أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سامي الذيب - هل يمكن ان نثق بمصحف عثمان برواية حفص؟















المزيد.....

هل يمكن ان نثق بمصحف عثمان برواية حفص؟


سامي الذيب
الحوار المتمدن-العدد: 5941 - 2018 / 7 / 22 - 22:20
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


توفي النبي محمد والقرآن الكريم لم يُجمع في مصحف واحد مكتوب، وإنما كان متفرقًا في الصدور والألواح ونحوها من وسائل الكتابة. وبعد أن تولى أبو بكر الصديق الخلافة، قام بجمع القرآن في الصحف بإيعاز من عمر بعد معركة اليمامة التي قُتِل فيها عدد كبير من الصحابة، وكان من بينهم عدد كبير من القراء، حتى لا يذهب القرآن بذهاب حفاظه. وكانت تلك الصحف عند أبي بكر إلى أن مات، ثم عند عمر إلى أن مات، فجعلت عند حفصة بنت عمر.
وعندما اتسعت الفتوحات الإسلامية انتشر الصحابة في البلاد المفتوحة يعلمون أهلها القران وعلوم الدين، وكان كل صحابي يُعلم طلابه وفقاه لما تلقاء من القراءات المختلفة، فكان أهل الشام يقرأون بقراءة أبي بن كعب، فيقرأون بما لم يسمع أهل العراق، وكان أهل العراق يقرأون بقراءة عبد الله بن مسعود، فيقرأون بما لم يسمع أهل الشام، فيكفر بعضهم بعضًا.
عندها قرر عثمان بن عفان جمع القرآن من جديد وتوحيده. فأرسل عثمان إلى أم المؤمنين حفصة بنت عمر أن أرسلي إلينا بالصحف ننسخها في المصاحف ثم نعيدها إليك، فأرسلت بها إليه، وهي الصحف التي جمعت في عهد أبي بكر الصديق. فدفع عثمان إلى زيد بن ثابت ولجنته الصحف الذتي كانت عند حفصة، وأمرهم بنسخ مصحف سمي مصحف الإمام أو المصحف الإمام، وهو المصحف الذي بقي عند عثمان ويسمى المصحف العثماني. ومنه تم استنساخ مصاحف أخرى أرسلت لجهات مختلفة. وقد اختلف المسلمون في عدد النسخ التي كتبت في عهد عثمان. فمنهم من يقول بأنها اربع نسخ، ومنهم من يقول أنها خمس نسخ، ومنهم من يقول بأنها ست نسخ، ومنهم من يقول أنها سبع نسخ، ومنهم من يقول أنها ثماني نسخ.
وقال عثمان للجنة جمع القرآن: «إذا اختلفتم أنتم وزيد بن ثابت في شيء من القران، فاكتبوه بلسان قريش، فإنما نزل بلسانهم». وقامت اللجنة بترتيب الآيات والسور على الوجه المعروف الآن. قال الحاكم النيسابوري: «إن جمع القران لم يكن مرة واحدة، فقد جمع بعضه بحضرة الرسول، ثم جمع بعضه بحضرة أبي بكر الصديق، والجمع الثالث هو ترتيب السور وكان في خلافة أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنهم أجمعين». وواضح من هذا الكلام أن قرآن عثمان كان يختلف عن مصف ابي بكر وإلا لأكتفى بنسخه.
ولا نعرف مصير هذه المصاحف الآن. فليس بيد المسلمين لا المصحف الإمام ولا المصاحف التي نسخت منه. فكل المصاحف القديمة المتوفرة حاليا مثل مصحف طشقند ومصحف إسطنبول ومصحف القاهرة كتبت لاحقًا. وما زال المسلمون يبحثون عن تلك المصاحف دون أي نتيجة. وعندما يقعون على مخطوطة قديمة ينسبونها لعثمان ويحيطونها بالتقديس وتكتب حولها مئات المقالات التي تثبت أو تضحد نسبة هذه المخوطة لعثمان. لا بل هناك من يبحث فيها عن اثر دم عثمان عندما تم اغتياله.
