحريف أو مؤامرة ...هل التفاعل يجري بشكل أقوام معزولة أم أقوام مع أقوام....؟

وكيف فكر البشر قبل وجود أو انتشار الديانات الابراهيمية الرعوية الأساس....؟كانوا وثنيون ... كانوا صنميون ... ما الفرق...؟كيف كانوا يفكرون بالضبط....؟

ما معنى ..(("الحيوة"))... أو الإحياء ...((animism )) .....؟ما معنى الإله الحارس المحلي ..((tutelary god؟ )) ....بعد ذلك ... هل تتفاعل الرموز المقدسة المحرمة النقاش رغم كونها محرمة النقاش ... تضدديا لتنتج الحالة الثالثة بمنظور هيكل... (الانبثاق) ...؟

المناسبة مصطلح الاديان الابراهيمية .....مصطلح حديث وليس قديم ظهر بعد القرن السادس عشر على ما اظن واتذكر......والى حد ما او بحدود عصر كانط كانوا الاوربيون يسمون المسلمون ال محمديون .....

والاصلاحية البروتستانتية هي من جمعت الكتاب المقدس ....( العهد الجديد + العهد القديم )..... على اعتبار ان المسيحية استئناف لليهودية..... او اصلاحا لها ان صح التعبير....


قد يقول البعض أن قسطنطينوس بعد مؤتمر نيقيا جمع ....؟ اربعين كتاب لتكوين كتاب واحد عهد قديم وحديث ...؟ والپروتستانتية أخرجت نسخة الملك جيمس ..(( King James edition)) .....


فمنذ المسيح لم يفرق فيه القديم عن تعليمه ..... ما حدث لأنقض ......بل أكمل ..... وايضا ..... من حذف حرفا او حركة من هذا الكتاب ....وكلامي ..... يحذف اسمه من الحياة .....


لكن رسايل بولس وبطرس ......جميع الكتاب موحى به من الله ...... هذا قبل ان يكتب الإنجيليون الأربع بشارتهم ....... وقبل ان انتهي حتى رسايل بولس.....

المسيحية افحمت اليهود ..... حتى انهم وصلوا لقناعة من القرن الثالث انهم استبدلوا التوراة .......وكتب الأنبياء بالتلمود البابلي والأورشليمي....... اي تعاليم حاخاماتهم...... لكثرة اخراج واثبات النبوات من الكتاب المقدس لصالح يسوع المسيح....


فنحن نتحدث هنا عن الاصلاح البروتستانتي .. .....البروتستانت جمعوا التوارة والانجيل بكتاب واحد اسمه الكتاب المقدس ..نحن نتكلم خارج العقل الديني .. نتكلم في التاريخ .....فعلينا مراجعة التاريخ الاوربية في شقه الاصلاحي اللوثري ....


فيبدو اننا ورثة سيئون لكل هذا الثراء الميتافيزيقي والميثولوجي !,, وعطب عقلي اصاب عقولنا....!

من هنا ارى مفهوم الاله والآلهة قديما كان واسعا...... بل أوسع من الفهم اليهودي والإسلامي له ...... اذا استثنينا المسيحية التي أوسعت مدارك الفهم للاله وجعلت له ابعاد ثلاثية .... بل رباعية....

مجمع الالهة البابلية مجموعة متكاملة تشدني اعجابا قويا ......اما مفهوم التحريف والصراع ......فكنت اعتقد ان التحريف الاول اتى من أهل نينوى حينما استنسخوا تكوين بابل كاملة وغيروا فقط مردوخ لاشور .....

حتى اني دعوته مرة التحريف الاول والذي لا يقر بِه الكثير ولا يذكره العلماء ...... لكن هنالك تحريف سابق له ..... يمكننا اصطلاحه.... ( صراع الالهة )..... حينما غير البابليين اسماء وأماكن الالهة السومرية ..... لكن هذا الصراع أدى الى تطوير منظومة الالهة وفهم الانسان الرافديني لخصائصها....


فمثلا" ...الميثولوجيا المصرية تخبرنا أن إله الشمس...((( "رع" كبير الآلهة)))....خلق البشر في فمه ثم تفلهم على الأرض (قصة الديانات، سليمان مظهر.... مكتبة مدبولي.... 2002، ص 30).....

