أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مؤيد عبد الستار - حكومة العبادي تؤدي رقصة الموت














المزيد.....

حكومة العبادي تؤدي رقصة الموت


مؤيد عبد الستار

الحوار المتمدن-العدد: 5953 - 2018 / 8 / 4 - 04:20
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


اثناء الاعداد للانتخابات الاخيرة ، دُهش المراقبون من إعتماد أجهزة عد وفرز الكترونية لا يعرف العراقيون كيفية تشغيلها وربطها بالشبكة العنبكوتية - الانترنيت - وليست هي بالاساس من صنعهم ولا علاقة لهم بالبلد الذي صنعها لا تاريخا ولا لغة ولا حتى سياحة .
فالاجهزة حسب ما اخبرنا الجهابذة في مفوضية الانتخابات من صنع كوري وانها احدث اجهزة تستخدم في حساب الاصوات وعدها وفرزها ، والمضحك المبكي ان تمضي عدة شهور على غلق صناديق الانتخابات ولم تظهر النتائج حتى اليوم .
والانكى من ذلك تجاهل حكومة العبادي ومفوضية الانتخابات ووزارة التخطيط أمر الانتخابات و اصبحت نسيا منسيا ، لااحد يعرف ماالذي حل باصحابها وهل هم مازالوا حياء عند ربهم يرزقون !
وفي الوقت الذي قالت فيه مفوضية الانتخابات ان النتائج ستظهر بعد يوم وليلة بسبب استخدام هذه الاجهزة الالكترونية نجد انها تاخرت اشهرا ولو كان العد والفرز باليد لكنا انتهينا من عد وفرز الاصوات دون نهب الملايين من الدولارات ثمنا لتلك الاجهزة الفاشلة
تهافتت على شؤون الانتخابات احزاب السرقة والنهب في محاولة لسرقة اصوات الناخبين وشراء ما يستطيعون منها بابخس الاثمان ، ومن الاثمان التي دفعوها صكوك غفران في جنات النعيم واذا بالناس يعيشون في جحيم من فقدان الماء والكهرباء فادركوا اللعبة والخدعة التي مارستها احزاب الصدفة واحزاب السرقة والنهب بامتياز ، فثار الناس يهرعون الى الشارع يعلنون عن رايهم بالحكومة واحزابها وانتخاباتها ، خرجوا بصدور عارية فاستقبلتهم قوات العبادي بالرصاص الحي الذي لم تستخدمه حتى اسرائيل ضد الفلسطينيين الذين يرمون على تخوم غزة البالونات الحارقة والطائرات الورقية الملتهبة .
فاذا كان جزاء الكلمة والاحتجاج السلمي رصاصة في الصدور العارية فكيف ستصبح الامور حين يجد الجد وتهاجم الجماهير المسحوقة بوابات المنطقة الخضراء وتهدم قصور الفاسدين على رؤوسهم !!
لاشك ان الرشاشات المدججة بالاسلحة النارية في انتظار المحتجين على فقرهم وجوعهم وذلهم ..
اليوم وبعد اغلاق ابواب مجلس النواب السابق حسب الدستور ، لان صلاحيته تنتهي بمرور اربع سنوات عليه ، نجد البلاد بلا مجلس نيابي يشرع القوانين ، فلا احد يحق له تشريع اي قانون تسير عليه البلاد ، لان تشريع القوانين من صلاحية مجلس النواب فقط ، ولذلك تصبح الحكومة في غياب المجلس النيابي التشريعي حكومة تصريف اعمال ، وهذا ما لا تريد الاعتراف به حكومة العبادي ، فهي حكومة لا سند تشريعي لعملها ، ولا يحق لها التصرف باية قضية ما دام مجلس النواب غير موجود ، فمن اين تستمد شرعيتها اذا كان المجلس التشريعي قد انتهت صلاحيته .
ولكن حكومة العبادي لا تخجل من اغماض عينيها عن هذه الحقيقة وتريد الاستمرار باداء دور الحكومة كاملة الشرعية وهيهات ان يكون لها ذلك دون برلمان في البلاد .
وحتى لو افترضنا انها حكومة تستحق الاخذ بقراراتها، الا تخجل من هذه التظاهرات ضدها وتستقيل من وظيفتها التي لاتستحقها ، فالعديد من الحكومات والوزراء الذين واجهوا الاحتجاجات المدوية استقالوا وتركوا مناصبهم خجلا من تظاهرات ابسط كثيرا من تلك التي يقوم بها الشعب العراقي ضد حكومة فاشلة متهمة بالفساد وباقرار وزرائها ونوابها وقضاتها وابسط مثال على ذلك اقصاء مفوضية الانتخابات المستقلة من مهامها بسبب التهم التي دارت حولها وفسادها ولذلك استبدل العبادي بقرار حكومي وبرلماني هيئة المفوضية بهيئة من القضاة ، وما زال الحبل على الجرار .
ان رقصة الموت التي يؤديها العبادي وحكومته على المسرح العراقي اليوم لن تكون اخر رقصة وانما ستليها رقصات اخرى على الحكومة ورئيسها ان يؤدوها على مسرح وادي السلام في النجف الاشرف قريبا بعد ان تتخذ المرجعية قرارها في وضع حد لنهاية حكومة متهمة بالعجز والتهاون مع الفساد والفاسدين ولكم في القصاص حياة يا اولي الالباب .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,161,721,445
- جاسمية تهدد ربع ابو جاسم
- رسالة مفتوحة الى السيد رئيس الوزراء .. الاستقالة اهون الشرين
- من هو رئيس الوزراء الحازم والقوي ومتى يلتف حبل الجماهير حول ...
- جاسمية تشارك في المظاهرات ضد ربع ابو جاسم
- اخر الدواء ... السحل
- انتفاضة البصرة القت بالانتخابات في سلة المهملات
- ليس دفاعا عن هاشم العقابي
- جاسمية تحتفل على عناد ابو جاسم
- جاسمية تغمز ابو جاسم : اليدري يدري
- جاسمية تحرك كَلب ابو جاسم
- جاسمية تتوعد ابو جاسم : ماطول كَهوة وتتن
- جاسمية تصجم ابو جاسم : استهلس الواوي على اكل الدجاج
- ابو جاسم يقرصن صندوق جاسمية
- جاسمية تحرك كلب ابو جاسم : تخسر ما تخسر بالجير
- النفط مقابل الغذاء .. النفط مقابل الماء
- جاسمية تطلب شربة ماي من ابو جاسم
- جاسمية تحاور ابو جاسم عن الانتخابات
- وليمة أسماك هاتف الجنابي في انتظاركم
- حوار تلفزيوني مع رئيس الوزراء السويدي أجرته الطفلة لوسي
- مرحى لنجاح تحالف الكادحين


