أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - وفي نوري جعفر - حوار ودٍي وأخوي مع صديقي الإله؟؟














المزيد.....

حوار ودٍي وأخوي مع صديقي الإله؟؟


وفي نوري جعفر

الحوار المتمدن-العدد: 5966 - 2018 / 8 / 17 - 09:39
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


اليوم أحببت أن أتحدث بحديث أخوي وودي مع صديقي الإله، وأستخدمت في حواري اللهجة الدارجة أتمنى أن تكون مفهومة وتعجبكم، والحوار هنا يتعلق بخمس آيات من سورة التوبة وهي من الآية 73 الى الآية 77:

{يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم ومأواهم جهنم وبئس المصير}، يا أخي عرفنا المنافقين مزعجين وممكن يعملوا مشاكل وبالتالي ممكن تحرض على جهادهم وتهددهم بالتعذيب، ولكن لماذا تحرضُ نبيك على جهاد الكفًار المساكين وتطلب منه أن يغلظ عليهم؟؟ ثمً لماذا تُحشر أنفك بما يعتقدون ويكفرون فهذا شأنهم، وبالتالي أنت غني عنهم فلا تضع عقلك بعقلهم؟؟ وإذا تحب أذكرك بأنك قلت لهم {من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر}؟؟ فلماذا غيًرت رأيك ولماذا أنت منزعج من كفرهم؟؟ طيب ولمَ كل هذه القسوة والوحشية والتهديد بالعذاب؟؟ لا وفوقها حبًة قسوة "وبئس المصير".!!

{يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد إسلامهم وهموا بما لم ينالوا}، دخيل قلبك كم أنت لحوح ولجوج وتبحث في دقائق وتفاصيل الأمور، ما شأنك بهم قالوا وما قالوا؟؟ يعني ما عندك شغل ولا عمل فقط مهتم بالقيل والقال؟؟ وسع صدرك يا عزيزي وأذهب إلى شغلك وعملك فهناك مجرات وكواكب ونيازك كبيرة تتلاظم ووتصادم وتحتاج منك تدخل لكي تصالحهم، وإذا أنت مهتم جداً وحشري فلماذا لا تهتم بالفيضانات والزلازل والحروب والمجاعات والأمراض والسرطانات، أليست هذه القضايا أولى بإهتمامك؟؟ وبعدين أتمنى منك أن لا تحرق قلبك كثيراً فأنت كبير السن وهذا الغضب يؤثر عليك وأكيد مو زين على صحتك.!!

{وما نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله من فضله فإن يتوبوا يك خيرا لهم وإن يتولوا يعذبهم الله عذابا أليما في الدنيا والآخرة وما لهم في الأرض من ولي ولا نصير}، أهوووووووو رجعنا على هذه المشكلة، يا أخي مالك عامل مثل المحروقة بصلتوا؟؟ يعني ما عندك طريقة إلا هاي أو هاي؟؟ يا إما يؤمنوا بي ويتوبوا وإما ألعن اليوم الذي خلقتهم فيه؟؟ ثم لشو هذا العذاب الأليم لا وفوقها بالدنيا وبالآخرة، شو ما بقلبك رحمة؟؟ يعني ما الذي ينقصك إن هم لم يؤمنوا بكَ أو لم يتوبوا إليك؟؟

{ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين * فلما آتاهم من فضله بخلوا به وتولوا وهم معرضون}، بصراحة أنت مزعج لا والمشكلة انك تكرر نفس الكلام وتتمنًن على خلقك، وكأنك عامل عملة كبيرة، طيب من قال لك أخلقهم؟؟ ويعني شو المشكلة إذا ما أتصدًقوا وما صاروا صالحين؟؟ طيب ناس وبتحب المال هيك إنت خلقتهم وهيك أعطيتهم هذه الغريزة، طيب لماذا أنت غاضبُ منهم؟؟

