أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - طارق رؤوف محمود - الخلاص من الارهاب ؟ والفاسدين والميليشيات المومولة وعصابات الجريمة -هو طوق النجاة















المزيد.....

الخلاص من الارهاب ؟ والفاسدين والميليشيات المومولة وعصابات الجريمة -هو طوق النجاة


طارق رؤوف محمود

الحوار المتمدن-العدد: 5953 - 2018 / 8 / 4 - 11:37
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


الخلاص من الإرهاب ؟
والفاسدين والمليشيات المومولة وعصابت الجريمة -هو طوق النجاة


استوطن الإرهاب أرضنا العربية والإسلامية و حوّل واقعنا إلى دمار وفوضى، وبطش بالوعي وبالفكر، وبالحلم ؟
وغدت أوطاننا مزرعة يتسابق الإرهابيون للاستيطان بها ، يعينهم من زرعوا الفساد بأوطاننا ؟ والشعب موقن إن الإرهاب بكل أنواعه هو وسيلة هدم وتخريب ولا يمت للإسلام باية صلة .

ومعروف إن الإرهاب وسيلة من وسائل الإكراه والعنيف التي تهدف خلق أجواء من الخوف،تكون موجه ضد جهات دينية أو سياسية معينة، أو هدف أيديولوجي، وفيه استهداف متعمد.للمدنيين .
و بسبب التعقيدات السياسية والدينية فقد أصبح مفهوم تعريف الإرهاب غامضاً أحياناً ومختلف عليه في أحيان أخرى.
لكن علماء الاجتماع عرفوا الإرهاب الدولي باستخدام القوة أو استخدامها بواسطة جماعة أو أكثر ضد المجتمع المحلى لتحقيق أهداف معينة ضد إرادته وعلى غير رغبته .
إلا إن بعض الدول عرفت الإرهاب وفق مصالحها الأنانية كي توقع بخصوم لها وذلك بإيجاد مناخ متأزم، يساعد على لصق التهم بالآخرين وخلق ظروف من الخوف والرعب والهلع ، وتسليط الإرهاب الفكري في المجتمعات المنغلقة ذات الثقافة الشمولية، عن طريق ممارسة الضغط أو العنف ضد أصحاب الرأي المغاير أفراداً كانوا أم جماعات، وذلك بدعم من تنظيمات سياسية أو تنظيمات دينية تحرض عليه وتؤججه، والهدف هو إسكات الأشخاص وإخراسهم ليتسنى لهذه التنظيمات نشر أفكارها دون أي معارضة من التيارات الأخرى،وهذه أيضا ممارسات إرهابية بعينها.
إن الإرهاب يتحدث باسم الإسلام ويدعي تنفيذ مبادئه ، وهذا خطأ أكيد ، وقد انتشرت معلومات في العالم المتمدن وفي أوساط مخلفة مفادها إن المسلمين في العالم هم وجه واحد للإرهاب ، وتناسوا إن الإرهاب موجود في كل مكان وفي كل الديانات ،وفي دياناتهم وأوطانهم ايضا .
وقد شكل الأمر حرج لكثير من الجاليات العربية والمسلمة المتواجدين في أوربا وأمريكا لان الخطر سيقع عليهم ولا علاقة لهم بمثل هذه الإعمال ، وفعلا تم الاعتداء على الجاليات العربية والمسلمة وهوجمت المساجد ورفعت الصحف التي تسيءالى الإسلام ، هذا مثل واحد هل ربحنا كمسلمين أم خسرنا ؟ لنسأل الخراف التي نفذت هذه الجرائم ، كم خسرنا من شبابنا المسلم الذين استشهدوا على ايدي الإرهاب ؟وكم خسرنا من سمعة الإسلام بعد تكرار العمليات الإجرامية التي ذهب ضحيتها الأبرياء على نطاق العالم . ونسأل بعض رجال الدين المنشغلين بالطائفية والعنصرية والتخلف وجني ألمال ماذا فعلتم إزاء تكرار حوادث الإرهاب هل يكفي الشجب ؟ الإرهاب صنع نتيجة سياسات دولية وكبت للشعوب وإحباط نشأ في عقول بعض الشباب وظلم حكام ورجال دين مسلمين وثقافتهم المتخلفة التي تؤمن بالعنف ، والمنغلقة على العالم والتي جعلت البعض من البشر لا يفهم معنى الدين وينحدر بالأوهام والخيال الذي يسكره نحو العنف والقتل. ولا حرج ان في الغرب رجال يسعون لتاجيج التعصب نحو الدول العربية والاسلامية وبنفس الوقت يتجاهلون العنف والارهاب الواقع عل العرب والمسلمين وهذا سبب من اسباب انتشار الإرهاب . . .
لقد كلف الإرهاب باسم الدين المسلمين في العراق وسوريا والدول العربية والإسلامية الأخرى الكثير من الأرواح والأموال وتهجير الملايين وإشاعة الاغتصاب ، وخلق حالة فوضى وطائفية وعنصرية بالمنطقة لم تشهدها من قبل . .

