أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - موفق نيسكو - قراءة في صحف عربية قديمة (الآشوريون احدى بلاء الشرق العربي)










المزيد.....

قراءة في صحف عربية قديمة (الآشوريون احدى بلاء الشرق العربي)


موفق نيسكو
الحوار المتمدن-العدد: 5969 - 2018 / 8 / 20 - 02:35
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


قراءة في صحف عربية قديمة (الآشوريون احدى بلاء الشرق العربي)

الآشوريون والكلدان الحاليون لا علاقة لهم بالكلدان والآشوريون القدماء، بل هم من أسباط إسرائيل العشرة الذين سباهم العراقيون القدماء، والذين بلغ عددهم أكثر من 500 ألف شخص، في شمال العراق الحالي وبابل، وكانت لغتهم هي الآرامية (السريانية) التي أقصت العبرية منذ أيام السبي، وعند قدوم المسيحية اعتنقوها، وخضعوا لكنيسة أنطاكية السريانية عاصمة سوريا والشرق ومسؤولة مسيحي الشرق (آسيا)، ولأن لغتهم كانت السريانية، فاسمهم هو السريان الشرقيين، أي شرق نهر الفرات، وسميت كنيستهم بالسريانية الشرقية، ومقر كنيستهم كان المدائن عاصمة الفرس، ولذلك تسمَّى كنيستهم الفارسية أيضاً، ولأن أصولهم عبرية،كانوا شديدي التذمر وانفصلوا تحت ضغط الفرس عن أنطاكية سنة 497م، واعتنقوا المذهب النسطوري، ولذلك اسمهم المشهور هو، النساطر، وحتى بعد اعتناقهم المسيحية بقيت عندهم النظرة العبرية متأصلة وقوية، خاصة لدى نساطرة الجبال الذين عاشوا في عزلة أكثر من نساطرة السهول، الذين انتمى أغلبهم للكثلكة سنة 1553م، لتُسمِّيهم روما لأسباب سياسية عبرية، كلداناً، أما الذين بقيوا نساطرة فسمَّاهم الإنكليز، آشوريين لنفس الأغراض، ومع أنهم مسيحيين لكنهم يقولون إننا يهو-مسيحيين.

إلى سنة 1912م، اهتم الكلدان بالأمور الدينية، أمَّا النساطرة (الآشوريين)، تركوا كل شي ديني وعملوا بالسياسة فقط من أجل قامة كيان سياسي باسم دولة آشور، وسنة 1912م ثارت حمية المطران الكلداني أدي شير لتقاسم الكعكعة مع أخوته الآشوريين في دولة كلدو أثور المزعومة المقبلة، فاخترع عبارة كلدو وأثور، وبسبب الحرب الأولى نزح إلى العراق آلاف النساطرة من إيران تركيا، وقام الإنكليز بإسكانهم في مخيمين، الرئيس قرب بعقوبة، والثاني افتتح سنة 1920م منطقة مندان 30 كلم قرب الموصل، وكان مخيم بعقوبة بإمرة الجنرال هنري اوستن وتحت إمرته جورج ريد آمر سرية الحماية الذي لعب دوراً في مساعدة النساطرة سياسيا وقومياً بتسميتهم، آشوريين، أمَّا عضو البعثة التبشيرية الأنكليكانية، والسياسي، الدكتور وليم ويكرام المروِّج للاسم الآشوري، فعينته الحكومة البريطانية ضابطاً سياسياً لحل مشاكلهم.

وهؤلاء اللاجئين أنكروا الجميل، وتحالفوا مع الانكليز، فبعد ثلاث أشهر من وعد بلفور، أخذ الآشوريون وعداً من الكابتن كريسي في 28 كانون ثاني 1918م بإقامة إقليم آشور العبري، لكن بثوب يهو-مسيحي، ووضعت نقاط الوعد في بيان المندوب السامي البريطاني السير هنري دوبس في 31 أيار 1924م، حيث كان البطريرك النسطوري بنيامين له تطلعات قومية آشورية، وكان الروس قد منحوه في نيسان 1917م وسام صليب القديسة حنة تقديراً لخدماته في الميدانين العسكري والمدني، (وليس الديني)، مع كمية من الأسلحة، فشكلوا أفواجاً عديدة، ومنها جيش الليفي لخدمة الانكليز وضرب العراقيين، واغتيل بنيامين على يد الأغا الكردي سامكو، سنة 1918، فصعد الحس القومي لدى الآشوريين أكثر، وخلفه أخيه بولس وتوفي في مخيم بعقوبة سنة 1920، فخلفه ابن أخيه داود، إيشاي وتم تعينه بطريركاً وهو في سن 12 سنة، وحسب شهود عيان كان ينظر من الشباك بحسرة إلى زملائه الذين يلعبون خارجاً، ويقول هنري جارلس الذي زار الموصل سنة 1925م في كتاب"الموصل وأقلياتها": لنترك بطريرك النساطرة يلعب كرة قدم مع زملائه الأولاد الآخرين في ساحة على مشارف الموصل، من أجل أن نفهم كيف يمكن لفتى عمره ستة عشر وهو لاجئ من جبال هكاري، ونحن نراه رئيس واحدة من أقدم الكنائس المسيحية، ص56 ,1925مMosul and its minorities, London, Harry charles luke).

