أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سامي عبد العال - حين يكون الكذبُ حقيقةً















المزيد.....

حين يكون الكذبُ حقيقةً


سامي عبد العال

الحوار المتمدن-العدد: 5946 - 2018 / 7 / 28 - 09:01
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قد تتعذر ظاهرة الكذب في مجال السياسة أمام التفسير المباشر، رغم أنَّ أغلب الطرق تؤدي إليها من جانب: طبيعة الدولة ونظامها الحاكم، تطبيق القوانين، المناصب العامة، العدالة والمساواة، عمل المؤسسات، رجال السلطة، آثار القرارات، الخُطب. ما مدى مصداقية هذه الأشياء ارتباطاً بغايات إنسانية واجتماعية أخرى؟ إذ بالإمكان أنْ تنهمك جميعها في حركة وهمية ويروج زعماً لنتائجها على المدى الأوسع.

ولكون الإلحاح من قبل السلطة القائمة على رؤيتها ومواقفها لا يذهب سُدى، فهنا تتعلق الصور المرسومة حول " ما يجري " بالوعي كما لو كانت حقيقية. أي تخرج صور الخيال إلى فعل يسعى، وتخلق إيقاعها الداخلي عوضاً عن التأثيرات على الصعيد الملموس، ثم تحيط نفسها بسياج من " التتابع والتزامن " بطريقة نظام اللغة الذي يولد الدلالة ويفهمنا الكلمات والجمل.

لو تخيلنا السياسة مادة مناسبةً للخداع، فهي تشتغل- بالمقام الأول- على الأوهام كإطار تكويني. أي بسبب أننا نصدق الوهم الذي المختلط بأنشطتها ولأننا نجري وراءه طوال الوقت، فإنَّه يستدرجنا نحو مزيدٍ من حرق المراحل دون طائل. فالآمال البشرية تحترق كالشموع يومياً حتى وإن تحققت في وقت ما. ذلك كوننا نتقبل ما هو سياسي بضمان آمال تجد نفسها عارية وسط غابة المصالح والذرائع حيث الصراع والتنافس. وتعول السياسة على هذا الضمان بلا ضمانات، وقائع مفترضة بلا واقع حتى وإن كان الأخير محدوداً جداً ولا يحتمل أفقاً سواه.

ليس ذلك مدعاةً لنكران الجهد أو لإجهاض الإصرار على بناء المجتمعات والدول، إنما لكشف طرائق العمل التي تدفع السياسة نحو الانحراف. وتحليل لماذا يصدمنا اختيارنُا كما لو لم يكن هو بذاته ما نطرحه؟ وكيف يتجسد ما نخشاه من أكاذيب كواقع له قناع الحقيقة؟ وهل الأكاذيب أشباحاً لأشياء فعلية أم أنَّها كائنات هلامية تفرز حيلها عبر اللاوعي؟

التفرقة ضرورية بيت مقولة " الكذب بوصفه حقيقة " وبين " الحقيقة بوصفها كذباً ". في الحالة الأولى عادة ما يكون الكذب سلطةً ذاتيةً تلتهم الفرص المتاحة لفرض سطوته ومحاولة إقناع المتلقي بأهميته. ويصبح لديه مساحة للانتشار وجلب عوائد معنوية أكبر من أنْ تحصى. بكلمات واضحة أنَ الكذب نظراً لوعيه الذاتي المراوغ بفاعليته يندفع لتحقيق وجوده كما لو كان كذلك. ربما أنَّ مجمل تأثيره يكمن في تكريس الحضور طالما لديه القدرة على التكرار. الأفعال السياسية لا تمل من تكرار الوقوع في الأخطاء لتخرج منها كأنَّ شيئاً لم يكن.

إذن الكذب كحقيقة يستحوذ على السلطة في هيئة قوة دفع ذاتي، ورغم كونه يستعيرها( أو بالأحرى يجسد استعارتها )، إلاَّ أنه يعكسها متوحداً بأثرها القوى. والسلطة عندما تجد الكذب مجدياً في غلبة معارضيها وفرض تأثيرها، فإنَّها تظل هاجساً داخله والعكس، تحدد حضوره وتستعمله في تحقيق مصالحها. ومن تلك الزاوية ربما لا يسمى أي كذب كذباً بمعناه الأخلاقي، ويصعب بل يستحيل تصنيف أية أفعال وأية خطابات تنتمي إلى تلك الدائرة وأية أشياء تخرج إلى غيرها.

