أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بولس اسحق - مَنطِقُ رَبَ الرِمال... بِمُعجِزة إحياء عُزَير والحِمار















المزيد.....


مَنطِقُ رَبَ الرِمال... بِمُعجِزة إحياء عُزَير والحِمار


بولس اسحق

الحوار المتمدن-العدد: 5971 - 2018 / 8 / 22 - 17:24
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


دعونا نتفكر في آيات الاله رب الرمال... عسى ولعل نبتغي الهدى من هذا الكتاب... الذي يدعي أنه يهدي للتي هي أقوم... ونقرأ فيه آيات محكمات... لأن المتشابهات مش شغلي ... ولنقرأ منطق رب الرمال في إظهار قدرته لعباده... وبداية اعتقد بل متأكد من أن الإله... إذا أراد أن يبين معجزته... فيجب أن تكون أمام الناس... لكي يؤمنوا ويصدقوا... لا أن يقوم بمعجزات في السر... ثم يأمر الناس أن يصدقوا شيئا لم يروه... لأن الناس العقلاء لن يؤمنوا إلا بما شاهدوه وأحسوه... معجزات محمد والهه... لا يمكن أن تحدث إلا في الخفاء... وإن على المؤمنين إن يؤمنوا بها إيمانا لا خفاء فيه... وأن يسلموا بها "تسليماً فيكونوا مسلمين...
وان يضيفوا إلى إيمانهم بالخفاء... جرعة قوية من الإيمان بالغيب.... ودعونا نتبحر في قرآن الغبار في أراضي الرمال... حيث يقول الغاضب الصامت مبينا أحدى قدراته... ليجعل آياته على أنها حجة على المسلم الذي يقرأ القرآن... وأن هذه الآيات هي دليل منطقي على وجوده... لنتأمل في هذه القصة الواردة في سورة البقرة:
{أو كالذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها قال أنى يحيي هذه الله بعد موتها فأماته الله مائة عام ثم بعثه قال كم لبثت قال لبثت يوما أو بعض يوم قال بل لبثت مائة عام فانظر إلى طعامك وشرابك لم يتسنه وانظر إلى حمارك ولنجعلك آية للناس وانظر إلى العظام كيف ننشزها ثم نكسوها لحما فلما تبين له قال أعلم أن الله على كل شيء قدير}(البقرة 259 )
اله القرآن يحاول ان يجعل من هذه الآية... دليلا على قدرته في إحياء الموتى... ولكن للأسف فان رب الرمال... يقوم بهذه المعجزة لشخص واحد فقط... ولا يوجد معه شهود... ولا يوجد معه أحد إلا حماره... فيميته مئة عام ثم يحييه... ويقول له كم لبثت فيقول له مئة عام!!
المشكلة كما قلنا أن رب الرمال... يقوم بهذه المعجزة في قرية خاوية عروشها (أي مهجورة خربة)... بدلا من أن من ان يقوم بهذه المعجزة أمام الاشهاد وأمام الناس ليؤمنوا به... وللأسف فأننا نرى ان رب الرمال يشتم الغير معترفين به... ويتهمهم بأنهم كالأنعام... متناسيا أنه مريض ومبتلى بمرض عدم القدرة على إظهار معجزاته للبشر علنا... ودعونا ننظر الى الآية من جديد (بل لبثت مائة عام فانظر إلى طعامك وشرابك لم يتسنه وانظر إلى حمارك ولنجعلك آية للناس)... وانظر إلى... هل ترون شيئا... ألا تلاحظون شيئا... (و لنجعلك آية للناس )... وينسى رب الرمال بانه قال...(أو كالذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها ............ولنجعلك آية للناس)... فكيف يكون هذا الشخص آية للناس والقرية خاوية على عروشها... ولم يشاهده أحد أصلا... ولم يعرفه أحد ناهيكم عن انه مار مرور الكرام... ثم لم يشاهده أحد مات ولم يشاهد أحد يبعث من جديد... ثم يقول ولنجعلك آية للناس ... شوووووووووو... هل هناك أحد رآه... القرية خاوية يا رب الرمال فكيف يكون للناس آية... فعلا انك رب للرمال والغبار ومنطقك أعوج... حتى على فرض في ناس في القرية... فلن تنفع هذه المعجزة... هل تعتقد بعد 100 سنة سيكون هناك من لا يزال حياً ممن عرفوا هذا الرجل...اكيد سيكونون كلهم قد ماتوا وشبعوا موت... ولن يتعرف عليه أحد أو يعرف قصته... يعني بصراحة معجزة هابطة بجميع المقاييس... والله يساعد اله القرآن... فلماذا معجزات محمد وقصصه الخرافية وأساطيره... لا يمكن أن تحدث إلا في الخفاء... ومع ذلك على المؤمنين إن يؤمنوا بها إيمانا لا خفاء فيه... وأن يسلموا بها تسليماً فيكونوا مسلمين... وان يضيفوا إلى إيمانهم بالخفاء... جرعة قوية من الإيمان بالغيب!!