لعب الساسة والمبشرون الانكليز دوراً في تهيج هؤلاء النساطرة وتقديمهم للعالم زوراً على أنهم أحفاد الآشوريين والكلدان القدماء، وأن مأساةً حلَّت بأحفاد شلمنصر ونبوخذ نصر، فألفوا عدة كتب كالآشوريين في التاريخ، وألف الضابط ستافورد، كتاب مأساة الآشوريين، وويكرام، كتاب الآشوريين وجيرانهم، وكتاب"حليفنا الصغير، The smalles ally"، مقتبساً التعبير من رئيس أساقفة كانتربري Randall Tomas Davidson (1903–1928م) في خطابه أمام مجلس العموم البريطاني حيث استعمل (حلفاؤنا الآشوريون) إشارة إلى النساطرة (أُضيف كجزء 17 إلى كتاب ويكرام، مهد البشرية)، وأخذت الصحافة الإنكليزية تردد نغمة الوطن القومي للأشوريين في شمال العراق، فحول هؤلاء الغربيون، تاريخ السريان النساطرة الكنسي، إلى تاريخ الآشوريين والكلدان، فصدَّق النساطرة أنهم فعلاً آشوريين وكلدان.


بعد أن أطلق الإنكليز اسم الآشوريين على النساطرة لأغراض سياسية عبرية، أطلق ويكرام على الآنسة سورما عمة أيشاي والوصية عليه لأنه قاصر، لقب "الخانم"، (السيدة ذو السيادة المطلقة) وأيد اللقب ملك بريطانيا جورج الخامس (1910–1936م) بناء على طلب زوجته ماري من تيك، وغَدت سورما القائد القومي للآشوريين سياسياً، تكتب ويُكتب لها، وتقود الفصائل العسكرية المقاتلة، وتستعطف الأنكليز، أنها من بني إسرائيل، ووجهت رسالة إلى مدام ماركوليوث زوجة الأستاذ ديفيد صمؤئيل ماركوليث من الكنيسة الأنكليكانية سنة 1915م، تشكو وضعية شعبها، وشبَّهت الآشوريين النساطرة بالإسرائيليين وشمال العراق هو أرضها أجدادها (التوراتي)، فتقول: نحن اليوم ومعنا البطريرك بَدو رُحَّلْ حقيقيون، تماماً كما كان وضع الإسرائيليين تحت قيادة موسى، وإني أُشبِّه أخي داوود بهارون العبرانيين بلحيته البيضاء، أمَّا أنا فأُشبِّه نفسي بمريم أخت موسى وهارون، وعوضاً عن مبنى الكنيسة، هناك خيمة لإقامة الصلوات الطقسية والقداديس، خيمتنا تشبه خيمة تابوت العهد لذا أُسمِّيها خيمة تابوت العهد الآشورية، تاريخنا يتحدث عن معارك مع الأعداء كما كان للإسرائيليين معارك مع الكنعانيين، أعدائنا يمنعوننا من العودة إلى أرض آبائنا وأجدادنا!.( كيرولبيل يعقوب، سورما خانم، ص109).