وإذا رجعنا للمصاحف المتوفرة في أيامنا نجد أنها تختلف فيما بينها، حتى في عدد آياتها. فعلى سبيل المثال
- المصحف المتداول في الإمبراطورية العثمانية برواية حفص حوالي عام 1880 عدد آياته 6344 آية
- المصحف المتدوال في المغرب برواية ورش عن نافع عدد آياته 6214 آية
- المصحف المتداول في السودان برواية الدوري عن أبي عمرو بن العلاء البصري عدد آياته 6204 أية
- المصحف المتداول في مصر والسعودية برواية حفص عن عاصم وهو الأكثر انتشارًا عدد آياته 6236 آية
وهناك موقع إسلامي يبين اختلاف في 21 رواية آية بعد آية http://www.nquran.com/ar/ayacompare.
وفي هوامش طبعتي العربية للقرآن وكتابي الأخطاء اللغوية في القرآن وترجماتي للقرآن بالفرنسية والإنكليزية والإيطالية نقلت إختلاف القراءات عن مصادر إسلامية معتمدة. والطبعات العربية والترجمات لا تتكلم بتاتا عن هذه الإختلافات، ربما لكي لا تشكك القراء في صحة القرآن. وإذا ما اعتمدنا على رواية حفص الأكثر انتشارًا، يوضح أن نصف آيات القرآن جاء عليها قراءات مختلفة، وبعض كمات القرآن جاء عليها اختلافات تصل إلى 15 اختلافا https://sami-aldeeb.com/livres-books.
وكل هذه المصاحف تعتبر متفقة مع مصحف عثمان رغم الإختلافات الكثيرة بينها. ومع غياب مصحف عثمان الأصلي، لا يمكن الجزم أي من هذه الروايات تتفق مع مصحف عثمان، إلا اذا اعتبرنا "كله عن العرب صابون".
.
وعندما نتكلم عن مصحف عثمان لا يفهم من هذا ان القرآن هو تأليف عثمان. فالقرآن في نظر المسلمين من تأليف الله... وهو القائل في كتابه العزيز "إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ" (سورة الحِجر 9).
ولن ادخل هنا في الجدل حول مدى صحة نسبة التوراة أو الإنجيل أو القرآن لله. ولكن اعطيكم رأيي بالمختصر المفيد: لا علاقة لله لا بتوراة ولا بإنجيل ولا بقرآن. ومن يقول عكس ذلك مكانه الطبيعي مصحة الأمراض العقلية. فكل كتاب هو كتاب بشري ومن تأليف بشر. فلا ينزل من السماء إلا النيازك والمطر وبراز الطيور. هذا رأيي. ولكل رأيه الذي احترمه... وله الحق بالإحتفاظ به. فالإختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية.
ولن اجهد نفسي في اقناع حفيدتي بأن بابا نويل ذو الملابس الحمراء واللحية البيضاء هو في حقيقته جارنا الذي تخفى وراء ملابسه لكي يدخل الإبتسامة على وجه حفيدتي.... وقد احضرته خصيصا لذلك... لا بل ترجيته لكي يكون جديا في تمثيليته... فأنا اريد ان تصدق حفيدتي بأنها أمام بابا نويل الذي جاء من بلد الواق واق خصيصا لكي يعطيها الهدايا ... التي اشتريتها لها من جيبي الخاص. وسوف اترك حفيديتي تكبر حتى تكتشف بذاتها بأن بابا نويل هو ثمثيلية خيالية لا أساس لها من الصحة... وسوف تقوم بدورها بجلب بابا نويل لحفيداتها... وهكذا تستمر الأسطورة المسلية التي لا تضر. وكلنا نحب الأساطير. فالإنسان أسطوري في طبيعته.
وما يقال عن القرآن كلام الله يشبه اسطورة بابا نويل. ولن اجهد نفسي لإقناع المسلمين عكس ذلك، فهذا أمر مفروغ منه.