وها هي قصة الرجل الذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها... وانظر كيف تكون الاساطير بالنسبة للمؤمن عبارة عن مسلمات... فلا يوجد دليل عقلي ولا علمي... ولا دليل على أنه ترك خادمته وعمرها 20 سنة... وأن له ابنا عمره 118 سوى نفس القصة... أي أنا الدليل والدليل أنا... فكل تدينكم أيها المؤمنون عبارة عن قصص وأخبار وأساطير وسواليف تالي الليل لا أكثر ولا اقل!!
موقع القصة في القرآن الكريم: ورد ذكر القصة في سورة البقرة الآية 259... سورة التوبة الآيات 30-31
قال تعالى في سورة" البقرة:
{أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّى يُحْيِي هَذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اللَّهُ مِئَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ قَالَ لَبِثْتُ يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالَ بَلْ لَبِثْتَ مِئَةَ عَامٍ فَانْظُرْ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَانْظُرْ إِلَى حِمَارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ آَيَةً لِلنَّاسِ وَانْظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنْشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} (259)... وارجعوا الى تفاسير هذه الآية... واتحداكم اذا عرفتم من هو هذا النبي... او اين حصلت هذه القصة ومتى... وهذا دليل على خرافة القصة!!
والقصة كما رواها إسحاق بن بشر... وبإمكانك قراءتها في معظم المواقع والمنتديات الإسلامية:
https://alnasi7a.blogspot.com/2016/10/9isat-himar-al-aziz_10.html
http://www.infoislamweb.com/2016/10/alaziz-alayhi-salam.html
http://englishforall.forumn.org/t1432-topic
إن عزيراً كان عبداً صالحاً حكيماً خرج ذات يوم إلى ضيعة له يتعاهدها (كيف ضيعة له و يتعاهدها مع ان القرآن يقول: قرية وكان يمر بها فقط لا يعمل فيها )... فلما انصرف أتى إلى خربة حين قامت الظهيرة وأصابه الحر، ودخل الخربة وهو على حماره فنزل عن حماره ومعه سلة فيها تين وسلة فيها عنب، فنزل في ظل تلك الخربة وأخرج قصعة معه فاعتصر من العنب الذي كان معه في القصعة ثم أخرج خبزاً يابساً معه فألقاه في تلك القصعة في العصير ليبتل ليأكله، ثم استلقى على قفاه وأسند رجليه إلى الحائط (يا سلام كأن الذي يروي القصة... كان جالسا معه تماما فيصف كيف عصر العنب ومد رجليه وأخرج خبزا يابسا وان معه سلتين... سلة عنب وسلة تين... مع أن القرآن يقول خاوية على عروشها أي لا يوجد أحد... فعلا حواديت واساطير السمر)... فنظر سقف تلك البيوت ورأى ما فيها وهي قائمة على عروشها وقد باد أهلها ورأى عظاماً بالية فقال: {أَنَّى يُحْيِي هَذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا... فلم يشك أن الله يحييها ولكن قالها تعجباً}( يا حلاوتك... كيف عرف أنه لم يكن شاكا... هل شق على قلب الرجل بل ويجزم انه قالها متعجبا ليس الا) ... فبعث الله مالك الموت فقبض روحه، فأماته الله مائة عام... فلما أتت عليه مائة عام، وكانت فيما بين ذلك في بني إسرائيل أمور وأحداث. قال: فبعث الله إلى عزير ملكاً فخلق قلبه ليعقل قلبه وعينيه لينظر بهما فيعقل كيف يحيي الله الموتى ( يعني خلق الله أولا قلب الرجل وعيونه ليرى كيف سوف يتكون جسده... والجميل أنه يقول خلق قلبه ليعقل... ولم يقل خلق عقله ليعقل... حلوة القصة هاي حلوة كثير)... ثم ركب خلفه وهو ينظر، ثم كسى عظامه اللحم والشعر والجلد ثم نفخ فيه الروح كل ذلك وهو يرى ويعقل (يعني بعد خلق القلب والعينين بدأ بالعظم ثم اللحم وهل القلب إلا لحم... والادهى أن يقول ثم نفخ فيه الروح... يعني هذا الرجل كان حيا و يشاهد كيف يتم خلقه من دون روح يا خراشي )... فاستوى جالساً فقال له الملك كم لبثت؟ قال لبثت يوماً أو بعض يوم، وذلك أنه كان لبث صدر النهار عند الظهيرة وبعث في آخر النهار والشمس لم تغب، فقال:
أو بعض يوم ولم يتم لي يوم. فقال له الملك: بل لبثت مائة عام فانظر إلى طعامك وشرابك، يعني الطعام الخبز اليابس، وشرابه العصير الذي كان اعتصره في القصعة فإذا هما على حالهما لم يتغير العصير والخبز يابس، فذلك قوله {لَمْ يَتَسَنَّهْ} يعني لم يتغير، وكذلك التين والعنب غض لم يتغير شيء من حالهما فكأنه أنكر في قلبه (وكأن الراوي يجلس في قلب الرجل و يعلم السر وأخفى)... فقال له الملك: أنكرت ما قلت لك؟ فانظر إلى حمارك. فنظر إلى حماره قد بليت عظامه وصارت نخرة. فنادى الملك عظام الحمار فأجابت وأقبلت من كل ناحية حتى ركبه الملك وعزير ينظر إليه ثم ألبسها العروق والعصب ثم كساها اللحم ثم أنبت عليها الجلد والشعر، ثم نفخ فيه الملك فقام الحمار رافعاً رأسه وأذنيه إلى السماء ناهقاً يظن القيامة قد قامت (الحمار يظن القيامة قد قامت... ولاحظوا مبدأ الخلق عند أهل تلك العصور... العظم ثم العصب ثم اللحم فكان منتشر بشكل عادي ومسلم به... فمحمد لم يأتي بجديد في قرآنه عن مراحل تكون الجنين فهو ابن بيئته)... فذلك قوله {وَانظُرْ إِلَى حِمَارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِلنَّاسِ وَانظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْماً} يعني وانظر إلى عظام حمارك كيف يركب بعضها بعضاً في أوصالها حتى إذا صارت عظاماً مصوراً حماراً بلا لحم، ثم انظر كيف نكسوها لحماً {فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} من إحياء الموتى وغيره.
