أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بولس اسحق - زعيم القرآنين: مِنْ لا يَتَكَلَمْ العَرَبِية... تَكْفِيهِ الإعْجَازات العَدَدِيَّة والعِلمِية















المزيد.....

زعيم القرآنين: مِنْ لا يَتَكَلَمْ العَرَبِية... تَكْفِيهِ الإعْجَازات العَدَدِيَّة والعِلمِية


بولس اسحق

الحوار المتمدن-العدد: 5941 - 2018 / 7 / 22 - 15:46
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


هل يمكن الإشادة باي كتاب بسبب بلاغة حروفه وكلماته... ام بسبب ارشاداته وتعاليمه الروحية التي تسمو بالنفس البشرية... واخذ الحكمة من الكلمات التي بين طياته... والتي تدعوا لتقويم الاخلاق لقرائه... والتي تنضح من بين سطوره لأخذ العبر والدروس القيمة لتقويم حياته... وبعكسه فالكلمات مهما كانت بليغة وبلا أخطاء تبقى مجرد كلمات... ولو كانت بلاغة الكلمات دلاله على الوهية الكتاب....لكان الكثير من الكتاب والفلاسفة انبياء... لان بلاغة كتاباتهم تضاهي بلاغة القران ومفهومه بدون مساعدة الاخرين... والتي بإمكان أي واحد تذوقها... رغم ان ذلك الكتاب ليس بلغته الاصلية وانما مترجم الى اللغة التي يفهمها... فكيف هي بلاغته يا ترى بلغته الاصلية... واذا كان جزء كبير من اعجاز القرآن... هو في فصاحته وبلاغته اللغوية... والتي لا يدركها حتى الكثير من العرب انفسهم... فكيف سنقنع بها متحدثي اللغة الصينية واليابانية وغيرها من اللغات... ام انه يجب ان نعلم كل هؤلاء اللغة العربية بحذافيرها... حتى تتضح لهم الصورة... ولكن اليس من الاجحاف بحقهم إستحالة ترجمة القرآن الى لغاتهم... بحيث يحوي فصاحة وبلاغة تلك اللغة التي ترجم اليها... علما بان القرآن نزل لكافة البشر كما يقولون... والترجمة للقران كما نعلم لا تفي بالغرض... بل على العكس ثبت انها تسيء لمعاني القرآن... وتجعل منها مجرد كشكول وكلمات متقاطعة... فكيف يكون القرآن شريعة للعالم بأجمعه... واذا كانت الرسالة الإسلامية موجهه لكل البشر... فبالتالي يجب ان تكون واضحه ومفهومه لكل البشر في كل الأزمنة... على الرغم من اختلاف موطن وثقافة ومعرفة كل فرد... ومسؤولية وضوح الرسالة... تقع علي عاتق المرسل (الخالق )... ولا تقع علي عاتق المرسل اليه (المخلوق)... وان لا يكون لأي انسان دور في توضيح او تفسير هذه الرسالة... مما يجعل منها عرضه للاختلاف والتباين... وينتج عنه ان تتشعب وتتفرع وتنحرف هذه الرسالة عن الغاية الحقيقية لكاتبها ... اذن عدم وضوح الرسالة الإسلامية... كان السبب الرئيس في وجود مذاهب متعددة تتصارع مع بعضها البعض... بالإضافة الي ان الرسالة الإسلامية موجهه الي فئه ضئيلة من البشر... تتحدث بلغتهم وتتبني عاداتهم وسلوكياتهم... وتسرد في تفاصيلها المخزون المعرفي لديهم... بينما تناست هذه الرسالة الشعوب الأخرى في باقي بقاع الأرض... فاذا افترضنا جدلا ان الرسالة الإسلامية وصلت الي كل شعوب العالم الان... فيا تري كم هي نسبة البشر القادرين علي فهم محتوي الرسالة من خارج الأقطار العربية... وهذا يعتبر نقص كبير في الرسالة... مادامت غير قادره علي الوصول لكل الناس باختلاف لغاتهم وموطنهم... ونقص الرسالة لا يكون نابع مِنْ مَنْ الرسالة بحد ذاتها... بل مَنْ هو مرسلها... فأما انه غير قادر علي إيصال الرسالة بوضوح لكل البشر... أو انه كان غير جادا في ايصالها... ومع ذلك يصر المؤمنون على أن القرآن كلام الاله الذي خلق كل البشر... ولكن في نفس الوقت يتناسون بان هذا الاله ... سيحتاج دوما إلى هؤلاء المؤمنين... ليترجموا حتى للذين يتكلمون العربية ولباقي البشرية كلامه... والذي لن يفهموا منه حرفا... لولا وساطة هؤلاء بينهم وبين كلام الههم المزعوم... ومادام المؤمنون يحرصون على تلاوته والتفنن في تجويده... فهل