أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سيروان شاكر - تحديات الزمن من وجهة نظر فنان 2-4














المزيد.....

تحديات الزمن من وجهة نظر فنان 2-4


سيروان شاكر

الحوار المتمدن-العدد: 5948 - 2018 / 7 / 30 - 22:09
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



ان سيطرة (الفكر المادي)والذين يجهلون الواقع او احادي التفكير على مقومات الحياة جعلت من الحضارة تقوم على اساس حجب الخيال عن الواقع وحجب الرؤية عن المتخيل من ناحية ومن ناحية اخرى عدم وضع مخطط للمستقبل وهذا منذ وقت قصير عندماغزا هذه الايدلوجية كافة المجالات في الحضارة فبهذا غيروا صورة الوجود وغيروا مفاهيم الذات.
فسيطرة العقل في غياب الاحساس غيروا مفاهيم الحياة ولم يبدأ الا ويتضمن اغفال صورة الوجود وبالتالي الذات اي وضعها في محور مجهول او في محور يصعب تحديد ماهيته، اصبحنا مجهولي الهوية- فبماذا نبدأ- من هذا المنطلق هل نقول اننا الان في صراع مجهول مع الذات ومع الواقع.
(( يا سادة اننا نعاني في وسط الافراح والخيرات)) لقد اخضع قدراتنا التي بنيناها لاسس فنية- حسية- جمالية الى وظائف لايكتمل معه الصورة فما بدات الطبيعة لم يكن صداما بل وصف لنا على انها بلوغ في حالة التناغم بين الواقع والخيال بهذا خالفوا مقولة (ارسطو) الذي اعلن ذات مرة ان الفن يجب ان يكون اسمى من الطبيعة لانه يكملها وللعجب لم يكن شعورا شاملا يعبر عن كل ما يصعب عن التعبير- محاولة اخرى لقلب الاحساس على المادة وتحدي فكرة ان الزمن لايرى مرة اخرى ولا يرجع، انظمة حسية يتلاعب بمشاعرنا كيفما شاء هل القدرة على الابداع يعني الاستسلام , بهذا انهار اخر نقطة من غرور ما كان يتضمن به ذاتنا وبهذا يصبح ابدي الخيال والى ما يصوره وهو لا يعدو ان يكون نسخة من ظواهر الطبيعة- او كوارث طبيعية كما قيل في السابق هذا لايعني انعدام الامل في عالم الطبيعة بل ان العالم بشكل عام وعالم الفنان بشكل خاص يقدم نطاقا جديدا للجمال والغرض التقاط العقل وسادة العقل للوصول الى حتمية المتعة ودراسته- لانه قد يكون هذا الجمال عقلي يبتكره ذهنه الخاص وحده ويضيفه لهذا الجمال ليسلب من الجمال المحسوس.
بهذه المعاني الموصوفة بالكلمات اصبح المالوف شاذا وانقلب الواقع على الزمن واتى لهذه المسيرة مالم تتوقع فانهد م جسور الامل بالابداع ووضع صيغة اخرى للحياة وهو السبيل الوحيد لحرية الذات كما اصبح مثل اي دراسة نقدية يحلو للناقد تفسيرها والغرض المعالجة- ان فهم العالم والواقع يتم من خلال قوة المنطق الحسي غير العادي محضة بوعي وعاطفة يخضع لحقائق ذاتية تختاره بناءا على ما تستنتجه من افكار وتصورات مثال في تجربة الفن يبدا بالمحاكاة او الرسم البسيط لينتهي مسيرته الى التعبير وبالتالي الى الارتقاء الذاتي المنقلب على الشكل وطرحه في اسلوب يحدد به زمنه ووصوله الى المستقبل قبل مجيء الزمن- هذا ما نود القول اعيدوا دراسة الواقع من جديد بوعي وعاطفة وصياغة هذا بشكل اخر قد تجدون الحل في ذاتكم وليس للعالم الخارجي شان انكم انتم في مهب الريح مالم تعيدوا الصياغة والجمال في ذاتكم لا يكفي بقدر ما ينقلب على الواقع فتصبح العملية مشتركة لا يديره جهة معينة وانما مشاركة حرة للذات.
هل نقتل الجمال- فنقتل الاحساس في داخلنا- وهل هذا يرضي اصحاب العقول – زيارة اخرى قد تعيد الذاكرة الى احداث كانت جميلة مراجعة الذات واكتشافات وجدانية تعيد للانسانية هيبتها قبل ان ينهار ويصيب بشلل تام لايكون العلاج حلا!؟
ان ما تعلمناه كان مخالفا للقوانين والاعراف هل هذا يعجبكم وهل هذا كان الهدف في بناء الحضارة ولنغير اتجاهنا تحديدا عنما يكون الخيار صعبا والمواجهة اصعب والاستسلام وسيلة لاشباع الذوات فتنتهي المسيرة وهل هذا يعني انتصاركم على الواقع والطبيعة – انما يخططه اللاوعي – لقد غيرنا كل ما كان جميلا في العقل الباطن وافسدناه حيث ان العقل ينمو فاسدا وهدف الوعي بناء الجمال وليكون الوعي هو الهدف وليس فقدان ما تعلمناه وهي لحظة الادراك قد يتغير كل شيء وتنتهي حيث ما بداناه – فقيمة الذات في ذاته وليت الذات ما يملك تلك القيمة وتتفاعل مع العالم الخارجي ليعطينا صفات نتميز عن غيرنا فتصبح معطيات محسوسة تصاغ عبر الادراك الحسي فان كل فكرة تعطي لنا ايحاءا حسيا ينشا في العقل فارجوا من سادة العقل تغير ما نسميه مسار الحياة الى ما هو افضل وتنتهي بها قصيدتنا في ابيات يحكم الزمن ضمائرهم ويعطي للعقل نظامه الانساني وهو اشبه ما يكون بالكابوس.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,563,322,202
- تحديات الزمن من وجهة نظر فنان 1-4
- (السلام) يخترق عالم الخيال
- انظمة جديدة في فوضى النظام
- تراث واصالة وحقيقة تأريخية في اعمال الفنان خالد النعيمي
- اعمالي هي مرحلة للتطور في الجدل الروحي
- جمال سليم ونظريته في البحث الشكلي
- النحات (فمان اسماعيل) ورحلته الخالدة في ادراك الحقيقة...
- تجارب طبيعية واستقلالية ذاتية في اعمال النحات حميد عجيل
- دلشاد نايف - صدق – شفافية – قيمة اخلاقية
- المصمم وليد محمد شريف فنان الحقيقة الذاتية والانية ...
- سليمان علي فنان و مفكر لحضارة سوف تنهض من جديد
- ثورة الاحاسيس تعكس نضال الفنان نسم صباح
- ظهور عصر جديد في لوحات الفنان سربست احمد
- الفنان عمران سليمان تاريخ لإنسانية لا يتكرر كثيرا
- فنان القرن سعدي عباس ((البابلي)) في حوار مع الذات
- الفنان شيراز عزيز يتحدث فكريا وحسيا
- الفن في صورة اخرى ............... الجزء الحادي عشر
- شمعة في الظلام دهوك في اسطورة جديدة
- الفن في صورة اخرى ....الجزء العاشر
- الفن في صورة اخرى ....الجزء التاسع


