أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الهادي مصطفى - جوهر العلاقات التركية الصهيونية















المزيد.....



جوهر العلاقات التركية الصهيونية


عبد الهادي مصطفى

الحوار المتمدن-العدد: 5965 - 2018 / 8 / 16 - 15:20
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لفصل الأول
مقومات الإقتصاد التركي.
لعل المتتبع للمتغيرات التي أصابت الاقتصاد التركي مؤخرا يعي جيدا طبيعة الازمة الراهنة التي يعانيها اردوغان انطلاقا من تبعية اقتصاده للغرب وللإرتباطات المالية بين تركيا والامبريالية الامريكية من جهة والصهيونية العالمية من جهة اخرى .ثم لا ننسى ان ركيزة الاقتصاد التركي ليست بالصناعات الثقيلة والمتطورة ولكنها استهلاكية وخفيفة وخدماتية في اغلب الأحيان ، تشكل فيها السياحة وتجارة المخدرات ونشاط مافيات التهريب والاختطاف نسبة كبيرة.
عندما نتحدث عن الاقتصاديات القوية على المستوى العالمي فإننا لابد ان نستحضر بالدرجة الاولى الدول دات الاقتصاد الوطني المترابط بالحمائية من تأثيرات السوق الدولية وتدخلات الدواليب الامبريالية المالية ...وهذا بالضبط ما يشكل نقطة ضعف الاقتصاد التركي الدي لم يتمكن ابدا من الانفصال والابتعاد عن املاءات صندوق النقد الدولي ومعه مجمل الدواليب الامبريالية المالية الاخرى وفي هذا الصدد بلغت نسبة ديون تركيا للخارج حوالي400مليار دولار وهو ثقل كبير جدا يستحيل على تركيا سداده خصوصا مع التدني والتراجع المتتالي لقيمة الليرة التركية
من جهة اخرى فالاقتصاد التركي مرتبط بطريقة مباشرة بسوق المحروقات الذي يعرف تقلبات متعاقبة ومتلاحقة ويتأثر بسرعة بالاوضاع السياسية والعلاقات الدولية .اما بالنسبة لخصائص الإقتصاد التركي فلم يستطع ابدا تخطي مجال الصناعات الاستهلاكية والغذائية ليصل الى مستوى الصناعات الثقيلة اساس الطفرة الاقتصادية الكفيلة بتوفير الحد الكافي من الإكتفاء الذاتي والحمائية الداخلية من تقلبات السوق الدولية .كما ان هذا الاقتصاد المتضعضع يعتمد بدرجة كبيرة في مسألة جلب العملة الصعبة لدعم احتياطات البنك المركزي من الدولار الأمريكي على علاقاته الاقتصادية مع روسيا وايران وأمريكا اضافة الى تصدر شراكته الاستراتيجية مع الكيان الصهيوني على الرغم من ان هاته الشراكة تعرف بالتذبذب وسرعة التأثر بسير الصراع بالشرق الاوسط وهي علاقات تعتمد على ما توفره السياحة التركية من مضايق بحرية ومآثر تاريخية وتنوع جغرافي وحريات عامة كالسياحة الجنسية والشدود الجنسي وتجارة المخدرات ونشاط المافيا الدولية في التهريب وتجارة البشر والنسيج والألبان....
اقول عن الاقتصاد التركي انه اقتصاد ضعيف ومتضعضع وقابل للانهيار في اي لحظة انطلاقا من هشاشة مكوناته ثم كذلك انطلاقا مما يوفره التاريخ الحالي حيث ما فتئ اردوغان يرحل الى موسكوا ويطلب الصفح من بوتين بعد اسقاط الطائرة الروسية وذلك بعد سلسلة من الكوارث الاقتصادية التي اصابت الشارع التركي بعد العقوبات الروسية.وهنا اظن ان اردوغان سيسلك نفس المنحى ويعتذر لأمريكان حفاظا على اوضاعه الاقتصادية .