ونحن اليوم نعرف مصادر القرآن أكثر مما سبق. فقرابة 80% من القرآن مأخوذ من مصادر يهودية، والباقي مأخوذ من مصادر مسيحية وأساطير كانت متداولة في ذاك الزمان. ولكن طبعات القرآن بالعربية وحتى الترجمات تتغاضى عن تلك المصادر، إلا نادرًا. ويجد القارئ ذكر لتلك المصادر في طبعتي العربية وترجماتي للقرآن بالفرنسية والإيطالية والأنكليزية. ولكننا حتى يومنا هذا لا نعرف كيف تمت عملية جمع القرآن بصورة حقيقية ومعنى الكلمات والعبارات المبهمة التي فيه وسبب الأخطاء اللغوية الكثيرة التي يتضمنه. وقد تساعد اللغة العبرية والسريانية والحبشية والحميرية لتوضيح بعض تلك الجوانب التي تخفى على المسلمين.
ولكن ما يهمنا هنا هو معلومتان من المصادر الإسلامية ذاتها التي تُخفى على القارئ العادي. الأولى تتعلق بشخصية عثمان الذي ينسب له القرآن وكان احد أسباب اغتياله من أكثر المقربين للنبي محمد اتهماه بتحريف القرآن. والثانية تتعلق بحفص والذي روايته هي أوسع الروايات انتشارًا. فالمصادر الإسلامية تشير إنه يصف بالكذاب. وهاتان المعلومتان مهمتان لتكوين فكرة عن نسخة القرآن الأكثر تداولًا بين المسلمين والتي تصرف السعودية الملايين على طباعته وترجمته وتوزيعه. فيا ترى ماذا سيكون رد فعل من يقرأ القرآن إذا عرف أن عثمان قتل بسبب تحريفه القرآن وأن حفص راوي القرآن هو في نظر المصادر الإسلامية كذاب؟ اترك لكم الجواب.
:
سنتكلم أولًا عن اغتيال عثمان:
تتهم مصادر اسلامية عائشة أم المؤمنين ومحمد ابن الخليفة ابو بكر وغيرهما من الصحابة الإجلاء بإغتيال عثمان بتهمة تحريفه للقرآن.
فالمصادر الإسلامية مجمعة على أن عثمان أمر بحرق جميع المصاحف التي بأيد الصحابة بعد ان جمع قرآنه. وقد رفض ابن مسعود حرق مصحفه وطلب من المسلمين اخفاء مصاحفهم عن عثمان ليكون شاهدًا على تحريف عثمان للمصحف. وكانت عائشة أول من اطلق لقب نعثل على الخليفة عثمان (أي الشيخ الأحمق) تحقيراً وتصغيراً بشأنه وكانوا يصفونه بـ "حراق المصاحف". وذكر الطبري كيف كانت عائشة تسب عثمان وتقول : اقتلوا نعثلا لعن الله نعثلا.
وقد روى الحافظ ابن عساكر‏:‏ أن عثمان لما عزم على أهل الدار في الانصراف ولم يبق عنده سوى أهله، تسوروا عليه الدار، وأحرقوا الباب، ودخلوا عليه، وليس فيهم أحد من الصحابة ولا أبنائهم، إلا محمد بن أبي بكر، وسبقه بعضهم فضربوه حتى غشي عليه، وصاح النسوة‏:‏ فانظعروا، وخرجوا‏.‏
ودخل محمد بن أبي بكر وهو يظن أنه قد قتل، فلما رآه قد أفاق قال‏:‏ على أي دين أنت يا نعثل ؟‏‏
قال‏:‏ على دين الإسلام، ولست بنعثل ولكني أمير المؤمنين‏.‏
فقال‏:‏ غيرت كتاب الله ‏؟‏‏
فقال‏:‏ كتاب الله بيني وبينكم
فتقدم محمد بن أبي بكر إلى عثمان وأخذ بلحيته وقال‏:‏ إنا لا يقبل منا يوم القيامة أن نقول‏:‏ رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا ‏‏[‏الأحزاب‏:‏ 67‏]‏، وشطحه بيده من البيت إلى باب الدار، وهو يقول‏:‏ يا ابن أخي، ما كان أبوك ليأخذ بلحيتي.
ووفقا لبعض الروايات أن محمد بن أبي بكر طعن عثمان بمشاقص سَهْمٌ ذو نَصْل عريضٍ في أذنه حتى دخلت حلقه
وبعد قتل عثمان ظل جثمانه لا يستطيع اهله دفنه لمدة يومين وفى اليوم الثالث ذهبوا ليدفنوه فضربهم المسلمون فتركوا جثمانه وراء حائط وهربوا وأقسم المسلمون ألا يدفن فى مقابر المسلمين وهاجموهم بالحجارة ومثلوا بجثمانه وكسروا ضلعاً من أضلاعه ثم دفن أخيرا وبسرعة فى مقابر اليهود.
