أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الخالق الفلاح - نظرة سريعة لتصحيح السياسة الاقتصادية والادارية















المزيد.....

نظرة سريعة لتصحيح السياسة الاقتصادية والادارية


عبد الخالق الفلاح

الحوار المتمدن-العدد: 5945 - 2018 / 7 / 27 - 11:53
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


نظرة سريعة لتصحيح السياسة الاقتصادية والادارية
في العراق لا يمكن للسياسات البائسة أن تنهض بالبلد بل بالعكس سوف تتراجع الامور من سيئ الى اسوء اذا لم يتم تصحيح مسارها ، ومن الضرورة ان تكون هناك حلول جذرية عن طريق تغيير القوى الحاكمة الحالية التي تدير ملفاتها وعجزت عن الوصول الى ايجاد الحلول الممكنة لتجاوز المشاكل التي يعاني منها البلد ويجب وضع سياسة اقتصادية مدروسة وواقعية مع توفر النية والقدرة والامكانية على تطبيقها . الحقيقة تعد ظاهرة البطالة في العراق مشكلة و آفة اقتصادية واجتماعية، عطلت القدرات البشرية، وفرص النمو والرفاه الاقتصادي، وتسببت العجز في البنىية الاقتصادية و الاجتماعية للبلد وازدادت خطورتها لما حل به من خراب في سنوات الحصار و "يمكن ملاحظة تأثير السياسيات الحكومية على التعليم في تلك الفترة على نسبة المشاركة في منظومة التعليم ، التدريب وكذلك التوظيف بالإضافة إلى نسبة الإجور. بسبب هذه السياسيات التوسيعية في التعليم ، لانتاقل العديد من الطبقة الدنيا في الريف والمناطق الحضرية العراقية ليكونو طبقة الوسطى في المناطق الحضرية العراقية و كذلك نسبة منهم أصبحوا من قيادي حزب البعث و منهم من أحتل مناصب عليا في الحكومة أو القطاع العام و الإجتماعي " وما تلى ذلك من مشاكل بعد عام 2003 وتضخم الميزانية وعدم خلق البدائل عن اموال النفط التي تعتمد الميزانية السنوية عليها بنسبة كبيرة تبلغ 95% ، و لم تكن هناك سياسة اقتصادية مدروسة للقضاء على الترهل والتضخم في دوائر الدولة وحذف الوظائف الزائدة واحالة الموظفين الكبار الذين تجاوز سنهم الفترة القانونية وايجاد الطرق الصحيحة للتعيينات في مؤسسات الدولة حيث طغى عليها العشوائية فمن المهم العودة الى المركزية للتعيين وحسب الاختصصات المطلوبة واجراء اختبارات تعيين الكفاءة تحت اشراف لجان مسؤولة يتم تكليفها بشكل سري للقضاء على التوسط والمحسوبيات وعلى الحكومة وضع منهج وسياسة لتوفير مجال للعمل بعد ان وصلت البطالة في العراق حدّاً يرثى لها ولم يعرفه من قبل واحدثت تدنيا في معدلات الدخل و ساهمت الى تدهور القدرات الشرائية، وتراجع الاقتصاد للمواطن ، على الرغم من ثروته النفطية الهائلة ووفرة اراضيه الزراعية. من اهم الاسباب التي ادت الى ذلك ، تسيس الجانب الاداري و عدم الاعتماد على معيار الكفاءة للوصول الى هذا المنصب او ذاك واختيار البعثات على اساس المحسوبية والمنسوبية او الزمالات للهيئة التعليمية وعدم الغاء القرارات التي من شأنها ان تسبب في تدني المستوى التعليمي ،عدم وجود خطة مدروسة لحلها وغياب التخطيط الاقتصادي العلمي الصحيح يعمل على تأهيل الاقتصاد الوطني وخلق المقدمات الضرورية لتنمية مستدامة والتصدي لمعضلاتنا المزمنة بجدية وبحزم ، وتعرض البلاد الى ازمات امنية وعسكرية وسياسية واقتصادية واجتماعية، السياسي و ضعف دعم رؤوس الأموال والاستثمارات الاجنبية والوطنية والمحاصصة والتطرف، و عدم الاستقرار ، والتدهور الامني، وانتشار الجريمة، والحصار والحروب، والهجمات الارهابية لتنظيم داعش الارهابي. اكثر من عانى وما زالوا يعانون من البطالة هم خريجو الجامعات والمعاهد وذوو المؤهلات الفنية والتقنية، اذ بلغ عددهم نحو 45 الف متخرج في 2017، ويضاف اليهم اعداد السنين الماضية ممن لم يجدوا عملا ، والأرقام مرشحة للارتفاع في هذا العام ايضا.