أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم الحناوي - (العصا) وسط نقاشات الأجواء المشحونة واحتقان العلاقات














المزيد.....

(العصا) وسط نقاشات الأجواء المشحونة واحتقان العلاقات


كاظم الحناوي
الحوار المتمدن-العدد: 5963 - 2018 / 8 / 14 - 17:21
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


(العصا) وسط نقاشات الأجواء المشحونة واحتقان العلاقات
كاظم الحناوي - Kadhum Alhanawi
أعرب رئيس الوزراء حيدر العبادي عن استعداده للتضحية بمنصب رئيس الوزراء لاجل خدمة الشعب العراقي،جاء في ذلك مؤتمره الصحافي الأسبوعي، الاثنين.هل يعني ان امريكا لديها البديل!.أو ان الجناح الاخر لديه الكتلة الاكبر؟
في الواقع أن الحكومة العراقية بإمكانها تحقيق المستحيل وغير المستحيل مهما كان، متى ما اتبعت طرق النجاح السليمة.
وما يحدث أن الحكومات تتوارث الاخطاء والخوف من امور عدة.
اهمها الخوف من التغيير الى حكومة أغلبية وطنية لا محاصصة سياسية وهذا سبب رئيس لتأخر وضعف الحكومة، فعلى طول السنوات الماضية ليس هناك تخطيط مالي أو أهداف صغيرة أو متوسطة أو بعيدة المدى..
كل ما يحدث هو اجتهادات وردات فعل ستعصف بالعراق، وسيكون الأمر سيئ للغاية، وإذا كانت المقارنة حاضرة فالحقائق والحسابات تكون مزعجة..
التخطيط اذا لم يقترن برئيس وزراء كامل الصلاحيات.. تجعل تحقيق اختصار الوقت لتحقيق الهدف والتحدي لتحقيقه قبل وقته امر ممكن، فالأهداف غير المحددة بوقت كلجنة تحقيق في قضية لاتريدها ان تنتهي حتى لا تعاني من النتائج.
لان الحكومة القوية أهم ركائز الدولة كونها الجهة المنوط بها تنفيذ السياسات وتحقيقها، وما نشهده من تسارع لتشكيل الكتلة الاكبر أسهمت في زيادة الخوف من العودة الى حكومة محاصصة، لأن حجر الزاوية في هذا السباق الحصول على منصب رئيس الوزراء، وهكذا يصبح هذا المنصب سببا في إغفال طاقات مميزة للانخراط في التشكيلة الحكومية، أو الالتحاق برئاسة لجان لتطوير بيئة العمل، ومن بينهم خبراء لديهم خبرات وممارسات متراكمة مع رسوخ في العلم، وفي حوار مع بعضهم تبين أن من بين أهم دوافعهم عدم السعي للحصول على منصب عدم وجود نظام أو كتلة معارضة، لان هذا يكون حافزا ومشجعاً لتطوير وتحسين بيئة العمل،لانها ستسهم في الحد من اتباع طريق الحكومات السابقة.
لن يحقق التسارع المطلوب الذي تطلبه الجماهير وتسعى لتحقيقه عبر حكومة محاصصة، فقد سمع ورأى كل منا العديد من الاصوات وسط المظاهرات مليئة بالحسرة والمحبة لهذا الوطن: وإن هناك المئات من المؤهلين خارج الخدمة ، ومن شبه المستحيل أن ينجح رئيس محاصصة في تلبية هذه النداءات.
لعدم وجود شفافية في التوظيف الذي يعتمد على القرابة أو المعرفة المسبقة، لأننا بهذه الكيفية نعيد نفس اخطاء الحكومات السابقة، وندورها مرة أخرى، ومن ثم نريد الانطلاق!.
الحكومة الجديدة يجب ان تنجز أعمالاً تليق بوطن فيه كل اسباب النمو والتطور، وبناءا على كل المعطيات يجب خلق فرص عمل للمواطنين.عبر منع ربط التوظيف بالاحزاب. لانه لازال هناك من يتحين الفرصة تلو الأخرى ليأخذ مركز لا يستحقه، إضافة إلى الكم الهائل من المريدين الذين زرعوهم في وظائف متعددة سابقة.
أن موقف العبادي في ظل هذه العقوبات الصارمة التي تريدها امريكا على ايران صعب جدا على المستويين السياسي والاقتصادي.فالعبادي الآن في موقف لايمكنه مسك العصا من الوسط، من خلال موقفه الوسطي بين رأيين متنافرين و متخاصمين، لان المؤيدين لايران سيذمونه على موقفه الضعيف من الانحياز مع (الحق)، أوالمتخاذل في انحيازه مع (الباطل)،أو الانتهازي في موقفه المبني على العراق أولا!، لا على (أخلاقيات) اصحاب (الحق) ولا على (باطل) اصحاب المصالح والامن القومي.
والسؤال كيف يكون وضع العصا وسط النقاشات والأجواء المشحونة واحتقان العلاقات...





