أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - خالد كروم - الاديان الإبراهيمية وفلسفاتها....ج 6















المزيد.....

الاديان الإبراهيمية وفلسفاتها....ج 6


خالد كروم

الحوار المتمدن-العدد: 5941 - 2018 / 7 / 22 - 17:50
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


تمهــــيديــــــة ...

اليهودية أو المسيحية أو الإسلام ...أو أي دين ...محرف ام غير محرف هم مسؤولون عن أنفسهم ...اذن ليؤمن اليهودي بما يريد..... وكذلك المسيحي والمسلم والبوذي والهندوسي وغيرهم من مئات الألوف والملاين من البشر.......

ولكن بشرط ان لا احدا يفرض ما يؤمن هو به على الاخر....ولا يفكر بذلك اطلاقا وخاصة بالطرق القسرية والترهيب ...... انا ضد من يسيء للإديان جملة وتفصيلا" وكل ما تقوم به ولكن لو كنا منصفين ونسأل انفسنا.... من اوجد هذة الإديان وغيرها من العنصرية ضد الاخرون... ؟؟

اليسوا خطباء الجوامع ومن خلال مايكروفوناتهم العالية .....وترديدهم لعدة مرات يوميا" اللهم خذهم واولادهم أخذ عزيز مقتدر.....اللهم رمل نساءهم .....احفاد القردة والخنازير.... لا ادري كم يستطيع اي انسان ان يتحمل مثل هذا الكلام الغير الصادق والغير الواقعي.....

فاليهودي الذي يصفونه بالقرد هو الذي اكتشف دواء شلل الاطفال الذي انقذ البشرية من هذا الكابوس انه انسان محترم ذكي بل وعبقري فكيف هو يوصف بالقرد ؟....

وان المسيحية الذي يطلقون علي بالخنزيرة .... انظر للمرأة فلا ارى اي شبه بينهم وبين حيوان الخنزير...... والا فكل من يشبهم هو ايضا خنزير .....هذا من ناحية الشكل .....

وماذا عن عقلي وتفكيري وثقافتي..... فلا اعرف قد يكون الخنازير الذين في مخيلة هؤلاء الذين يسمونهم بالخنزيرة .....لا ادري كيف يفكرون... المسيحي واليهودي انسانان خلقهما الله وليسا حيوانين ....يا خطباء الجوامع والا انتم ستكفرون بما خلق الله واحسن تصويره ...

المسلمين يؤمنون بالكتب الثلاثة ....ويؤمنوا بانها من الله جلت قدرته..... ولكن الذي يحيرني اكثر مما تتصور.....كيف اؤمن بانها من الله .....وكيف اؤمن بان هناك من تجرأ وحرفها...

امنيتي واملي على الاقل على التخفيف من حالة التشنج التي ظهرت في السنوات الاخيرة بين الاسلام والمسيحية.... واتمنى وامل من الرب ان يساعد كل من يحاول نشر المحبة والسلام بين الناس .....

وحث الناس على تجنب التدخل في معتقدات الاخريين ....( سواء كانت بنظرهم صحيحة ام خاطئة صادقة ام مزيفة ومحرفة )....

لا احد له علاقة بدين الاخر .... ولنساعد بعضنا ونحترم بعضنا البعض.... وليؤمن كل انسان بانه ....كما هو يعتز بدينه ويعتبره هو الصحيح..... فهذا هو شعور كل صاحب ديانة اخرى.....

والله جلت قدرته رب السماوات والارض هو خلقنا وهو مسؤول عنا ومصيرنا... والا اذا حاول احدنا فرض ما يؤمن على الاخر..... واعتبار دينه هو الصحيح فقط سيقود البشرية ان لم يكن في هذه السنوات بالذات .....

ولكن في المستقبل الغير بعيد الى ما لا يحمد عقباه..... ان لم تكن حرب عالمية ثالثة تأكل الاخضر واليابس والذي لن يموت بعد تأثير الاشعة التي تنتجها الاسلحة الفتاكة النووية .....والتي من المؤكد هي التي ستسعمل.... وليس السيوف والرماح والتي قد تستعمل في الحرب العالمية الرابعة ....

أناس وفي كل العالم تعاني وبشكل يكبر يوميا من غلاء المعيشة والمشاكل الطبيعية والتغيرات الجوية التي ستغير وتؤثر بشكل كبير على مستقبل ووجود وكيان كثير من الدول ....