ولا بد أن قدماء المصريين قد شاهدوا بعض الأسماك التي تحمل بيضها في فمها إلى أن يفقس ثم تخرج الأسماك الصغيرة من فمها.....

فجعلوا رع مثل السمكة تبصق أطفالها من فمها...... أما الإله ..(("بتاح")).... فقد فكر في خلق البشر بذهنه.... ثم نطق بالفكرة فكان البشر...

وقد رأينا كذلك أن الإله ..(( بتاح))..... في هليوبولس كان يخلق الإشياء بأن يفكر فيها ثم ينطقها فتكون...... وقد فكر في السماء والأرض فكانتا.....

وقد استعاركاب الميثولوجيا اليهودية والإسلامية فكرة أن الماء الأزلي وجد منذ الأزل..... ووضعوا عليه العرش..... ثم زاد ....نبي المسلمون ((محمد))... في الإسلام الآية التي تقول .....(سبحانه إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون)....

وأعتبر الإسلاميون أن هذه الآية تبين مقدرة الله العظيمة...... ولكن المشكلة هنا هي أن كهنة ..(("بتاح"))... كانوا قد سبقوا الله بهذه الفكرة... فلا جديد هنا....


ويفاخر مدعو الإعجاز العلمي في القرآن بأن القرآن يقول .....(إن السماء والأرض كانت رتقاً ففتقناهما)..... وهذا لا يتعارض..... في رأيهم..... مع نظرية ..(("البج بانج"))... (( Big Bang)) ....


ولكن كل الميثولوجيات القديمة تخبرنا أن الآلهة شقت بقرة أو إلهة وخلقت من نصفها الأول السماء .....ومن النصف الثاني الأرض..... كما فعل مردوك عندما شق تيمات.....


وهذا يعني أن السماء والأرض كانتا رتقاً..... ثم فصلتهما الآلهة...... بينما تخبرنا الميثولوجيا المصرية أن الإله رع خلق من نفسه وبطريقة مادية أول زوج من الآلهة هما ..(("شو" إله الهواء))... و ..((" تفنوت" )).....إلهة الندى.....


ومن هذين ولد ..(( "جِب" Gib إله الأرض)).... و..(( " نوت")).... إلهة السماء (وكانت الأرض والسماء رتقاً ففتقهما "شو")...... (قصة الديانات، ص 29). فحتى التعابير القرآنية قد سبقتهم إليها الميثولوجية المصرية....

صراخ الالهة :_

طقوس التعبد لإله المعلومات .....تجري بالبحث ....عن الشعور بعدم المعرفة.....والتلذذ بالاحباط بذلك .....ومواصلة القنوط لاسترضاء الإله .....بالتأكيد على هذا الشعور....

ووجود فكرة الرب الخالق ......بأي خواص سواء كانت دينية .....او لادينية.... ربوبية هي تحجير للعقل.....طبيعة المعرفة المتأتية من العلم أنها لاتقف عند حد معرفي ......وكلما عرفت شيء ما بحثت عن ما قبله .....

ولو كان العلم ثباتياً ..... (كــ فكرة الأله)..... لأكتفينا بفيزياء نيوتن كتفسير لألية الكون..... او النظريات العتيقة...لكن البحث والشك الدائم هو سبب الحداثة والتطور المعرفي.....

بالمقابل حينما تقول.... (الأله فعلها)..... فأنت توقف العملية المعرفية عند هذا الحد .....ولا تريد ان تبحث اكثر .....يكفي ان تقول الأله فعل كذا وكذا .....وعندها سيتوقف الفكر ويتحجر العقل....

صراخ الناس بإلههم ......خاصة الستار عند العواصف والزلازل...... يشير لاستمرار عبادة إله العواصف... (خنوم رع ، سوبك رع ، منتو رع ... إلخ) ....((أدد السومري))... أو ..((بعل حداد الكنعاني)).. لكن دون تسميته...

