أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بولس اسحق - مِنْ خصُوصِيات النَبي... مَكارِمَ الأخلاقِ وَتَحرِيمَ التَبَنِي















المزيد.....

مِنْ خصُوصِيات النَبي... مَكارِمَ الأخلاقِ وَتَحرِيمَ التَبَنِي


بولس اسحق

الحوار المتمدن-العدد: 5960 - 2018 / 8 / 11 - 15:01
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


قيل ويقال ان محمد نبي الإسلام... بعث ليتمم مكارم الأخلاق... فما هي مكارم الاخلاق الذي أتمها نبي الإسلام... فهل الحقد والكراهية والسبي والاغتصاب... والاغارة على الاقوام والسطو على قوافل التجار... من مكارم الاخلاق... ومن الواضح ومن كتب التاريخ... ان اهل قريش الكفار ... كانوا اكثر اخلاقا وخلقا من ذلك المدعي للنبوة... الذي فرض شريعته بالسيف على البشر... ومن ثم لا يعير اهتماما لان يكون هو اول المخالفين لتلك الشريعة... رجل محتال باسم محتال آخر اطلق عليه اسم رب القران... يتشدق اتباع هذا المدعي بانه كان على خلق كريم... بينما الاخلاق منه براء... ينكح العجائز من اجل اموالهن... ثم ينكح طفلة بدون أي خجل او حياء... يطلق الزوجات من ازواجهن... اذا اشتهى احداهن لينكحها او ليتزوج منها... باسم اله القرآن... ويلبي طلب أي عاهرة ان رغبت بممارسة النكاح معه...بصفته دون جوان او راسبوتين يثرب ومكة وباقي بلاد العربان... وطالما قرأنا وتعلمنا عن اخلاق نبي الإسلام... وكيف انه ادبه ربه فأحسن تأديبه... وانه كان يدعو بالحكمة والموعظة الحسنة... حتى يصبح عدوه ولى حميم... وتعلمنا أيضا انه في الاحاديث المنسوبة اليه... انه يمنع القطيع من التجسس والنظر مجرد النظر الى البيوت من ثقوب أبوابها... وتعلمنا أيضا انه يحفظ العهد ولا يومئ بعينيه ليقتل اعداءه... تعلمنا أيضا ان له خصائص مثل: تعدد الزوجات... واذا شتم او لعن او سب أحدا... اخذ المشتوم حسنة وبركات من الهه... وبركاتك يا اشرف عبد الغفور... وبانه اتفق على ذلك مسبقا مع الهه... وبعكسه فانه ربما كان رفض مهمة النبوة الموكلة اليه... محمد وعبر سيرته الموصوفة زورا ً بالعطرة أو بالشريفة... هو أكثر وأكبر من أساء لفكرة الله ... فأحاديث وأفاعيل هذا المحمد ومن خلال ما وصلنا إسلاميا... هي وصمة عار وشائبة تلوث فكرة الله إن ارتبطت بها!!
والمفهوم من مسالة خصائص النبي الامي... هي مجموعة الأشياء التي لم يلتزم بها تشريعيا كبقية المسلمين... أي انها غير مسموح بها للمسلمين... وتعد خطيئة يستحق مرتكبها نار جهنم... بينما هو لا يحاسب عليها لأنها من شروط النبوة... وأنا أرى ان هذه الخصائص تنقصها واحدة... وهذه الخاصية او الاستثناء... لم تعد خافية وانما واضحة... ولا يمكن ان يتصف بهذه الصفة انسان سوي... او حتى رجل صالح او مجرد رجل يلتزم بكلمته بين قومه... فما بالنا بنبي مرسل من قبل اله خالق الكون والمجرات... وهذه الصفة هي صفة انعدام الاخلاق... فهو يمكن وصفه بكل بساطة... انه عديم الاخلاق بالكلية... على المستوى الشخصي المجرد دون اطروحات دينية او اهداف... واقصد انه دنئ في نفسه... ولا اعلم كيف اقولها دنئ بلا شك... وهذا التهجم حتى الان يبدو بلا سبب من قبل جنابي... و لكن تعالوا معي لتعرفوا لماذا اكتب ذلك بعد ان صرت اقدح زناد فكرى بالمراجعة!!
مرة أخرى نعود الى حادثة زواجه من زينب بنت جحش... ورغم ان هذه الحادثة تعد من اكبر المآخذ والفضائح التي ارتكبها مدعي النبوة وتفضح كذب ادعائه... ورغم انها مكشوفة... ورغم ان عائشة قالت له... إن ربك يسارعك في هواك... ورغم انه بررها ويبررها القطيع اتباعه بأنها لتحريم التبني... الا اني أجدها تدل على كونه رجل دنئ لا يؤتمن وليس بثقة... وببساطة لأنه بلا اصل ولا فصل... كيف... تعالوا نراجع القصة بسرعة... نحن في مجتمع إسلامي حديث العهد... نشط وقوى وملتزم... الرسول يسير في طرقات المدينة بمفرده (هل بإمكانكم ان تصدقوا ذلك... بانه كان بدون