والكثير من الدول تفكر وبجدية وبسرعة للمحاولة من توفير الفرص والحياة المستقرة لشعوبها في خطط قد تستمر سنوات..... ونحن لا نزال نناقش هل الكتاب المقدس هو محرف ام .....

محرف غير محرف هذه حالة روحية تخص الذين يؤمنون بها ولا تخص الديانات الاخرى .....محرف ام غير محرف هم مسؤولون عن انقسهم ولن يحاسب اي انسان نيابة عن الاخر ....اليس كذلك ؟

هل الإديان محرفة ...
--

لقد تعلمت من القران ازالة الشك بالشك ...(وهو التدبر والتفكر ).... وان الشك هو الطريق الى اليقين بعدما نصل الى القرار الذهني عد الفهم .....

وتعلمت من القران النهج العلمي المتين وليس الركيك .....وتعلمت ان نسمي الاشياء باسمائها الحقيقية وليس بغير اسماءها ...

الله سبحانه وتعالي... لم يسمي اي تحريف طرأعلى التوراة والانجيل ....وان هذه الدعوى مردها الكيد واللغو الباطل..... وكما ظهور الترجمات والتفسير والتاويل للتوراة والانجيل ....التي استعارت الاسم ولم تحوي الاصل ....وبذلك انطلت الحيلة ...

اني في بحثي هذا افترض صحة ووجود التوراة والانجيل الاصل مصداقا وتاسيسا على ايات الله البينات .....كما واني لا ادعو الى الترجمات والتفاسير الشائعة للتوراة والانجيل.....

فهذه حالها كحال ترجمات وتفاسير القران ....وكحال الافتراء على الله ورسوله بالحديث والحديث القدسي ......وهنالك قاعدة علمية تصف الترجمة بالخيانة ....فكيف الحال مع كتب الله ....كيف يطيق بشر ترجمتها وتفسيرها من غير الانتقاص والزيادة والتشويه...

انا لا اعترف بالتوراة والانجيل التي بايدينا والشائعة..... وارى انها لا تمثل التوراة والانجيل.....بينما ادعو الى الاتيان بالتوراة والانجيل الاصل..... والتي تصدق القران ويصدقها..... وهي ليست بديلا عنه.... وانما يكمل ويشهد كتب الله لبعضها البعض...

ارى ان اخفاء التوراة والانجيل واقصاؤهما مؤمرة جاهلية وبشرية راكسة وعاجزة .....وليس ذلك مما يصرفنا عنهما..... ولايوجد هنالك ما يدعونا الى اقصاءهما ....بل ان من الضروري الحثيث الاتيان بهما....وليس ذلك ترفا من الامور بل هو من اللازم منه....

التوراة والانجيل عناصر مهمة في سلسلة الرسالات الربانية الى بني الانسان وهي من تراثه اللازم له ......وهي من ميراث الله الى خلقه .....ولا يوجد اي مبرر..... كما وتوجد الحاجة الملحة واللازمة لاستجلابهما واظهارهما للعيان الواسع .....والمتناول السهل لكل الباحثين والمهتمين والمنظرين.....

أن القرءان الكريم أراحنا ....في موضوع تحريف العقيدة .... من الوقوع في التأويل والتفرقة بين الحقيقة والمجاز.... ذلك لأن موضوعا كهذا يتطلب الوضوح الشديد الذي لا يبقى معه مجال للبس....

والله تعالى لا تخفى عليه خافية.... لذلك فإن القرءان يصرح ....وفي آيات عديدة ...أن اهل الكتاب :_ هم لهم شرائع - مختلفة - ولكن دينهم غير محرف ... قال الله تعالي ...

لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَـكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ إِلَى الله مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ }المائدة48

كثيرا ما اقرا التوراة والانجيل ......وهناك فيها من القصص والعبر غير موجودة في القران ......فالقران يعطيك المنهج وانت بالبحث في الكتب السماوية تزيد وترتب على ضوء المنهج فمثلا توحيد الله ....(اياك نعبد اياك نستعين ).....

اية صريحة بالعبادة والتوحيد .....وعندما اقرا في الانجيل مثلا قول المسيح - انا ابن الانسان -- وقوله - -قال لي الاب -- فاني اخذ الاولى لانها مصدقة للقران .....وهكذا في كثير من الحالات فاني في هذه الحاله مصدق للتوراة والانجيل والقران...

