أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - فلاح هادي الجنابي - لانجاة للإقتصاد الايراني إلا بإسقاط النظام














المزيد.....

لانجاة للإقتصاد الايراني إلا بإسقاط النظام


فلاح هادي الجنابي
الحوار المتمدن-العدد: 5952 - 2018 / 8 / 3 - 17:45
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    


ماحل ويحل بالاقتصاد الايراني من کوارث ومصائب غير مسبوقة، وتفشي الفقر والمجاعة والادمان والبطالة ، ليست وليدة هذه المرحلة کما يحاول نظام الملالي القمعي تبرير ذلك وتسويغ ذلك بنظرية المٶامرة المزعومة، بل هي نتيجة وحاصل تحصيل لسياسات إقتصادية فاشلة منذ 4 عقود وهي رد فعل وإنعکاس طبيعي لعمليات الفساد والنهب التي يقوم بها قادة النظام طوال 40 عاما.
عندما يعترف عضو المركز الأعلى للشورى الإسلامي للعمل علي اصلاني في نظام الملالي من إنه ومن تعداد نفوس ايران البالغ 80 مليون نسمة 53 مليونا منهم هم من الطبقة العاملة، مرجعا السبب في زيادة نسبة العمال للتضخم الحاصل في الاقتصاد الإيراني، موضحا بأن من يتقاضى أقل من ثلاثة ملايين و800 الف تومان من أولئك العمال فهو تحت مستوى خط الفقر، مشيرا الى ان اغلب العمال الإيرانيين يتقاضون مليون و200 الف تومان شهريا. ويستخلص الى انه في هكذا حال فان القدرة الشرائية لمعظم العمال الإيرانيين لا تسمح لهم شراء اللحم ولو بالشهر مرة واحدة فقط. فإننا نتساءل عن أية تبريرات يبحث هذا النظام القمعي المتخلف المعادي لشعبه ومعظمه يعيش تحت خط الفقر قبل تصاعد المواجهة السياسية ـ الاقتصادية مع الولايات المتحدة الامريکية؟ ألايدل ذلك إن المشکلة کانت أساسا موجودة والعيب في النظام نفسه قبل غيره؟
هي نتيجة مباشرة لفساد النظام. أن أصبحت العملة الإيرانية أقل عملة قيمة في العالم، ما هي إلا نتيجة حكم الملالي الذين دمروا كل شيء من أجل بقائهم على السلطة. ونتيجة تبديد ثروات الشعب وعوائد إيران، لتأمين نفقات الحرب الإجرامية في سوريا وسياسات تصدير التخلف والإرهاب إلى سائر البلدان. ونتيجة ابتلاع القسم الأعظم من اقتصاد البلاد من قبل بيت ولاية الفقيه وقوات الحرس والمؤسسات المعادية للشعب. بحيث لم يبق أي مجال للتجارة لتجار السوق في إيران وأن جل سوق استهلاك ايران أصبح حكرا على مراكز الشراء الكبرى المملوكة لقوات الحرس وسائر زمر النظام."، فإنها تضع يدها على موضع الجرح وتشخص أصل وأساس العلة بدقة متناهية ولاسيما عندما تٶکد من إنه"لا حل للملالي ومن أجل احتواء الوضع المضطرب في إيران. كل مخططات وتدابير النظام باءت بالفشل. لا جدوى لتبديل العناصر في قمة البنك المركزي، ولا اعتقال تجار السوق، ولا اختلاق الأكاذيب والتظاهر." حيث إنها بذلك توضح المشکلة من مختلف جوانبها وتضع في نفس الوقت کعادتها دائما العلاج الانجع لذلك عندما تشدد على إنه"لا نجاة لاقتصاد إيران الآيل للانهيار، إلا بإسقاط النظام."، وهذه حقيقة لابد للعالم کله من الانتباه إليها جيدا وأخذها بنظر الاعتبار فهو الحل الامثل لکافة الاوضاع الوخيمة الناجمة عن سياسات هذا النظام منذ تأسيسه ولحد الان.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,862,410,895
- يوم إفتضح أمر الملالي الارهابيين
- لأية مشکلة أو ورطة يلتفتون؟!
- مجاهدي خلق صوت يصيب الملالي الدجالين بالرعب
- حرب ملالي إيران على تراث النضال من أجل الحرية
- بالملايين أرقام البٶس والحرمان في ظل حکم ملالي إيران
- الارهابي يهدد
- منظمة مجاهدي خلق ستدخل طهران منتصرة
- خبز تهديدات الملالي
- البديل الديمقراطي الحل الحقيقي للقضية الايرانية
- الملالي يفسدون ولايصلحون
- من أجل مواجهة الدور الارهابي التجسسي لسفارات الملالي
- على الملالي دفع ثمن عملية باريس الارهابية
- نظام الملالي عدو الفقراء والمحرومين
- إيران الغد مع البديل الديمقراطي
- الملالي في طريقهم للإعتراف بالهزيمة
- لعبة عرض عضلات الملالي
- العالم صار يعلم بإرهابية نظام الملالي
- وأثبتت المقاومة الايرانية مصداقية ماتنادي به وتدعو إليه
- تجمع البديل الديمقراطي الذي أرعب نظام الملالي
- بديل ديمقراطي حضاري لنظام إرهابي أرعن


المزيد.....




- وفود الفصائل الفلسطينية تتجه إلى القاهرة للمشاركة في حوار ال ...
- «نتنياهو» يتبادل الانتقادات مع زعيم حزب العمال البريطاني بشأ ...
- قرارات تجديد حبس بالجملة بحق نشطاء وحقوقيين أمام نيابات ومحا ...
- الفصائل الفلسطينية تتوافد على القاهرة لبحث المصالحة
- اليوسفي: مذكرات الانبطاح الليبرالي
- ذكرى انتصار المقاومة على العدو الصهيوني في حرب تموز
- هل هناك ربح أخلاقي؟
- دراسة: الأغنياء أكثر قابلية للغش والكذب وعدم التعاطف
- جمعيتا القومي والتقدمي تدعوان للاستفادة من دروس يوم الاستقلا ...
- الشرطة الرومانية تعتدي على سياح إسرائيليين معتقدة أنهم متظاه ...


المزيد.....

- الشيعة العراقية السكانية وعرقنةُ الصراع السياسي: مقاربة لدين ... / فارس كمال نظمي
- أزمة اليسار المصرى و البحث عن إستراتيجية / عمرو إمام عمر
- في الجدل الاجتماعي والقانوني بين عقل الدولة وضمير الشعب / زهير الخويلدي
- توطيد دولة الحق، سنوات الرصاص، عمل الذاكرة وحقوق الإنسان - م ... / امال الحسين
- الماركسية هل مازالت تصلح ؟ ( 2 ) / عمرو إمام عمر
- حوار مع نزار بوجلال الناطق الرسمي باسم النقابيون الراديكاليو ... / النقابيون الراديكاليون
- حول مقولة الثورة / النقابيون الراديكاليون
- كتاب الربيع العربي بين نقد الفكرة ونقد المفردة / محمد علي مقلد
- الربيع العربي المزعوم / الحزب الشيوعي الثوري - مصر
- قلب العالم العربى والثورات ومواجهة الإمبريالية / محمد حسن خليل


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - فلاح هادي الجنابي - لانجاة للإقتصاد الايراني إلا بإسقاط النظام