حماية... ام ان الاصح بانه ذهب متخفيا لغاية في نفسه ... او متفق عليها مع الطرف الاخر مسبقا)... يصل الى بيت زيد ابنه بالتبني... زوجة زيد وابنة عمة الرسول المتمم لمكارم الاخلاق حاسرة... أي شبه عارية... او بملابس تكشف حسنها ومفاتن جسدها... يحدث هذا في صدر الإسلام... والدعي رسول الله بينهم... ومعلوم ان البيوت لم تكن مغلقة تماما... وربما ينظر الغريب الى البيت... والوضع العادي الذى تربى معظمنا عليه... ان المرأة داخل مثل تلك الدار... وخصوصا في وجود الرسالة طازجة... والملائكة تحف بالمكان... ان تجلس محتشمة اليس كذلك... ولكن بنت عمة الرسول كانت حاسرة... ربما بقصد وربما بسبب هفوة منها... ولنتابع المسلسل... وصل اشرف خلق الهه الى بيت ربيبه زيد بن حارثة... وأي رجل كان له مقدار من التربية في أي زمن... فانه سيقف بعيدا ويرسل النداء... او يصفق او يأتي بغلام صغير يسأل عن زيد... الذى هو مولاه... وكان الاجدى انه يعلم اين هو...ومسألة انه لا يعلم انه ليس في البيت مجرد تمثيلية... كل هذا لم يحدث... والواضح ان الغاية مبيته ومقصودة... لقد نظر وراّها واعجبته وافصح وسمعت!!
لو ان جارك او شخص تعرفه فعل ذلك... ستقول له الا يوجد لديك اخلاق او غيرة على عرضك... الا يوجد لديك اخوات وام تغار عليهم من مثل فعلتك... وغالبا اذا كان شخصا عاديا سيطأطأ راسه ويعتذر... الا ان الغريب ان من ادبه ربه... استمر في الرواية حتى قضى هو الاخر منها وطره... بدون شهود ولا مهر ولا عقد زواج...أي مجرد Girl Friend كمريم القبطية وغيرها... وعليه يجب محاسبة الغرب الكافر... لأنه سرق الفكرة من رسول اللات دون الاستئذان... او مراعاة للحقوق الفكرية... منتهى الدناءة واللااخلاق اليس كذلك!!
على العموم إن هذه القصة وبصورة عامة... مريبة وتدفع الى البحث والتساؤل... بسبب هذا اللف والدوران والتبريرات الكثيرة من قبل أبناء الحظيرة... ولكن هذا لا يهمني... لأنني ما زلت لا اريد ان اغفل البعد الأخلاقي في الموضوع... وأكرر سؤالي... هل ما فعله محمد بن ابي كبشة... يندرج تحت بند الاخلاق ام اللااخلاق... حتى وان كان الامر صدفة... الم يكن قادرا على كبح جماح رغبته التي فضحها ربه... نعم كان قادرا لوكان عفيفا ولم يبد اعجابه بها... وبالتالي لمعرفة الهه... بما يجيش في صدره... ففضحه وسهل عليه الامر وعمل خاطبة ومن ثم حلل له نكاحها... ولكي تعرفوا مدي حب اله القرآن لمحمد رسوله ...فأول ما عرف بالموضوع بعدما اخبره جبريل... قام من لحظتها بتأليف الآيات المخصوصة... وكمان بيقول له: وَتَخْشَى ٱلنَّاسَ وَٱللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ... يعني ولا يهمك كلام الناس مادام أنا معاك... يعني روح والهوى بظهرك... صحيح إللي إختشوا ماتوا... والأدهى أن المسلمين مقتنعين بأن هذا الكلام موجود ضمن اللوح المحفوظ... منذ الأزل وليس وليد الساعة... وأن المطلوب منهم حفظه عن ظهر قلب وتلاوته عند كل صلاة... لتذكير الههم بما قاله فلربما قد نسى... وهذا هو سبب ما قالته عائشة... ما أرى ربك الا مسارعا في هواك... تصوروا ان الطفلة عائشة عرفت اللعبة قبل 1450 سنة... بينما المغيبين على اختلاف ثقافاتهم وعلومهم في المنتدى... يدافعون بإستماتة ولا يمكن ان تتفق معهم على نقطة... لانهم دائما يدافعون ويدافعون بدون ملل لستر العورة... فهل مثل هذا التصرف يندرج تحت اخلاق الزهد... ام الشهوانية وانعدام الاخلاق!!
ومن المؤكد انه سيقول الغالبية المغيبة... ان الغاية من قضاء وطر اشرف الخلق من زنوبة... هو ان رب الرمال جعل لها اية في رسالة عالمية... وذلك لتحريم التبني... النسب... التوارث... الحرام والحلال... وواجبات الابن تجاه اباه!!