لابد كذلك من الاشارة الى ان طفرة الاقتصاد التركي حصلت بعد 2012اي بعد الازمة السورية حيث استطاع اردوغان ان يستثمر في هاته الاوضاع المزرية ويراكم رؤوس اموال كبيرة للخزينة التركية عبر سرقة معامل حلب ونهب العديد من المدن السورية المجاورة لتركيا ثم المتاجرة في النفط السوري المسروق مع داعش وغيرها من التنظيمات الارهابية ولعل طرح روسيا للأمر في الامم المتحدة مرفوقا بصور الاقمار الصناعية لخير دليل على هذا التورط . في نفس السياق عمل اردوغان على استغلال قضية اللاجئين عبر ابتزاز الاتحاد الاوربي وهدا كان واضحا من تخوفات اوربا من الامواج البشرية العابرة للدول خصوصا سنوات2012 و2015حيث فرضت تركيا على الاتحاد الاوربي المساهمة في تمويل الملاجئ والمشافي الميدانية بتركيا او فتح الحدود مع اليونان لمرور اللاجئين السوريين نحو اوربا وهو ما اعتبر ابتزازا للخزينة المالية الاوربية التي لم تتأخرفي دفع الاموال لتفادي وصول اللاجئين نحو اراضيها . ومن اجل ذلك عمل اردوغان على مراكمة رؤوس الاموال من خلال فتح ابواب دخول اللاجئين السوريين من الشرق ليرجعهم لسوريا من الغرب ليستفيد من إجراءات تسجيلهم كلاجئين من طرف المنظمات الحقوقية والمهتمة بشؤون اللاجئين التابعة للإتحاد الاوربي والامم المتحدة على السواء.
خلاصة القول تقود الى الاقرار بان الاقتصاد الدي ينهار وتفقد فيه عملته المحلية اكثر من14%بمجرد تغريدة رئيس الولايات المتحدة الامريكية لا يمكن اعتباره من اقتصاديات الدول العظمى ولكنه فشل وسقوط اخر للرجعية الاخوانية ليس الا.
الفصل الثاني
العلاقات التركية الصهيونية
في هذا الفصل لابد من الاشارة الى مسألة جد هامة وهي العلاقات الاقتصادية التاريخية والمهمة التي تربط بين تركيا الصهيونية والتي تجاوزت التطبيع السياسي الى التطبيع الاقتصادي والعسكري والإستخباراتي عبر توقيع عدة اتفاقيات للتبادل التجاري ومعاهدات عسكرية للدفاع المشترك وتبادل الخبرات الدفاعية بغض النظر عن الدعاية الاخوانية عن اردوغان الحمل الوديع المناصر للقضية الفلسطينية.
وفيما يلي اوجه التداخل السياسي والعسكري والاقتصادي فيما بين تركيا الاخوانية الرجعية والكيان الصهيوني حيث تداخلت المصالح وانسجمت فيما بينها وتحاوزت كل المحددات الدينية والاخلاقية لترقى الى مستويات استراتيجية انسجاما وأهداف الثالوث الامبريالي الصهيوني الرجعي في تصفية كل حركات التحرر الوطني الكردية منها والفلسطينية تماشيا ورجعية هذا الثالوثوتناقضه الرئيسي مع كل حركات التحرر العالمب والذي تعتبر كل من تركيا والكيان الصهيوني احدى مكوناته :
أ/ على خلاف الحملة الدعائية الاخوانية والتي ترفع من اردوغان الى مستوى امير المؤمنين فتعد تركيا أول دولة إسلامية تعترف بالكيان الصهيوني كدولة تحمل إسم إسرائيل عام 1949، وظلت كذلك لعقود متتاليه ولم يعمد امير المؤمنين السيد طيب قردوغان على محاولة التراجع عن هذا الاعتراف ولكن زكاه وعززه بعلاقات عسكرية واقتصادية محضة.
ب/ إضافة الى الاتفاقيات المعترف بها فقد عقدت تركيا والكيان الصهيوني اتفاقا سريا واستراتيجيا عرف بـ" الميثاق الشبح" في خمسينيات القرن الماضي، الذي ظل طي الكتمان عقودا من الزمن، ويتضمن تعاونا عسكريا واستخباراتيا ودبلوماسيا، وكانت وظيفته الأساسية المواجهة ضد العرب و وأد التجربة البعثية بالعراق والناصرية بمصر بمعنى اخر المشاركة في تدمير مشاريع البرحوازية الصغرى بالعالم العربي باعتبارها شكلت في مرحلة من المراحل تهديدا للكيان الصهيوني.
ج/ عملا منها للإفلات من العقاب ومن مسؤوليتها التاريخية في مجازر الأرمن ومجازر اجتثاث الاقلية الكردية بتركيا حاولت تركيا استغلال علاقاتها المتطورة مع الكيان الصهيوني حيث اعتمدت على اللوبي الصهيوني في أميركا والمعروف بتأثيره على السياسة الخارجية الامريكية لعرقلة إقرار أي تشريع يعترف بإبادة الأرمن او بمجازر إستهداف الاكراد ، واستمر الأمر مع تولي حزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه رجب طيب أردوغان الإخواني الرجعي والذي ذهب الى ابعد من ذلك في زيادة العلاقات في مستواها الاستخباراتي بخلق عدة قنوات ربط واصلة بين الموساد والمخابرات التركية للاستفادة من اكبر تغطية لملاحقة المعارضة وتصفية قادة حزب العمال الكردستاني والاستفادة من خبرات الموساد من عمليات التصفية الخارجية.
