أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هادي ناصر سعيد الباقر - يا لقساوتكي --------- في الحب















المزيد.....


يا لقساوتكي --------- في الحب


هادي ناصر سعيد الباقر

الحوار المتمدن-العدد: 5978 - 2018 / 8 / 29 - 02:21
المحور: الادب والفن
    


يالقساوتكي _____ في الــــــــــحب
يا ذات القلب القاسي .. اقسى من الصخر وجلموده .. لا روح فيه .. لا حياة فيه .. لااحساس فيه .. لا مسامحة فيه .. وانتي من طلبت المسامحة مني .. وان من الصخر لمّا يتفجر الماء منه .. الحياة .. وانتي لا حياة في قلبك روتينية المشاعر .. آلية العواطف .. روتينية الا حاسيس والاحساس .. تتحركين مثل بندول الساعه تتكتكين مثلها .. لا بداية لها .. ولا تشعر ان لها نهاية .. لكل حركه .. لا طريق محدد لحركتها .. ولكن هناك نهاية.. محتومة .. عندها تستيقظ النفس بصور ها .. وفيها النفس اللوامه .. .. لقد قر أ ت موقعكي على الفيسبك .. ورأيت ان هناك من نصحكي .. باستثمار الوقت للقلب .. لان الفر ص تمر مر ّ السحاب .. وان تكوني مالكة امركي .. وحرّة في اختيار كي .
كانت لي من احبها .. وتحبني .. بكل جمال الحب وروعته كان ذلك سنة 1960 .. ثم اضطرتها قهر الظروف .. ان تهاجر خارج العر اق .. وفجأة" وجدت هناك من اخبرني بموتها .. بوفاتها .. اعتر تني رعشة .. وقسعر يرة البحب .. بعزاءه .. فهمت على وجهي في بغداد .. على غير هدى .. لساعات .. ولم اشعر الاّ .. ودموع الذكريات بدأت تهرب من عيوني .. دموع عذاب وعذوبة الحب ..
ماذا فعلت لكي .. لتصديني هذا الصدود .. قضينا سنين عمل .. وانا الخبير بجمال ا لمرأة .. نفسها .. روحها .. جسدها .. كان الفرح يغمرني .. ونا اختلس النظر ات اليكي .. .. تغمرني وتهزني النشوه .. وانا اسمع صوتكي الدافىء .. ذو النغمة الموسيقية .. وانت تتكلمين .. وانا (( اتونس )) .. بتموج شفاهكي .. ولؤلؤ نضيد ثغركي .. وما فوق شفتكي .. وتحت انفكي .. وما تحت ثغركي وفوق حنككي .. البديع .. وخدكي الا سيل الطويل العر يض .. وآه من عينيكي .. حواجبكي .. اهدابكي .. جبينكي .. وغرته المضيئة بين حاجبيكي .. ولبدة شعركي المرتب بعناية وفن .. وكأنها عشوائية تتنافر منه الخصلات .. ومفرق شعركي .. كجبلين يتوسطهما سفح المغرمين .. .. انت معجزة .. خلقها الله من غير طين خلق البشر.. فانتي جميلة .. وكم لجمالكي هذا من شهيد في معبد حبكي .. يا قاتله ..
ابندعت عادة تقبيل ايدي من كنّ معنا من الاناث ..حتى اجد العذر .. والذر يعه .. والحجه .. لاقبل يدكي .. فاشعر بالراحة والارتياح .. وكم من مرّه حاو لت ان اقبل راحة يدكي .. فارتاح .. فلم اجد عذرا" كمهرب لي ..
ولكنكي انت من ابتدأ .. وقلتي لي .. برسالتكي :.. بانكي (( تحبينني )) .. وهذا ما فجّر مكبوت حبي .. وخزين ولهي .. وغليان هيامي .... قولي عني ما شئتي .. تعذري بما شئتي .. .. الم تعديني ان نتلاقى لبحث موضوع العمل .. فنجلس سويه .. بدل الرسائل .. فاخلفتي الموعد والنغمه .. فهل انا الكافر بنعمة الموعد ..
فويل لي .. مما حصل لي وصار .. وانا فيه تلفني من الشك بحار .. فهو فوق طاقتي .. ولا قدرة لي برده .. والويل لي اني صارحتكي بحبي لكي هذا .. حب نبت في وجداني .. في سويداء و صميم قلبي .. وانتشرت عدواه في كل اعضاء جسمي .. في ذهني .. امام بصري .. و في بصيرتي .. .. ففي اليوم الواحد :.. اربع وعشرون ساعه ...وفي كل ساعه ستون دقيقه .. وفي كل دقيقة ستون ثانية .. وفي كل ثانية ستون لحظه .. ففي كل لحظة انتي معي ..في قلبي .. في تفكيري .. في دمي .. في رو حي .. في بصري وبصيرتي .. فلا مكان لغيركي في قلبي ..