ولكن أيها الناعقون نعيق الغربان... الم يكن من الاسهل ان ينزل الهكم ذلك بأية في كتابه الهجين... ام انه يجب أن تضرب الأمثلة لكي لا ننسى... وهل الأمثلة لا تضرب الا بزواج محمد ابن ابي كبشة من زوجه أبنه المتبنى... وكيف ان جبريل نضح فرجه ليعلم رسولكم الوضوء... ليكون ذلك مثالا يحتذى ودرسا أخلاقيا رائعا... ولابد من تمجيده والتهليل له... ولكن لماذا تقترن الأمثلة الإسلامية دائما بالجنس... ولماذا كان يجب عليه ان ينكح زينب حتى يصبح درسا عمليا لتحريم التبني... فهل اقتضي ان يسكر محمد مثلا... ويترنح في شوارع مكة والمدينة... لكي يضرب مثلا يبين من خلاله مضار الخمر عندما حاول اجتنابها... ام ان المسلمون الأوائل جلسوا مع رسول اللات... وتناولوا وجبه دسمه من لحم الخنزير... واصيبوا بالتسمم واشرفوا على الموت... لكي يكون هذا مثالا يحتذى لتحريم الخنزير؟
وما هي واجبات ألابن تجاه ابيه... وهل كان الأبناء لا يعرفون حرمه لآبائهم قبل الإسلام... وبقي العالم ينتظر الإسلام... لكي يفهم الأبناء كيف يتصرفون مع ابائهم... وأين ذهبت تعاليم بنو إسرائيل وبنو يسوع... أم لم يكن لديهم طريقه وتعاليم... تعلمهم الواجبات تجاه الاباء... فاين ذهبت الوصية قبل عبد اللات بـ2000 سنة... اكرم اباك وامك... وحتى كونفوشيوس وبوذا قبل الاف السنين... كانوا يدعون الى احترام الاباء وتكريمهم... فأين جديد ابن ابي كبشة في عالم الاخلاق... فهل ارتقى بها... ام هبط بها الى احط المستويات...ولنا في زينب ومارية وصفية وجورية... واساري غزوة الاوطاس عبرة... ونرى ملايين الأطفال المشردين في الشوارع يظلمون في البلاد الإسلامية... بسبب تحريم التبني... وكل هذا ليقضي ابن ابي كبشة من زينب وطره... حرم التبني وترك ملایین الأطفال علی الأرصفة ...ماده دسمه للجريمة والجنس ...هذا مثال رائع لرحمته وحکمته تعالی... ثم أليس من الإعجاز أن أسم كل من الزوجين يبدأ بحرف الزين... زيد- زينب... أليس هذا تنبؤ نبوي بالإشاعات التي... ستأز... عبر القرون حول هذه الزيجة المباركة!!!
الغريب إن المسلمين يقبلون هذه التفاسير التي لا ترضى طفل في بدايات نموه العقلي... ونفهم من هذا إن ابن ابي كبشة كان ميكيافيللى سابق عصره... وطبق بجلاء مبدأ الغاية تبرر الوسيلة... وإلا كيف يفعل هذا... طبعا لا رد... تبدأ انت بالبحث راجيا أن تجد إجابة ترضى الحد الأدنى من العقل ... تتكشف لك مؤامرة التغييب العقلي الرهيبة... ابن ابي كبشة نفسه يقول إنه ببساطة يحب النسوان... ومع بعض البحث تكتشف إن قصة التبني ما هي إلا إحدى المغامرات النسائية المحمدية ... الصحراء... الخيمة... الرياح... الزوج المغلوب على امره ضعيف أو معدوم النسب... المرأة الفاتنة التي تشعر بجمالها ونسبها ولا تشعر برجولة زوجها... ثم الرجل الزعيم الذى يشعر بفحولته الزائدة مع انه كان ابترا ... كلها مقومات فيلم بورنو ساخن جدا... ولا يحتاج بطل الفيلم الجديد الى استعمال الواقي الذكري... لأنه كما قلنا كان ابترا أي عقيم... خُلَبْ... ولا يستطيع العاقل أن يرى كل هذه العناصر ثم يقبل قضية التبني ... وبانه يجب عليه ان يرمى عقله في سلة الزبالة لكي يحافظ على إيمانه... وعلى قدسية شخص دجال عديم الاخلاق... لكنهم اخبروه في المدرسة والمسجد بانه كان اشرف المرسلين... وهذا هو المهم... وان تبني الأيتام عادة بشعة جدا وكان يجب تحريمها... لكن الرق والخصي واستعباد البشر والمتاجرة فيهم... لا شأن له بهم أبدا... ولم يهتم اله القرآن بإنزال ربع آية لتحريمهم... ربما كان الأمرين (أي التبني والاسترقاق) متصلين أيضا... التبني محرم لكي يتشرد الأيتام ويسهل استعبادهم والمتاجرة بهم... والذي يحزنني هو جبريل المسكين... الذي كان يضطر لقطع تلك السنوات الضوئية الشاسعة... لكي يطلق زيدا ويزوج صلعم ليقضي هو الاخر وطره من الحسناء زينب... ويأمر محمد أن يتجاهل غضب حفصة عندما كفشته وهو يزني مع ماريا... ويحلل له نكاح المرأة المؤمنة الممحونة التي تهبه نفسها... مسكين جبريل الذي دوخه احليل محمد... لكن على أي حال إذا لم يتعب جبريل من أجل احليل به قوة أربعين حصان فلأي احليل سيتعب؟