د / في سياق الحديث عن التعاون الاستخباراتي بين تركيا والموصاد الصهيوني لابد من ابراز اوج هدا التعاون والمتجلي في الدور الذي لعبته الصهيونية حيث ساعد جهاز الموساد بمعلومات ومعطيات وعمل ميداني وخبراء المخابرات التركية في عملية اعتقال زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان عام 1999 في كينيا وهي جريمة مزدوجة ستبقى وصمة عار في جبين الرجعية التركية والصهيونية.
ه/ تفاديا للغليان الشعبي ولإمتصاص غضب الشارع العربي والتركي وحفاظا على الصورة النمطية التي رسمها الاعلام العميل والرجعي لأردوغان كزعيم اسلامي ومدافع عن فلسطين فان الخارجية التركية تختلق زوبعة اعلامية بسحب السفير التركي من الصهاينة عند اي ازمة او هجمة صهيونية على احدى دول الشرق الاوسط او احدى مجازرها بحق الفلسطينيين حيث عمدت تركيا أول مرة الى سحب سفيرها عام 1982 بعد غزو لبنان، وأعيدت العلاقات الدبلوماسية الكاملة بينهما عام 1991 رغم ان الصهاينة احتلوا جنوب لبنان وارتكبوا مجازر هناك وبفلسطين اضافة الى حصار غزة و اجتياح الضفة الغربية والسيطرة على المزيد من الاراضي العربية بما في ذلك الجولان السوري المحتل.
ر/ دون ان نتحدث عن عضوية تركيا بحلف الناتو وما يتطلبه ذلك من تعاون عسكري واستخباراتي بين الدول الاعضاء بما فيهم الكيان الصهيوني ففي عام 1996 وقعت أنقرة وتل أبيب اتفاق الشراكة الاستراتيجية، وكانت علنية هذه المرة. وشمل الاتفاق بنود عدة تتراوح بين تبادل المعلومات الاستخبارية والتعاون العسكري والتدريب والدفاع المشترك وكان الاتفاق ثمرة سنوات من التنسيق السري والمفاوضات خلف الستار برعاية امريكا ودول غربية اخرى.
ث / يقول البعض بان مجمل الاتفاقيات كانت قبل مجيئ الحزب للحكم لكن في المقابل ما الذي قام به حزب العدالة والتنمية للتراجع عن هاته الاتفاقيات او الحد من تأثيرها في الاقتصاد التركي الذي اصبح مخترقا من قبل الشركات الاجنبية والصهيونية منها بالخصوص.فبعد تولي حكومة العدالة والتنمية مقاليد الحكم في تركيا عام 2002، استمر الحزب بالاتفاقات السابقة مع إسرائيل على جميع الاصعدة اقتصاديا وعسكريا وسياسيا ، على الرغم من بعض الانتقادات الإعلامية خاصة مع اندلاع الانتفاضة الثانية او مع ما رافق من ضجة اعلامية في احداث سفينة مرمرة حيث لم يتوانى اردوغان بمجالسة شيمون بيريز وهو اكبر مجرم صهيوني في ملتقى دافوس الإقتصادي دفاعا عن مصالح تركيا والبحث عن احسن شروط الشراكة الصهيونية.
ط/ تبقى الاشارة الى ان العلاقات الصهيونية التركية مرت من مراحل مد وجزر وتذبذب لكنها لم تصل الى مستوى القطيعة السياسية او التراجع عن مجمل الاتفاقيات الاقتصادية والعسكرية حيث بدأ التوتر في العلاقات بين أنقرة وتل أبيب عام 2009، إثر الحرب الصهيونية على غزة وبلغ ذروته عام 2010، مع الهجوم على سفينة "مافي مرمرة"، لكن هذا التوتر لم يمتد إلى اتفاقات بيع الأسلحة والتبادل التجاري. وفي هذا الصدد تجذر الإشارة الى ان اردوغان تراجع عن متابعة الجيش الصهيوني في القضاء الدولي على الهجوم مقابل تعويضات مالية للضحايا وخدمات اللوبي الصهيوني بأمريكا. كما تدخل الرئيس الأميركي باراك أوباما عام 2013 لوقف التوثر ، لكن هذه المحاولة لم تنه التوثر بينهما، إلا أنها أسست للمصالحة لاحقا.
س / على المستوى الإقتصادي بلغ حجم المعاملات بين تركيا والكيان الصهيوني مستويات قياسية في عهد اردوغان وذلك كخلاصة لمجموعة اتفاقيات للتبادل التجاري والخبرات والمعملات حيث يبلغ حجم التبادل التجاري بين تركيا والكيان الصهيوني ما معدله 3 مليارات دولار سنويا، وازداد في السنوات الخمسة الأخيرة رغم التوثر السياسي المفتعل.