قال: فركب حماره حتى أتى محلته فأنكره الناس وأنكر الناس وأنكر منزله، فانطلق على وهم منه حتى أتى منزله، فإذا هو بعجوز عمياء مقعدة قد أتى عليها مائة وعشرون سنة كانت أمة لهم ( يعيني حتى لا يتم كشف الكذبة كانت المرأة عمياء )... فخرج عنهم عزير وهي بنت عشرين سنة كانت عرفته وعقلته ( ممكن دليل أن له خادمة في الأساس... سواء من القران او الاحاديث... وانه تركها وعمرها 20 سنة... يبدو أنه طلب هويتها وتاكد من انها خادمته)... فلما أصابها الكبر أصابها الزمان، فقال لها عزير: يا هذه أهذا منزل عزير قالت: نعم هذا منزل عزير. فبكت وقالت: ما رأيت أحداً من كذا وكذا سنة يذكر عزيراً وقد نسيه الناس. قال إني أنا عزير كان الله أماتني مائة سنة ثم بعثني. قالت: سبحان الله (لا حول ولا قوة إلا بوحش السباغيتي الطائر مدد يا سيد بدوي) ... فإن عزيراً قد فقدناه منذ مائة سنة فلم نسمع له بذكر(في بداية القصة يقول أنه كان في ضيعة يتعاهدها... يعني له بستان يذهب ويعمل فيه... فمن البديهي ان يذهبوا ويفتشوا عنه هناك عندما يفقدونه... وبحق اله القرود كفاية)... قال: فإني أنا عزير، قالت: فإن عزيراً رجل مستجاب الدعوة يدعو للمريض ولصاحب البلاء بالعافية والشفاء، فادعوا الله أن يرد عليّ بصري حتى أراك فإن كنت عزيراً عرفتك، قال: فدعا ربه ومسح بيده على عينيها فصحتا وأخذ بيدها وقال: قومي بإذن الله. فأطلق الله رجليها فقامت صحيحة كأنما شطت من عقال، فنظرت فقالت: أشهد أنك عزير( اني اكاد ابكي... دراما مؤثرة يا جماعة الخير)... وانطلقت إلى محلة بني إسرائيل وهم في أنديتهم ومجالسهم، وابن لعزير شيخ ابن مائة سنة وثماني عشر سنة وبنى بنية شيوخ في المجلس (ولكن ما الدليل ان له ولد وعمره كما تم ذكره)... فنادتهم فقالت: هذا عزير قد جاءكم. فكذبوها، فقالت: أنا فلانة مولاتكم دعا لي ربه فرد علي بصري وأطلق رجلي وزعم أن الله أماته مائة سنة ثم بعثه. قال: فنهض الناس فأقبلوا إليه فنظروا إليه فقال ابنه: كان لأبي شامة سوداء بين كتفيه( سبحانك يا بهول الفشار... نفس فليم اشرف المرسلين مع شامة ختم النبوة)... فكشف عن كتفيه فإذا هو عزير(ولا الأفلام الهندية , يعني الولد لم يعرف أبيه إلا من الشامة التي على ظهره فقد كان عمره عندما مات عزير 18 سنة فكيف لم يعرف كيف شكل والده وهو لا يزال في الأربعين من عمره... والمفروض ان الاب لا يعرف الابن... لان الابن هو الذي تغير... أما الأب فلم يتغير شكله منذ أن فارق أهله... والمفروض أن يعرفه ابنه فوراً وبدون شامات... وإلا فإن معجزة إعادة اله القران لعزير كما كان في سن الأربعين قد ذهبت هدراً وهباء منثورا... بل ان مجرد معرفة الابن لأبيه... كانت ستصبح دليلاً كافياً بدون الحاجة لتوراة او شامات... ولكنها التخاريف وستبقى تخاريف... مهما عني بتأليفها)... فقالت بنو إسرائيل: فإنه لم يكن فينا أحد حفظ التوراة فما حدثنا غير عزير( امة إسرائيل بأجمعها لم يكن فيها احد قد حفظ التوراة سوى عزير... صلوا على محمد)... وقد حرق بختنصر التوراة ولم يبقى منها شيء إلا ما حفظت الرجال(يا سلام قصة من عهد السبي البابلي... فعلا دليل دامغ على وجود اله القران )... فاكتبها لنا، وكان أبوه سروخاً قد دفن التوراة أيام بختنصر في موضع لم يعرفه أحد غير عزير، فانطلق بهم إلى ذلك الموضع فحفره فاستخرج التوراة وكان قد عفن الورق ودرس الكتاب(كيف تأكد الذين معه أن هذا الكتاب هو التوراة وليس كتاب في الطبخ , ربما فرصة ليحرف كتاب الله )... قال: وجلس في ظل شجرة وبنوا إسرائيل حوله فجدد لهم التوراة ونزل من السماء شهابان حتى دخلا جوفه (جوف مين ابن الحلال ؟ جوف عزير... إذن عزير شيطان قذفه اله القران بشهب ؟ ما هذا الفلم الهندي!!)... فتذكر التوراة فجددها لبني إسرائيل فمن ثم قالت اليهود: عزير ابن الله، للذي كان من أمر الشهابين وتجديده التوراة وقيامه بأمر بني إسرائيل، وكان جدد لهم التوراة بأرض السواد بدير حزقيل، والقرية التي مات فيها يقال لها ساير أباذ (أيوه هذا سبب قصة قولهم العزير ابن الله إيوه متعوييييده دايما... ولكن اسم القرية يبدو انها في الهند او باكستان او أفغانستان- ساير أباذ)... وقال ابن عباس: فكان كما قال الله تعالى: {وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِلنَّاسِ} يعني لبني إسرائيل، وذلك أنه كان يجلس مع بنيه وهم شيوخ وهو شاب لأنه مات وهو ابن أربعين سنة فبعثه الله شاباً كهيئته يوم مات... وقال ابن عباس أيضا: بُعِثَ بعد بختنصر وكذلك قال الحسن وقد أنشد أبو حاتم السجستاني في معنى ما قاله ابن عباس (طبعا هذه أغنية نهاية الفيلم )
وأسود رأس شاب من قبله ابنه ***ومن قبله ابن ابنه فهو أكبر
يرى ابنه شيخاً يدب على عصاٍ *** ولحيته سوداء والرأس أشقرٍ
وما لابنه حيل ولا فضل قوةٍ *** يقوم كما يمشي الصبي فيعثر
يعد ابنه في الناس تسعين حجة *** وعشرين لا يجري ولا يتبختر
وعمر أبيه أربعون أمرها *** ولابن ابنه تسعون في الناس غبر
لما هو في المعقول أن كنت داريا *** وأن كنت لا تدري فبالجهل تعذر
أنا أوردت القصة من القرآن حيث انها تحمل تناقضا ظاهريا وغباء... لكن المسلمين سيقولون لي... عليك أن تفهم ان هذه قصة واقعية... لذلك قمت بوضع القصة أمام الجميع... وتبيان انها قصة من قصص الخيال... اخترعها المؤرخون كالعادة من بنات أفكارهم... ليواروا هذيان محمد وهلوساته... فالقصة فيها من الأكاذيب مالا يحصى... واهمها دخول شهابان من السماء في جوف العزير... شهابان يدخلان في فم شخص...هذا ناهيكم عن الأكاذيب الأخرى في القصة... محمد ألف هذه القصة من عقله المريض المشوش... وجاء المسلمون بعده وألفوا قصة وزعموا انها تفسير لها... المصيبة ان تفسير الآية من قبل واحد كذاب اسمه إسحق بن بشر ( توفي سنة 206 هـ) والمدونة في اغلب المواقع والمنتديات الإسلامية... لا يؤخذ بكلامه... ولا يعتد به... وهذا ما يقوله عنه علماء الجرح و التعديل:
إسحاق بن بشر أبو حذيفة من بخاري... أورده أيضًا الإمام الحافظ ابن حجر في كتابه (لسان الميزان)... وأقرَّ ما قاله الإمام الذهبي في (الميزان)... قال الذهبي إسحاق بن بشر أبو حذيفة بخاري صاحب كتاب المبتدأ تركوه... وكذَّبه علي بن المديني... وقال الدار قطني كذاب متروك... وقال ابن حبان... لا يحل حديثه إلا على وجه التعجب... ثم زاد عليه ما قاله أئمة الجرح والتعديل في إسحاق بن بشر أبو حذيفة الذين لم يذكرهم الإمام الذهبي وهم:
1ــ قال مسلم بن الحجاج أبو حذيفة ترك الناس حديثه.