سيرتله ويجوده الملايين من المؤمنين الغير عرب... بلغاتهم التي تُرجم إليها... أم أنهم سيكتفون بالاستماع إلى تلاوته في لغته ألأم وهم مثل الأطرش بالزفة... ويهزون رؤوسهم مثل المهابيل والبهاليل... وهم يؤدون تمارينه السويدية... وعليه فان مسألة البلاغة التي قرع بها المؤمنون رؤوسنا ليبلوها ويشربوا مَيتها... لأنها تثبت بانها فاشلة في اقناع الذي لا يتكلم العربية... وأن هناك المليارات والمليارات من البشر... الذين لا يعرفون اللغة العربية... والعربية تعد من اللغات الصعبة... وتحتاج إلى وقت طويل لتعلمها... فكيف سيلاحظ هؤلاء اعجاز القرآن اللغوي... الذي يتشدق به المؤمنون بالقرآن... لأنه من الواضح أن أي اعجاز لغوي إن وجد سيذهب بالترجمة... إذاً فالإعجاز اللغوي ليس وسيلة ناجعة لإقناعهم بأن القرآن من عند الله... ولهذا السبب نرى بعض السنافر في الآونة الأخيرة وفي وقتنا الحاضر... من الذين لمسوا وادركوا وايقنوا... بفشل التغني بان معجزة القرآن هي بلاغته وفصاحته... لذلك سعوا حثيثا ولا زالوا يبحثون جاهدين... عن طريقة أخرى لإقناع الاخرين... بان القران من عند اله يقولون عنه انه يسكن السماء السابعة... وذلك باختراع وتلفيق واجترار معجزات من بين الحروف والكلمات التي في هذا القران!!
بعد هذا ومن المؤكد بانه سيقول قائلهم كالعادة... لو لم يكن القران من عند الله لما انتشر... ويعتبر الدين الأسرع انتشارا... والمسلمون قد تجاوزوا المليار والنصف!!
هذه المسكين المأسوف على عقله ينسى...ولا ادري هل ينسى متعمدا ام استهبال منه... لأنه لا يدرك ولكنه اكيد يدرك ويغلس... بان معظم المليار والنصف الذي يتحدث عنهم... مكفرون من طرف بعضهم البعض... وارجوك يا عزيزي لا تحزن مما سأقوله لكنه الحقيقة... اليهود احفاد القردة والخنازير 6 مليون تقريبا ويحكمون العالم... المسلمون 1.6 مليار ولا يحكمون حتي بلدانهم... العبرة ليست بالعدد يا عزيزي... ومع ذلك الف مبروك الانتشار السريع... فالإسلام يا عزيزي كالسرطان... ينتشر بسرعه كبيره وبالنهاية يؤذي الجسم... على العموم مبروك عليكم... كثروا من اخواتكم المسلمات المسؤولات عن رضاع الكبير... ولزوم تحفيز المجاهدين... والأعداد لا تثبت الكثير... فعدد المصابين بالـ herpes في العالم قد يتجاوز 1.3 مليار... لكن لا تجد أي شخص يستعمل هذا للدلالة على أنه مرض جيد... ثم هل تحسب الشيعة الجعفرية والعلوية والاسماعيلية والدروز والطائفة الاحمدية والقاديانية والقرآنين... الخ... من ضمن المسلمين... هذا ناهيك عن المسلمين الذين ارتدوا عن الإسلام وتحولوا للإلحاد أو اللا دينية او المسيحية... لكنهم في الهويات مازالوا مسلمين فهؤلاء في الاحصائيات يعتبرون مسلمين... وهل سألتم الأمريكيين والاوربيين والافريقيين الذين اسلموا... حول معرفتهم بخروج الدابة ويأجوج ومأجوج والخضر واحتقار المرأة... وكيف امر رسولكم باغتيال أمْ ترضع اطفالها... وارضاع الكبير وتفخيذ الصغيرة حتى لو كانت رضيعة... وأنه أحل الزواج من الطفلة التي لم تتجاوز التاسعة... اقتداءً بالأسوة الحسنة... وكلنا نعلم كيف انتشر الإسلام: بحد السيف... أسلم تسلم... وانا هنا لا يهمني لو كان المسلمون عددهم ألف مليار... فكما قلت العدد لا يعني أنهم على حق وان القران من الله... وكذلك عدد الملحدين لو زاد لا يعني أنهم على حق... فالملايين والملايين من البشر آمنوا بالأوثان ولا زالوا... الملايين والملايين من البشر آمنوا بأن الاستعباد حق لهم... الملايين والملايين من البشر آمنوا بأن الأرض مستوية... الملايين والملايين من البشر آمنوا بأن الشمس تدور حول الأرض... فهل كانوا على حق... ان تكون فردا من الأسود... خيرا من ان تقود النعاج... ما الجدوى ان يكون عدد المسلمين كبير ...ثم اليست المسيحية اكثر عددا... فلماذا لا تعتنقونها اذا كان الامر بالعدد... فانا لا يعنيني عدد المؤمنين في شيء ... انظر الى أوساط المفكرين والعلماء والادباء والفنانين... وكل من تركوا بسمة على جبين التاريخ... فهل تجد فيهم مسلمين... أهذا هو جوابكم... للأسف هذا هو تفكير العقل الجمعي المتأثر بالفكر التجاري المحمدي... فالحقائق لا تثبت وجودها بعدد متبعيها... وإلا كان غاليليو صمت عن حقيقة الأرض الكروية... لإيمان كل سكان الأرض حينها بسطحيتها!!