الفصل الثالث
جوهر العلاقات الاقتصادية التركية الصهيوني وحجم المبادلات .
في العام الماضي)2017( وصلت إلى الأراضي المحتلة بفلسطين وفي زيارة عمل وبحث وشراكة مع الكيان الصهيوني الغاصب لفلسطين أكبر بعثة مصالح تجارية عرفها الكيان الصهيوني منذ 1940 مؤخرا. فهذه البعثة التجارية التركية الرسمية هي أكبر بعثة تصل إلى الكيان الصهيوني منذ اتفاق المصالحة الإسرائيلية التركية عام 2016 بتدخل و وساطة الولايات المتحدة الأمريكية . وقد بلغ عدد الوفد الاقتصادي التركي زهاء 100 ممثل عن شركات تركية من قطاعات أعمال مختلفة في منتدى المصالح التجارية حول العلاقات التجارية)))) الإسرائيلية – التركية((((، وأجروا لقاءات تجارية مع كبريات الشركات الصهيونية ، بهدف إنشاء تعاون اقتصادي واسع يتجاوز ارقام السنوات الفارطة والتي تأثرت بحسب الخبراء بالاوضاع السياسية وحرب غزة.
كما شارك في البعثة التركية في المباحثات الإقتصادية مع الكيان الصهيوني ممثلون كبار عن عدة اتحادات اقتصادية تركية مجملهم رؤساء شركات تابعة لنخبة حزب العدالة والتنمية الحاكم في التصدير حيث يمثلون عشرات شركات التصدير في أنحاء تركيا.
من بين الاطر والكوادر التركية المشاركة في المفاوصات ممثلون عن عدة شركات وهم كالتالي: شركات ... أطعمة ومشروبات، نسيج وموضة، حديد، مواد بناء، أثاث، كهرباء و إلكترونيك، معدّات طبية، تصنيع كيماويات، محاماة، مجال المصارف، وغيرها...وفي هذا الصدد تجذر الإشارة الى ان الشركة التركية _ليماك_هي من فازت بصفقة بناء السفارة الأمريكية بالقدس المحتلة .
اعلن متحدث باسم البيت الابيض ان الشركة التركية "ليماك" فازت إلى جانب شركة أمريكية بعقد تصميم وبناء السفارة الامريكية في القدس بمبلغ 21 مليون دولار.
وكشفت مصادر اعلامية أمريكية أن الشركة التركية المتخصصة في البناء تعتبر شريكا للشركة الأمريكية التي حازت، على مناقصة إنشاء السفارة الأمريكية في القدس المحتلة، وفقا لما كشفت عنه بيانات الموقع الرسمي للمالية الأمريكية على الإنترنت.
وأظهر الموقع الحكومي الأمريكي "USAspending"، منح صفقة تشييد مبنى السفارة الأمريكية الجديدة في القدس، إلى الشركة الأمريكية وشريكتها "ليماك" التركية للإنشاءات التي يرأسها رجل الأعمال التركي نهاد أوزدمير.
ويشار إلى أن شركة "ليماك" أشرفت على عدة مشاريع للإنشاء في تركيا والشرق الأوسط، من بينها مطار اسطنبول الثالث، والمحطة الجديدة في مطار الكويت الدولي، إلا أن فوزها بصفقة بناء السفارة الأمريكية في القدس المحتلة سيجعلها موضع استنكار واسع من قبل الرأي العام التركي والإسلامي، خاصة وأن السلطات التركية كانت قد جاهرت باعتراضها على بناء السفارة الامريكية في القدس الشريف ، حيث تساءل عدد من النشطاء عن طبيعة الموقف التركي الرسمي تجاه الصفقة وماذا لو كانت الشركة الفائزة بالصفقة سعودية الجنسية ؟
مقتطف من جريدة هبة بريس لعدد يوم 22/7/2018
ويُذكر أن العلاقات بين تركيا والكيان الصهيوني شهدت صعودًا وهبوطا في السنوات الأخيرة متأثرة باندفاعية أردوغان وحماسه الزائد على المستوى الإعلامي حيث . يهاجم الرئيس التركي، أردوغان، شريكه الاستراتيجي في كل مناسبة انتخابية او عندما يشتد عليه الخناق في الصراع مع الاكراد ، إلا أن الصهيونية لا تعلق آمالا على مثل هاته الخرجات كونها غير محددة في التوجهات والاتفاقيات السرية الجاري بها العمل .