المزيد.....




- سفير قطر في لندن يرد على سفير السعودية خالد بن بندر وما قاله ...
- تداول الفيديو الكامل لما قاله ولي عهد السعودية محمد بن سلمان ...
- ياسر أبوهلالة يهاجم تركي آل الشيخ وموسم الرياض.. والأخير يرد ...
- بريكسيت: تصويت تاريخي بالبرلمان البريطاني حول اتفاق الخروج م ...
- شاهد: "فلاح" بريطاني مناهض لـ"بريكست" يح ...
- تصويت تاريخي في البرلمان البريطاني بشأن الخروج من الاتحاد ال ...
- عشرات القتلى والجرحى جراء انفجار في مسجد شرق أفغانستان
- بريكست: بوريس جونسون رئيس وزراء بريطانيا يدعو النواب لـ -الا ...
- تصويت تاريخي في البرلمان البريطاني بشأن الخروج من الاتحاد ال ...
- وقعتا وثيقة في جوبا.. تقدم بالمفاوضات بين الحكومة السودانية ...


المزيد.....

- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى
- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى
- معاهدة باريس / أفنان القاسم
- كانطية الجماهير / فتحي المسكيني
- مقتطفات من كتاب الثورات والنضال بوسائل اللاعنف / يقظان التقي
- يا أمريكا أريد أن أكون ملكًا للأردن وفلسطين! النص الكامل / أفنان القاسم
- ماينبغي تعلمه! / كورش مدرسي
- مصطفى الهود/ مشاء / مصطفى الهود
- قصة الصراع بين الحرية والاستبداد بجمهورية البندقية / المصطفى حميمو
- هل من حلول عملية لمحنة قوى التيار الديمقراطي في العراق؟ / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سيروان شاكر - تحديات الزمن من وجهة نظر فنان 2-4