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,926,245,472
- هدية لاهل البصرة على بساط اخضر
- مظاهرات الجمعة:هل يوجد ضوء في نهاية النفق؟
- سيناريو ليوم في مدينة الخضر (الجزء الثاني)
- سيناريو ليوم في مدينة الخضر (الجزء الاول)
- ليس دفاعا عن هاشم العقابي بل عن العراق
- التاريخ الاخرس ورمضان العشرين في الخضر(الجزء الثاني والاخير)
- التاريخ الاخرس ورمضان العشرين في الخضر- الجزء الاول
- الانتخابات العراقية: هل مرحلة التحوّل تتطلب حكومة تكنوقراط؟
- الدعاية الانتخابية : الشباب لن ينتظر الغد بل عليه ان يبدأ ال ...
- سياسيونا هل صنعتهم الصدفة؟!
- اللهجة البغدادية امتزاج احتلالي متفرد
- لقاء مع عويلي في بلاد الروس
- لماذا يبحر الهنداوي في فضاءات صعبة ؟!
- طرق الوصول الى مجلس النواب العراقي 2018
- بمناسبة عيد المعلم : الأمنيات والتعازي معلقة على جدران المدا ...
- قراءات ملاذ الامين الاقتصادية: القوة ومفهوم الضعف تشعرنا بال ...
- شيخ العشيرة دورلايبطله التدين
- ارجعوا الى ...انسابكم ان كنتم عربا كما تدعون
- جائزة هادي عبد العال لفن التشكيل والبورتريه والمدرسة الانطبا ...
- الى الامم المتحدة :الغالب تغييب العراقي الأصيل في الانتخابات


المزيد.....




- سكة حديدية جديدة تفتتح في هونغ كونغ.. ولكن هل تهدد استقلالية ...
- ليبرمان: إسرائيل ليست معنية بالاحتكاك مع روسيا
- آلاف الناخبين في المالديف يدلون بأصواتهم لانتخاب رئيس للبلاد ...
- وزير دفاع إيران يهدد بـ-رد مباغت وسريع- على هجوم الأهواز
- روسيا وإسرائيل.. علاقات ومصالح
- إسرائيل تحدد مهلة لإخلاء قرية خان الأحمر
- روسيا تتهم إسرائيل من جديد بالتسبب في إسقاط طائرتها
- من هم الحركيون الذين كرمهم ماكرون ويعتبرهم الجزائريون خونة؟ ...
- سيلفي #ريال_مدريد_اسبانيول
- كل ما تُريد معرفته عن حفل جوائز الفيفا


المزيد.....

- كيف يعمل يوسف الشاهد على تطبيق مقولة -آدام سميث- : «لا يمكن ... / عبدالله بنسعد
- آراء وقضايا / بير رستم
- حركة الطلاب المصريين فى السبعينات / رياض حسن محرم
- تقدم الصراع الطبقي في ظل تعمق الأزمة العامة للامبريالية / عبد السلام أديب
- كتاب -امام العرش مرة أخرى- / عادل صوما
- الطائفيّة كثورةٍ مضادّة السعوديّة و«الربيع العربيّ» / مضاوي الرشيد
- المثقف ودوره الاجتماعي: مقاربة نظرية المثقف العربي وتحديات ا ... / ثائر أبوصالح
- مفهوم الديمقراطية وسيرورتها في إسرائيل / ناجح شاهين
- فائض الشّباب العربيّ والعنف في تقارير التنمية البشرية العربي ... / ميسون سكرية
- مرة أخرى حول المجالس / منصور حكمت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم الحناوي - (العصا) وسط نقاشات الأجواء المشحونة واحتقان العلاقات