على ان تبذل الحكومة الجهد لمواجهة (البطالة ) والحدّ منها، وخفض معدلاتها الى معدلات مقبولة نسبياً، وفق المعايير الدولية المعمول بها، يتطلب وقتاً غير قصير تعززه جهود صادقة ودائبة وعزم ، بخاصة والعراق يمرً بمرحلة صعبة، من مراحل التحول نحو العالمية واقتصاد السوق والتعددية السياسية.وبذل مافي وسعها لتشجيع المواطنين والمهرة من الوافدين على العمل في القطاع المختلفة الحكومية والغير حكومية بالتسجيل عن طريق البوابات الإلكترونية المركزية الخاصة بالبحث عن العمل المراد لا تاحة الفرصة للتقدم للعمل إلكترونياً وهو مفهوم جديد للحكومات المتطورة یتعین علینا التعریف بعض الشيء بالحكومة التقلیدیة باعتبارھا القاعدة الأساسیة لنموذج الحكومة الإلكترونیة .حیث تعرف على أنھا الكیان التنظیمي الذي تشكلھ الدول من أجل إدارة شؤون البلاد واتخاذ القرارات الإستراتیجیة المتعلقة بالمستقبل السیاسي والاقتصادي والاجتماعي، كي تغطي ھذه الإدارة مجالات التخطیط الإستراتیجي الاقتصادي والعسكري والأمني وتنمیة الناتج القومي وتعلیم المواطنین والمحافظة على صحتھم وتحسین ظروف معیشتھم وإدارة الأزمات وتنمیة علاقات البلاد مع العالم الخارجي إلى غیره من المھام المتعددة الأخرى لكي يشعر الموظف أنه تقلد وظيفة مناسبة له بقدرته وفي ذات الوقت تكفل له رغد العيش بكرامة والتركز على هيئة وطنية للتنمية وتوظيف الموارد البشرية والبرنامج الحكومية مشترطة من كافة الدوائر المعنية مثل وزارة العمل والشؤون الاجتماعية او وزارة التخطيط وباقي الوزارات لتطوير الكوادر على اساس سياسات التوطين للمواطنين العاملين في القطاعين الحكومي والخاص. مع وجود إعلان واضح لوجود وظائف شاغرة، حتى تزيد اطمئنان الناس أن لهم الاستحقاق إذا ما توفرت الشروط ،لان النزاهة والإخلاص في طرح الوظائف لابد أن تكون صارمة ، حتى لا يكون هناك عوامل أخرى تتدخل في التوظيف، ولرفع مستوى العمل المنتج و إتاحة الفرصة للجميع للتقديم على الوظائف الشاغرة، وأن تعطى الفرصة بطريقة تضمن المصلحة العامة والخاصة، فليس من المعقول أن تكون هناك وظيفة في منطقة نائية ويوجد من أهل المنطقة من لديه القدرة على تقلد تلك الوظيفة، ثم نأتي بمن هو من خارج المنطقة ليتقلدها في تلك المنطقة البعيدة ما يثير المواطن كما هي هذه الظاهرة في المنشأت النفطية وعدم تقيد الشركات بالشروط المناسبة للعمل عليها في مثل هذه الحالات والتي تثير المواطن وبرزت من خلال المطالبات في التظاهرات الاخيرة بشكل جدي ، إلا إذا لم يكن هناك من أهالي المنطقة من هو جدير بتلك الوظيفة ،على الحكومة ان تبحث عن حلول عملية للتعيين خارج اطار الدولة لأن استمرار وهم الوظيفة الحكومية دون ذلك لا يعني نجاحا في حل مشكلات البطالة، بل يعزز حالة إدارية وسياسية غير منتجة، ولتحدد الحكومة للمواطنين بوضوح اين هي االوظيفة التي يمكن ان تصل بأصحابها الىها وليمارسوا الانتظار بعد ذلك، وليكن البحث عن فرص عمل عبر تنمية الطاقات وعبر تطوير فكرة طلب الوظيفة بدلا من الحمل الكاذب في الدوائر.
عبد الخالق الفلاح – باحث واعلامي





