أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كامل الدلفي - ان لله بيوتاً من تنك














المزيد.....

ان لله بيوتاً من تنك


كامل الدلفي

الحوار المتمدن-العدد: 5963 - 2018 / 8 / 14 - 20:46
المحور: الادب والفن
    


نص/رؤيوي
التنك اللامع ..يألفنا مذ مرض الوطن بجلطته الوطنية..
في حضن التنك نتذكر رائحة الوطن
وننسى ..
وكبرنا منذ مجيء الامريكان
يوم تفاقمت الاحلام
واصبح حلم الانسان يتناسل بالمجان
ساعتئذ تضايق بول بريمر من فرصة تحقيق الحلم
فقرر ان ينحت فرعون ليأكل موسى..
كبرتُ والتنكُ يؤازرني وأمي
تدعم ضحكاتي كمخفف آلام
ضحكتها تقمع أوجاعي
وعبائتها تفلتر روحي بنعومتها
وتملأ قلبي أملا ان العالم يوما يتعلم كيف يكون لذيذا ورحيما و عفيفا مثل عباءة أمي
قالت صلِّ ياولدي..فصليتُ وصمتُ ورأيت الكعبة قالت هذا بيت اللهِ
ساعتها تخيلتُ بأن اللهَ عراقياً
كعبته تشبه كعبتنا
ليس يبالغ في التصميم ولم ينثر جبهة بيته
ولم يتباهى في واجهة الدبل فاليوم
احببت الله ..وظننت بأنه يعرق في الحر
ويتعب وينام ويشرب شاي العصر..
وكبرت ُ فخجلت ابوح بهذا الوعي الساذج
وسمعت بان الله له دولة وله حزب وله انصار
ورفاق ..فرحت باني صاحبه الذي نذرت له في صغري كعكا يتناوله مع شاي العصر..
وذهبت الى المسجد ..لتسهيل الامر على قلبي المأسور بزوايا القصدير الملتهبة..
لم اجد في الجامع من يذكر ربي
رأيت ملامح بول بريمر
في محيا من قابلت من السادة العظماء
المحترمين المجتمعين
في بيت لأله آخر
فرجعت الى تنكاتي
والى ربي الاعلى
يشاركني ضحكي وحنيني
الى وطني المفلوج بجلطته الوطنية. .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,563,775,574
- الآن بدأ تاريخ مفارق في العملية السياسة بعودة المؤتمر الوطني ...
- سوق عريّبة- قصة قصيرة جدا
- لا اصلاح من دون ادوات ديمقراطية
- فنتازيا الشرق الملبّد بالكره والبغض الميتافيزيقي
- عمة زكية.. ثلاثة واربعون عاماً و اللقاء بكِ لم يزل حاراً
- لماذا فقدت الاحزاب السياسية الكلاسيكية العراقية حيويتها؟
- كفانا تدوير للنفايات قراءة نحو الجديد في العمل السياسي
- تفجير مدينة الصدر الهدف والتوقيت
- اراس فوق ما تتصورون يابنك يامركزي !
- 8شباط والتفكيك السايكولوجي
- غصن الزيتون من دلالة للسلام الى دلالة للبربرية
- المدنية اشتراط موضوعي أم حيلة انتخابية؟
- القيم المسروقة من الدين بأسم الدين
- العالم غير العراق ٥٦.. الموصل يحررها الدم القاني
- الدماء المخدوعة: الى منتظر الوحيلي شهيدا
- حديث في الحل .. عراقيو شرق القناة خلق في كمد .
- عظمة بابل أبداً
- الدكتور أحمد الجلبي هل مات بإرادة سياسية ؟
- الأصل السكاني الموحد للعراقيين التعبير الجذري عن وحدتهم السي ...
- العراق حصان السلام في الشرق الاوسط


المزيد.....




- أدوار رفضها نجوم السينما.. أحدها تسبب بخسارة صاحبه 250 مليون ...
- بسبب الإتهامات المتبادلة بين الأغلبية والمعارضة .. دورة أكتو ...
- الوسط الفني والإعلامي اللبناني يشارك في الاحتجاجات ويهتف ضد ...
- فنانون شاركوا في المظاهرات اللبنانية... ماذا قالوا
- أول تعليق للفنان محمد رمضان بعد واقعة سحب رخصة طيار بسببه
- المغرب ينضم إلى الشبكة الدولية لهيئات مكافحة الفساد
- الفنانة اللبنانية نادين الراسي تنفجر غضبا في شوارع بيروت
- العربية: احتراق مبنى دار الأوبرا في وسط بيروت جراء الاشتباكا ...
- الشوباني يعلق أشغال دورة مجلس جهة درعة بسبب تجدد الخلافات
- الموت يفجع الفنان المصري أحمد مكي


المزيد.....

- التخيل اللاهوتي ... قراءة مجاورة / في( الخيال السياسي للإسلا ... / مقداد مسعود
- شعر الغاوتشو:رعاة البقر الأرجنتينيين / محمد نجيب السعد
- ديوان " الملكوت " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- ديوان " المنبوذ الأكبر " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- شعر /مشاء / مصطفى الهود
- مريم عارية - رواية سافرة تكشف المستور / حسن ميّ النوراني
- مختارت من شعرِ جياكومو ليوباردي- ترجمة الشاعر عمرو العماد / عمرو العماد
- الأحد الأول / مقداد مسعود
- سلّم بازوزو / عامر حميو
- انماط التواتر السردي في السيرة النبوية / د. جعفر جمعة زبون علي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كامل الدلفي - ان لله بيوتاً من تنك