2ــ قال أبو بكر بن أبي شيبة ان إسحاق بن بشر أبو حذيفة كذاب
3ــ قال النقاش انه يضع الحديث
4ــ قال ابن الجوزي في الموضوعات أجمعوا على أنه كذاب
5ــ وقال الخليلي في الإرشاد اتهم بوضع الحديث
6ــ وقال ابن عدي أحاديثه منكرة، إما إسنادًا، وإما متنًا لا يتابعه عليها أحد
7ــ وقال الخطيب كان غير ثقة
8ــ وقال العقيلي مجهول، حدث بمناكير ليس لها أصل
9ــ وقال الأزدي متروك الحديث ساقط، رمي بالكذب
https://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=256258
طبعا كل عاقل سيكون غير مقتنع بهذه الخرافة لعدة أسباب :
1- ان القرآن أفشل من أن يوضح نفسه من غير مساعدة... ويبين ما يريده من دون تدخل القصاص.
2- المرأة التي كانت حاضرة على زعم القصاص الكاذب... من أعلمها أن الرجل الذي مات 100 سنة كان يحفظ التوراة... ثم كيف عرف الناس خبره انه مات ولم يعاصروه... أي لم يكن هناك شهود على موته حتى يتداولون أخباره ؟
3- كيف عرفوا وصدقوا ان ذلك الميت بالذات هو من يحفظ التوراة ؟
4- هل لكم ان تخبرونا متى تم تدوين التوراة وحفظها عن ظهر قلب ؟
5- كم كان عمر هذه المرأة ... بحسب القرآن او أي حديث حتى لو كان ضعيفا او موضوعا؟؟
فتناقض قرآنكم ومنطقه واضح في خزعبلاته... ومصادركم أيضا كاذبة... فجميع الرواة والمفسرين أحاديثهم وتفاسيرهم مؤلفة من نسج الخيال... من أجل شخص بدوي قال... أن الشهب رجوم للشياطين... وعلينا ان نصدق ذلك ونسلم به... من اجل شخص مصروع مهلوس قال... أن هناك إله يجلس على كرسي فوق السحاب... ويجب ان نصدقه بكل سذاجة... من أجل عيون هذا البدوي 3 مليار عين تهون... لأنه الف قرآن الغبار... العاجز أن يهدي الناس من تلقاء نفسه... افهموا هذه الفكرة... قرآنكم الذي تدعون انه معجز... عاجز عن هداية أي شخص بمفرده وبكلماته المجردة... ولا يستطيع أحد تَبَيّن الهداية بمجرد قراءته لوحده... فهو يخالف أبسط المسلمات العقلية... لذلك يعتمد على الحديث وعلى الاسرائيليات والخرافات والاساطير لتَبيِّن المقصود... ولتَبيِّن بماذا كان محمد يهذي... وبماذا كان يهلوس... فمحمد ألف القرآن وخَوزَقَ الامة... فهي الى الآن لا تعلم ما هو المقصود... وعد على يديك كم تفسير للقرآن قديم وجديد... وشرح لمختصر ومختصر لتفسير... وكل عالم يفتي من عنده... كل هذا لأنهم لا يعلمون ان محمد كان يهلوس ويهذي في وسط الصحراء... يناجي رب الرمال الغاضب الصامت... فهل لكلام المجنون المسحورالمهلوس تفسير... وكل يوم عن يوم يَتبين لي... كم كان اهل قريش صادقين مع انفسهم وعقلاء... فعلا صدق أهل قريش... انه لمجنون... او كاهن مشعوذ... وهذه هي القصة من طقطق لسلام عليكم... وتوتة توتة خلصت الحدوتة... وكل اضحى وانتم سالمين!!