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,424,112,358
- الحِكمَةُ الإلهِية...عِندَما تَدُورعُقولَهُم عَكسُ عَقارِبَ ...
- فُقَهاء وَشِيُوخَ الإسلام... هل حقاً مقتنعين بما يقولون ؟
- إذا كانَ النَصرُ مِنْ عِندَ الله... فَبِماذا نُفَسِرإنتِصارَ ...
- كِتابٌ هذِهِ فاتِحَتهُ... وَبَعضٌ مِما جاءَ بِمتُونِ سُوَرِه ...
- مُعجِزاتُ خَيرَ البَرِية... حَقِيقَةٌ أمْ قُدَراتٌ مُزَيَفَة
- ذُرِيَةُ الشَيطان... بَينَ الهَلوَسَةِ والهَذَيان
- زعيم القرآنين: مِنْ لا يَتَكَلَمْ العَرَبِية... تَكْفِيهِ ال ...
- خِطابٌ إلى الله ... مِنْ طِفلَةٍ مُتَسَوِّلَةٍ يَتِيمَة
- هَل كانَ مُجرِماً قاطِعْ طَرِيق.... حَتى بِمَقايِيس عَصرِه
- خَرافات مُحَمَّد صَلعَم... وَجائِزة نُوفَلْ لِلخُزُعبُلات
- الكَعبَة... هَلْ كانَت مَبْنِيَة قَبْلَ إبراهِيم
- لله دَرُّكَ يا رَسُولَ الله... أنبَئتَنا بِما اليَومَ اكتَشَ ...
- عِلمُ الجَرحِ وَالتَعدِيل وَأسانِيدُ الرِجال...
- تَفَكَرُوا... وَضعُ الحَدِيثْ حَتى فِي العَصرِ الحَدَيثْ
- وَإنا لَهُ لَمُعَدِلُون... الحَجّاجُ بِن يُوسِفَ الثَقَفِي
- رِسالَة وَنِداء... لِلإله الذِي يَهدِي وَيَضِلُّ مَنْ يَشاء
- لا تَتَعَجَبْ مِنْ أفعالِ إنسان... حِينَما تَعرِف مَنْ هُو ق ...
- فقهاء وشيوخ الاسلام... الى متى سيكذبون على العوام
- هَلْ يَشتَرِطْ الإلحَاد أو الكُفُر بِالإسلام... لِيَنهَضَ ال ...
- السُؤال المُكَرَر...هَلْ فَكَّرتَ مَاذا سَتَقُول لله يَومَ ا ...


المزيد.....




- اتحاد الشغل في تونس يطلب تحييد المساجد والإدارة قبل الانتخاب ...
- راهب برازيلي يحظر الجنة على البدينات ويثير على مواقع التواصل ...
- قبل إسرائيل.. تعرف على محاولتين لإقامة -وطن- لليهود في أمريك ...
- أردنيون ضد العلمانية، وماذا بعد؟
- الأرجنتين تحي الذكرى الـ25 للهجوم على الجمعية اليهودية وسط م ...
- الأرجنتين تحي الذكرى الـ25 للهجوم على الجمعية اليهودية وسط م ...
- نائب كويتي: وصول الإخوان إلى متخذ القرار سيؤدي إلى تدمير الك ...
- بعد مهاجمة ترامب لها.. كيف استقبلت النائب المسلمة الهان عمر؟ ...
- سلطة الآثار الإسرائيلية: اكتشاف مسجد أثري من عهد وصول الإسلا ...
- انفجار في مدينة -مذبحة المسجدين- النيوزيلاندية


المزيد.....

- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بولس اسحق - مِنْ خصُوصِيات النَبي... مَكارِمَ الأخلاقِ وَتَحرِيمَ التَبَنِي