وعندما عُيَّن الكولونيل الإنكليزي جيرارد ليجمان حاكماً للموصل سنة 1919م أوعز إلى رئيس تحرير جريدة الموصل، أن تطلق على سورما لقب "الأميرة الأشورية"، وأن صاحبة السمو موجودة في لندن لزيارة المراجع البريطانية بشأن إنشاء وطن قومي للأشوريين الكلدان شمال العراق، فاستغرب رئيس التحرير، وكان كلداني مسيحي، وأخذ يشرح لليجمان أنه لا يوجد قوم باسم، آشوريين كلدان، وهؤلاء هم نساطرة ينظر إليهم أهل الموصل كأكراد، وطرح هذه النغمة سيشكل شقاقاً بين أهل الموصل من المسلمين والمسيحيين، وبين المسيحيين أنفسهم، لكن ليجمان أصر على ذلك، وبدأ الآشوريون يخلقون مشاكل في مدينة الموصل، ويقول السياسي السويدي E.af.Versen رئيس لجنة الموصل في عصبة الأمم المتحدة التي تشكَّلت في أيلول سنة 1924م في زيارته للموصل سنة 1925م، إنه التقى رجال دين مسيحيين، وعندها سمع لأول مرة بالآشوريين. (جرجيس فتح الله، يقظة الكرد ص340،) وفي 5 حزيران 1926م، منحت بريطانيا سورما خانم وسام الفروسية (Order of the British Empire) المعروف اختصاراً (OBE) مع عدة ألقاب فخرية، وهي المرة الأولى يتم فيها منح هذا الوسام لامرأة، وتم تقليدها الوسام في مدينة الموصل في 3 شباط سنة 1929م.

دخل الآشوريين بشكل رئيس في صراع مع الدولة العراقية يساعدهم بعض الكلدان أيضاً، حيث كانت قسم من تواقيع القادة السياسيين والعسكريين، باسم كلدو أثور، ثم أُرسِل إيشاي إلى انكلترا سنة 1925م للدراسة في مدرسة القديس اغسطينوس تحت إشراف رئيس أساقفة كانتربري دافيدسن، وكان يتقاضى راتباً، وعاد سنة 1929م وهو مراهقاً في ريعان شبابه وكله حماس واندفاع لتكوين الأمة الآشورية الموعودة من أسياده الانكليز، فصدَّقت رعيته البسطة (الغشيمة) أنها فعلاً آشورية، وتقدَّم بطلب تشكيل منطقة آشورية بزعامته تمتد من مدينة كفري جنوب كركوك إلى ديار بكر شمالاً، مرورا بمناطق حول الموصل، وصولاً إلى دهوك، زاخو، عقرة، العمادية، وغيرها، وفي رد إيشاي على برقية وزير الداخلية العراقي المرقمة 1104 في 28 أيار 1933م يقول: إن سلطة بطريركيتي تاريخية عظيمة واستعمالها موروث عن تقاليد الشعب والكنيسة الأشورية، وإنني لم ادّعِ بالسلطة الزمنية، وإنما ورثتها من قرون رسمياً من قِبل الملوك الساسانيين القدماء والخلفاء المسلمين ومغولي خان وسلاطين عثمان. (عبد الرزاق الحسني، تاريخ الوزارات العراقية ج3 ص271–272).

علماً أنه لا يوجد اسم كنيسة آشورية في التاريخ مطلقاً، ولا أي اعتراف تاريخي باسم الأشوريين ولا كلدان، بل اعتراف بكنيسة فارس من قِبل الساسانيين، وباسم النساطرة من الخلفاء المسلمين، ومنهم العثمانيين، وهو اعتراف لسلطة دينية، لا دنيوية، وقد ظل الكلدان الذين انشقوا عن النساطرة وأصبحوا كاثوليك يعانون مدة طويلة، حيث لم يكن بالإمكان إخراج وثيقة باسم الكلدان من الدولة العثمانية بالرغم من المطالب التي قدمها بطاركة الكلدان إلى السلطات لأنها كانت تصدر باسم النساطرة استناداً إلى السجلات العثمانية التي لم تكن تعرف أن الكلدان أصبحوا طائفة مستقلة عن النساطرة، (القس بطرس نصري الكلداني، ذخيرة الأذهان في تواريخ المشارقة والمغاربة السريان ج2 ص308، وأرجو الانتباه إلى اسم أشهر كتاب لتاريخهم، أنهم سريان، والمؤلَّف هو كاهن كلداني، والكتاب مصادق عليه من بطريرك الكلدان جرجس الخامس سنة 1897م، وطُبع 1905م، وإلى اليوم أشهر كتاب تاريخي آخر هو للأب الكلداني ألبير أبونا، واسمه، الكنيسة السريانية الشرقية، لا كلدانية، ولا آشورية)، وإلى نهاية سنة 1918م كان ضمن الدولة العثمانية 12 ملة فقط لا توجد بينها، الآشوريين، والملل هي: الرومية، الرومية الكاثوليكية، الأرمنية، الأرمنية الكاثوليكية، السريانية القديمة (الأرثوذكس)، السريانية الكاثوليكية، الكلدانية، البروتستانية البلغارية، الموسوية، قارائي الموسوية، واللاتينية.(صبحي اكسوي، توما جليك، ترجمة د. محمد يوفا، تاريخ السريان في بلاد ما بين النهرين ص297). مع ملاحظة مهمة: لأن الكنيسة الكلدانية سميت كلدانية سنة 1830م، فأول اعتراف بملّة الكلدان كان في عهد البطريرك نيقولاس زوعا 1844م، (البطريرك الكلداني لويس ساكو، مختصر تاريخ الكنيسة الكلدانية، ص41-42)، وصادق عليها بالبراءة السلطانية، السلطان عبد الحميد سنة 1901م عندما زاره بطريرك الكلدان عمانوئيل يوسف. (رشيد خيون، الأديان والمذاهب في العراق، ص190)، بينما الكنيسة النسطورية سميت آشورية، (ومن لندن) في 17 ت1، 1976م.

