أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أحمد صبحي منصور - علاقتنا بالبرزخ















المزيد.....

علاقتنا بالبرزخ


أحمد صبحي منصور
الحوار المتمدن-العدد: 5950 - 2018 / 8 / 1 - 11:07
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


مقدمة :
1 ـ لا نرى البرزخ ولا نهتم به فنحن مشدودون الى العالم المادى الذى ننتمى له جسديا . ومع هذا فإن علاقتنا بالبرزخ أقوى من علاقتنا بهذه الأرض المادية وما حولها من كواكب ونجوم ومجرات. العلم الحديث تأسّس على إنكار الميتافيزيقا ، ثم بتقدمه الآن بدأ يكتشف أبعادا لأكوان أخرى غير مادية . الله جل وعلى يسميها البرزخ ، وهو تسمية دقيقة تعنى الحاجز ، إذ بيننا وبين العوالم الأخرى أو الأكوان الأخرى حواجز بحيث لا نراها ولا نحسُّ بها مع أنها تتخللنا فى نفس المكان.
2 ـ حتى لا نكرر ما سبق ننصح القارىء بالرجوع الى ما قلناه سابقا عن البرازخ . ونبنى عليها هذا المقال عن علاقتنا بالبرزخ . والتى هى أكبر وأعمق من علاقتنا بهذه الأرض المادية .
3 ـ ونعطى تفصيلا :
أولا : كنا فى البرزخ قبل أن نأتى الى هذا العالم :
1 ـ نحن فى الأصل كائنات برزخية . ذواتنا الحقيقية وهى النفس تنتمى الى عالم البرزخ. هبطنا من البرزخ خلفاء فى هذه الأرض مزودين بهذه النفس وبما علّمه الله جل وعلا لأبينا آدم ، وقد سخّر الله جل وعلا لنا هذه الأرض وغيرها. جسدنا المادى الأرضى تشريحيا يقترب من القردة العليا ، ولكن النفس البرزخية التى فيه جعلت الانسان يتحكم فى مخلوقات هذه الأرض ، وهى أقوى منه. خطأ دارون أنه إعتبر الانسان مجرد جسد وفقط ، ولم يعترف بالنفس ، مع إن النفس التى كانت مسيطرة على دارون هذا هى التى جعلته عالما مرموقا .
2 ـ خلق الله جل وعلا الأنفس جميعا مرة واحدة فى البرزخ ، وأعطى كل نفس صورتها ، ثم بعد ذلك نفخ الروح ( جبريل ) نفس أدم فى جسده المخلوق من عناصر الأرض المادية ، ثم كان فى البرزخ إختبار الملائكة بالسجود لآدم . قال جل وعلا : (وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاَّ إِبْلِيسَ لَمْ يَكُنْ مِنْ السَّاجِدِينَ (11) الاعراف )
3 ـ فى نفس البرزخ خلق الله جل وعلا زوج آدم من نفس آدم ، قال جل وعلا : ( هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا ) (189) الاعراف ) ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا ) (1) النساء ) ( خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا )(6) الزمر )
4 ـ برفض ابليس السجود لآدم طرده الله جل وعلا من الملأ الأعلى ، وأصبح إسمه الشيطان ، ولم يعد بإمكانه الصعود الى برازخ السماوات ، وتعين عليه وذريته العيش فى برازخ الأرض مع الجن ، أى اصبح من الجن .
5 ـ فى برزخ من برازخ الأرض عاش آدم وزوجه مخلوقات برزخية يتمتعان بجنة برزخية ، وكانا مأمورين بالأكل من كل شجرها عدا شجرة واحدة. كانا فى نفس البرزخ يريان الشيطان ويتعاملان معه . أقنعهما بالأكل من الشجرة المحرمة ، وصحبهما اليها ، وأخذ يقسم لهما أنه من الناصحين . كانا فى الجنة البرزخية يرتديان رداءها البرزخى النورانى يستر جسديهما المادى . بمجرد أكلهما من الشجرة المحرمة ظهر جسدهما المادى ، ففزعا وأخذا يغطيانه بورق الجنة النورانى ، هذا بينما يتشفى فيهما الشيطان حال فزعهما يريهما أجزاء جسديهما المادى . وبعصيانهما هبطا الى الأرض المادية . قال جل وعلا : (وَيَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ فَكُلا مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا وَلا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنْ الظَّالِمِينَ (19) فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِنْ سَوْآتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ إِلاَّ أَنْ تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنْ الْخَالِدِينَ (20) وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنْ النَّاصِحِينَ (21) فَدَلاَّهُمَا بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ ) (22) الاعراف) (يَا بَنِي آدَمَ لا يَفْتِنَنَّكُمْ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنْ الْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لا تَرَوْنَهُمْ )(27) الاعرف )
6 ـ الله جل وعلا لم يخلق آدم وزوجه للعيش قى جنة البرزخ ، بل خلقهما للعيش فى الأرض المادية . لذا كان جسدهما أرضيا يغطية لباس برزخى . ومن البداية قال جل وعلا للملائكة : ( إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً ) أى يكون وذريته خليفة فى الأرض بعد أن أفسد فيها يأجوج ومأجوج وسفكوا فيها الدماء ، لذا قالت الملائكة : ( قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لا تَعْلَمُونَ (30) البقرة )
7 ـ لم يهبط آدم وزوجه فقط بل هبط من خلالهما ذريتهما . قال جل وعلا لهما: (قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعاً ) (123) طه ). ما بعدها خطاب لبنى آدم : ( بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنْ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقَى (123) وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى (124) طه ) . وفى آية أخرى يأتى الخطاب بالجمع (وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ (36) الاعراف ) ( قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعاً فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ (38) وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (39) البقرة ) ( قَالَ اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ (24) قَالَ فِيهَا تَحْيَوْنَ وَفِيهَا تَمُوتُونَ وَمِنْهَا تُخْرَجُونَ (25) الاعراف ). أى هو خطاب لبنى آدم من خلال آدم وزوجه . هم هبطوا معهما الى الأرض.
