أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بولس اسحق - إذا كانَ النَصرُ مِنْ عِندَ الله... فَبِماذا نُفَسِرإنتِصارَالكُفار















المزيد.....

إذا كانَ النَصرُ مِنْ عِندَ الله... فَبِماذا نُفَسِرإنتِصارَالكُفار


بولس اسحق

الحوار المتمدن-العدد: 5952 - 2018 / 8 / 3 - 20:11
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


عبر اله القرآن في كتابه... عدة مرات عن كرهه لليهود والنصارى... حيث قام بتكفيرهم وحرض المسلمين على قتالهم... الاله الإسلامي منذ ان قام بتنزيل القران... وهو مع المسلمين حيث قام كما جاء على لسانه بدعمهم في عدة حروب خاضوها... وكيف لا وهو اله المسلمين... ولكن كيف نفسر انتصارات الكفار اليوم من اليهود وغيرهم على المسلمين... هل تخلى اله القرآن عن المسلمين... واخذ لنفسه فترة من الراحة... وتركهم ليتدابروا امورهم بنفسهم... هل غير اله القرآن رايه في الكفار... واصبح في صفهم... خصوصا بعدما اثبتوا كفاءتهم في تعمير الأرض... ولا يخفى على أحد منا مقدار ما تعانيه الأمة الإسلامية... أمة المليار ونيف من ذل وهوان وتخلف على جميع الأصعدة... أراضيها محتلة وحرمتها منتهكة... وثرواتها مغتصبة... وقدرها بين الأمم في أحط الدرجات...فأين الاله الذي قال في سورة آل عمران:
{وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِهِ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ �﴾ لِيَقْطَعَ طَرَفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَوْ يَكْبِتَهُمْ فَيَنْقَلِبُوا خَائِبِينَ} �﴾.. وقال أيضا { كَانَ حَقّاً عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنينَ}... فاين وعود هذا الاله الذي تعبده هذه الأمة... وتسجد له كما لم تسجد كل أمم الأرض مجتمعة لربها... صلوات ودعوات... وطواف الملايين حول بيت الههم الأسود الحرام... والآلاف الآلاف من المساجد في مشارق الأرض ومغاربها... يذكر فيها اسم الله الصحراوي صبح مساء ولا مجيب او رجاء... فهل يتوافق هذا الحال مع ما تقوله آيات القرآن... ولنرى ذلك:{قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ- آل عمران}...{وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}... فما بال هذا الإله المطلق القدرة كما يقولون عنه... يترك أمته المؤمنة فريسة بين مخالب الكفرة... أتراه غافلا لا يعلم ما يجري في الأرض... وهذا غير ممكن لأنه يقول:{إِنَّ اللّهَ لاَ يَخْفَىَ عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاء- آل عمران}...وان لم يكن غافلا فانه ربما خذل عبادة... ولكن هذه أيضا لا تتحقق وهو القائل:
{وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ- النور}... وهناك ربما احتمال آخر... الا وهو انه يمهل الكفار الى يوم القيامة... ولكن هذه أيضا مجافية لما يقوله رب الرمال {فَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُواْ فَأُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا فِي ((الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ)) وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ - آل عمران}... وربما نستطيع ان نقول بان رب الرمال لا يحب عباده المخلصين...ولكن هنا نصطدم بقوله{ إِنّ اللّهَ يُدَافِعُ عَنِ الّذِينَ آمَنُوَاْ إِنّ اللّهَ لاَ يُحِبّ كُلّ خَوّانٍ كَفُور * أُذِنَ لِلّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنّهُمْ ظُلِمُواْ وَإِنّ اللّهَ عَلَىَ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ- الحج}... وكذلك {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ رُسُلاً إِلَىَ قَوْمِهِمْ فَجَآءُوهُم بِالْبَيّنَاتِ فَانتَقَمْنَا مِنَ الّذِينَ أَجْرَمُواْ وَكَانَ حَقّاً عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنينَ- الروم}... وأيضا{ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ - الأنفال}... أم تراه كتب على المؤمنين الذل...لا... وكيف يمكن ذلك وهو القائل:{ وَلِلَّهِ العِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ المُنَافِقِينَ لاَ يَعْلَمُونَ- المنافقون}... وإلى هنا نقول: اذا ما السر في تخلي اله القرآن عن أمة الايمان والإسلام... وما جدوى الايمان بآيات القرآن التي تعد المؤمن بالنصر والعزة وهو ذليل... علما ان هناك الكثير من الآيات القرآنية التي تشير بكل وضوح... الى علامات رضى اله القران على عباده... ولو تأملنا في هذه العلامات... لوجدنا انها لا تنطبق على المؤمنين بحسب أقواله واحاديث رسوله... وانما على العكس... فأنها تنطبق على اكثر الاقوام ابتعادا عن الإسلام ولا يمتون اليه بصلة... وهذه الاقوام نحن في غنى عن الإشارة اليها فهي معروفة ومعلومة... اليس هذا دليلا على عدم مصداقية الراعي صلعم لأنه هو المؤلف... ولا يستطيع ان يلتزم بما عاهد به مؤمنيه... وكلامه مجرد افيون مغلف بسجع كهان لا يقدم بل يؤخر... ولنتبحر ببعض الآيات القرآنية لنرى ماذا قال رب صلعم بها:
1-{والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه والذي خبث لا يخرج إلا نكداُ كذلك نصرف الآيات لقوم يشكرون}
فالآية هنا ومن سياقها فأنها تشير بكل وضوح... الى ان الخبث لا يخرج الا نكدا أي خبثا... وهذا حقيقة ما نراه امام اعيننا تماما... فالبلدان الإسلامية ممتلئة بالخبث والنكد... الى درجة ان اغلب أهلها تركب الاهوال لهجرتها الى البلدان التي تخرج الطيب لأهلها... هذه البلدان هي الغرب وامريكا الكافرة... ولأجل هذا السبيل... يقف مئات الاف على أبواب السفارات... طالبين الهجرة والكثير منهم يقعون فريسة للمهربين النصابين ويموتون غرقى... في طريقهم الغير الشرعي للهروب من بلدان الخبث!!
2-{ولو ان اهل الكتاب آمنوا واتقوا لكفرنا عنهم سيئاتهم ولأدخلناهم جنات النعيم ولو انهم أقاموا التوراة والانجيل وما انزل اليهم من ربهم لأكلوا من فوقهم ومن تحت ارجلهم منهم أمة مقتصدة وكثير منهم ساء ما يعملون}(المائدة )... وهذه الآية تشير بكل وضوح الى ان من يأكل من فوقه ومن تحته من اهل الكتاب... هم الذين يطبقون عمليا في حياتهم تعاليم كتاب الله الحقيقي وارشاداته في التوراة والانجيل... وكما نرى فأن الخيرات تملئ بلدان الغرب وامريكا الكفار... في حين ان البلدان التي تطبق شرع رب الرمال أي القرآن... بما فيها المنتجة للنفط... تعاني من الفقر والخراب والخبث... فماذا يعني هذا.... الا يعني ان اخلاق الغرب ونمط حياتهم هو الأقرب الى دين الله الحقيقي.... أي بعكس ما يسوقه لنا شيوخ الدجل والقرآن...على ان الإسلام هو دين الله الأوحد والخاتم للأديان... الممتلئ بالازدواج الأخلاقي وتبرير الكذب والحقد والكراهية على الاخرين وعلى بعضهم البعض!!
3-{ولو أن اهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون}(الأعراف)... بينما هذه الآية تؤكد ان الله الحق يعد البركات لمن يرضى عنهم... وحقيقة نرى ان البركات تنهمر على أوروبا الغربية واليابان وامريكا وكندا وأستراليا فحسب... وتتجه اليوم الى الامطار على الصين وروسيا والهند أيضا... ولكن ليس على أي من البلدان الإسلامية... ولا على بلاد الرمال منذ ان قالها صلعم ولحد الان... والصحراء ما زالت صحراء... فهل كان ابن ابي كبشة وعصابته لا يطبقون شرع الههم حينها ام ماذا... وهل من المعقول ان ولا قرشي سأل النصاب عندما الف هذه الآية... لماذا لم تتحول صحرائنا الى مروج خضراء وانت بيننا... ام ان سيف الإرهاب كان بالمرصاد لكل من حاول ان يشغل عقله ويكشف الخديعة الكبرى... فعلا ان وعد الله الحق حق... فمن المؤكد أن الله الحق غاضب دائما على المسلمين اتباع الثلاث حصاة... الا ان المسلمين وشيوخهم اشبه ما يشبهون بجحر فأر له العديد من المخارج... ان أغلقت أحدها خرج من الآخر... فعندما ينتصر المسلمون فذلك من عند الههم لأنه يحبهم... وان اندحروا فذلك لإن ايمانهم ضعيف... وعندما يكون المسلم معافا فذلك من عند الهه لأنه يحبه... وعندما يمرض فإن الهه يمتحنه....وهكذا دواليك... وعندما يُقتل آلاف المسلمين في ثانية واحدة... بفعل زلزال مدمر... او عندما يعيشون في صحراء جرداء تسودها المجاعات... او عندما تجرفهم الفيضانات والاعاصير( نسبة حدوث الكوارث الطبيعية في بلاد المسلمين هي الأكثر في العالم)... يقول المغيبون بان هذا اختبار من ربنا لنا لأنه يحبنا... وعندما يتمتع الغرب بالأرض الخضراء... والامطار المنهمرة والجو المكيف... والخيرات التي لا تنتهى... يقولون بان ذلك اختبار لهم لكى يؤمنوا بهبل... ولا يتساءلون... اليس من الأولى ان تكون هذه حال بلدانهم ليزداد ايمانهم... علما ان رب الرمال عبر في كتابه عدة مرات عن كرهه لليهود والنصارى وباقي الكفار من الهندوس والبوذيين... حيث قام بتكفيرهم وحرض المسلمين على قتالهم وليس هدايتهم... والحجة الدامغة للهروب من المأزق في اغلب الأحيان... هي قولتهم المشهورة (لزقة جونسون)...بانهم ابتعدوا عن الدين... ولكن مهلا فما بال السعودية... اليست السعودية تطبق شرع الهكم بكل حذافيره تقريبا... فالسعودية تحرم الخمر... وتقريبا كل السعوديات منقبات ومحجبات... ويطبقون شرع الهكم من قطع الايادي والرقاب... كما امر بها رب الرمال... والجميع يصلون خمس مرات رغبة او اجبارا... بفضل مرتزقة الامر بالمنكر والنهي عن المعروف... وكذلك لم يرضى الهكم الا ان يبني بيته الأسود بين ظهرانيها... ومع ذلك السعودية ليست من البلدان المتقدمة... ولا وزن لها سوى بنفطها وهو في طريقه للنضوب... بينما وعلي العكس الغرب الملحد الكافر... العري والخمر حدث ولا حرج ومع ذلك متقدم... والحياة عندهم فل وشمعه منوره... بالرغم من ان اله القران يقول (ومن اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا )... وجاء أيضا في القران في سورة آل عمران...{وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِهِ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (126) لِيَقْطَعَ طَرَفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَوْ يَكْبِتَهُمْ فَيَنْقَلِبُوا خَائِبِينَ}… أي ان اله القران منذ ان قام بتنزيل كتابه... وهو مع المسلمين... حيث قام كما جاء على لسانه بدعمهم في عدة حروب خاضوها... كيف لا وهو اله المسلمين... ولكن كيف نفسر انتصارات الكفار اليوم وبالأمس... من اليهود والأمريكيين وحتى البوذيين على المسلمين... هل تخلى رب الرمال عن المسلمين... واخذ لنفسه فترة من الراحة ... وتركهم يتدبرون امورهم بنفسهم... وهل من الممكن ان تذكروا لنا ما الذي حققه اله القران للمؤمنين به منذ ان اخترعه ابن آمنة... لولا سيف صلعم وسيوف مرتزقته... فاين رب الرمال الذي قال.... إن تنصروا الله ينصركم... فإذا كان ربكم بذات نفسه وجلال قدره... بحاجة لمن ينصره... فكيف سينصركم وهو بأمس الحاجة اليكم لتنصروه... ففاقد الشيء لا يعطيه... فرب الرمال هو ابن ابي كبشة نفسه... والا كيف يحتاج الاله أن يدافع عنه غيره... فهو القوي الذي لا يحتاج لأحد... هو الذي كل الناس تحتاج له... ولا يحتاج الى أحد... فهل تشكون بان اهل غزة او الضفة لا ينصرون الهكم... فمتى سينصرهم اذا... وكيف يترك الله البدوي عباده محطمين مهزوزين متقهقرين حتى النخاع ...وهو يتسلى بهم بينما هم يدعونه ليل نهار بغير طائل... ثم كيف يسألهم النصرة وهو يعرف حالهم وعجزهم ووضعهم المتدهور... وهذا كان السبب لظهور متطرفين وارهابيين يحاولون نصرته ولو بعد حين لكنه نصر زاد الطين بلة... وأكد على هشاشة الإسلام وغير صلاحيته اطلاقا... والا كيف يعقل لأله يدعي التفرد بكل شيء أن يخاطب عباده بهده الطريقة "ان تنصروا الله ينصركم" يعني الترغيب والمقايضة... دافعوا عن ديني وجاهدوا من أجلي ولكم الجزاء... لماذا يناشد المؤمنين به كي تتقاتل باسمه ومن أجله... الجواب عند العاقلين واضح... أي انه غير موجود... وأن كان موجود ولا يستطيع أن يدافع عن نفسه... فكيف يرضى أن يدافع عنه عبده... وكيف من الممكن أن تثقوا فيه أو تظنون بأنه يستطيع حمايتكم... محمد بن ابي كبشة اخترع دينه وربه وأراد لنفسه النصر والاستمرار بكل الطرق... وهذا كاف لنستنتج أن دين الإسلام مبني على خرافة وطموحات سلطوية لشخص اسمه صلعم بن آمنة... لذلك عليكم أيها العرب المسلمون الاتكال على أنفسكم... والافاقة من غيبوبتكم والدعاء لله الحق وليس لرب الرمال... تبرؤا منه ومن وعوده المزيفة وارموه في سلة القمامة... ولو كان ابن ابي كبشة يثق بالإله الذي اخترعه... لكان طلبه لينقذه في معركة أُحُد... عندما كان قاب قوسين او ادنى من الموت مقتولا... بل طلب المعونة والحماية من عصابته... التي هي الأخرى تركته تحت اقدام المشركين... لماذا كان خائفا واطلق العبارة الشهيرة (((من يدفعهم عني وله الجنة)))... بدل ان يستنجد بربه والملائكة لو كان له ذرة ايمان... لأننا نعلم ان أي انسان وحتى الملحد الذي عرف الله لفترة من حياته ولكنه ألحَدْ او كفر... فانه في وقت الشدة والمحن يصرخ يا الله شاء ام أبى... فهل كان محمد ايمانه حتى دون ادنى من ايمان الملحد او الكافر أيامنا هذه... والواقع يقول نعم محمد عاش ومات ولم يعرف الله الحق... ولو كان مؤمن بوجود خالق فهل كان سيجرؤ على التكلم بلسانه... ويرسمه كإمبراطور إرهابي وقواد جالس على عرشه ... فالدوام لله وحده... وليس لأله يمينه حجر اسود يسكن في بيت اسود... وبما أن الهكم سينصر من ينصره (ان تنصروا الله ينصركم)... فكيف سينصركم من هو بحاجة لمن ينصره... فهل لاحدكم ان يحل لنا هذه الفزورة بعيدا عن اللغو والهراء... وقال فلان وقال علان فهي بالعربية وواضحة... ولا تحتاج لتدليس في سبيل تغطية العورة... لكنكم لا زلتم على الأوهام تبنون الاحلام... وهذه هي مشكلة العرب المسلمون... انهم شعوب تقدّس الحجر... وتهدر كرامة الإنسان في سبيل هذا الحجر... فماذا ننتظر منهم بعد هذا... هذا هو الواقع... الشعب العربي في عزلة عن العالم بأسره... ولا يريد مواجهة ذاته... ولا يريد أن يقرّ بشيء... بل هو موقن في قرارة نفسه... أنه هو الصواب... وعنده جواب لكل سؤال يطرحه الآخر... وجوابه يأتي به من نص في كتاب الفه نصاب ودجال قديم... مضى عليه 14 قرن... انتم تقولون... ان ينصركم الله فلا غالب لكم... وها نحن نقول لكم...ان ينصركم رب الكعبة الهكم... فلا مانع لدينا!!
وختاما... في رأيي المتواضع فإن الانتصار في الحروب يرجع لعدة أسباب... ماديه ونفسيه وزمانيه ومكانيه وعلميه... وهذا ليس المكان المناسب لبحث الاستراتيجيات والجغرافيات والتاريخيات والزعامات والثقافات والمعدات والتخلفات... وببساطه، يمكن أن نقول باطمئنان أنه لا دخل لأي إله من أي نوع في أي نصر أو هزيمه... ولأي طرف كان... وفي أي زمان وفي أي مكان... وأن نقول أيضاً ... أنه لا حاجة لكم به لاستخدامه كشماعه جاهزة لتبرير هزائمكم... أو للركض وراء استرضائه بشتى الطرق لينتصر لكم... وكفاكم من الجواب الجاهز والحاضر دائما... عندما نسأل أي مسلم وهو... لانهم ابتعدوا عن الإسلام... فانتم دوما لديكم تبرير... تجعلون العالم يضحك عليكم اكثر... ويا امة ضحكت من كثر هزائمها الأمم!!!