وحتى إيشاي وسورما خانم يعترفان بذلك، ففي الرسالة التي وجهها إيشاي في 15نيسان 1952م إلى السفير البريطاني في واشنطن، يقول: كما تعلمون أن كنيستنا عريقة، وعُرفت في التواريخ الإسلامية "بكنيسة النساطرة". (أرشيف الخارجية البريطانية، وزارة شؤون المستعمرات، ملف رقم PRO.F.O371-98778، وفي الرسالة التي وجهتها سورما خانم بتاريخ 17 شباط 1920م إلى وزير خارجية بريطانيا اللورد George Curzon تطالب فيها حماية شعبها وتقول: لقد سمحت لنفسي أن أكتب هذه الرسالة وأوجهها لسيادتكم بكوني ممثلة للآشوريين الذين عُرفوا رسمياً في السابق "بملّة النساطرة". (سورما خانم، ص117).

أثروها حتى ثوَّروها
بعد مفاوضات طويلة للحكومة العراقية مع إيشاي لإقناعه، فشلت، وفي آب 1933م حدث نزاع مسلح اصطدام فيه الآشوريين مع الحكومة العراقية في مدينة سميل، راح ضحيته ناس بسطاء غرر بهم إيشاي وعمته، واستطاع الجيش العراقي إخماد التمرد، فالإنكليز بتسميتهم النساطرة آشوريين، "أثَّروها حتى ثوَّروها"، أي جعلوا من النساطرة آشوريين، فصدَّقوا وثاروا.

وتم سحب الجنسية من إيشاي وفقاً للمادة الأولى والثانية لقانون إسقاط الجنسية التي تخول سحبها لمن جاء إلى العراق قبل الحرب الأولى وقد رفع رعيته من مطارنة وكهنة وعلمانيين عرائض إلى الحكومة العراقية وسكرتير عصبة الأمم المتحدة تصفه إيشاي برئيس عصابة عاصية شريرة ناكرة للمعروف، وسافر أيشاي أو الأمر إلى فلسطين، لكن اليهود لم يستقبلوه لسببين، الأول أن إسرائيل لم تكون قوية بعد، والثاني لان اليهود يعتبرون النساطرة يهوداً مرتدين عن اليهودية، فعقد مشاورات مع البريطانيين هناك، ثم سافر واستقر في أمريكا، وسنة 1970م، استقبله العراق وأعاد له الجنسية وكنائسه وأكرمه مُرَّحباً بعودته والاستقرار في العراق، لكنه عاد إلى أمريكا واصطحب خادمة له هي، الآنسة إمامة بنت الشماس الإنجيلي شمشون شمعون وكان عمرها أربعاً وعشرين سنة، وأنجب منها طفلاً، فقتله داود ياقو ملك إسماعيل في 6 ت2، 1975م في سان هوزي وكانت زوجته حاملاً بطفل ثاني ( أشهر6)، وقصة زواجه وتكليله (الصلاة عليه وزوجته من الكاهن)، طريفة، لكنها ليست موضوعنا.