8 ـ وفى الأرض المادية وبجسدهما المادى حدث الاتصال الجنسى بينهما وولدت حواء أول مولود ، قال جل وعلا : ( هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلاً خَفِيفاً فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمَّا أَثْقَلَتْ دَعَوَا اللَّهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحاً لَنَكُونَنَّ مِنْ الشَّاكِرِينَ (189) الاعراف ) ، ومنهما تناسل أبناء آدم ذكورا وإناثا وتعمرت بهم الأرض ، قال جل وعلا :( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً ) (1) النساء )
ثانيا : علاقتنا مستمرة بالبرزخ
1 ـ فى برازخ الأرض الست يعيش أحياء من غير البشر ولكن لهم علاقة بالبشر ، لا يراهم البشر ولكنهم يتخللون البشر بإعتبارهم مخلوقات برزخية . وهم :
1 / 1 : الشيطان وذريته ، ومهمته الايقاع بنا كما أوقع من قبل بأبوينا . وجاء تحذير الرحمن لنا ، قال جل وعلا : ( يَا بَنِي آدَمَ لا يَفْتِنَنَّكُمْ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنْ الْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لا تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ (27) الاعراف ). والذى يعشى ويعمى ويُعرض عن ذكر الرحمن يقترن به شيطان يضله عن السبيل ، يزين له الحق باطلا والباطل حقا ، قال جل وعلا : ( وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ (36) وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنْ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ (37) الزخرف ) لا يراه فى هذه الحياة الدنيا ، ثم سيراه فى الآخرة : ( حَتَّى إِذَا جَاءَنَا قَالَ يَا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ (38) الزخرف ). يسيطر هذا القرين الشيطانى على النفس البشرية وهى تنتمى مثله الى عالم البزخ ، ويتحكم فى المُخّ والحواس. يسمع الانسان الحق بأذنيه ولكن الشيطان المسيطر على النفس يحول بينها وبين وصول الحق اليها . أى يجعل حجابا مستورا برزخيا يمنع وصول الهداية ، قال جل وعلا : (وَإِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَى لا يَسْمَعُوا وَتَرَاهُمْ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لا يُبْصِرُونَ (198) الاعراف )
1 / 2 : الجن ، وبعضهم كافر يشارك الشياطين فى إضلال بنى آدم بالوحى الشيطانى المفترى ، وينسبونه الى الوحى الالهى ، وهو الذى تقوم عليه الأديان الأرضية المناقضة للدين الالهى ، قال جل وعلا : (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوّاً شَيَاطِينَ الإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ (112) وَلِتَصْغَى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُوا مَا هُمْ مُقْتَرِفُونَ (113) الانعام )
1 / 3 : الملائكة : وهم أنواع :
1 / 3 / 1 : الروح جبريل ومن معه من الملائكة من الملأ الأعلى .كانوا من قبل ينزلون بالوحى الالهى على الأنبياء وهم الذين ينزلون بالقضاء الالهى والقدر من ميلاد ووفاة ومصائب و رزق . ينزلون بها ليلة القدر من كل عام لتحدث فى العام التالى . تنزل ليلة القدر بموعد الميلاد وموعد الموت للعام القادم. بالنسبة للولادة فكل نفس قد تم سلفا تحديد موعد دخولها فى الجنين الخاص بها ، وحين يأتى الموعد المُسمّى تدخل جنينها قيصبح إنسانا . قبله كان مشروع إنسان . يولد ويبدأ العد التنازلى لموته ، فإذا جاء أجله غادرت نفسه جسدها وعادت ميته الى برزخها الذى أتت منه. جدير بالذكر إن الله جل وعلا سبق ان حدد فى البرزخ ملامح كل نفس ، قال جل وعلا : ( وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاَّ إِبْلِيسَ لَمْ يَكُنْ مِنْ السَّاجِدِينَ (11) الاعراف ). ثم على نفس الملامح يكون خلق الجنين وتطوراته فى حياته ، قال جل وعلا : (هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (6) آل عمران ). بالموت يفنى الجسد المادى بملامحه ، وبالبعث ترجع النفس تحمل ملامح جسدها ، بحيث يتعارف الناس على بعضهم ويفر الفرد من أخيه وامه وأبيه وزوجته وأهله.
1 / 3 / 2 : الملائكة الموكلة بتسجيل او حفظ الأعمال ، الذين يحفظون عمل كل فرد ، بحيث إذا مات كان له كتاب أعمال يحمله يوم القيامة بديلا عن جسده الأرضى الذى فنى .
1 / 3 / 3 : ملائكة الموت التى تقبض نفس الانسان عند الموت .
2 ـ فى برزخ أرضى تعيش أنفس البشر وهى :
2 / 1 : أنفس ميتة لا تشعر بنا :
2 / 1 / 1 : أنفس ميتة فى برزخها ، لم يأت بعدُ أوان دخولها فى جنينها ، مثل أنفس أحفادى واحفاد أحفادى .
2 / 1 / 2 : أنفس ميتة فى برزخها دخلت إختبار الحياة الدنيا ، وعاشت الزمن أو العُمر المقدر لها سلفا ، ثم ماتت . مثل أنفس والدىّ وأجدادى .
2 : أنفس حية :
2 / 1 : تعود أنفسنا مؤقتا الى البرزخ بوفاة النوم ، وهو توفية عملها عما عاشته فى يقظتها. وتظل على صلة بجسدها ، ويستيقظ الانسان ، وقد رأى مشاهد مشوشة من البرزخ ، بعضها قد يكون رؤيا صادقة ، تعثرت النفس فى برزخها بحدث آت فى المستقبل. وقد يكون الحُلُم أضغاثا.
2 / 2 : أنفس من يُقتل فى سبيل الله . وهم يشعرون بنا ولا نشعر بهم.
2 / 3 ، أنفس قوم نوح وفرعون وقومه . وهم يشعرون بنا ولا نشعر بهم.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,097,023,410
- ( وَيُعَلِّمُهُمْ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ ) يعنى : تبليغ ال ...
- تدبر القرآن ليس مهمة النبى عليه السلام
- الأحياء فى البرزخ
- لا جديد تحت شمس المحمديين: من بجكم التركى الى معمر القذافى
- البرزخ بين الموتى ومن يُقتل فى سبيل الله جل وعلا
- هل كان النبى محمد يعلم كل ما فى القرآن الكريم ؟
- رسالة من قارىء ، أكرمه الله جل وعلا :
- الحاكم إن عذّب قومه ، فليسوا قومه .!
- يسألونك عن الوصية
- ( العذاب والتعذيب : رؤية قرآنية )، الكتاب كاملا.
- خرافة الامام المعصوم
- الاحتضار
- مصر بين المرض والاحتضار
- رسالة غاية فى الدهاء
- دردشة مع الذات ..للعبرة والعظة .!!
- خاتمة كتاب ( العذاب والتعذيب : فى رؤية قرآنية )
- الدولة الفرعونية العميقة ( فى التعذيب )
- مملكة التعذيب الفرعونية وتغييب الشعب المصرى
- مملكة التعذيب الفرعونية: لمحات من سورة القصص
- مملكة التعذيب الفرعونى : مملكة الخوف