المزيد.....




- يوميات الثورة السودانية
- مصريون متضامنين مع انتفاضة الشعب السوداني
- الدفاعات الجوية السورية تتصدى بشكل مكثف لأهداف معادية فوق سم ...
- الدفاع الجوي السوري يتصدى لعدوان إسرائيلي على المنطقة الجنوب ...
- فرنسا: التحالف ضد داعش يمكن أن ينطلق من العراق
- السجن لإعلامي مصري أجرى مقابلة مع مثلي
- السلطة الفلسطينية تسلم واشنطن أمريكيا مدانا ببيع أراض للإسرا ...
- نابولي يهزم لاتسيو ويواصل مطاردة يوفنتوس
- قصف -قاعدة العند- اليمنية... اختراق للتحالف أم تفوق لـ-أنصار ...
- سر برودة أطرافك في الشتاء... 6 أشياء يجب أن تعرفها


المزيد.....

- إسرائيل، والصراع على هوية الدولة والمجتمع - دراسة بحثية / عبد الغني سلامه
- صعود الجهادية التكفيرية / مروان عبد الرزاق
- الكنيسة والاشتراكية / روزا لوكسمبورغ
- مُقاربات تَحليلية قِياسية لمفْعول القِطاع السّياحي على النُّ ... / عبد المنعم الزكزوتي
- علم الآثار الإسلامي وأصل الأمة الإسبانية. / محمود الصباغ
- مراجعة ل حقوق النساء في الإسلام: من العدالة النسبية إلى الإن ... / توفيق السيف
- هل يمكن إصلاح الرأسمالية؟ / محمود يوسف بكير
- ملكية برلمانية ام جمهورية برلمانية .. اي تغيير جذري سيكون با ... / سعيد الوجاني
- محمد ومعاوية - التاريخ المجهول / هشام حتاته
- ابستمولوجيا العلاقات الدولية / مروان حج محمد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مؤيد عبد الستار - حكومة العبادي تؤدي رقصة الموت