وقد انتقدت الصحف العراقية وصحف عربية موقف الآشوريين التياريين معتبرتهم خونة، ويُسمِّيهم الأب الكرملي في مجلة لغة العرب (المُتعرقين، وسننشر المجلة لاحقاً)، أمَّا جريدة الفتح في عددها 358 في آب 1933م، فقد وصفتهم (الآشوريون إحدى بلايا الشرق العربي). ونرفق الصحيفة، وصورة البطريرك إيشاي بعمر 8 و12 سنة.

https://a.top4top.net/p_961xp42z1.png

https://b.top4top.net/p_961vc8lg2.png

وشكراً/ موفق نيسكو










رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,926,997,632
- سيرة جثالقة أو بطاركة كنيسة المشرق وكيفية انتخابهم
- القومية هي اللغة فقط، ولا وجود لقوم بدون لغة
- مقال نارد للبطريرك لويس ساكو قبل أن يَتكلّدن
- هل كرسي أورشليم رسولي، وهل البطرك ساكو وريثهُ؟
- تلبيةً لطلب الكاهن ألبير أبونا، تعريف بكتاب الكلدو آشوريين
- مقال مهم للبطرك ساكو
- بين هذيان نتنياهو وبعض الكُتَّاب المتكلدنين والمتأشورين
- صدور كتابي: رد على تيودورية–نسطورية البطريرك لويس ساكو
- سبب اختلاف المسيحيين في عيد القيامة
- كنيسة المشرق، كنيسة مسيحية، أم مقصلة دموية؟
- الكرملي وبرصوم يستهزئان بالمطران أدي شير وكتاب كلدو وأثور: ن ...
- الأمم المتحدة تصفع المتأشورين ومطرانهم ميلس زيا بعد سنتين من ...
- ردَّاً على البطرك التيودوري- النسطوري ساكو/ كنيسة المشرق نسط ...
- كلمة آشوري (أثوري) هي من كلمة (ثور) بمعنى، متوحّش، همجي، هائ ...
- على الكلدان والآشوريين الجدد تقديس العرب والعروبة
- الخميس 30 أيلول سنة 5 ق.م. وُلدَ السيد المسيح
- أخيراً الفاتيكان يؤكد كلامي: الآشوريين والكلدان إسرائيليين ب ...
- المطرانان المتكلدان جمو وإبراهيم يضربان المطران شير المتكلدن ...
- بطرك السريان الشرقيين لويس ساكو يتكلدن لاغراض سياسية
- البطرك ساكو من ألمانيا يؤكد: الكلدان والآشوريين إسرائيليين، ...


المزيد.....




- وزير خارجية ليبيا السابق يفاجئ الجميع... ويكذب سيف الإسلام ا ...
- مصر: السجن المؤبد بحق 66 متهما من الإخوان المسلمين بينهم مرش ...
- حكم جديد بالمؤبد على مرشد الإخوان
- حكم جديد بالسجن المؤبد على مرشد الإخوان في مصر
- حكم جديد بالسجن المؤبد على مرشد الإخوان في مصر
- الاستشهاد عند الأقباط: الهوية الذاتية وقت الاضطهاد
- المؤبد لـمرشد الإخوان و64 آخرين... والمشدد لـ 65 متهما
- بريطاني محتجز في سوريا بتهمة الانتماء لتنظيم الدولة الإسلامي ...
- المؤبد بحق أربعة عناصر من -الشرطة الإسلامية- في داعش الإرهاب ...
- ضجة تثيرها صورة لوزير خارجية قطر و-شخصية يهودية-.. والدوحة ت ...


المزيد.....

- فلسفة عاشوراء..دراسة نقدية / سامح عسكر
- عودة الديني أم توظيف الدين؟ المستفيدون والمتضررون / خميس بن محمد عرفاوي
- لكل نفس بشرية جسدان : الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور
- الطهطاوي وانجازه المسكوت عنه / السيد نصر الدين السيد
- المسألة الدينية / أمينة بن عمر ورفيق حاتم رفيق
- للتحميل: أسلافنا في جينومنا - العلم الجديد لتطور البشر- ترج ... / Eugene E. Harris-ترجمة لؤي عشري
- الإعجاز العلمي تحت المجهر / حمزة رستناوي
- العلاقة العضوية بين الرأسمالية والأصولية الدينية / طلعت رضوان
- أضاحي منطق الجوهر / حمزة رستناوي
- تهافت الاعجاز العددي في القرآن الكريم / حمزة رستناوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - موفق نيسكو - قراءة في صحف عربية قديمة (الآشوريون احدى بلاء الشرق العربي)