إن العلاقات الصهيونية التركية وصلت الى قمتها عبر تراكمات متثالية من خلال جهود الدبلوماسيين الاتراك والصهاينة وفي هذا السياق قال -إيتان نائيه- سفير الكيان الصهيوني في تركيا، إنه لا يعتمد على استقرار العلاقات السياسية، ولكنه أكد أن واقع العلاقات التجارية مختلف تماما. فحسب ادعائه، يصل حجم التجارة بين كلا البلدين في وقتنا هذا إلى 4 مليارات دولار سنويا تقريبا، ويدعي أن هناك احتمال كبير أن يتضاعف الى مستويات اكبر . وهكذا رغم أن الأزمة التي حدثت في أعقاب أسطول مرمرة كانت من المفترض أن تؤثر فإن العلاقات بين الكيان الصهيوني وتركيا، في السنوات الماضية، آخذة بالازدهار و التطور خدمة للمصالح الاستراتيجية المشتركة بين الشريكين التاريخيين الرجعي والإخواني.
الفصل الرابع
حجم ونسبة التبادلات التجارية بين الصهيونية وتركيا .
من اجل الإطلاع على حجم المبادلات التجارية فيما بين الشريكين فإنه ليس هناك بأفضل من الأرقام التي توفرها الإحصائيات التركية والصهيونية، فنسبة الشركات الصهيونية الناشئة في مجال التصدير إلى تركيا ارتفعت إلى 3% على الأكثرفي السنتين الأخيرتين .كما ان تركيا مشهورة بشكل أساسي ّفي الصناعات الاستهلاكية وصناعة النسبج لهذا فقد عمدت الى تصدير مواد النسيج، الحديد، والأطعمة إلى الكيان الصهيوني في مبادلات اشبه بالمقايضة مع المنتوجات والمصنعات التي يتم انتاجها بالمستوطانات التي تم بناؤها فوق الاراضي الفلسطينية المغتصبة من صغار المزارعين والفقراء الفلسطينيين اصحاب الارض ،كما ان تركيا توفر منتجات بديلة للتصدير نحو الكيان الصهيوني وهذا بفضل الأراضي الزراعية المتوفرة بتركيا على امتداد الخارطة الجغرافية ،وأجر العمال المنخفض، و الضرائب المنخفضة مقابل التصدير اظافة الى التسهيلات الجمركية الممنوحة للمصدرين الاتراك داخل الكيان الصهيوني بفعل المعاهدات والاتفاقيات الموقعة بين الطرفين.
ومن الواضح جدا أن الشراكة الصهيونية الرجعية بتركيا قد تجاوزت التقديرات والتطلعات حيث أن رجال الأعمال الأتراك والصهاينة وبفعل الضمانات التي قدمتها كل من تركيا والكيان الصهيوني لمالكي رؤوس الأموال اصبحوا الآن يغامرون بأكبر قدر من رؤوس الاموال لتحقيق الربح من العلاقات التجارية والتعاون، لا سيما في مجالَي التكنولوجيا والشركات الناشئة وقد نجحت هذه الطموحات المشتركة في تعزيز العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية بين البلدين وقد كان ذلك واضحا من خلال توحيد الجهود لدعم المنظمات الإرهابية الوافدة الى سوريا لتكريس مشروع امبريالي صهيوني رجعي يخدم كل الاطراف.
في بعض المراحل حاول اردوغان امتطاء صهوة القضية الفلسطينية بفعل غياب معبرها الحقيقي للرفع من شعبيته او لخلق الإجماع المطلوب لتحقيق مشاريعه السياسية الهادفة بالدرجة الأولى ليتحول اردوغان الى سلطان عثماني وخليفة للمسلمين لكن ذلك يجعله في صدام شكلي واعلامي بالأساس مع حليفه الصهيوني غير انه يمكن التأكيد على أن العلاقات الاقتصادية الواسعة بين الكيان الصهيوني وتركيا شهدت تحسنا وتطورا كبيرا بعد حادثة أسطول مرمرة وقطع العلاقات بينهما حيث تراجعت القيادة التركية عن متابعة مرتكبي مجزرة مرمرة بمحكمة لاهاي مقابل تعويضات مالية ضخمة للأسر وللحكومة التركية اضافة صفقات استخباراتية وتبادل مصالح ومعلومات سرية.
تشير الإحصائيات لسنة 2012 (العام الذي شهد بدء الأزمة بسبب أسطول مرمرة)، ان حجم المبادلات التجارية بين الرجعية الاخوانية في تركيا والكيان الصهيوني في الاراضي الفلسطينية المغتصبة بلغ ارقاما قياسية على الرغم من الحرب الصهيونية على غزة وجنوب لبنان واجتياحها للقدس والضفة الغربية دون الحديث عن الجولان السوري المحتل، فقد بلغ حجم تصدير البضائع الصهيونية المنتجة) في المستوطنات التي تدينها كل المواثيق والاعراف الدولية( إلى تركيا إلى 1.3 مليار دولار. بالمقابل، في عام 2011، بينما شهدت العلاقة بين البلدين توثرا، ازداد التصدير الصهيوني إلى تركيا بنسبة %40 ووصل إلى 1.84 مليار دولار. يبدو أنه رغم الأزمات والرقصات الأردوغانية تحتل تركيا المرتبة السادسة في قائمة التصدير الصهيوني بمبلغ نحو 4 مليار دولار سنويا ،بمعنى ادق فتركيا تعتبر الزبون السادس عالميا للكيان الصهيوني .
