أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طلعت خيري - التضليل السياسي لأسباب شتات بني إسرائيل














المزيد.....

التضليل السياسي لأسباب شتات بني إسرائيل


طلعت خيري

الحوار المتمدن-العدد: 5978 - 2018 / 8 / 29 - 02:20
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


التضليل السياسي لأسباب شتات بني إسرائيل


عندما تتعرض الشعوب المتدينة الى انتكاسات وفتن بسبب التدخلات الخارجية أو التسلط الداخلي يرجعونها الى الله بقولهم هذا من اختيار الله --ثم يبدأ تبرير تلك الانتكاسات على لسان رجل الدين بنصوص دينية تؤكد حدوثها في أخر الزمن – مضلين الناس على أنهم يعيشون في أخره --وان الأحداث تجري بشكل طبيعي –فلوا سئلنا رجل دين وقلنا له ما هذه الفتن التي حلت بنا -- لقال المؤمن مبتلى فالله اختار له البلاء ليختبر صبره– وهذا الأسلوب السياسي المضلل للحقيقة فيه مصالح سياسية ينتفع منها رجال الدين بعدم اطلاع الناس على حقيقة أسباب الفتن والانتكاسات التي تتعرض لها شعوب المنطقة --- وعلى نفس المنهاج – برر باروك للإسرائيليين المسبيين في بابل حالة الشتات والتأديب التي يعيشونها على أنها من اختيار الرب فالله اختارهم من دون غيرهم من الأمم --مثل أبناء هاجر العرب الكنعانيون والعمالقة الفلسطينيين – رغم أنهم أصحاب فطنة وحكمة وتعقل ---


الإصحاح—


فأين رؤساء الأمم الذين تسلطوا على وحوش الأرض الذين كنزوا الفضة والذهب وما يتوكل عليه البشر قد اضمحلوا الى الجحيم --هبطوا وآخرون قاموا في مكانهم رأوا النور وسكنوا الأرض لكنهم لم يعرفوا طريق التأدب – ولم يفهموا سبله وبنوهم لم يدركوه فابتعدوا عن طريقه فلم يسمع به في كنعان ولا تراءى في تيمان ولا بنو هاجر --المبتغون للتعقل على الأرض وتجار مران وتيمان قالوا الأمثال يبتغون التعقل لم يعرفوا طريق الحكمة ولم يتذكروا سبلها

ولد الجبابرة طويلي القامات حاذقون بالقتال أولئك لم يخترهم الرب ولم يجعل لهم طريق التأدب -- فهلكوا لعدم الفطنة هلكوا لغباوتهم فمن صعد الى السماء نزل من الغيوم

لم يطلع باروك الإسرائيليين المسبيين على الحقيقة العقائدية التي كانت سببا في شتاتهم وما فعله أبائهم بموسى --إنما حرف الأحداث بما يتناسب مع الأهداف القومية التي تكن العداوة والبغضاء لشعوب المنطقة


وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ اذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنبِيَاء وَجَعَلَكُم مُّلُوكاً وَآتَاكُم مَّا لَمْ يُؤْتِ أَحَداً مِّن الْعَالَمِينَ{20} يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الأَرْضَ المُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللّهُ لَكُمْ وَلاَ تَرْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِكُمْ فَتَنقَلِبُوا خَاسِرِينَ{21} قَالُوا يَا مُوسَى إِنَّ فِيهَا قَوْماً جَبَّارِينَ وَإِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا حَتَّىَ يَخْرُجُواْ مِنْهَا فَإِن يَخْرُجُواْ مِنْهَا فَإِنَّا دَاخِلُونَ{22} قَالَ رَجُلاَنِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِمَا ادْخُلُواْ عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ وَعَلَى اللّهِ فَتَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ{23} قَالُواْ يَا مُوسَى إِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا أَبَداً مَّا دَامُواْ فِيهَا فَاذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ{24} قَالَ رَبِّ إِنِّي لا أَمْلِكُ إِلاَّ نَفْسِي وَأَخِي فَافْرُقْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ{25} قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً يَتِيهُونَ فِي الأَرْضِ فَلاَ تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ{26}