خاصة ...إله الأنانية والخصوصية ....شو – تجسيد الرياح والهواء....تاورت – إلهة النساء الحوامل وحاميتهم عند الولادة....ست..... (وتنطق أيضاً سـِث/سـتـِش).... – إله العواصف، إله الشيطان....

الصحراء وراعي مصر العليا – حيوان برأس ست..... واحد من أبرز آلهة كاوس وليس له حيوان معين يمثله..... لكن كان ينظر إليه على أنه مزيج للخصائص المختلفة للحيوانات الأخرى....

الستار الذي لم أجد جذره لحد الآن ...(جاري التنقيب)...حداد ... بدون شدة على الدال ....تعني عاصفة بالكنعانية الاوكاريتية....انليل السومري هو المقابل لبعل حداد.....لكن انليل غير متخصص بالعاصفة عند السومرين بل هو اعلى مرتبة...

وكیبوئی – ..(("رب الرياح الشمالية"))... ارتبط بالأراضي الموجودة خلف الشلال الثالث ....(مثل كوش وأراضي السودان المعاصر)....

فكل الطقوس الدينية التي يمارسها المسلم والمتدين عموماً ....هي طقوس موروثة من أديان وأعتقادات البشر القدماء .....وكل ما فعله الدين هو صبغها بصبغة دينية مقدسة.....

وهذا دليل على ان اله الشرق موجود ومازال يعبد ويقدس ... باشكال اخرى وبافق اخلاقي اخر .. والاسلام ليس دين غريب على جسد هذة المجتمعات واستعارته لاساطير شعوب غابرة دليل على ذلك ....

واله الشرق لن يموت .. مثل اله الغرب البروتستنانتي والكاثوليكي .. وخاصة اله الاسلام لا يعيش بافق ناسوتي مثل المسيحية .. الاسلام اقرب لليهودية من المسيحية .....

فــ كتاب ..(("جذور الشريعة الاسلامية" )) ...يدعم كلامك فهو يوضح نوعية الأعراف القبلية الموجود قبل الإسلام واستمرت لداخل الاسلام....

كذلك الممر اليهودي - والمسيحي- والبيزنطي - والغنوصي- والمانوي- والزرادشتي لداخل الاسلام....

وكل هذه حاوية على جوانب من العقلية الرافدينية والشامية والفرعونية واليمنية وغير ذلك مما سبق هذه الممرات ...

بالنهاية تتكدس اشلاء من القديم من هنا وهناك داخل الفكر الاسلامي وحتى هذه الاجزاء او الاشلاء هي متناقضة فيتم استخدامها لاختيارات بيد ولي الامر عموم هؤلاء ...

اي يمكنه ان يتصالح بواسطة آية ...ويمكنه ان يامر بالابادة بواسطة آية اخرى ...وهذا يستمر حتى مع فرز القرآن بالناسخ والمنسوخ....

للانه يصنع الباطن "المستور" بشكل انقاذ ... اي بانقاذه هو يستر ...كانما هو إله الباطنية او إله تكوين الحالة الباطنية....

ولا تنسى ان الاله الابراهيمي ولد بالشرق ... وبضعتنا دائما ترد الينا .. لسنا الغرب ولا اوربا ...واورپا خلطته مع الفلسفة الاورپية وشربته ...
أخيرا" :_

"الإنسانية دون حدود" فكرة أخلاقية مضرة لكل البشرية..... لأنها تقدم حق للمجرم بالمطالبة بالمساعدة... وهو يقوم بتحطيمك أو إبادتك...

فهذا الحيوان البشري لن يعيش خارج اوهامه .. وان تفلسف...لابد له من يخترع طريقة عيش والا ماذا يفرق عن الحيوان ؟!!..ويتعالى عليها !.حتى الانسانية هي طريقة عيش وليست حقيقة مطلقة .. انها الميتافيزيقيا !!..

نذهب ونعود على التعالي على طبيعة هذا الحيوان البشري ..... باسم الانسانية او باسم اخرى ..... وتحديدها وضبطها سلفا !!..وماهي الانسانية ؟!!.. انسانية قبل 5000 سنة ؟!!. ام انسانية قبل 100 سنة ؟!!. المضبوطة سلفا ..