في عمري هذا ؟.. هل هو عيب عليّ أن احب .. واحب مثلك ؟ فمن له القدرة على مقاومتكي .... جمالكي .. فا نت للجمال آلهه .. وقدوة .. وللكون ملكه .. فانتي وجمالكي :.. نعمة من نعم الله .. فانتي نعمة انعم الله بها عليّ... فقد كنتي .. ولا زلتي :.. مبعث امل متجدد .. وصحة .. ونشاط .. وحبور .. ومهما كنتي .. ومهما انتي .. فقد اعتبرتني ..( مميز ).. فقد تمكن .. واستمكن .. واستكان .. ودخل حبكي .. قلبي .. احساس روحي .. فاوقد .. جذوة وقوة الشباب في جوارحي ..
فانا في هذا الحب فخور .. ولولاكي لاعلنته .. لفضحته .. ولست خجل منه .. .. لأن من يتنمكن من اكتشاف مميزات جمالكي .. وكنوز الحب فيكي .. .. عليه ان يكو ن متباهيا" فخورا" بهذا الكشف والاكتشاف .. يتباهى .. كالطاووس اني قد ساورني الشك .. بان سحرا" عملتيه لي .. عند متمرس في فنو ن السحر .. لتهدمينني .. عندما كنتي في بلاد السحر والغواية ..
ارسل لكي التحية والسلام ...وبالعيد .. ولا تردين ..وقلبي يقول :.. انها تريد (( شعللة )) قلبي .. هل انتي خائفة ان تواجهينني .. ان تكلمينني .. ولو عن بعد .. انت خائفة ؟؟.. ليست لكي الشجاعة على ذلك؟؟.. لأنكي تعرفين كم سببت لي من الا ذى ..
- 2 -
كنت اتمنى ان تكون لي القوّة على ان اكر هكي ؟؟.. وانساكي .. ولكن هيهات .. فلا سلطان لي على ذلك .. ؟؟.. فماذا حدث؟؟.. وحصل لي ؟؟.. ولكني انا اقوى منكي .. لاني تجرأت وعشقت حبكي .. وانتي ضعيفة ..انهزامية خائفه من الا علان والاعتراف بالحب .. ..
اتمنى لكي كل الخير وكل الحب .. ولكن الله القادر الرحمن الرحيم .. سيحاسبكي .. لأنكي بالحب كافره .. فالحب رحمه.. ولنعمته جاحده ....
فو اصليني .. على هذا التواصل .. علّ فيه.. الشفاء .. والنسيان ؟؟ علّكي تكفر ين عن جريمتكي نحوي..
فمـــن انتــــي:
من انتي ..؟ ومن اين جئتي ..؟ ومن ارسلكي ..؟ قدر ؟ .. لتعذ بيني.. بحلاوة الحب ..؟ انيزك .. شهاب .. شق حجب السماء .. لتستقري في سويداء قلبي .. لتمزقي قلبي بحرارة الحب .. من انتي ..؟ حورية .. جنية.. قرينة لي ..؟ قرينة قلبي .. لتجرحيه .. لتعذ بيه .. بلذيذ جراح الحب ... احقا" انتي انسية ..؟
تنظرين لي بعين لك جذله نظرتها .. رغبة دعوتها .. اطلت من خلال ستار شعر ك .. السومري العشب .. فاخترقت سهامه عضلة قلبي .. لا شغافه .. ولبد كبدي ..
انتي الفرح العذب .. المه .. السرور ..بهجته .. فيه الرغبة .. الدعوة .. انتي معذبتي .. معبودتي ..
ارسلت لي نظرة .. اتدعوني . ... تسحريني .. تجذبيني .. لحبكي .. ؟ ام بها تتحديني ؟؟..
انا لاقبل لي بتحديكي .. لا قبل بي بالصمود امام سحر جمالكي .. فلقد رفعت راية استسلام الحب الوهاجة.. فانا لحبكي بحاجه .. الا ياحبات اللؤلؤ المنضود .. يشع من ابتسامة فم شفتيه ورود .. ضحاياكي بالحب عليكي شهود
تعالي يامنية القلب .. تعالي يامهجة ىالر وح .. فانا جسد قالت له روحه ..(( روح )) .. وهربت اليكي ..
لقد بنيت لي صومعة .. فيها انتي معبودتي .. صورتكي .. وصوركي .. ورسائلكي لي .. لأن جمالكي .. من معجزات الله سبحانه الجميل خالق الجمال والحب والرحمة .. فهو الرحمن بالآن ..الرحيم بالابدية ..