.
هذا اذن عثمان الذي يتبع المسلمون قرآنه... والذي اتهم بتحريف القرآن من الصحابة انفسهم. والآن ننطلق إلى حفص.
اذا فتحنا قرآن السعودية أو قرآن مصر، نقرأ فيه بأن هذه النسخة من القرآن هي برواية حفص وهي اكثر نسخ القرائين المنتشرة في العالم. فمن هو حفص؟
حتى لا يتهمني القراء بأني اخترع المعلومات اختراعا، انقل لكم ما جاء في موقع ملتقى الحديث، وهو موقع سعودي https://goo.gl/EmBd0r
.
كتب أحد الأعضاء ما يلي:
سلام عليكم ورحمة الله ...
يا إخوان بالنسبة لقراءة عاصم برواية حفص ....
رأيت أن حفص بن سليمان قد قال فيه أهل الحديث بما يُرد حديثه ... فكيف قبلوا قراءته ...
هل من مثبتٍ لنا مدى صحة ما رُوي عن أهل الحديث هؤلاء ...
وذكر كاتب الرسالة ما جاء عن حفص في كتب الأئمة المعتمدين:
متروك الحديث
ليس بثقة
ضعيف الحديث
قد فرغ منه من دهر .
متروك .
لا يكتب حديثه ، و أحاديثه كلها مناكير .
لا يصدق
كذاب متروك يضع الحديث .
ذاهب الحديث .
وتسأل كاتب الرسالة: "وإن صحّ هذا ... فماذا كان يقرؤون هؤلاء الأئمة أقصد أيّ قراءة ؟؟؟؟
بارك الله فيكم"
.
وكان الرد
وعليكم السلام ورحمة الله.
بارك الله فيك.
لا تعارض بين ضعفه في الحديث، وإمامته في القراءة.
فقد يصرف الرجل كل طاقته وجهده واهتمامه في جانب، ويُشارك في جانبٍ آخر، فيكون عَلَمًا في الجانب الأول، وكأيِّ رجلٍ آخر في الجانب الثاني.
وفي العلماء اليوم من تجده إمامًا في الفقه، وعاميًّا في القراءات -مثلاً-، أو العكس، وهذا غير ضائر.
وقد كان الحديث يحتاج حفظًا، وكتابةً، وضبطًا، ومراجعةً، وتعاهدًا، ومذاكرةً مع الأقران والشيوخ... إلخ، وهذا لا يستطيعُه من فرَّغ نفسَه للقراءة والإقراء، فربما كان حفصٌ تحمَّل أحاديث، لكنه لم يضبطها؛ للسبب المذكور، فضعَّفه الأئمة في رواية الحديث فحسب.
ولذا؛ فإن يحيى بن معين الذي قال فيه: (ليس بثقة)؛ قال -هو نفسه-: (كان حفص بن سليمان وأبو بكر بن عياش من أعلم الناس بقراءة عاصم)، وقال الذهبي ملخِّصًا أقوال الأئمة -في الكاشف-: (ثبتٌ في القراءة، واهي الحديث)، وقال ابن حجر -في التقريب-: (متروك الحديث، مع إمامته في القراءة).
والله أعلم.
.
والسؤال المطروح: يقول النبي محمد: "إن كذبا علي ليس ككذب على أحد. من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار".
وإن نحن لا نقبل حديث حفص لأنه كذب على رسول الله، فكيف نقبل روايته للقرآن؟
اترك الجواب لكم.
.
الخلاصة:
المسلمون يتبعون قرآن من جمع الخليفة عثمان الذي قُتل بتهمة تحريفه القرآن
وغالبية المسلمين يتبعون رواية حفص للقرآن، وحفص هذا تعتبره المصادر الإسلامية كذابا.
.
النبي د. سامي الذيب
مدير مركز القانون العربي والإسلامي http://www.sami-aldeeb.com
طبعتي العربية وترجمتي الفرنسية والإنكليزية والإيطالية للقرآن بالتسلسل التاريخي وكتابي الأخطاء اللغوية في القرآن وكتبي الأخرى: https://sami-aldeeb.com/livres-books
يمكنكم التبرع لدعم ابحاثي https://www.paypal.me/aldeeb