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,558,561,462
- كِتابٌ هذِهِ فاتِحَتهُ... وَبَعضٌ مِما جاءَ بِمتُونِ سُوَرِه ...
- مُعجِزاتُ خَيرَ البَرِية... حَقِيقَةٌ أمْ قُدَراتٌ مُزَيَفَة
- ذُرِيَةُ الشَيطان... بَينَ الهَلوَسَةِ والهَذَيان
- زعيم القرآنين: مِنْ لا يَتَكَلَمْ العَرَبِية... تَكْفِيهِ ال ...
- خِطابٌ إلى الله ... مِنْ طِفلَةٍ مُتَسَوِّلَةٍ يَتِيمَة
- هَل كانَ مُجرِماً قاطِعْ طَرِيق.... حَتى بِمَقايِيس عَصرِه
- خَرافات مُحَمَّد صَلعَم... وَجائِزة نُوفَلْ لِلخُزُعبُلات
- الكَعبَة... هَلْ كانَت مَبْنِيَة قَبْلَ إبراهِيم
- لله دَرُّكَ يا رَسُولَ الله... أنبَئتَنا بِما اليَومَ اكتَشَ ...
- عِلمُ الجَرحِ وَالتَعدِيل وَأسانِيدُ الرِجال...
- تَفَكَرُوا... وَضعُ الحَدِيثْ حَتى فِي العَصرِ الحَدَيثْ
- وَإنا لَهُ لَمُعَدِلُون... الحَجّاجُ بِن يُوسِفَ الثَقَفِي
- رِسالَة وَنِداء... لِلإله الذِي يَهدِي وَيَضِلُّ مَنْ يَشاء
- لا تَتَعَجَبْ مِنْ أفعالِ إنسان... حِينَما تَعرِف مَنْ هُو ق ...
- فقهاء وشيوخ الاسلام... الى متى سيكذبون على العوام
- هَلْ يَشتَرِطْ الإلحَاد أو الكُفُر بِالإسلام... لِيَنهَضَ ال ...
- السُؤال المُكَرَر...هَلْ فَكَّرتَ مَاذا سَتَقُول لله يَومَ ا ...
- الإسلام وَحُرِيَة العَقِيدَة... لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِين ...
- الجَنَّةُ والحُورَ العِين... لَو تَكَلَمَ العَقلُ لَتَهاوَت ...
- تَوحِيد الآلِهة بِإله واحِد... إيمانٌ أمْ تَقِية وَأطماعٌ سُ ...