لم يكن خافيا على احد تشعب ولاء الإرهاب إلى الكثير من الدول والجماعات وعلى اختلاف أنظمتها وسياساتها ، وتموينها للمليشيات والعصابات المسلحة ،والمنظور والمعلوم إن بعض الدول احتوت وأوت بعض فصائل الإرهاب والمليشيات وسيرتها لضرب الخصوم لتحقيق مصالحها ؟ وهذا ما وقع علينا في العراق .
ومعلوم أيضا ان الإرهاب يستوطن مناطق موبوءة بالصراعات الطائفية والعنصرية، وينشط بقتل المدنين الأبرياء ، لإشعال نار الفتنة ، وهذا ما جناه العراق وشعبه فعلا ؟
هذا هو الحال والوصف لما فعله الإرهاب باوطاننا خلال السنوات الماضية، لكن الان يجب ان نعيد حساباتنا كشعب ودولة بعد ان استطاعت قواتنا المسلحة سحق إرهاب داعش وعصاباته وتحرير الأرض من شروره ، وبقاء ذيوله النائمة يدعونا للحذرلانها تنشط بين الحين والأخرمع العصابات لصرف النظرعن محاسبة المفسدين وسراق المال العام وتنشط معهم المليشيات للقيم بجرائم الاغتيال والخطف والتهديد وبكل وسائل العنف كما حصل أخيرا مع المحتجين والمتظاهرين الشباب المطالبين بحقوق الشعب المسلوبة من المفسدين والسراق ورغم سلمية المتظاهرين تصدت لهم المليشيات المسلحة وتسببت بقتل الأبرياء من المدنين المسالمين وجرح الكثير منهم ولم نجد أي تحرك عملي للسطة لمنع إراقة دما شباب ظلم ! ولم يجد أي عمل يرتزق منه وعائلته غير البطالة والجوع والحرمان والتشرد طوال اكثر من عشر سنوات ، حيث كان المال العام من نصيب الكتل والاحزاب والمسئولين وابنائهم يتمتعون بكل وسائل الراحة والرفاهية في بلدان العالم على حساب أبناء شعبهم الذين حرموا حتى من التعليم . الإرهاب والتطرف المذهبي والعصابات المنظمة والمليشيات الممولة من الخارج والمفسدين والمتاجرين بالدين والسياسين الذين تسببوا بدمار العراق كلهم في خانة واحدة ، لا يمكن اصلاح حال العراق الا بابعاد هؤلاء من المشهد السياسي والحكومي تماما واحالة الفاسدين الى القضاء ليقتص منهم وإعادة أموال الشعب التي سلبوها كما يجب ان تعمل الحكومة والتربية والتعليم ومنضمات المجتمع المدني لاصلاح ما سببه الاهاب من تشويه للفكر في مجتمعنا وتوعية المواطنين بجرائم داعش وإصلاح الحالة النفسيه للمغرر بهم عن طريق دورات متخصصة في هذا المجال .
وحتى تتوفر لدينا قدرة على معالجه الإرهاب والعصابات المسلحة وتهيئة الظرف الامن للتنمية وإصلاح ما دمرته الحروب وذلك من خلال :-
1- احترام حقوق الإنسان واستقلال القضاء وسيادة القانون .وإصلاح المنظومة التربوية. .
2- القضاء على البطالة والفقر والتخلف الطائفي والظلم السياسي والاقتصادي والتهميش الاجتماعي لأنها البيئة التي ينمو فيها الإرهاب.
3- توزيع الثروات بشكل عادل ومساعدة ضحايا الإرهاب وأسرهم. في الدولة المدنية. .
4-تطوير القدرات الأمنية لمكافحة الإرهاب ووضع تشريع دقيق لوصف الإرهاب حتى لا يستخدم لإغراض سياسيه .
5 – نشر الوعي بين المواطنين والمجتمع المدني وتكثيف عمل وسائل الإعلام والمؤسسات التعليمية في عمليات مكافحة الإرهاب.وإصدار القوانين التي تعاقب حملة الفكر الطائفي والعنصري والمتشدد مهما كانت صفته الرسمية أو السياسية أو الدينية.. ومعاقبة مروجي الفكر المتطرف نحو العنف .والعودة إلى الإسلام الحقيقي بمفهوم حضاري وعصري بعيدا عن التخلف والأفكار الضلامية والانتقام.
6- توسيع المشاركة السياسية وتحقيق التنمية ا
7- معالجة الظروف المؤدية إلى انتشار الإرهاب .والبحث عن الأسباب التي أوصلت البعض لمثل هذه الأفعال ومعالجتها.
8- التعاون بين الأمم المتحدة والحكومات والمجتمع الدولي.لمكافحة الإرهاب ليس بالقوة العسكرية وحدها بل الاستفادة من الأساليب الحضارية التي أقرتها دول العالم .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,553,448,350
- استخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين
- رجال من الزمن الجميل- رشيد محمود طه - وزير العدل الاسبق
- الام مدرسة اذا اعددتها - اعددت شعبا طيب الاعراق - بمناسبة يو ...
- يوم المرأة العالمي وظاهرة التحرش والعنف ضدها
- هل نحتفل بعيد الحب
- العراق ودول الجوار والانتخابات والدكتور العبادي
- زمر جياع المال والسلطة لم يشبعوا ؟
- مناهضة العنف ضد المرأة - وزواج القاصرات
- استفتاء التقسيم نذير شئم - واليوم العالمي للسلام
- عودة داعش الارهابي على الحدود العراقية بحافلات حلفائنا
- النظام القضائي الاميركي .. وبلاد الرافدين اليوم
- دول العالم تحقق السعادة والامن للشعب دون جيوش او فصائل مسلحة ...
- الانسان هو اصل الداء - وهو مبتدع الدواء ؟
- البحر تعلو فوقه جيف الغلا - والدر مطمور باسفل رمله
- يوم الأم في العراق 21- مارس اذار من كل عام
- 8 اذار يوم المرأة العالمي . واثر النزاعات المسلحة والحروب عل ...
- يوم الحب ويوم القس فالنتين
- الوطن العربي .. والاستعمار الجديد .. اهانة وامتهان ؟
- المنافقون والمنافقات .. والمديح والمجاملات
- الطفولة البائسة في العراق .. والمستقبل المجهول؟