تركني حبكي.. وصدّكي .. جسم مشلول الارادة .. الاّ عنكي .. ولكي ..
فمني عليّ .. يكلمة .. ولو عاديه .. ولو ليس فيها من الحب (( شويه))..اوبنبرة.. عاديه .. و لو فيها نبرة الكره .. والشتيمه .. والغضب .. والتهديد .. لتشفي غليلي من الحب .. والحياة فيها ..
كلميني .. ولو من خلف ..حجاب الموبايل .. والايميل .. ولو بايمائة صوة تصلني ... ففيها لي امل .. وعلاج .. وللسحر منه حجاب ...
من تحسبين نفسكي
((من تحسبين نفسكي لتعذبني..انا فارس الغرام الا تحسبن بي ..انا من يعلّم ابجدية الحب والهيام..انا من يرسم البسمة على شفاه الانام ..انا من كنت الاول في ملعب الجسد والاخير في طابور الاحلام...تساليني اليس لك احساس..تكتبها برسالة ترسلها في منتصف الليل بعد ان نام العباد...تقولين ان الدنيا بدونك اصبحت افضل واجيبكي :..ان كنتي قادره فجربي ان تتنفسي...ولن تتنفسي اتعرفين لماذا..لاني قلبك الكبير قلبك الدامي قلبك القاسي...الذي تحول الى جلادي واعلن منذ اليوم لحظة اعدامي...فها تعتقدي بانه سيكون لديكي من الموت ملجا..اتعتقدي ذلك حقا...هل تحسبين نفسكي ذكيه ام تائهه..اتتحدىن المنية التي اخترتها لكي بين ذراعيّ فاقتربي وموتي ولا تتكلمي)) ...
ادعو عليك بر بة الحب (( افرودايتي )) وبربة الصحة والجمال (( هايجا )) .. ان تهيج عندك نار الحب والغرام .. وتسلب النوم من غينيك .. كما سلب من عيني براهما .. فلم يعد لطر يقه مهتدي .. فذلك جزاء كل من يحمل في قلبه الحقد على الانسان .. والله سبحانه وتعالى في احسن تكوين خلقه.. فمن تر اب الارض كوّنه .. وبماء الحب والرحمة عجنه ومن روح القدس نفمخ فيه .. ففيه انطوى العالم الاكبر .. فلا تضني انه جرم صغير .. فبالحب هو كبير .. وبالقلب ليس له من نظير ..فانا احبكي حتى الحقد .. واكرهكي حتى الحب .. سلي دموع ليلي لتخبركي كلا الحقيقتين ؟؟؟؟ فطعم الحياة هو الحب .. مرّه حلو .. وحلوه الشهد والعسل .. ياقمر حياتي ؟؟.. فانت اقرب لي من حبل الوريد .. بل انتي شريان قلبي .. فيه تلعبين وتمرحين .. وتمزقين .. قو ليها .. واصرخيها .. احبك يا شهيد هيامي .. احبك يا قتيل غرامي ..حتى ينسلخ جلدي عن لحمي .. وتظهرين .. في اوردتي وشراييني .. فانا مريض مفارق .. وانتي كما مزقوني فقالوا انتي ايضا" مريضه .. في الغربة تتعالجين .. او من الحقيقة تتهربين .. ام في الخطيئة تتمرغين ؟؟؟ .. آه من خبيئات القدر .. ومن الشر اذا استمكن وظهر ؟؟؟ الحب سري لايعرفه الاّ .. ثلاثة .. العاشق ..والمعشوق ..ومن بيده مفاتيح القلوب والقدر ... اغفري لمخر ف ولهان .. وسامحي .. مريض ( وجعان ) .. دعينا على البعد .. نتناجى .... واذا كنت وحيده .. دعي السر يتحاجى ..
ولكن لماذا انا احبك
لماذا انا احبكي ؟ ! .. هل احبكي حقا" ؟! .. فلم اجد شيئا" يشبه عاطفة حبي لكي !!.. ..جر بت كل
