أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف 8 اذار / مارس يوم المراة العالمي2006 - أهمية مشاركة المرأة في العملية السياسية ودورها في صياغة القوانين وإصدار القرارات - سامي الاخرس - شتان بين أم تنتظر هدية العيد ... وأم تذرف دمع فراق عزيز














المزيد.....

شتان بين أم تنتظر هدية العيد ... وأم تذرف دمع فراق عزيز


سامي الاخرس
الحوار المتمدن-العدد: 1502 - 2006 / 3 / 27 - 12:28
المحور: ملف 8 اذار / مارس يوم المراة العالمي2006 - أهمية مشاركة المرأة في العملية السياسية ودورها في صياغة القوانين وإصدار القرارات
    


شتان بين أم تنتظر هدية العيد ... وأم تذرف دمع فراق عزيز
يوم الأم .. يوم الربيع .. يوم الكرامة ، ما أعظمها وأروعها من مناسبات تحمل بين ثناياها أعياد وأعياد ، وهمسات تختزل أفئدة القلب والوجدان.
يوم " عيد "الأم أروع وأرق المناسبات التي يحتفل بها الكون ،فالجميع يستعد ويفكر ويبدع ، بالطريقة والآلية التي سيثبت لست الحسن حبه وعشقه !! بهذا اليوم ،وكان الأمهات علي موعد بكل عام لتستقبل بهية فلذة كبدها ، ليقبل يدها ،ويشعرها بحبه ، فمنا من ينظم القصائد ، ومنا من يدون المقطوعات والخواطر ،واصفا حبه للأم ، وكأن حبنا لست الحبايب مقتصر بيوم الأم.
كل يوم ،وكل لحظة ، هي أعياد أم نقبل الجبين ،واليد والرأس ، وكل نبضة تحمل لها أرق وأقدس مشاعر الوجدان والفؤاد... ولن أعترف بيوم الأم ، كيوم عيد للأم ، فكل يوم يشرق صباحه هو عيد أم .
وبهذا اليوم احتفلت لوحدي ، وسكنت بذاكرتي قليلاً ،أتأمل الورود والزهور وهي تحمل ما في القلب لهذه الأم الحبيبة ،وأهيم بالابتسامة المرسومة علي الشفاه وهي تستقبل فلذة الكبد ،تحتضنه بشوق وحنان ،فأمسكت ترانيم قلبي وأصريت أن أغدو لأقبل جبين أمي ، وما أن هممت ،طافت بخلدي الأم الفلسطينية التي تحمل أكاليل الحب لتذهب بها صوب لحد فلذة كبدها الذي خطفته آله الموت ، والأم التي تذرف دموع القهر من فراق حبيبها خلف القضبان تنتظر بشوق أن تقبله ،والأم التي تسبح لله مع كل صلاة فجر أن تري وتحتضن حبيبها الغائب قهراً ،من أقتلع من أرضه .
كما هامت أمام فؤادي أماً عراقية وهي تجول بشوارع بغداد تبحث عن نورها الذي خرج مبتسما وهو يودعها بقبله علي الجبين ولم يعد بعد ، أماً عراقية تنتظر أن تفتح أبواب سجون أبو غريب ويفك حصار سامراء لتحتفل مع عشيقها ، أماً عراقية تحتفل مع صرخات أبنتها التي احتفلوا علي أصوات صراخها وهي تعذب بحقول سامراء .
نعم احتفلت مع أم أطوار بهجت وهي بحقول سامراء تتأمل أطوار وهي تعذب ويحرق جسدها "كضريبة وفائها للوطن وللحقيقة" .
فمن سيقبل جبين وأيدي هذه الأمهات ، ومن سيهديهن الورود والزهور بيوم الأم؟ ويحتفي معهن بيوم الواحد والعشرين من آذار بكل عام؟
فجلست وأرسلت نبضة لكل أم من هؤلاء ، هدية بعيد الأم ، أرسلت صرخة تدوي بسماء الكون ما احتفلت أمهات الكون .. وأمي تصرخ وتتألم ....
فهل أدرك قتله أطوار وآلاف مثل أطوار أي يوم هو يوم الأم؟
صبراً ... صبراً ... يا أمي
سامي الأخرس
22/3/2006





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- المرأة وعولمة الجسد
- من ينصف حمدي قرعان
- من الطرف الرابع بعملية اعتقال المناضل أحمد سعدات ؟
- غلاء الأسعار وثورة الجياع
- إبحار في ذاكرة عربي
- المرأة والحب والجنس
- ماذا حدث في الجلسة الأولي للمجلس التشريعي الفلسطيني؟
- انا الشهيد........
- قمر الشهداء أبو علي مصطفي ذاكرة وتاريخ
- من مذابح لبنان إلي مذابح العراق ... ضريبة دماء فلسطينية بأيد ...
- هل يطحن العراق بطاحونة الطائفية ؟
- فلتان أمني أم فلتان أخلاقي
- بخيت والديمقراطية الفلسطينية
- تحرر المرأة من الشعار إلي الواقع
- ومن هم غير الفاسدين
- الجبهه الشعبية لتحرير فلسطين هل اكتمل الانهيار؟


المزيد.....




- الحكومة الأفغانية: مقتل 15 شخصا وإصابة 4 آخرين في هجوم استهد ...
- راخوي: قررنا إقالة حكومة كتالونيا بسبب تجاوزها للقانون والدس ...
- جلسة حوارية بين بوتين والطلبة على هامش فعاليات المهرجان العا ...
- مصادر: القوات المصرية تعرضت لكمين في الواحات وهناك رهائن
- الجيش السوري يستعيد مدينة القريتين من داعش
- إسرائيل تقصف المدفعية السورية في الجولان
- -الحشيش- يتسبب بأزمة دبلوماسية جديدة بين المغرب والجزائر
- نجل رونالدو.. من شابه أباه فما ظلم
- إجراءات أمنية إسرائيلية جديدة على حدود مصر وغزة
- مقتل 12 جنديا نيجريا بهجوم قرب مالي


المزيد.....

- من اجل ريادة المرأة أو الأمل الذي لازال بعيدا : الجزء الثاني / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ملف 8 اذار / مارس يوم المراة العالمي2006 - أهمية مشاركة المرأة في العملية السياسية ودورها في صياغة القوانين وإصدار القرارات - سامي الاخرس - شتان بين أم تنتظر هدية العيد ... وأم تذرف دمع فراق عزيز