تسجيل هذا المقال في قناتي صوتا: https://youtu.be/Ej8BdwIB7zo





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,104,811,152
- العلاقة بين النازية واليهودية
- مفتي اوروبا: فتاوى قسم 13
- مفتي اوروبا: فتاوى قسم 12 (ما معنى مسيحي غير عقائدي؟)
- مفتي اوروبا: فتاوى قسم 11 (مهمة)
- مفتي اوروبا: فتاوى قسم 10
- مفتي اوروبا: فتاوى قسم 9
- مفتي اوروبا: فتاوى قسم 8
- مفتي اوروبا: فتاوى قسم 7
- مفتي اوروبا: فتاوى قسم 6
- مفتي اوروبا: فتاوى قسم 5
- مفتي اوروبا: فتاوى قسم 4
- مفتي اوروبا: فتاوى قسم 3
- مفتي اوروبا: فتاوى قسم 2
- مفتي اوروبا: فتاوى قسم 1
- من وحي الحج وأخبار نبية الله أنجيلا ميركل
- نقد البيان الفرنسي ضد معاداة السامية الجديدة
- الأديان أساطير مسلية
- عمر مشكلة الشرخ الأوسخ 70 سنة
- أحلام اليقظة والقرآن
- قاعة كبيرة بدلا من آلاف الجوامع والكنائس


المزيد.....




- مصادر في الكنيسة المصرية تنفي لـRT تعليق احتفالات الأعياد هذ ...
- دار الإفتاء المصرية تهاجم المارقين والخوارج
- الأرثوذوكس في أوكرانيا يؤسسون كنيستهم المستقلة عن الكنيسة ال ...
- حسين الجسمي بعد غنائه على مسرح الفاتيكان: حملت معي رسالة سلا ...
- الجسمي أول مطرب عربي يغني في الفاتيكان
- «الهيئة الإسلامية المسيحية»: اعتراف أستراليا بالقدس الغربية ...
- صنداي تلغراف: هل ستراسبورغ هي معقل الإسلاميين المتطرفين في ف ...
- موند أفريك تكتب عن الهوس الإماراتي بمعاداة الإخوان المسلمين ...
- احتفالات أعياد الميلاد بالبصرة في غياب المسيحيين
- على عكس ما هو شائع.. فإن عصر التنوير لم يكن عصر العقل


المزيد.....

- كتاب انكي المفقود / زكريا سيشن
- أنبياء سومريون / خزعل الماجدي
- لماذا الدولة العلمانية؟ / شاهر أحمد نصر
- الإصلاح في الفكر الإسلامي وعوامل الفشل / الحجاري عادل
- سورة الفيل والتّفسير المستحيل! / ناصر بن رجب
- مَكّابِيُّون وليسَ مكّة: الخلفيّة التوراتيّة لسورة الفيل(2) / ناصر بن رجب
- في صيرورة العلمانية... محاولة في الفهم / هاشم نعمة
- البروتستانتية في الغرب والإسلام في الشرق.. كيف يؤثران على ق ... / مولود مدي
- مَكّابِيُّون وليسَ مكّة: الخلفيّة التوراتيّة لسورة الفيل(1) / ناصر بن رجب
- فلسفة عاشوراء..دراسة نقدية / سامح عسكر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سامي الذيب - هل يمكن ان نثق بمصحف عثمان برواية حفص؟