يصدر الكيان الصهيوني إلى تركيا مواد خام ونصف مصنعة واستهلاكية وفلاحية ايضا و مواد كيميائية بنسبة (%67)، كما تشكل المعادن المستخرجة من الاراضي الفلسطينية المغتصبة والمصدرة نحو تركيا نسبة(%5)، اما آلات الصهيونية فتشكل نسبة (%4) بمعنى اخر فصادرات الكيان الصهيوني متوزع بين ما تنتجه الشركات الصهيونية المتعددة الجنسيات اضافة الى ما يتم استخراجه من الاراضي الفلسطينية المستلبة كالمواد الفلاحية والمعادن وغيرها.
اما بالنسبة لتركيا فتصدر بدورها الى الكيان الصهيوني ما يلزمه من مواد استهلاكية وزرابي ومجمل المواد الاستهلاكية المصنعة ولعل تصدير السيارات وقطع الغيار يعد الرقم المحدد والفاعل في قيمة هاته المبادلات حيث تصدر تركيا ما نسبته (‏19%‏) من حاجيات الكيان الصهيوني من السيارات كما تصدر نسبة كبيرة من الحديد الصافي لبناء المستوطنات الصهيونية على الاراضي الفلسطينية المغتصبة حيث تصدر تركيا ما نسبته (‏16%‏) من حاجيات الصهاينة من الحديد.ليس هذا فحسب بل تصدر ايضا بعض الآلات ومعدات البناء والحفر والتشييد والتي تستعمل في جرف الاراضي والمنازل الفلسطينيين وتشييد المستوطنات الصهيونية حيث تصدر تركيا الى الكيان الصهيوني ما نسبته (‏10%‏) من حاجياته من الالات والمعدات .
الفصل الرابع
العلاقات الإقتصادية الركية الصهيونية بعد تولي حزب العدالة والتنمية
أشارت صحيفة (الزمان التركية) – في ظل حكم العدالة والتنمية بلغت العلاقات التجارية مع اسرائيل التي وصفها مؤخرًا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان “بدولة الاحتلال والارهاب” أربعة أضعاف ما كان عليه.
عدد16ديسمبر2017
خلال العام الجاري شهد حجم التبادل التجاري بين أنقرة وتل أبيب زيادة بلغت 14 % في الوقت الذي تتواصل فيها المباحثات بين البلدين بشأن مشروع خط الغاز الطبيعي إلى تركيا اضافة الى التنسيق المشترك في مشروع الشرق الاوسط الكبير برعاية الامبريالية الامريكية والدي تعد فيه سوريا احد فصوله القاتمة
ويرى الخبراء والمحللين والمتتبعين للشأن التركي أن التوترات المتعلقة بقضية القدس من خلال نقل الولايات المتحدة الامريكية لسفارتها هناك لن تؤثر على مشروع الغاز وغيره من المشاريع والشراكاتالموقعة بين الطرفين لأن تركيا كانت اول دولة اسلامية تعترف بما يسمى دولة إسرائيل اظافة الى اعترافها بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني من خلال المراسلات الدبلوماسية دون ان ننسى ان تركيا تملك سفارتها الرئيسية بالقدس وليس بتلئبيب وذلك منذ سنوات ابان زيارة اردوغان للقاء شارون ووضعه اكاليل الزهور بتمتال الجندي المجهول صحبة زوجته وانحنائه امام قبل هرتزل مؤسس الكيان الصهيوني.
14%زيادة خلال عام 2017
على عكس بعض الدول متل المغرب حيثيتم التستر على نسب التبادل التجاري مع الكيان الصهيوني فإن وزارة الاقتصاد التركية لا تتوانى تتغنى بتطور وارتفاع قيمة هذا التبادل التجاري مع الكيان الصهيوني حيث توضح بيانات وزارة الاقتصاد التركية أنه في عام 2002 وهي السنة التي تولى فيها حزب العدالة والتنمية حكم تركيا كان حجم التبادل التجاري بين تركيا والكيان الصهيوني يبلغ 1.4 مليار دولار وخلافا لكل التوقعات التي توجست من تولي الاسلاميين مقاليد الحكم فقد ارتفعت نسبة التبادل التجاري وتضاعفت ففي عام 2014 ارتفع حجم التبادل التجاري بين البلدين الشريكين إلى 5.8 مليار دولار بزيادة بلغت 4 أضعاف مقابل تراجع الاعتماد على المبادلات التجارية مع سوريا والعراق باعتبار الروابط التاريخية والجغرافية والدينية ...كل هذا بفعل التنسيق الكبير الذي قامت به حكومة رجب طيب اردوغان التي استثمرت في كل شيء بما في ذلك اهات ودماء والام الشهداء الفلسطينيين للوصول لحلم الامبراطورية العثمانية البائد.