المزيد.....




- 611 مستوطنا يتزعمهم وزير إسرائيلي يقتحمون المسجد الأقصى
- مفتي الأردن: علماء الشريعة الإسلامية وضعوا وقواعد مستقلة لإد ...
- فرنسيات هربن من مخيم للأكراد بسوريا ومخاوف من وقوعهن مجددا ف ...
- وعدهم بقطع أرض في الجنة.. حاخام يغري زعماء المعارضة الإسرائي ...
- وزير الخارجية الفرنسي في بغداد -قريبا- لمناقشة وضع -آلية- دو ...
- إنقاذ 67 صبيا ورجلا من -مدرسة إسلامية- في نيجيريا
- أزمة بين روسيا وإسرائيل على خلفية سجن إسرائيلية تتعاطى الحشي ...
- حرائق لم يشهدها لبنان من قبل... تشعل نار -الطائفية- مجددا
- شيخ الأزهر: التسامح الفقهي لم يكن غريبا أو شاذا في المجتمعات ...
- حفتر يعلق على إعلان سيف الإسلام القذافي الترشح لانتخابات رئا ...


المزيد.....

- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بولس اسحق - إذا كانَ النَصرُ مِنْ عِندَ الله... فَبِماذا نُفَسِرإنتِصارَالكُفار