الاسلحة لمقاومة حبي لكي .. ولكني وجدت ان لاحيلة لي بذلك .. ولا قبل لي بدفعه .. فهو كالقدر .. كالمصير .. كالريح العاصف .. يضرب فجأة" .. تدير له ظهرك .. تغمض عينيك .. تلفلف نفسك .. ولكن تجد ان لا مفر .. ولا خلاص من هذا الحب .. .. فانا في مأزق الحب وحيرته .. كلما حاولت الهرب منكي .. كلما ازددت تقربا" منكي .. .. وازددتي التصاقا.". وتشبثا" بجوارحي وكياني .. فالناظر لي .. يحس باني عاشق ولهان .. شعوري بالحاجة الى رؤيتكي .. يزداد .. والى سماع صوتكي كانه شوق حنين نغم وتر عود لعازف ولهان .. واحس بقربي منكي .. كلما ازدادت المسافة بيننا بعدا " .. .. فكلما قبّلت يدكي اشعر ان الذي بيننا كان يمكن ان يكون .. هو عروة وثقى .. لا انفصام لها .. .. لقد اتخذت صورتكي لها في قلبي مسكنا".. مستقرا"..وتشبثا" .. مؤطرة" في نبضات قلبي .. مطبوعة" في خلايا عقلي .. فقلبي يعصره الشوق اليكي .. وتفكير ي حلّ فيه منطق الحب والهوى .. واخشى ان اكون (( مجنون ..... ؟)).. وكاني اقع في الحب لاول مر ّه ... و بيني وبين نفسي فخور سعيد بهذا الحب ولوعته ..
منذ ان رايتكي ... في ؟.. وفي ؟.. ولفترات قصيرة .. تباعدت .. وانا افكر فيكي كل هذه المدة ..قعدتي على تفكيري .. وملئت ذهني .. فانا ازداد تفكيرا" فيكي , كلما ازددت بعدا" عني .. كنت اختلس النظرات اليكي .. لا روي ظما روحي من دفىء انوثتكي .. وان اشبع رغبتي لا ملئء.. من بهاءكي ناظريّ.. وانا بكي مشغول الذهن .. فلا متسع لغيركي فيه .. ومشغول العين .. فلا غيركي ارى .. ولا متسع لغير صوتكي في مسمعي .. .. فانتي تتالقين كزهرة الروض .. ووردة العطر .. و بستان الهوى والحب ....وتغريد البلابل.. وزقزقة العصافير .. وحنين هديل الحمام ... يزق الفحل منها انثاه في منقارها الطعام زقّا" .. كارتشاف لرضاب المحبين .. فهو اشهى من الشهد .. ذلك ثمرة ارتشاف رحيق الشفاه .. ومص اللسان باللسان .. فهذه شفافية الحب .. وديمقراطية المشاعر .. والحان خشخشة وريقات الشجر .. يحر كها ويهزها متسللة.. من بينها نسيم نعسان عذب .. لتلامس الوريقة اختها الاخرى .. فتعزف عليها الحان .. رقة الحب .. ونعاسه .. ليرسم على سطح مائها .. نور القمر .. رقائق من فضة .. بيضاء .. كاسيل خد كي الذي يشبه (( قيمر السدّه )) ..وتنفس انسياب مياه جداول تنساب كسلى في التوائها برقة وهدوء .. ويكاد نحركي يضيى ء ويشع بنوره .. من بين سواد ما تلبسينه .. من ملابس العمل .. وكم كنت احلم ان اراكي بردائكي الجميل .. المطرز بالاخضر او الا حمر او الازرق .. فانتي للحب بستان وحديقة .. احب ثغركي .. وابتسامة الرغبة فيه بالغة الفتنة .. كالروض يبتسم عن جمان ولؤلؤ .. وشفاه دعوة للتقبيل .. ورشف الرضاب ..
ما احلى عينيكي .. تنطلق منهما نظرات كسهام الحب تخرج من مخبىء اهدابها .. وقوس حاجبيكي .. نظرات تدعو لرغبة الحب .. ..
ان السعادة الحقيقية هي في ان اعيش بجميع حواسي مندمجا" مع وفي الطبيعة .. فانتي عندي ر مزا"؟ للطبيعة .. رمزا" للحب الذي يجري على سجيته .. ينساب برقة وعطف في عروقي ... فانا احب الطبيعة فيكي .. واحب كلّ جميل في الطبيعة ...
فحبكي فوق ارادتي .. فانا مغلوب على امري .. فلا انا قادر على نسيانكي .. ولا اجد منكي خطوة استجابة" نحوي تشفي غليلي .. فانا اتعذب ..... فانا على امري امامكي مغلوب .. فقوة اكبر مني هي التي تفرض علي هذا الحب ... فانا فيه اداة لا ارادة لي .. فانا اتعذب .. واستعذب هذا العذاب .. وعن طريق عذاب الحب .. اشعر بحياتي .. فانا موجود ... لاني احبكي .. واشعر بعذاب حبكي ..
سلي نسمة الهواء التي تلامس وجنتيكي .. تجديها قد حملتكي الى داخل رئتيّ.. سلي كلمات ماتفراين .. وتسمعين .. ستجدين كلّ حرف فيها يحملكي الى قلبي .. وعقلي ..