في سنة 2016 تراجعت هذه النسبة إلى 4.3 مليار دولار بفعل عدة عوامل منها الازمة السورية غير أنها عاودت الارتفاع من جديد . فخلال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2016 بلغ حجم التبادل التجاري بين تركيا الأردوغانية والكيان الصهيوني 2.8 مليار دولار وخلال الفترة نفسها من سنة 2017 سجل التبادل التجاري بين البلدين زيادة بلغت 14 في المئة ليصل إلى 3.2 مليار دولار...وتجدر الاشارة الى ان سنولت 2016و2017و2018كانت سنوات التضييق والحرب الصهيونية على الضفة الغربية مما ادى الى انفجار انتفاضة ة السكاكين تم ما رافق ذلك من حصار الجوع على قطاع غزة حيث انفجرت انتفاضة الطائرات الورقية وما رافقها من قصف وقتل ممنهج ومباشر للفلسطينيين لكن كل ذلك لم يمنع السيد اردوغان من استيراد خيرات الاراضي الفلسطينية المغتصبة وتصدير المزيد من الآلات والمؤن والمنتجات الفلاحية نحو الكيان الصهيوني.
قضية مافي مرمرة لم تؤثر على التبادل التجاري مع إسرائيل
يتغنى مريدي الشيخ اردوغان بقافلة فك الحصار عن غزة وبمساندته الشكلية لفلسطين لكن على الرغم من الصراع الشكلي المفتعل ظاهريا ففي سنة 2009 بلغ حجم التبادل التجاري بين تل أبيب وأنقرة 2.6 مليار دولار وهو رقم كبير ومهم مقارنة مع علاقة تركيا والصهاينة مع باقي الشركاء بما في ذلك امريكا ، وعلى الرغم من وقوع حادثة سفينة مافي مرمرة في عام 2010 والأزمة السياسية التي أعقبتها وهي ازمة مفتعلة ظاهريا ولم تصل الى مستوى التأثير على العلاقات الاقتصادية او المساس بحجم المبادلات حيث أن التبادل التجاري بين البلدين بلغ ذروته في عام 2014 مسجلا 5.8 مليار دولار متجاوزا الازمة وكل تجلياتها الاعلامية .
بعد القرار الأمريكي بنقل سفارة الولايات المتحدة الى القدس بما يعنيه ذلك من اعتراف ضمني بسيادة الصهيونية على كامل القدس عقب ذلك توتر ظاهري على علاقة الشريكين الاقتصاديين حيث قام اردوغان بوصف )) إسرائيل ((بدولة الاحتلال والإرهاب دون القدرة على ايقاف التعاون التجاري او التلويح بايقافه فما كان من رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو عالا الرد على تصريحات أردوغان بالقول أنه لن يتلقى درسا في الأخلاق من رئيس دولة يقصف قرى الأكراد داخل دولته ويعتقل ويتابع الصحفيين ويساعد إيران على خرق العقوبات الدولية.
لا يمكن حصر جميع المبادلات التجارية فيما بين الرجعية الإخوانية والصهيونية في مقال بسيط ومتواضع لانها تتحاوز الحصر والتوقعات غير انني اكتفي بهاته الامثلة لكن تجدر الاشارة الى ان تركيا تصدر ايضا الملابس والديكورات ومواد غذائية دون ان ننسى حجم المبادلات علىالمستوى العسكري في المجالين التقني والتدريب والتسليح وتبادل الخبرات.
في الأخير اقتبس بعض التصريحات من جرائد وكبار القادة الصهاينة حول معالم واسس وضوابط العلاقة الناظمة بين تركيا والكيان الصهيوني.
نقلت صحيفة معاريف عن وزير المالية موشيه كحلون تأكيده على أن "العلاقات الاقتصادية مع تركيا مهمة لإسرائيل، ولن يتم الإضرار بها، رغم التوتر السياسي بين البلدين".
فيما أوضحت مساعدة وزير الخارجية تسيفي حوتوبيلي في تصريحات لصحيفة معاريف، ترجمتها _عربي21_ ان "إسرائيل قررت عدم قطع العلاقات مع تركيا بعد إجرائها سلسلة مشاورات، ومع ذلك فإن الاعتراف بمذابح الشعب الأرمني ليست على الأجندة اليوم".