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,556,405,254
- كونوا شركاء حقيقيين في بناء الوطن
- تظاهرات تحقيق المطالب ام تخريب المطالب
- اهات الاربعین
- مجلس النواب العراقي وخیانة الامانة
- المسارات التخصصیة فی تحقیق مطالب المتظاهر& ...
- عبد الکریم قاسم القائد الذی لا يقارن بالحاضر
- بالحكمة والتعقل لا بالتصرفات الصبیانیة
- بعد الانکاث هل سيعتذرون للشعب
- سیاسة الولایات المتحدة تدنی وفقدان المصداق ...
- ظاهرة الانسان فی المجتمع
- لا يبقى للتاريخ إلا الصحيح والخیر للوطن
- مجلس النواب العراقي وعبثیة تمدید عمله
- علی ابواب الاحزان
- المربط و المعلف قبل الحصان
- العراق...البناء الدیمقراطي الاستهلاکي الی ا® ...
- نتائج الانتخابات العراقية الخائبة و الامال المعلقة
- ما ان بدأت حتى اختلفت
- رسالة الى الاخ الفاضل اياد السماوي
- الیمن فی ظل عدوان المتصارعین
- قمة ترامب وکیم جونغ بین الاثارة والانزعاج


المزيد.....




- إليزابيث: خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي أولوية الحكومة
- حرائق تجتاح مناطق لبنانية.. ونيشان: مواطنون أصبحوا نازحين
- -حرائق لبنان-.. تداول فيديو لمراسلة تبكي عند سماع صرخات السك ...
- مايك بنس يصرح بأن ترامب طلب من أردوغان -وضع حد لغزو سوريا- ...
- اليوم السابع: آخر تطورات العملية العسكرية التركية في شمال سو ...
- الغارديان: -التسوية أو الإبادة...الأكراد مجبرون على الاختيار ...
- اتهامات بالتحرش والفعل الفاضح لنائب في البرلمان التونسي منتخ ...
- كيف أسقط المحتجون ألمانيا الشرقية بلا انترنت أو هواتف محمولة ...
- فتح تحقيق بحق نائب تونسي بعد اتهامه بممارسة العادة السرية أم ...
- البنتاغون: رئيس الأركان الأمريكي يناقش مع نظيره الروسي سوريا ...


المزيد.....

- كانطية الجماهير / فتحي المسكيني
- مقتطفات من كتاب الثورات والنضال بوسائل اللاعنف / يقظان التقي
- يا أمريكا أريد أن أكون ملكًا للأردن وفلسطين! النص الكامل / أفنان القاسم
- ماينبغي تعلمه! / كورش مدرسي
- مصطفى الهود/ مشاء / مصطفى الهود
- قصة الصراع بين الحرية والاستبداد بجمهورية البندقية / المصطفى حميمو
- هل من حلول عملية لمحنة قوى التيار الديمقراطي في العراق؟ / كاظم حبيب
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة الثامنة: القطاع ... / غازي الصوراني
- الدولة المدنية والدولة العلمانية والفرق بينهما / شابا أيوب شابا
- حول دور البروليتاريا المنحدرة من الريف في ثقافة المدن. -3- ا ... / فلاح علوان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الخالق الفلاح - نظرة سريعة لتصحيح السياسة الاقتصادية والادارية