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,558,559,760
- مُجتَمَع العَبِيد وَالإماء ... وَالوَجهُ الحَقيقِي لِنَبِي و ...
- مُناجاةٌ وَدُعاء... لَيسَ مِنْ وَرائِهِ أيُ رَجاء
- مِنْ خصُوصِيات النَبي... مَكارِمَ الأخلاقِ وَتَحرِيمَ التَبَ ...
- الحِكمَةُ الإلهِية...عِندَما تَدُورعُقولَهُم عَكسُ عَقارِبَ ...
- فُقَهاء وَشِيُوخَ الإسلام... هل حقاً مقتنعين بما يقولون ؟
- إذا كانَ النَصرُ مِنْ عِندَ الله... فَبِماذا نُفَسِرإنتِصارَ ...
- كِتابٌ هذِهِ فاتِحَتهُ... وَبَعضٌ مِما جاءَ بِمتُونِ سُوَرِه ...
- مُعجِزاتُ خَيرَ البَرِية... حَقِيقَةٌ أمْ قُدَراتٌ مُزَيَفَة
- ذُرِيَةُ الشَيطان... بَينَ الهَلوَسَةِ والهَذَيان
- زعيم القرآنين: مِنْ لا يَتَكَلَمْ العَرَبِية... تَكْفِيهِ ال ...
- خِطابٌ إلى الله ... مِنْ طِفلَةٍ مُتَسَوِّلَةٍ يَتِيمَة
- هَل كانَ مُجرِماً قاطِعْ طَرِيق.... حَتى بِمَقايِيس عَصرِه
- خَرافات مُحَمَّد صَلعَم... وَجائِزة نُوفَلْ لِلخُزُعبُلات
- الكَعبَة... هَلْ كانَت مَبْنِيَة قَبْلَ إبراهِيم
- لله دَرُّكَ يا رَسُولَ الله... أنبَئتَنا بِما اليَومَ اكتَشَ ...
- عِلمُ الجَرحِ وَالتَعدِيل وَأسانِيدُ الرِجال...
- تَفَكَرُوا... وَضعُ الحَدِيثْ حَتى فِي العَصرِ الحَدَيثْ
- وَإنا لَهُ لَمُعَدِلُون... الحَجّاجُ بِن يُوسِفَ الثَقَفِي
- رِسالَة وَنِداء... لِلإله الذِي يَهدِي وَيَضِلُّ مَنْ يَشاء
- لا تَتَعَجَبْ مِنْ أفعالِ إنسان... حِينَما تَعرِف مَنْ هُو ق ...


المزيد.....




- 611 مستوطنا يتزعمهم وزير إسرائيلي يقتحمون المسجد الأقصى
- مفتي الأردن: علماء الشريعة الإسلامية وضعوا وقواعد مستقلة لإد ...
- فرنسيات هربن من مخيم للأكراد بسوريا ومخاوف من وقوعهن مجددا ف ...
- وعدهم بقطع أرض في الجنة.. حاخام يغري زعماء المعارضة الإسرائي ...
- وزير الخارجية الفرنسي في بغداد -قريبا- لمناقشة وضع -آلية- دو ...
- إنقاذ 67 صبيا ورجلا من -مدرسة إسلامية- في نيجيريا
- أزمة بين روسيا وإسرائيل على خلفية سجن إسرائيلية تتعاطى الحشي ...
- حرائق لم يشهدها لبنان من قبل... تشعل نار -الطائفية- مجددا
- شيخ الأزهر: التسامح الفقهي لم يكن غريبا أو شاذا في المجتمعات ...
- حفتر يعلق على إعلان سيف الإسلام القذافي الترشح لانتخابات رئا ...


المزيد.....

- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بولس اسحق - مَنطِقُ رَبَ الرِمال... بِمُعجِزة إحياء عُزَير والحِمار