ولكن لو لم تكن التوراة والانجيل دخل في نصوصها التحريف..... لما نزل الله القران ثم ان موسى معجزته ليست التوراة بل العصا وغيرها .....

الا الوصايا العشر التي كتبها الله على الحجر والتي اختفت ولها قصة ثانيه.....وكذلك المسيح لم تكن معجزته الانجيل .....بل يبراء المرضي ويكلم الناس في المهد وغيرها .....اما محمد (ص)..فعجزته القران لفظا ونصا"..... حتى في بعض الاحيان لا يعرف معناها ولذلك لقب بالصادق الامين...

جاء في سفر التكوين إصحاح 19 آية 36 :_ ( فحبلت إبنتا لوط من أبيهما)... لم يكن خطأ لوط .....بل خطأ ابنتيه وتستطيع ان تقرأ القصة كاملة وكما جاءت في التوراة...

ثم هل الانبياء لم يخطئوا.... انهم بشر... وكذلك النبي داود اخطأ ولكنه ندم جدا على خطئه..... وكل هذه الاحداث حدثت في زمن بعيد جدا.... ونقلت الاحداث كما حصلت كعبرة للناس حتى يكونوا يقظيين وحريصين من هجمة الابليس الذي لا يكل ولا يمل في اغواء الناس لعمل الخطيئة حتى لوكانوا انبياء....

واذا كانت التوراة قد حرفت فكانوا على الاقل لغوا ومسحوا هاتين الحادثتين منها .....وهذا رايي الخاص وكل شخص له رايه الخاص النابع من وجهة نظره وايمانه الخاص ...؟

ورد في بعض كتب التراث ـ ومنها تفسير القرطبي ـ أن في المصحف أخطاء لغوية..... وورد عند بعض أهل الفرق ان فيه نقصا .... وعند بعض من يسمون بعلماء القرءان ان فيه نسخا حتى إن بعضهم نسخ العمل بأكثره ....

وكلها اقوال ما انزل الله بها من سلطان... إنما هي تخرصات من المتعالمين .... وترهات مصدرها الوضاعون المفسدون ..... ومع ذلك فلا نجد مصحفا واحدا لدى المسلمين يختلف عن غيره من المصاحف ...

أما الكتب السابقة القرءانَ في النزول فأصحابها انفسهم يقولون عنها بأنها ليست هي التي نزلت من السماء ....... ومن اراد الاستيضاح .... فعليه بالاطلاع على مقدمة الكتاب المقدس من منشورات دار المشرق في بيروت ... في أيلول 1986 ..... لـ ـ اغناطيوس زيادة مطران بيروت من إعادة طبعه ...

إن الايمان طبيعة بشرية .....اي ان التفكير الميتافيزيقي استعداد عقلي بشري وليس ديني بالاصل .....

والدين سياسة سلطة تقوى اخلاقية للمجموعة.... احتكرت الطبيعة البشرية لنفسه .. فالانسان بطبيعته يسأل لماذا افعل هذا ...؟؟.. ولاجل اي غاية ..

هذا الجانب التلقائي او الغريزي او البدائي في الانسان البشري يكون مصاحب لسيمياء خاصة ومترابط مع طفولته ...

ونفس الموضوع يمكن نقله لحالة مستويات ذكاء الروبوت او وعي الروبوت سواء كانت الحالة مشابهة فيه أو غير مغايرة ... يكون الموضوع مشابه في أدبيات الخيال العلمي....

فبينما قام المسيح بالمسيحية..... باستخدام مفهوم وجود الرب جزئيا في العقل ......بشكل روح قدس مسيحي ....نجد كانط يستخدم مفهوم الرب في العقل فحسب....

شـــذرات من قصة مريم .....
هناك عدد من القصص لمريم:_
- قصة مسيحية....
- قصة اسلامية....
- قصة لديانة شاهد يهوه....
- قصة لا دينية....

القصص كلها متشابهة في زواج حقيقي أو معنوي بين إله وعذراء.... لتكوين طفل من نوع خاص لأداء مهمة خاصة....

القصة اللا دينية هي أن مريم شخصية اسطورية خرافية..... تشير الى برج العذراء وهو برج الخير والبركة الإلهية .....وكذلك يوجد تحليل لكل قصص المسيحية من الجانب الانثروپولوجي والنفسي والاجتماعي أي تحليل خال من التقديس.....

القصة الإسلامية فيها نخلة وجدول ماء ....ولا وجود لخراف مع كهف .....ولا هرب لمريم في مكان شرقي .....مع اتهام من قبل الناس لمريم بالجنس دون زواج .......وفي القصة المسيحية ذلك غير موجود .....