{فأعقبهم نفاقا في قلوبهم إلى يوم يلقونه بما أخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون}، لا وفوقاها تعاقبهم وتزيدهم نفاقاً فوق ما هم منافقين؟؟ يا أخي لماذا تخلي راسك براسهم؟؟ تريد الحقيقة لو بنت عمها؟؟ بصراحة أنا تعبت من الكلام معك وأنت تبين متهور بكلامك وما عندك صبر ولا سعة صدر، لا والمشكلة إنك تريد أن تثبت لهم بأنك قوي وأنهم لا بد أن ينصاعوا لكلامك وما تحب تعطيهم فرصة، وأنت تذكرني بأبيات الشاعر عن الذي يتحدث عن إلحاح وإصرار العقرب وكيف أنهُ يريد إثبات نفسه:

رأيتُ على صخرة عقربا ** وقد جعلت ضربَها ديدنا
فقلت لها إنها صخرة ** وطبعَك من طبعها أليَنا
فقالت صدقتَ ولكنني ** أردت أعرِّفها من أنا

إي نعم، بصراحة إلحاحك ولجاجتك وعصبيتك وفضولك الزائد مع هؤلاء الكفرة يذكرني بهذا العقرب، لأن أنت تعرف أنه ما يطلع بإيدك شي، ولكن فقط عنتريات وتهديدات عالفاضي، حرق وشوي وسلق.!! طيب كيف تريد الناس تحبك وتآمن بيك ما دام أسلوبك فظ وغليظ؟؟ انت مو أنت تقول لمحمد {ولو كنتَ فظاَ غليظ القلب لأنفضوا من حولك}، شو مالك نسيت؟؟

خلاصة الحوار: من منكم معجب بتصرفات وأفعال هذا الإله؟؟

**********************************
ملاحظة: كل الاديان على الارض هي من صنع البشر.!!





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,389,646,510
- الصراع القائم بين العقل وبين الله.!!
- الملائكة الذكور هل هم أصدقاء الله أم مساعدوه.!!
- العلة والغاية من الوجود والخلق؟؟
- الإله الغائب هل يعلم أو لا يعلم؟؟
- إغتصاب الحريات بحجة نقد وإزدراء الأديان.!!
- لماذا تركز على نقد الدين الإسلامي فقط.!!
- الإله الأزلي وصفاتهِ الزائدة عن الحاجة.!!
- هل الأفعال القبيحة تليق بإله الإسلام؟؟
- إله الإسلام مشاعره رقيقة جداً .. فلا تؤذوه رجاءً.!!
- على مؤلف القرآن وأتباعهِ أن يثبتوا صحة إدعاءاتهم.!!
- إنًا عرضنا الأمانة على الجمادات الذكية فرفضتها، وقبلَ بها ال ...
- ليلة القدر .. اليانصيب المفقود.!!
- التحريم والتنجيس في الأديان وفي الإسلام خصوصاُ (3).!!
- التحريم والتنجيس في الأديان وفي الإسلام خصوصاُ (2).!!
- التحريم والتنجيس في الأديان وفي الإسلام خصوصاُ (1).!!
- رمضان وجريمة التجاهر بالإفطار.!!
- صوم شهر رمضان هل له فوائد؟؟ أم أنه تعذيب نفسي وجسدي؟؟
- إذا كانَ هناك مريضُ نفسي أو مجنون .. فهو الله.!!
- الله وعالم الذر .. فيك الخصام وأنت الخصم والحكم.!!
- عنصرية الله بين اللادينية والتقليد الأعمى لدين الآباء.!!


المزيد.....




- مصر.. هل وفاة مرسي تعيد الإخوان إلى الميزان؟
- شيخ الأزهر: محمد صلاح -قدوة متميزة للشباب-
- صلاح يهاتف شيخ الأزهر والإعلام يلمح لرهان مع ساديو ماني
- السقوط الإخواني لأردوغان وجماعته الإرهابية
- إندونيسيا.. فتوى ضد لعبة -PUBG-!
- مصدر أمني مصري يكشف لـRT عن استنفار أمني بخصوص تحرك -الإخوان ...
- الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية: إسرائيل تتحدى الاتفا ...
- تغريدة عمرو موسى عن مرسي تثير تفاعلا بتويتر.. وتداول فيديو س ...
- وصايا شيخ الأزهر لمحمد صلاح... ووعد من أبو مكة
- وصايا شيخ الأزهر الثمينة لمحمد صلاح


المزيد.....

- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - وفي نوري جعفر - حوار ودٍي وأخوي مع صديقي الإله؟؟