أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - علي العجولي - المعط الذي لا يوفي














المزيد.....

المعط الذي لا يوفي


علي العجولي

الحوار المتمدن-العدد: 5958 - 2018 / 8 / 9 - 17:17
المحور: المجتمع المدني
    


ا يطرح من حلول للمشاكل المترسخه والمستوطنه في المحافظات العراقيه من قبل المسؤولين في الحكومه المركزيه او الحكومات الممليه حاليا عند لقاءهم مع (شيوخ ووجهاء العشائر)الذين اصبحوا بين ليله وضحاها ممثلين للجماهير الغاضبه والمطالبه بحقوقها المسلوبه مثل حق التعينحيث انتشرت البطاله والامراض ومن سوء الخدمات هذه الحلول تثير الاستغراب والدهشه فحين يقول السيد حيدر العبادي في لقاءه مع النخبه (شيوخ العشائر وبعض الرداحه لكل مسؤول ) التي جاءت للقاء العبادي والتي اعتادت على تقبيل الاكف والمسح على الاكتاف قال انه شكل لجنه لتحسين واقع الكهرباء والماء والصحه والبلديات وستقوم باطلق التعينات وقد اصدر (كما قال ) امرا بصرف مستحقات المحافظه من البترو دولار وسيطلب اكمال جسر النصر وسيقوم باعادة الافواج الامنيه التي قام هو بتسريح منتسبيها بلا راتب وسيكمل مشروع ماء الشرب لناحية الاصلاح كما طلب من وزارة الصناعه تأهيل المصانع المتوقف في المنطقه الصناعيه في الناصريه .كما انه سيقوم باكمال الملعب الاولمبي والمستشفى التركي كما امر ببناء المدارس الشبيه بمدرسة الشاطئ الاخضر التس استنسخت تصميمها المرحومه زها حديد في احد مشاريعها في المانيا لجمال تصميمها وروعته فهي تجمع بين التراث الاوري والقوطي والعماره الحديثه المنقوله من جزر الواق واق والذي لا يصدق ما قلته فليبحث عنه في اليو توب هذا فقط في مدينه الناصريه وضواحيها..
وانا ساكتفي بهدا ولا اريد ان ادكر العشرة الاف درجه ومحطات تحليه المياه ولا محطات الكهرباء التي تنتج اكثر من 3000ميكا واط ولا ماقالته جسومه الايزيرجاوي عن ان مجلس محافظة بغداد سيقوم بتعين 4000 من المحاضرين السخره الذين تكلمت عنهم في مقاله سابقه..
وكل هده الوعود دكرتني بحكايه البقال الدي جاءه رجل بدوي اعتاد التبضع منه كلما نزل الى المدينه لشراء ما يحتاجه مسكنه في الباديه بعد ان يبيع ما جلبه معه من الوبر وصوف الغنم ولكساد السوق لم يكفي ما حصل عليه من بيع بضاعته التي جلبها معه هده السنه لسداد ثمن البضاعه التي اعتاد ان يشتريها وهي في مجملها تتكون من التمر والشاي والسكر والطحين وفي بعض الاحيان قطعة قماش لدلك طلب من صاحب البقاله اخد بعض المواد لعدم حاجته اليها فندهش البقال والح على البدوي لماذا يرجع ما اعتاد على أخذه وهو وعياله بأمس الحاجه إليه فهو لم يأخذ الكماليات من المأكل والملبس.. فاخبره ان ما حصل عليه من مال من ماباعه من الصوف والوبر الذي جلبه لا يكفي لسداد ثمن ما اعتاد ان يشتريه كلما نزل إلى المدينه.. فطلب البقال من البدوي أخذ كل ما اعتاد ان يتسوقه والح على اخد ما اشتراه وعندما يعود في المره القادمه يسدد له.. رفض البدوي واصر البقال..
فقام البدوي بقطع شعره من شاربه ولفها في خرقة قماش نظيفه واعطاها للبقال قال هده رهن وامانه حتى اعطيك مالك..
وفي الزياره القادمه حضر البدوي ومعه المال وطلب من البقال اعطاءه الرهنيه الموجوده لديه فدخل البقال واخرج صندوق وفتحه واخرج منه قطعة القماش واعطاها للبدوي فاخذها وفتحها بكل احترام واخرج قطعت القماش وفتحها واخرج الشعره بين يديه ونظر اليها طويلا ..ثم قال .. نعم هي بارك الله لك في مالك وأسألك.. وهدا هو مالك الذي اقرضتني اياه ..
وقعت هده الحادثة امام احد الاشخاص فقرر أن ينصب على البقال.. فرجع بعد يومين للبقال وطلب منه تجهيزه ببضاعه كبيره وانه سيعود لاحقا بعد ان يبيع ماموجود معه لتوفير ثمن ما جهزه البقال من بضاعه.. وعند عودته اخرج ما معه من المال وهو لا يكفي ثمن 10% مما جهز له لذا طلب إعادة جزء مما أوصى وعندما سأل البقال عن السبب أخبره المحتال ان ما معه لا يكفي لأن بعض من اشترى لم يسددسعر ما اشتراه كاملا لذلك قرر اعادة مااشتراه فقال البقال.. لا عليك خذها واجلب المال عند استلامك ما لك في ذمة الناس.. فما كان من الرجل الا ان امسك بشاربه وقلع منه كومه من الشعر
واعطاها للبقال.. فلما رأي البقال ما فعل الرجل اعاد بضاعته.. وقال.. هدا معط لا يوفي .
وانا اتمنى من كل قلبي ان تتحق 1%من الوعود التي قال العبادي والبطانه الحاكمه في مجال التسعينات والخدمات الأخرى التي هي حقوق للناس وواجبات الحكام والمسؤولين ..ولو اني لا ارج بالصفصاف ان يطرح ثمر