ومريم في الاسلام هي أخت هارون .....وفي المسيحية مريم أخت هارون .....عاشت قبل المسيح بأكثر من ألف سنة ...رغم ذلك القصص كلها مترادفة ...

لكن الاختلاف الجوهري بين الاسلام واليهودية ......من طرف مع المسيحية في الطرف الآخر هو في اللاهوت ......في مفهوم الثالوث أو الرب ... وأهم ما تختلف به المسيحية عن الاسلام واليهودية هو معنى او مفهوم الروح القدس حيث هو وجود للرب داخل العقل بشكل مرشد ...

وهنا أجد ان كانط قام بإعمال هذا المفهوم لأبعد مما موجود في المسيحية... فالاله فكرة.نقطة....يربط ايمانويل كانت فلسفة الاخلاق بـــ السعادة.....

والسعادة لدى كانت تعني إسعاد الآخرين... دعا ايمانويل كانت الى اعمل العقل الخاص بك دون اشراف الغير.... وهذا يحتاج الى شجاعة للخروج من قصور النفس....

يتبع ج 7





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,165,945,942
- الاديان الإبراهيمية وفلسفاتها....ج5
- الاديان الإبراهيمية وفلسفاتها....ج4 ...
- الاديان الإبراهيمية وفلسفاتها....ج3 ...
- الاديان الإبراهيمية وفلسفاتها....ج2 ...
- الاديان الإبراهيمية وفلسفاتها....ج1
- أرفعوا القادسية عن التراث الموروث
- الوهابية السلفية وصناعة المسلم المزيف ...
- أوهام الديانات الإبراهيمية .. والإعتقادات الخاطئة... ج1
- نسف نظرية نزول الله فى الليل
- الأساطير الدينية الوهابية - أبن تيمية إنموذجا- ...؟ ج1
- فلسفة صناعة الوعي البشري الربوي 1 - 3
- أساطير وقصص قديمة وخرافات أصبحت تراثاً مقدساً...ج 1
- هل خلق الله العظيم ..جهنم بالفعل أما هي أسطورة....؟ ج1
- مغالطة منطقية يصنعها المؤمن
- انثروپولوجية المعشر والتشابه السلوكي
- إدعاءات وخرفات وخزعبلات وهمية فى الديانات الإبراهيمية
- الخلل فى قوالب المنظومة الفكرية
- الحكومات ومنظمة العبودية ..
- قولبة التجمع البدوي لنظرية قفزة اللغة العربية
- المغالطات المنطقية حول الصنمية ..


المزيد.....




- السعودية... -الشورى- يطلب من -الأمر بالمعروف- معلومات دقيقة ...
- استئناف المفاوضات بين حركة طالبان والولايات المتحدة في الدوح ...
- تظاهرات في غزة ورام الله ضد «الاعتداء» على أسرى فلسطينيين في ...
- إندونيسيا تعيد النظر في إطلاق سراح زعيم -الجماعة الإسلامية- ...
- أزمة شباب الإخوان.. هل عجزت الجماعة عن تقديم أجوبة مقنعة؟
- البابا فرانسيس يطلق تطبيقا رقميا للصلاة معه
- الشؤون الدينية في تركيا تعاقب الأئمة المدخنين في الحج
- الإمارات تستعد للزيارة التاريخية المشتركة لبابا الفاتيكان وش ...
- نشطاء: وفاة رجل دين سعودي بعد 5 أشهر من احتجازه
- الإمارات تستقبل شيخ الأزهر والبابا فرانسيس يوم 3 فبراير المق ...


المزيد.....

- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان
- تطوير الخطاب الدينى واشكاليه الناسخ والمنسوخ / هشام حتاته
- قراءات أفقيّة في السّيرة النبويّة (4) / ناصر بن رجب
- طواحِينُ الأوهام: حين تَضْرِبُ رأسَك بجدار العالم / سامي عبد العال
- كتاب انكي المفقود / زكريا سيشن
- أنبياء سومريون / خزعل الماجدي
- لماذا الدولة العلمانية؟ / شاهر أحمد نصر
- الإصلاح في الفكر الإسلامي وعوامل الفشل / الحجاري عادل
- سورة الفيل والتّفسير المستحيل! / ناصر بن رجب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - خالد كروم - الاديان الإبراهيمية وفلسفاتها....ج 6