علينا التمييز بين عدة مستويات من الكهنوت الذي يغطي ويخدر الوعي لتمرير الأكاذيب. الكهنوت الديني يفرض سردياته الكاذبة في شكل تأويلات خاصة بالدين، وينفخ فيها سلطة مطلقة مطبقاً إياها كلياً بحسب الاعتقاد. والتأويل نوع من المجاز اللغوي لأحدى وجوه النصوص المؤسسة، ولن يتقبل من جهة الفهم، بل من زاوية القوة السياسية والاجتماعية التي يحملها. كل تأويل يحاول اقتناص ( خلق) قوة تعادل طبيعة الواقع والتغلب عليه. وبالتالي سيكون التأويل أيديولوجيا الكهنوت في أشكال أخرى، ولن يكون حقيقيا من ثم. والكذب بالنسبة إليه ليس مخالفته للحقيقة بل انحرافاً في فهم النصوص الدينية واستغلالها وبناء ممارسات وأفعال تأخذ المعالم نفسها.

ونتيجة الاستمرار بذات المنطق يغتصب الكهنوت الديني كافة أشكال الحقائق، ويعيد إنتاجها في أنماط مقدسة تخضع له بنهاية الأمر. والمشكلة تكمن في اتساع مفهوم القداسة كشيء مادي، أي يتحول من شعور قوامه الخوف والرهبة إلى كيان عيني يتقمص مؤسسات وأشخاصاً ونصوصاً. وفي محاولة لرد الفعل، سيتحول الكيان إلى سلطة مطلقة في ذاته. اغلب الظن أن ذلك هو ما يحدد طبيعة المذاهب والجماعات والتنظيمات الدينية. وهو أيضاً يحدد طبيعة التصورات والأفكار، لتكون الأخيرة منطوية على نوع من المجاز غير الحقيقي. ولذلك فإن كل عبارات الجماعات المتطرفة وشعاراتها هي مجرد مجاز يصطاد ضحاياه على مذبح اللغة إذ يقود بالنهاية إلى الإرهاب. ويجعل من الكلمات تفريغاً عاطفياً قوياُ بموجب الكيان الضخم الذي يجتذب إيمانهم فيما ليس ملموساً.

الكهنوت الاجتماعي ينزع نحو استلاب حرية الأفراد، حيث يفرغ قواهم الرافضة والمتمردة على أساليب الضبط والهيمنة. وطالما غدا الإنسان بلا قدرة على الرفض فإنه يعطى نفسه وإرادته للآخرين. يبدأ الكهنوت الاجتماعي بالصمت وينتهي بالقتل الرمزي غير المباشر فارضاً مناخاً من الزيف المشترك. وهو يتضخم بحجم قدرة الاستعباد وبث المخاوف وتعميم القهر، عندئذ فإن الكذب هو الوسادة الوثيرة التي يريح الفرد عليها عقله وجسده وحياته، ويغط في نوع مريح ليسمع أصواته الجانبية كل الآخرين.

الكذب فن اجتماعي أصيل إلى درجة الظهور الماكر والساخر، لكونه أشبه بالمرايا العاكسة لضخامة الأشكال والأوزان وأبعاد العلاقات السائدة. إن قوته لا تأتي من تماسك داخلي بقدر ما هو مشبع بالهيمنة على الآخر.

كلُّ كذب يعالج العلاقة المزدوجة التالية: الامتلاء الأجوف بحضور المعنى وقطع المسافة تجاه الشركاء عائداً بردم الثغرات والإحساس بالإشباع. والكذب أيضاً نوع من إكسسوارات الحياة الاجتماعية، كأنه قيمة مضافة تجلب أرباحاً رمزية. فمظاهر البذخ والطقوس والمناسبات وما يتعلق بها من إعداد ومغالاة وأعمال إنما هي أكاذيب براقة إلى حد القبول المشترك.

في المجتمعات العربية تمارس التقاليد دور الكهنوت، ولارتباطها بالموروث الديني فهي تخاتل الأفراد نافذةً إلى جميع أنشطة المجتمع صغيرها وكبيرها. وهي في أساسها قدرة على التظاهر السطحي بما يتوافق مع الشأن العام ويخادعه، ويتبادل فيه لأفراد علاقات برانية دون جوهر. إن الكذب يتسرب حتى في أنماط برانية من الحضور المغلظ اجتماعياً ويرشق نفسه لدى العلاقات والظواهر المحكُّومة بالتقاليد.