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,428,402,614
- ثورة تموز المجيدة
- ناس لا تخاف ولا تستحي
- دعوى عشائريه ...قصه قصيره
- حكاية مثل ورباطها
- لماذ الإصرار على جعل العراق دوله حبيسه
- صلاة علي أقوم ..وطعام معاويه ادسم
- المولات في بغداد
- الشاعر ذهب فالح
- بين شعبين
- الكهرباء في العراق
- الديموقراطيه والديموخراطيه
- وأخيرا حصل التغير
- أضغاث أحلام
- هل يستجيب الشعب العراقي لبيان السيستاني وما فيه ام مادرج عال ...
- كده واضبط
- من هل المال حمل اجامل.
- هل العرب امه حيه
- للمره الثانيه يقتل الشهيد في العراق
- العراقيون والاشاعه
- طلاسم الانتخابات العراقيه


المزيد.....




- -القسام- توجه رسالة لعائلات الأسرى الإسرائيليين وتخص عائلة ا ...
- مبعوث الأمم المتحدة يتوقع حلا وشيكا لحرب اليمن
- 3 قتلى على الأقل واعتقال العشرات بعد اشتباكات بين الشرطة ومح ...
- مبعوث الأمم المتحدة يتوقع حلا وشيكا لحرب اليمن
- لبنان.. فرقة فنية تثير الجدل بسبب -المثلية- و-إهانة الأديان- ...
- وزيرة مصرية ترد على اتهامها بتهديد مواطنيها المهاجرين
- 3 قتلى على الأقل واعتقال العشرات بعد اشتباكات بين الشرطة ومح ...
- كتائب القسام: نتنياهو يتهرب من إنجاز صفقة تبادل الأسرى 
- ريبورتاج: مخيمات الإيواء في العراق لا تزال تعج بالنازحين رغم ...
- هولندا تدين متشددا من داعش لارتكابه جرائم حرب في سوريا والعر ...


المزيد.....

- منظمات «المجتمع المدني» المعاصر: بين العلم السياسي و«اللغة ا ... / جوزف عبدالله
- وسائل الاعلام والتنشئة الاجتماعية ( دور وسائل الاعلام في الت ... / فاطمة غاي
- تقرير عن مؤشر مدركات الفساد 2018 /العراق / سعيد ياسين موسى
- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم
- المثقف العربي و السلطة للدكتور زهير كعبى / زهير كعبى
- التواصل والخطاب في احتجاجات الريف: قراءة سوسيوسميائية / . وديع جعواني
- قانون اللامركزية وعلاقته بالتنمية المستدامة ودور الحكومة الر ... / راوية رياض الصمادي
- مقالاتي_الجزء الثاني / ماهر رزوق
- هنا الضاحية / عصام سحمراني
- عودة إلى الديمقراطية والمجتمع المدني / كامل شياع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - علي العجولي - المعط الذي لا يوفي