باروك -- الإصحاح رقم 3



أيها الرب اله إسرائيل قد صرخت إليك في المضايق وفي الكروب -- فاسمع وارحم فانا خطئنا إليك أنت تدوم الى الأبد-- أيها الرب اله إسرائيل اسمع صلاة قوم إسرائيل وبني الذين خطئوا إليك فلا تذكر آثام أبائنا-- بل اذكر يدك واسمك في هذا الزمان -- أنت الرب إلهنا وإياك نسبح جعلت مخافتك في قلوبنا لندعو باسمك-- ها أنا اليوم في الجلاء حيث شتتنا للتعيير واللعنة والعقاب بسبب آثام إبائنا الذين ارتدوا عن إلهنا فاسمع يا إسرائيل وصايا الحياة وأصغوا وتعلموا الفطنة -- لماذا أنت يا إسرائيل في ارض الأعداء ذبلت في ارض الغربة وتنجست بالأموات وتركت ينبوع الحكمة --ولو انك سلكت في طريق الله لسكنت في السلام مدى الدهر -- تعلم أين الفطنة والقوة والتعقل لكي تعلم الحياة وأين نور العيون والسلام --فأين رؤساء الأمم الذين تسلطوا على وحوش الأرض الذين كنزوا الفضة والذهب وما يتوكل عليه البشر قد اضمحلوا الى الجحيم --هبطوا وآخرون قاموا في مكانهم رأوا النور وسكنوا الأرض لكنهم لم يعرفوا طريق التأدب -- ولم يفهموا سبله وبنوهم لم يدركوه فابتعدوا عن طريقه فلم يسمع به في كنعان ولا تراءى في تيمان ولا بنو هاجر --المبتغون للتعقل على الأرض وتجار مران وتيمان قالوا الأمثال يبتغون التعقل لم يعرفوا طريق الحكمة ولم يتذكروا سبلها -- يا إسرائيل ما أعظم بيت الله وما أوسع ملكه هو بغير احد --وعال بغير قياس -- ولد الجبابرة طويلي القامات حاذقون بالقتال أولئك لم يخترهم الرب ولم يجعل لهم طريق التأدب -- فهلكوا لعدم الفطنة هلكوا لغباوتهم فمن صعد الى السماء نزل من الغيوم ومن اجتاز البحر وأثرها على الذهب الابريز -- ليس احد يعرف طريقها أو يطلع على سبيلها لكن العالم بكل شيء هو يعلمها بعقله وجدها ثبت الأرض الى الأبد --وملاها حيوانا أربع يرسل النور فينطلق يدعوه فيطيعه برعدة --وان النجوم اشرقت في محارسها وتهللت دعاها فقالت نحن لديك وأشرقت متهللة للذي صنعها --هذا هو إلهنا ولا يعتبر حذاءه أخر هو وجد طريق التأدب بكماله وجعله ليعقوب عبده ولإسرائيل حبيبه وبعد ذلك تراءى على الأرض وتردد بين البشر





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,554,895,592
- توصيات اله التوراة السياسية للمسبيين في بابل
- تحريف اليهود والمسيحيين لتاريخ العراق
- رد على مقالة --الإمعان في رجم الشيطان
- مكر ودهاء اله التوراة في حياكة المؤامرات
- قصة القرية الخاوية – رد على مقالة بولس اسحق
- التحريف التوراتي لقصة ذبح إسماعيل—رد على أنور سلطان
- جحشنة الإسلام السياسي في الحج
- التحريف التوراتي لقصة ذي القرنيين
- الغزو المغولي التوراتي للعراق وسوريا وفلسطين
- وصايا اله التوراة للأحزاب اليمينية المتطرفة بتشكيل حكومة إسر ...
- آلية تدمير المدن والمزارع الفلسطينية لغرس اليهود في ارض المي ...
- دعوة اله التوراة لاحتلال مدينة الخليل
- اله التوراة راعي غنم في ارض إسرائيل
- تهديد اله التوراة للأمن والسلم العالمي
- رد على مقالة ضياء الشكرجي ازدواجية القرآن في إتباع الناس لدي ...
- الإرهاب من صنع اله التوراة ونبيه ترامب
- النزعة الاستعمارية التسلطية في شريعة اله التوراة
- جرائم اله التوراة ونبيه نابليون في مصر
- ختراق الأعداء في العمق الاستراتيجي
- رد على مقالة نافع شابو --لإسلام ألأول كان طائفة نصرانية


المزيد.....




- أردوغان يكشف عن خطة تركيا في منبج.. ويهاجم الناتو: ربما لأنن ...
- بالفيديو.. وفد من المنتخب السعودي يزور المسجد الأقصى
- الخارجية الفلسطينية: الاحتلال الإسرائيلي يجند الأعياد الديني ...
- المسجد البابري تحت الضوء مجددا.. الهند تشدد القيود الأمنية ق ...
- الفاتيكان: أحداث سوريا أكبر كارثة إنسانية منذ الحرب العالمية ...
- الفاتيكان: أحداث سوريا أكبر كارثة إنسانية منذ الحرب العالمية ...
- المنتخب السعودي يدخل المسجد الأقصى (فيديو)
- مرصد الإفتاء: العدوان التركي على الأراضي السورية تسبب في هرو ...
- السلطان والشريعة.. هل انقطعت الصلة بينهما في العالم العربي؟ ...
- هل انتقل مسلحو القاعدة والدولة الإسلامية إلى بوركينا فاسو؟


المزيد.....

- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طلعت خيري - التضليل السياسي لأسباب شتات بني إسرائيل