المزيد.....




- دبلوماسي فلسطيني: تأسيس آلية عربية إسلامية أفريقية مشتركة لد ...
- بابا الفاتيكان يدين بشدة هجوم -ستراسبورغ- الإرهابي
- هيكل أورشليم كمركز مالي عند اليهود القدماء وهيكل الاقتصاد ال ...
- وزير خارجية تركي أسبق يدعو أنقرة عدم اعتماد الطائفية في السي ...
- في مصر، لا يزال ثلث الشعب يميل إلى جماعة -الإخوان المسلمين- ...
- سامان عولا.. ملهم المعاقين بأربيل ومرشدهم الروحي
- ترميم معابد اليهود بمصر.. صفقة القرن تتسلل عبر التراث
- الوطني الفلسطيني: حملات التحريض ضد «عباس» ترجمة للتهديد والض ...
- لمواجهة الحرب الناعمة... -حزب الله- يطلق لعبة -الدفاع المقدس ...
- -الإنتربول- يكفّ البحث عن القرضاوي


المزيد.....

- كتاب انكي المفقود / زكريا سيشن
- أنبياء سومريون / خزعل الماجدي
- لماذا الدولة العلمانية؟ / شاهر أحمد نصر
- الإصلاح في الفكر الإسلامي وعوامل الفشل / الحجاري عادل
- سورة الفيل والتّفسير المستحيل! / ناصر بن رجب
- مَكّابِيُّون وليسَ مكّة: الخلفيّة التوراتيّة لسورة الفيل(2) / ناصر بن رجب
- في صيرورة العلمانية... محاولة في الفهم / هاشم نعمة
- البروتستانتية في الغرب والإسلام في الشرق.. كيف يؤثران على ق ... / مولود مدي
- مَكّابِيُّون وليسَ مكّة: الخلفيّة التوراتيّة لسورة الفيل(1) / ناصر بن رجب
- فلسفة عاشوراء..دراسة نقدية / سامح عسكر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أحمد صبحي منصور - علاقتنا بالبرزخ