وأضافت أن "إسرائيل قررت اتخاذ خطوات متوسطة دون الذهاب إلى الخيار الأصعب في العلاقات مع أنقرة، لأن تركيا دولة مهمة في المنطقة، وكل الرحلات الجوية الإسرائيلية تمر فوق أجوائها، هناك علاقات تجارية كبيرة بيننا، وجالية يهودية كبيرة بحاجة إلى إسناد إسرائيلي، ويجب المحافظة عليها".
مدير شركة كونكورد للشرق الأوسط دورون باسكين، فكتب في صحيفة كالكاليست الاقتصادية أنه "رغم التوتر السياسي بين أنقرة وتل أبيب فإن الحركة التجارية بينهما آخذة بالتزايد، فمن باب المقارنة فإنه عام 2002 عشية صعود أردوغان إلى الحكم في بلاده شهد وصول معدل التبادل التجاري بينهما إلى 1.4 مليار دولار سويا، أما اليوم في 2018 فيبلغ أكثر من خمسة مليارات دولار سنويا".
وأضاف في مقال ترجمته "عربي21" أن "أزمة سفينة مرمرة، وهي الأخطر في علاقات البلدين، لم تؤثر على العلاقات الاقتصادية بينهما، بل إنها تنامت عام 2009 من 2.6 مليار دولار إلى 5.8 مليار دولار في 2014، وفي عام 2017 تزايدت الحركة التجارية المتبادلة بينهما بنسبة 14%".
مقتطف من
عربي21- عدنان أبو عامرالأحد، 20 مايو 2018 12:02 م
اخيرا لا اظن انه يوجد عاقل على وجه الارض يصدق ان اردوغان يمكن ان يكون سلطانا او قائدا حكيما او نصيرا للقضية الفلسطينية وصور وفيديوات اللقاءات والزيارات المتبادلة مع الكيان الصهيوني تملأ العالم الافتراضي والواقعي على السواء ...لكن طالما ان الجهل والأمية يستمران في الانتشارفمن الاكيد ان اي واحد استعمل الخطاب الديني سيجد له مكانة في عقول الاغلبية الصامتة وسيتحكم فيها ويوجهها بالقدر الدي يحكم مصالحه.
اعتذر عن هذا المطال المطول الذي اتمنا ان يحقق تعطش عموم اليسار لفهم لب العلاقة بين الصهيونية وتركيا خصوصا مع حملات التشويه والتغريض التي تطال اليسار ومشروع اليسار عبر مقارنته بما حققته تركيا .




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,883,164,410
- ذكرى ثائر
- لهدا نحن مع دعم البرجوازية الوطنية بسوريا واليكم محدداتها وط ...
- الكلمة الممانعة...من التحريفية الى الخيانة
- هذا موقفنا من سوريا كماركسيين. وهاته هي رؤيتنا. واليكم تحليل ...


المزيد.....




- انفجار بيروت: مستشفيات المدينة تعاني من اكتظاظ المصابين
- إيران.. انهيار مبنى سكني في طهران واندلاع النيران فيه - فيدي ...
- أفضل المكملات الغذائية لتعزيز صحة الدماغ والذاكرة
- تطور جديد في فضيحة إقالة المفتش العام للخارجية الأمريكية
- محافظ بيروت: خسائر انفجار بيروت قد تتراوح بين 10 و15 مليار د ...
- السيول تلحق أضرارا بالغة بولاية غرب كردفان
- خطوة خارجة عن التقليد: ترامب قد يلقي خطاب ترشحه من البيت الأ ...
- باريس تفتح تحقيقاً إثر إصابة 21 فرنسياً على الأقل بانفجار ب ...
- مع تزايد الإصابات بكوفيد 19 .. تونس تفرض الكمامات وعقوبات لل ...
- خطوة خارجة عن التقليد: ترامب قد يلقي خطاب ترشحه من البيت الأ ...


المزيد.....

- نشوء الاقطاع ونضال الفلاحين في العراق* / سهيل الزهاوي
- الكتاب الثاني من العقد الاجتماعي ، جون جاك روسو / زهير الخويلدي
- الصين: الاشتراكيّة والاستعمار [2] / عامر محسن
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (1-2) / غياث المرزوق
- الصين-الاشتراكيّة والاستعمار / عامر محسن
- الأيام الحاسمة التي سبقت ورافقت ثورة 14 تموز 1958* / ثابت حبيب العاني
- المؤلف السوفياتي الجامع للإقتصاد السياسي، الجزء الرابع (الاش ... / الصوت الشيوعي
- الخلاف الداخلي في هيئة الحشد الشعبي / هشام الهاشمي
- نحو فهم مادي للعِرق في أميركا / مسعد عربيد
- قراءة في القرآن الكريم / نزار يوسف


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الهادي مصطفى - جوهر العلاقات التركية الصهيونية