ام علينا اختراع انسانية اخرى ؟!!.. وضبطها مسبقا ايضا" ..لا يمكن الخرروج عن حدود التعالي على طبيعة هذا الحيوان البشري ...القضية هنا انثروبولوجية ...المفاهيم هذه لم تكن موجودة في الماضي ...

وعليه هي تمر بتفاعل أو تضدد .....(ديالكتيك)...... وهذا يؤدي الى تغايرها عبر الزمن....... أو تكوين مفاهيم جديدة بأساس القديمة ...لكن كيف نفهم من يجزم أن المفاهيم عديمة الزمن ... سرمدية ...كيف نتعلم ونعلم الانثروبولوجي علنيا ....

ج 1





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,165,617,597
- بين الإسلام والمسيحية الانتظام والاضطراب
- انثروپولوجيا إله الموت وعشوائي السلوك
- مريم المجدلية والقصة الخرافية فى أنثروپولوجياً الإديان الإبر ...
- دموية الإديان الأبراهيمية فى إبادة الشعوب الضعيفة
- الحقيقة الفلسفية المطلقة وجذور الأسطوري الديني
- الأنقاض الأوغاريتية والبعل السوري _ وقصة تدمير الحضارة السور ...
- الاديان الإبراهيمية وفلسفاتها....ج 6
- الاديان الإبراهيمية وفلسفاتها....ج5
- الاديان الإبراهيمية وفلسفاتها....ج4 ...
- الاديان الإبراهيمية وفلسفاتها....ج3 ...
- الاديان الإبراهيمية وفلسفاتها....ج2 ...
- الاديان الإبراهيمية وفلسفاتها....ج1
- أرفعوا القادسية عن التراث الموروث
- الوهابية السلفية وصناعة المسلم المزيف ...
- أوهام الديانات الإبراهيمية .. والإعتقادات الخاطئة... ج1
- نسف نظرية نزول الله فى الليل
- الأساطير الدينية الوهابية - أبن تيمية إنموذجا- ...؟ ج1
- فلسفة صناعة الوعي البشري الربوي 1 - 3
- أساطير وقصص قديمة وخرافات أصبحت تراثاً مقدساً...ج 1
- هل خلق الله العظيم ..جهنم بالفعل أما هي أسطورة....؟ ج1


المزيد.....




- استئناف المفاوضات بين حركة طالبان والولايات المتحدة في الدوح ...
- تظاهرات في غزة ورام الله ضد «الاعتداء» على أسرى فلسطينيين في ...
- إندونيسيا تعيد النظر في إطلاق سراح زعيم -الجماعة الإسلامية- ...
- أزمة شباب الإخوان.. هل عجزت الجماعة عن تقديم أجوبة مقنعة؟
- البابا فرانسيس يطلق تطبيقا رقميا للصلاة معه
- الشؤون الدينية في تركيا تعاقب الأئمة المدخنين في الحج
- الإمارات تستعد للزيارة التاريخية المشتركة لبابا الفاتيكان وش ...
- نشطاء: وفاة رجل دين سعودي بعد 5 أشهر من احتجازه
- الإمارات تستقبل شيخ الأزهر والبابا فرانسيس يوم 3 فبراير المق ...
- من هو -الأب الروحي للجماعة الإسلامية المتهمة بتدبير هجمات با ...


المزيد.....

- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان
- تطوير الخطاب الدينى واشكاليه الناسخ والمنسوخ / هشام حتاته
- قراءات أفقيّة في السّيرة النبويّة (4) / ناصر بن رجب
- طواحِينُ الأوهام: حين تَضْرِبُ رأسَك بجدار العالم / سامي عبد العال
- كتاب انكي المفقود / زكريا سيشن
- أنبياء سومريون / خزعل الماجدي
- لماذا الدولة العلمانية؟ / شاهر أحمد نصر
- الإصلاح في الفكر الإسلامي وعوامل الفشل / الحجاري عادل
- سورة الفيل والتّفسير المستحيل! / ناصر بن رجب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - خالد كروم - حرب الآلهة فى الأساطير القديمة والإديان الأبراهيمية ج1