الكهنوت السياسي يستند إلى الكهنوتين السابقين، ففي المجتمعات المتخلفة تستثمر السلطة السياسية الدين والنظام الاجتماعي لتكريس استبدادها وتخلفها. فالحاكم العربي مازال يجلس على كرسي العرش دون رقيب ولا حسيب ولا نقد ولا مساءلة ينبغي توجيهها إليه. وبين ليلة وضحاها يخلق من ذاته إلها داخل بزه عصرية وعبر فضائيات ساحرة واجتماعات مهيبة وعبارات رنانة، غير أنه في الأخير مجرد صندوق أسود لعمليات الكذب المبررة سلفاً بطابع الدين والمجتمع.

الحاكم العربي لا يكذب حرفياً لكنه يعلم – من مكانة التألُّه والتقديس- أنه يعمل لصالح شعبه بكل يقين ممكن!! وأنه يدرك كافة الأشياء النافعة والضارة دون جدال. ولا ينبغي لأي فرد أو جماعة مراجعته ولا معرفة ماذا فعل ولا ماذا سيفعل في المستقبل، كل شيء يتم بتكتم شديد انتظاراً لإعلان النتائج على الملأ دون أدنى اعتبار للشعب.
الكذب يعشعش، يبيض، يفرِّخ، يمشي، يطير بتلك الأدمغة الحاكمة التي أكل الصدأ عليها وشرب، والحاكم يعلم سلفاً أنه لا يقول الحقائق ولن يقولها. فكل شيء مبرر: الاعتقال والقتل والمحاكمات غير العادلة لأجل الحفاظ على هيبة الدولة، الإفقار حتى يمكن انتشال الناس من المرحلة الحرجة، الاستبداد والديكتاتورية لكيلا ينفذ أعداء الوطن إلى مواقع المسئولية، بينما لا تعرف الخطط وبرامج التنمية إلاَّ بعد فشلها دون غربلة ودراسات جدوى وتنقية الآثار الجانبية.

هذه الأوضاع السياسية التي تمر بها كل دول العرب تقريباً هي بيئة خصبة جداً لاعتبار الأكاذيب حقائق، هي بيولوجيا السلطة لنشأة واستفحال فيروسات الكذب، فمجتمع الاستبداد والعبودية هو حاضنة رئيسة للكذب وتجسيدها في هيئة مسئولين ومؤسسات لممارسة التضليل وطقوس التصديق المجاني.

وإذا كانت النصوص والسرديات الدينية وقعت فريسة للتحريف والتزييف في إطار ظروف سياسية واجتماعية أفلا تكون الدساتير والقوانين مجرد أكاذيب مقننة لها مهابة القداسة وشعائر السلطة. ثم حال التطبيق لا تلوى على أي شيء في أرض الحياة.

أما مقولة " الحقيقية بوصفها كذباً "... فوراء تلك العبارة يوجد انكشاف وافتضاح لأمرها قائمان على الإنكار والوعي الناقد ومراجعة التاريخ واستعمال العقل استعمالاً صارماً. وفي تاريخ الثقافة العربية هناك من الأفكار والطقوس والنصوص التي تتعرى تدريجياً. ويتضح أن هالة القداسة التي تغلفها كانت محض صناعة سياسية واجتماعية، فالكهنوتان الديني والسياسي ارتكبا حماقات لا تغتفر في الإشعال الحروب بين الملل والنحل والمذاهب وصولاً إلى موجات الإرهاب والتطرف المعاصرين. فالإرهاب أثبت أن الأكاذيب بمعناها التأويلي والمجازي بإمكانها أن تدمر الحياة وتقتل الإنسان. فالكذب ليس لغويا من خلال الخطب الصوتية لكنه تراكم كراهية تجاه المخالفين وتجاه المجتمع ككل.

إنَّ الكذب في تاريخ الإسلام السياسي لا ينتهي، فهو فجأة يقفز على أرض الواقع ( خريطة الأحداث ) فيصبح أشد شراسةً من الكوارث المدمرة. فداعش بالأمس القريب وما زالت كانت تفرض نفسها كحقيقة بناء على مدونات فقهاء الدم والجهاد والنحر، ولا تفرق بين بشر وحيوان وشجر. وأخذ المتطرفون يتعاملون معها كامتداد لدولة الرسول مع أنه محض تزييف إعادة اختراع للخلافة التي لم تكن ولا تتجاوز مساحة ضئيلة من عمر الإسلام المبكر. وهي ما لم تخضع للنقد والفحص حتى الآن: كيف ولدت الخلافة ؟ ولماذا كانت الخلافة ولم تكن سواها؟ وكيف حكم الخلفاء الأوائل كبشر خطَّاءين؟ وما طبيعة الصراع السياسي والاجتماعي الدائر بينهم؟ وكيف أنتجوا نصوصاً واتفاقيات وتصورات مازالت عالقة بالإسلام حتى الآن ؟