فانتي معبودني .. في سرّي .. وانتي صلاتي في ضميري .. وانتي من اهيم معها في رمال صحراء حياتي .. فانتي الهواء الذي اتنفسه .. وفي كل مرّة .. اشعر الى الحاجة.. لاستنشاق الاكثر منه .. وانا كالعطشان الى الماء .. كلما شربت منه اطلب المزيد .. .. انتي نوركي الذي يخترق عيني فتتالقين في رؤيتي .. وانتي الصوت الذي يتسلل انغاما" الى مطرقة اذني .. ليستقر في عقلي ..
في كل لحظات ساعات اليوم .. احمل في داخلي لظى نار حبكي يكويني .. يمرمر ني حبكي.. ولكني احب حبكي .. و احب لوعته .. ناره .. مرار ته .. ا رحميني لا تقاطعيني .. كلميني .. فالحب يطلب . غايته .. منتهاه .. مرساه .. ميناء راحته .. ارحميني .. فلا صبر لي عليكي .. دعيني اسمع صوتكي .. ولا يهم ماتقولينه ..
اذا اكتمل القمر بدرا" ..فميلي براسكي الجميل .. حتى يشع نور جيدكي المرمري .. ثم ارسلي من سيل حنان نظر اتكي الى موضع في البدر .. لتجدي شوق نظراتكي في انتظار ان تغترف سيل نظراتكي بحنان الحب ولهفة شوقه .. ذلك هو حلم الحب .. اتمنى ان اراها حلما" + والتمني راس مال العاشقين ... ذلك هو الحب .. فالحب هو البعد الخامس .. هو حجم الكون .. ففيه انطوى العالم الاكبر .. .. فانتي بحار من قوس قزح .. اسبح .. اغوص .. اغرق .. فيها حتى الحب .. في الوانه .. انتي العشب السندسي .. في ارض سومر .. بابل.. آشور.. يلقيس سبأ .. زنوبيا تدمر ..كيلوباترا انطونيو .. ديدمونة عطيل .. هيلين طرواده .. افرودايتي جبل آلهة اليونان .. وانتي عشتار سو مر .. انتي تفاحة: عراقية ناضجه .. بيضاء .. صفراء .. خضراء .. وردية .. انتي السلا م الاخضر في الارض .. والازر ق في السماء .. انتي الحياة والحب .. احبكي ياحياة .. يا معجزة الله.. بامر الله .. .. ..
لا تلوميني فالحب قدر اقوى منّا .. فهو قانون الكون .. الذي يشد بعضه بعضا" .. قوة جذب الحب .. فالحب .. قدر .. قوة .. عبادة .. صلاة .. تسبيح .. الحب رحمة .. والله سبحانه وتعالى :.. ر حمن بالآن .. رحيم باستمرار الا بدية .. فكوني رحيمة .. وقولي لي .. ايامك بالحب سعيده.. ايامكي حبيبة .. ياحبيبه ..
الحب هو خارج البعد الزماني .. والمكاني .,. والعمر ... هذبني الحب وانا لي من العمر الثالثة عشر .. فانا اعيش في حاضر حب مستمر .. وانتي كما تعر فين عمري بالسنين .. فاعرفينه بالمشاعر .. وبالشعور .. احبكي .. وبالحب .. فانا في عمر الحب .. .. وقوة الحب .. ونشوة الحب .. .. فانا احبكي .. وانتي تمشين .. وانتي تجلسين .. وانتي تتكلمين .. وتسرحين تفكرين .. في ابتسامتي احبكي... في ضحكتك .. وانتي غضبانة زعلانة .. احبكي وانتي برقتكي ترفعين خصلة الشعر المنساقة على عينيكي .. تبعديها بكفكي الحلوة .. احب انفكي المنساب باستقامته القصيرة .. وجنتيكي .. شفتيكي .. قعدتكي .. نفنوفكي .. المشجر الا خضر .. باكمامه القصير ة .. بزنديكي المدورتين المرمر يتين .. فانا في برج الاسد .. واحب زنود الست .. ارحميني وقوليها لي .. ايامك بالحب سعيده .. فانتي بالحب فريده ..
حبي لكي هو قدر .. رفع من قيمتكي .. ومكانتي .. كما هو فيه تقدير ورفع لقيمتكي .. فكلانا .. بالحب ارتفع .. سمو ا" انسانيا" .. ارتفعنا قيمة" .. ومكانة" .. تلك هي قيمة الحب .. هو نعمة .. وخير .. انه معجزة ..
سامحيني ان احببتكي .. ذلك ليس بارادتي .. وان اصبح كلّ ارادتي .. فهو سرّي .. لم يعرف به احد .. فهو في صدر ي .. في قلبي .. في نظراتي .. وان كنت به تعرفين .. وبه وتشعر ين .. عن قر ب وعن بعد.. فللحب مجسّات للاستشعار .. وروعة الحب فى اعلانه ..
لقد اصبحت بصري وبصير تي .. ذاكرتي وتذكري .. في قلبي تسكنين .. ومع نبضاته في دمي تتنقلين وتبحر ين .. وعلى مطرقة اذني تتربعين ... فانتي سمعي .. وبين جلدي ولحمي شبحكي يستكين .. فانتي السحر وانتي الساحر .. سحرني حبكي .. فلا سحر قبلكي .. ولا مثله بعدكي .. انتي حبيبتي .. انتي الجمال .. انتي الطبيعة .. انتي لي الحياة .. فانا احب الحياة وجمال الحياة ..
لكي بحبي ان تفخرين .. لاني مكتشف كنوزكي .. فحبي لكي مدح ؟.. وهو لي شموخ .. فالحب سمو و شموخ .. ..
لا حرام في الحب .. فالحب حلال في شر يعته .. فهو قانون الحياة والوجود .. وهو عدل وعدالة ومساواة .. بل هو كمال واكتمال .. فالانسان .. بنصفيه .. رجولته وانثاه .. فهما جناحا نشوة الحب .. بهما يحلّق لبلوغ قمّة نشوته .. اختر اق والغاء لكل المسافاة والابعاد .. فيغيب قانون الزمن .. لتكتمل ر احة وهدوء النشوة .. فلا تكوني بالحب كافرة" و مشركة ..

