أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - سلام فضيل - اوروبا زمن الانحطاط والشرق الاوسط الان














المزيد.....

اوروبا زمن الانحطاط والشرق الاوسط الان


سلام فضيل

الحوار المتمدن-العدد: 5978 - 2018 / 8 / 29 - 22:26
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


لمحة تاريخية
ان ذا الخبل ,الاحمق,يحصلون على حالة منفصلة في المؤوسسة.الاحمق (الذي لايفكر بالعقل-م-1) حيث اين الاخرين ذا الحمق(الذين لايفكرون بالعقل-م-1)من التي صارت ملزمة,كانت صحيح عرض ذا الخبل.ان مواطنين باريس يخرجون يوم الاحد يتمعنون ذا الخبل.(وهو يحكي عما مرحلة مانحو وبعد الثورة الفرنسيه نهاية القرن الثامن عشر زمن نظام الكنيسة والعوائل المرموقة,والنبلاء,والفقر والقمع والتجهيل والتكفيرية...وبداية رسوخ عصر الانوار وسعة تكون علم الاجتماع وعموم الادب التي منها الصحافة ومن ثم الثورة الفرنسيه ونهاية حقبة النظام الديني والتكفيريه وبداية الليبراليه...وهو يوردها ابتدائا من اول بداية انحدار حضارة الشرق الاوسط التي كانت سائدة القرن السادس عشر ابتدائا من السادس عشر والى الثامن عشر حيث ارتفاع مطالب الاصلاح وسعة البطش في اوروبا... ومابعد الثورة الفرنسيه ويربط مقارنتها بالحاضر والعالم المتقدم وذاتها منطقة الشرق الاوسط التي الان منطقة صراع العالم والاكثر انحطاطا بذات نمط القرون الوسطى هو هذا يقول الصفحات السابقة ويبدأ من الشرق الاوسط وناسها الهاربين من جحيم انحطاطاها وهي التي كانت في اوروبا ماقبل عصر الانوار وارتقاء اوروبا لقيادة الحضارة السائدة الى مابعد الحرب العالميه الثانيه ...وكثيرا ذكر الصفحات السابقه-م-1)
ذا الخبل كانت اذ سير الحيوان(الاضطرابات-م-1),السجون في القفص او ملجأ الحيوانات,تلك التي في الغضب العنيف من سلسلة الواقع التي كانت.ذا الخبل صار محترم,نظرا الى,اذ تكوين الحريه والاحمق البهيمي,الذي لايفكر بعقله,ذلك الانسان الذي كل الوقت يهدد.(يشكل تهديد على الناس-م-1).انها كانت قضية البهيمي حراسة الحرية وتحت احتفاظ اشراف مراجعة,تحقق,ان تلك النجاح الجيدة من خلال الترويض وفك,ثلم,.(حيث كان السائد كثير الجهل والتكفيريه ووحشية البطش والظلم في اوروبا ذات مناطق الصراع والعالم الفاشل الان هو يقول ذاتها-م-1).قلق خوف حول ذا الخبل اولئك الذين في حياة مودة عصر النهضة,(حقبة في التاريخ الاوروبي,وهي عصر الانوار والنفور من النظام الديني ونقده بما فيه من كبار المؤسسة الدينيه انذاك منهم مارتن لوثر والمانيا...-م-1) تلاشت في الحقبة الكلاسيكيه(تنتمي للاغريق والرومان-من الماضي ولكن لم يعفو عليه الزمن-م-1)
klassieke periode.
(طبعا هو يتحدث عنها ابتدائا من نهاية القرون الوسطى التي هي من عام 500 الى 1500 ميلادي من السادس عشر وعصر النهضة والثورة الفرنسيه ومابعدها وماذكر اعلاه والصفحات السابقه وهو يوردها ترابطا بالحاضر وبشكل خاص منطقة الشرق الاوسط وعصر اوروبا وقيادة الحضارة...-م-1) فوكولت (اي صاحب هذا النص الفيلسوف الفرنسي-م-1)
Foucault
شرح التي ابتدائا من الانفصال (الابتعاد-م-1)عن ذو الحمق,الذين لايفكرون بالعقل,والاقناع.ذا الخبل لم يعد يعملون شيء من المأساوي.ان سمة تميز ذا الخبل كانت هذه عكس نقيض التي كانت من حصافة العقل.ذا الخبل كان لاشيء.حقا نغمته,صوته,مثلما في اطلاق سراح تحرر الشغوفين,المولعين,.لكن تلك كانت دلالة,ميزة,الغير عاقل,الذي لايفكر بعقله,(لايقتنع بالمنطق-م-1).وانها كانت اثبات هويه ازاء الاعتقال,لتصحيح من مالذي الناس الذين مع رشد العقل مباشرة اذ,التعريف الاخرى,الغير,.تصحيح المضاعفة التي لاشيء منها من ذا الخبل,لان ذا الخبل كان ملغي.في حالة مثال النموذج بالامكان ان يعود رشد العقل لصاحبه بفضل التصحيح.وهكذا ليست,من بعدما اكثر من التي كانت منتظرة الصعبة.
الفيلسوف الفرنسي مشيل فوكولت
مجلة الفلسفة عدد سبتمبر 2018 اعداد الاديب مارلي هوير تصوير مارته دي سونافيلي ترجمة سلام فضيل من الهولنديه -ص-68.
De Franse Filosoof Michel Foucault
Filosofie Magazine /september 2018 Auteur Marli Huijer Beeld Maartje de Sonnaville-p-68.
www.filosofie.nl