ما ينطبق على الإسلام السياسي ينطبق على مفاهيم الدولة العربية الحديثة، تلك التي ظهرت بعد الاستعمار حيث تفرض وجودها ككيان مستقل وكشخصية اعتبارية حداثية بينما هي مختلطة حتى الغرق بتصورات بدائية وقبيلة وحربية وعائلية وأخيراً وظيفية. لكونها كمفهوم حداثي (شخصية اعتبارية)لا تجد ماصدقاً(شخصية عينية) على الخريطة الفعلية من الأحداث والتطورات. إذن الحقائق تقول هناك جثة مادية مترهلة غير أنَّها بلا روح تقتات على نتاج الأكاذيب والاستعارات التي تتولد في عقول مواطنيها. والصراع الدائر الآن ما قبل الربيع العربي وبعدة وغيرهما هو نتيجة الصراع بين الاستعارات السياسية التي تتطاحن هناك في كل مؤسسة حاكمة وداخل كل قصر رئاسي وكل قرار يتخذه الرئيس ناقضاً أسس دولته القابعة بإحدى زوايا التاريخ.

سؤال بسيط جداً ينبغي لكل مواطن عربي أنْ يطرحه: هل رئيس دولته أو ملكها أو أميرها حاكم يتسق مع مفهوم الدولة أم أنَّه أي شيء آخر إلاَّ أن يكون ذلك؟ ماذا يكون بالضبط، هل هو شيخ قبيلة أم كبير عائلة أم قاطع طريق أم زعيم عصابة أم فَتَّاء في جميع القضايا بمنطق الإفتاء الديني؟ لماذا تجتمع كل تلك الرؤوس المشوهة في رأسه ككائن خرافي تسلل إلينا خلسة من التاريخ الغابر؟ هل مازالت تلك الحفريات السياسية موجودة ؟





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,566,322,339
- ما بعد الكذب
- رأسُ الأفعى
- مُوعِدٌ في الظلامِ
- للهزائم الرياضية وجوه أخرى!!
- بَغْلّةُ السُلطانِ
- إنسانيتي أصابع مُتّسوِلّة
- لعبةُ الأحرار: الديمقراطية / كرة القدم
- في انتظار أمواج البحر
- آلهةٌ في الأسواقِ
- نهيقُ الطاغيةِ
- قديمٌ طارئٌ
- الميديوقراطية: ماذا عن سلطة التفاهة ؟
- الدُّموعُ و الكتابةُ
- التَّفاهةُ والظُهور
- عن التَّفاهةِ
- الهَيُولى السياسية: مُواطن قابلٌّ للاستعمال
- خِرَافُ العربِ الضَّالَّةِ
- الإنكار والسياسة: نفي النفي إثبات
- أرضُ كنعان، العالم ما بعد الحديث
- مستنقعُ العنفِ: كيف تُعتَّقل المجتمعاتُ؟


المزيد.....




- الأمير هاري: سأحمى أسرتي -دوما-
- نوم متقطع وكوابيس.. تعرف على أحد أسباب أحلامك المزعجة
- لها قيمة أثرية وتاريخية.. فلسطيني يجمع -ثروة- من الحجارة
- شرق الفرات.. المسلحون الأكراد ينسحبون من رأس العين وأردوغان ...
- حسام البدري يعلق على صور محمد صلاح مع عارضة الأزياء ويكشف مو ...
- الأمير هاري: لن يتم تخويفي للقيام بلعبة أدت إلى مقتل أمي
- What You Should Do to Find Out About Mm in Chemistry Before ...
- What’s Really Going on with Sleep Science
- Never Before Told Stories on Best Thesis Paper Writing Servi ...
- Kurz Artikel lernen Sie die Ins und Outs der Studie in Deuts ...


المزيد.....

- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى
- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى
- معاهدة باريس / أفنان القاسم
- كانطية الجماهير / فتحي المسكيني
- مقتطفات من كتاب الثورات والنضال بوسائل اللاعنف / يقظان التقي
- يا أمريكا أريد أن أكون ملكًا للأردن وفلسطين! النص الكامل / أفنان القاسم
- ماينبغي تعلمه! / كورش مدرسي
- مصطفى الهود/ مشاء / مصطفى الهود
- قصة الصراع بين الحرية والاستبداد بجمهورية البندقية / المصطفى حميمو
- هل من حلول عملية لمحنة قوى التيار الديمقراطي في العراق؟ / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سامي عبد العال - حين يكون الكذبُ حقيقةً