الى من اوقعتني
الى من اوقعتني في بحر ظلمات خريف الحب .. وانا في خريف العمر اسوأ فخ واعقد شرك يشل الحركة والحراك .. انا
على بصيرة من حبي لك .. لماذا احببتك .. لان فيك كل صفاة الحب .. وجمال الحب .. وروعة الحب .. وطاقة الحب
وقدرته.. تطلبين ان لاتكون الرسائل هي لغة التواصل بيننا – وانت التي ابتدئتيها .. وتطلبين ان يكون التواصل بيننا
مباشر ة" .. ان نجلس سوية " نتر اصف مغ بعض.. الكتف مع الكتف .. نتناجى البعض للبعض .. نتصفح الكتاب ..
كتابي قلبينا .. نفسينا .. روحينا .. اما لماذا احببتني انت ؟؟ تقولين لكلماتك الحلوة .. لكلامك الذي يهز المشاعر
والعواطف .. ثم هذا جر الى الكشف عن مخبوء كنوز (( حبي لك ؟؟!!)) .. وللناس قيما يعشقون مذاهب .. فالحب هو
صورة من صور الجنون .. ولكنه لذيذ !!
يامن احبها
.. دعي الرسائل هي لغة التواصل بيننا.. لان الرسائل تشجع ان تكون كل ابواب المسافة بين القلم والقلب.. متصلة
.. وبين الآهة والأنة متواصلة .. والسرائر تجد لها متنفسا".. لا رقيب عليها .. وقد تنزلق الدمعة بوحدتها دون خجل او
وجل .. على العكس مما لو تقابلت العيون بالعتاب .. واللسان بالتلجلج .. والنفس بالنسيان والشرود عمّا ترغبه من قول
.. يتبعه لوم النفس على نسيانها وتقصيرها فيما اعدّتهة .. .. فهنا تكون النفس اللوّامة ..
حبيبتي :
(( بسبب ظرفي المعقد , وعدم است طاعتي تخمين وقت العودة ..)).. جملتك هذه في رسالتك .. أقلقتني .. فما هو
الظرف المعقد الذي تواجهينه ؟!.. الذي تعانينه ؟! (( محبوبتي )) .. هل تعانين من مرض ؟ .. ام مشكلة تتعلق بضرف
مالي .. اودراسه ؟ .. .. على الرغم ما بيننا من يعد مسافة جغرافية .. استطيع ان اكون قريبا" منك .. فبحساب الجفر لي
معرفة .. وبه استطيع ان اقرأك ككتاب مفتوح .. جسما" ونفسا" .. وما تحسين وترغبين .. وما كان ويكون لك .. فقد
اتمكن من مساعدتك ! ..
حبيبة خريف عمري :