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,568,066,136
- نحن والسلطة وهواجس تلك
- الشفاء والسلامة للآستاذ كاظم حبيب
- مصر وانحدار الشرق الاوسط والكبت ورؤية تلك
- العراق والسلطة والمحيط وادامة اضطرابه من العالم المتقدم اليو ...
- نحن والفكر واستخلاص التغيير
- نحن والفكر وتفسير الحكاية
- الصحافة والتمويل والانتخابات وحكايا الناس ووهن الديمقراطية
- مجتمع التعددية واوروبا مابعد الدينية والاسلام والتكفيرية
- المجتمع وادراك تلك العصيبة
- انا وتجربة الحياة وبهجة تلك اللذة
- الاتحاد الاوروبي والحدود المشتركة وفساد السلطه
- نحن والتناسل ومعايشة تلك
- انا وتلك المحبوبة
- نحن وافتضاح القيادة الكاذبة اللاموثوقة
- نحن والقائد المؤتمن والظلم
- القيادة والناس والعسكرة
- انا وتلك العشيقة المزاجية
- نحن وتلك الصراع وقيمة الام الناس
- نحن وتلك القيادة
- الصحافة والسياسة وتعرية تلك


المزيد.....




- منها دبي والقاهرة..دليل -لونلي بلانيت- يُعلن عن أفضل 10 مدن ...
- اليمن: عشرات القتلى والجرحى في معارك طاحنة بين الحوثيين والت ...
- الاحتجاجات في العراق: إعفاء قادة عسكريين وأمنيين من مناصبهم ...
- مستشار الحريري: رد فعل المستثمرين الأجانب على الإصلاحات إيجا ...
- شاهد: الأكراد في شمال سوريا محبطون يرمون الجنود الأميركيين ب ...
- شاهد: تواصل الاحتجاجات في تشيلي ووزير المالية يقول إن الوضع ...
- شاهد: اليابان تشهد تنصيب إمبراطورها الجديد
- كوريا الجنوبية تعلن رفع ميزانية التسلح وتدعو جارتها الشمالية ...
- شاهد: خراب في مدينة كاستيليتو دوربا الإيطالية بسبب الفيضانات ...
- احتجاجات لبنان: لماذا اختار بعض العرب النظر إلى أجساد المحتج ...


المزيد.....

- تفكيك العنف وأدواته.. (قراءة سوسيولوجية عراقية سياسية)/ الكت ... / وديع العبيدي
- العمل والملكية.. في التوازن التاريخي للديموقراطية الاجتماعية / مجدى عبد الهادى
- امرسون وإعادة بناء البراغماتية / عمر إحسان قنديل
- الرسائل الرمزية الصامتة في المدرسة: الوظيفة الاستلابية للمنه ... / علي أسعد وطفة
- الهيبة قوة عملية أيضاً / عبدالحميد برتو
- بصمات الأرواح / طارق أحمد حسن
- البيان الفلسفي الفدرالي / حفيظ بودى
- العود الأبدي ديانة مشركة وميتافيزيقا مادية ؟بعض التساؤلات حو ... / الحسن علاج
- التربية والمجتمع / إميل دوركهايم - ترجمة علي أسعد وطفة
- العلاج بالفلسفة / مصطفي النشار


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - سلام فضيل - اوروبا زمن الانحطاط والشرق الاوسط الان