المزيد.....




- تركي الفيصل: قرار ترامب -غير حكيم- لكنه ليس أول من انسحب
- تركي الفيصل: لدينا حسن نية تجاه إيران لكنها لم تظهر ذلك
- أردوغان عن العملية التركية بسوريا: 440 قتلوا.. ولا -رفاهية ر ...
- قيس سعيّد رئيسا جديدا لتونس بنسبة 76 في المئة
- مباشر: تغطية خاصة للدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية التو ...
- شاهد: الجزائريون في الشوارع للتنديد بقانون المحروقات
- قيس سعيد يعلن فوزه برئاسة تونس
- تونس: نسبة المشاركة العامة في الانتخابات الرئاسية بلغت 57.8 ...
- استطلاع: المرشح الرئاسي قيس سعيد يحقق نسبة 76% من أصوات النا ...
- تركيا تعلن أنها ستواجه الجيش السوري في حال دخوله شمال سوريا ...


المزيد.....

- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- الأمر بالمعروف و النهي عن المنكرأوالمقولة التي تأدلجت لتصير ... / محمد الحنفي
- عالم داعش خفايا واسرار / ياسر جاسم قاسم
- افغانستان الحقيقة و المستقبل / عبدالستار طويلة
- تقديرات أولية لخسائر بحزاني وبعشيقة على يد الدواعش / صباح كنجي
- الأستاذ / مُضر آل أحميّد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - طارق رؤوف محمود - الخلاص من الارهاب ؟ والفاسدين والميليشيات المومولة وعصابات الجريمة -هو طوق النجاة