ذهبت اغوص في جملتك برسالتك .. (( مو لأن آني ما احبك .. بل على العكس – لأني احبك – ولا اريد ان تذهب بتفكيرك
الى ما هو غير واقعي ..)) .. صرحي لي الى اين يذهب تفكيري .. الى ما هو غير واقعي .. وهل له علاقة بحبك .. لو ان
تفكيري يذهب الى ما هو غير واقعي لوجدتني اتصرف بما يمليه علي ّ الواقع .. فالحب لذيذ يتحمل كل شيء ويتحمل كل
الاخطاء .. والذ ما فيه التسامح وقاعدته ا لتضحية والشكوى والعتاب .. واختراق الواقع .. وانه يطلب غايته .. أذهبي
الى الحوار المتمدن وافتحي صفحتي بعنوان (( هادي ناصر سعيد الباقر )) .. لوجدت لواعج قلبي اليك .. والإجابات على
ما قد تتصورينه عن الواقع .. في موضوع (( هذيان الحب )) .. وهي على الفيسبوك بعنوان (( لواعج الحب )) .. فانت
جميلة .. وكنت جميلة .. النظر اليك يملىء القلب فرحا" .. وسماع صوتك يملىء الروح نشوة " وسرورا" .. فانتي
الهواء الذي يتنفسه المحبون .. كم من فرصة اضاعها علي تصبري ومصابرتي ..
اكرهيني جبيبتي: اكرهيني .. فان حريتي في ان اصل الى ان اكرهكي .. فان حريتي في ان اكرهكي .. حتى اتحرر من ثقل
الحب الذي استمر ينمو بداخلي .. حتى وصل الى ما لم استطع له حملا" وتحملا " .. فاثقل كاهلي .. وهدّ كياني ..
واخشى ان يفلت من سرّي .. فيؤذيك .. ويقتلني .. واصبحت اهزأ من نفسي واكرهها ..
حب خر يف العمر :
انا فاشل .. ففي خريف العمر .. يلف كياني ربيع الحب في ذروة عنفوانه .. ولست ادري اعقاب هذا من الله .. ام منه
رحمة .... لا أستطيع له دفعا" :. لا بطلب الكراهية وتصنعها .. ولا بافتعال الغضب .. وعدم التسامح .... استحلفك ..
بحق قدسية الحب .. افعلي بي ما ينقذني منه .. افعلي ما شئت من الاذى بي فقد اكرهكي .. واتحرر منك .. اعطيني
حريتي .. قومي بايذائي ما استطعت .. الحقي بي من الضرر ما شئت .. لعلي قد اصل الى ان (( اكرهكي )).. وانال
حريتي .. فانا لك الآ ن في عبودية .. ولا ارغب لك ان تكوني صنما" يعبد .. ولا محرابا" فيه اتعبد .. ولا قبلة" لها اتفرد
.. فكلانا بعيد عن الشرك ..

ان حبي لك هو التضحية بك وخسراني لك .. فاهربي مني لاني لم اعد استطيع الهرب من حبك .... لك حياتي ..





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,561,245,155
- الى / السيد الامين العام لحركة النور – الانتفاضة والتغيير ال ...
- خلق الانسان من المادة وباحسن تقويم ؟ فهي اساس الوجود
- تهيىء للانتخابات ؟؟ التغيير يبدأ مننا (( نحن )) نحن الشعب ؟؟
- النزاهه تمحق الفساد
- ستراتيجية العقل الحاكم و واستفتاءاستقلال كردستان
- هل امريكا تتابط شرا- للعراق ؟؟ مخطط ستراتيجيتها القادم
- النصر العراقي ؟ يجب الحذر ؟
- عود على بدء بمناسبة مظاهرات الكراده
- من مقايس الصحه المدرسيه و صحة البيئه المدرسيه
- وزارة التربيه ؟ وارهاقها لميزانية الدوله؟؟
- السيد رئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي المحترم (( لجوء مواط ...
- دكتور دخل الله ودخلك متداوينا – تره العلّه اللي بينا منّا وب ...
- الى/ السيد رئيس الووزراء الدكتور حيدر العبادي المحترم هذا ما ...
- قصه من تاريخنا ؟ ما اشبه اليوم بالبارحه ؟
- محاضرة(( التطوع اداة اساسيه في بناء المجتمع الحديث ))
- مشاكل واستثمار الجهود والطاقات في البيئه العراقية هوالتقشف
- تفعيل منتديات حديقة الامه
- الكوميديا الكهربائيه في العراق ؟ من كهرباء سوسه في الحله الى ...
- توثيق موقعي بدار الكتب والوثائق
- الكوميديا الكهربائيه في العراق ؟ والتفنن في اضطهاد الشعب


المزيد.....




- الياس العماري خارج مجلس جهة طنجة والإعلان عن شغور المنصب
- مشاركة فاعلة للوفد المغربي في اجتماعات الاتحاد البرلماني الد ...
- مهرجان بيروت للأفلام الفنية الوثائقية عينه على جمهور الشباب ...
- إزاحة الستار عن تمثال المغني دميتري خفوروستوفسكي في موسكو
- النيل: تاريخ نهر قدسه المصريون القدماء وكشف أسرارهم
- الحكومة في صيغتها الجديدة تتدارس مشروع قانون المالية
- سياسي جزائري: الصحراء مغربية ويتعين على الجزائر والمغرب فتح ...
- قرار أممي يجدد الدعم للمسار السياسي الهادف إلى تسوية قضية ال ...
- نشطاء بولنديون يحتجون ضدّ تجريم تعليم الثقافة الجنسية بالمدا ...
- المغرب وجنوب إفريقيا يطبعان علاقاتهما رسميا


المزيد.....

- التخيل اللاهوتي ... قراءة مجاورة / في( الخيال السياسي للإسلا ... / مقداد مسعود
- شعر الغاوتشو:رعاة البقر الأرجنتينيين / محمد نجيب السعد
- ديوان " الملكوت " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- ديوان " المنبوذ الأكبر " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- شعر /مشاء / مصطفى الهود
- مريم عارية - رواية سافرة تكشف المستور / حسن ميّ النوراني
- مختارت من شعرِ جياكومو ليوباردي- ترجمة الشاعر عمرو العماد / عمرو العماد
- الأحد الأول / مقداد مسعود
- سلّم بازوزو / عامر حميو
- انماط التواتر السردي في السيرة النبوية / د. جعفر جمعة زبون علي


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هادي ناصر سعيد الباقر - يا لقساوتكي --------- في الحب