ولننظر ماذا كان رد القرآن على من ناقش هذه القضية... أي البلاغة والفصاحة... أي قضية لماذا القران بالعربية:{وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآناً أَعْجَمِيّاً لَّقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاء وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُوْلَئِكَ يُنَادَوْنَ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ}(فصلت44)
وسؤالي للمسلمين كافة: هل رد القران على هذه المعضلة... أم أنه تهرب من الإجابة... بطريقته المعهودة باللف والدوران والاستعباط... ولقد طُرِحَ هذا السؤال على (((احمد صبحي منصور))) زعيم القرآنين (الحنيفين وهو الاسم الحقيقي لهم) والتنورين كما يدعون هم وليس نحن... فكان جوابه:
{{من لا يقرأ العربية ليس مطالبا بالإعجاز الفصاحى اللغوي في القرآن الكريم، لديه الاعجاز العددي في القرآن الكريم ، والأعداد هي اللغة العالمية الآن ، وهى لا مجال فيها للآراء وانما القطع واليقين، والاعجاز العددي في القرآن الكريم لا يزال مجالا جديدا أمام الباحثين، كل يضرب هنا وهناك فيكتشف بعضا منه، إلا إنه الاعجاز الحقيقي للبشرية كلها ـ وسياتي الوقت الذى يصل فيه الباحثون الى اكتشاف أسس هذا الاعجاز الرقمي في القرآن، ولدينا الان متخصصون في الاعجاز الرقمي في القرآن أهمهم الأستاذ مراد الخولى صاحب الاكتشافات الهائلة فيه منذ عشرين عاما، وهو يواصل الطريق ، ومعنا أيضا الأستاذ حسام مصطفى، وهناك مواقع متخصصة في هذا الصدد، بالإضافة الى الاعجاز العددي في القرآن الكريم يمكن لصديقك الذى لا يتحدث العربية أن يجد الاعجاز العلمي الذى لا زلنا نكتشف في القرآن الكريم بعض ملامحه. هذا بالإضافة الى الاعجاز التاريخي وغيره}}
http://www.ahl-alquran.com/arabic/show_fatwa.php?main_id=231
وهذا مثال فقط عن الذين يدعون بانهم سيحسنون الإسلام... استلموا اغاتي... ولا اعلم لماذا لم يذكر النبي المغتال رشاد خليفة... الذي قطعت رأسه في اريزونا الامريكية من قبل عصابة الوهابية... رسول الله رشاد خليفة... والذي هو بحق اول من اخترع الاعجاز العددي في القران ونظرية الرقم 19 واحدث ضجة قل نظيرها... وهو اول من طالب بالتنصل من السنة النبوية... واعتماد القرآن فقط مصدراً للتشريع الإسلامي... يعني الاب الروحي للحنيفين... ولولا ادعائه النبوة ومقتله بسببها... لكان هو الزعيم الشرعي للقرآنين... فلماذا تجاهله الزعيم... وغيره الكثير... ربما في ذلك حكمة لا يعلمها الا هو... وماذا عن السيد نهرو طنطاوي القرآني... والذي اثبت ان البوذية دين سماوي... ولا اعلم هل يوافق الزعيم على طرحه هذا... واذا لم يوافق... فلماذا لا زالت مقالته منشورة في موقع اهل القرآن... فهل القرآن يقول ان البوذية دين سماوي ونحن لم نصل بعد الى هذا الاكتشاف:
http://www.ahl-alquran.com/arabic/show_article.php?main_id=1740
فما الفرق بين الزعيم القرآني وعصبته... والمهرطق زغلول النجار او المشعوذ الزنداني والشلة... سوى التسمية وفرقة أخرى تضاف الى الفرق المتناحرة!!
والذي يقرأ القران بعقل منفتح... من السهولة عليه ان يجزم انه كلام محمد نفسه... والادعاء بانه من عند الله ... يجب ان يسبقه معرفة كل المعرفة عن خصائص وصفات الله الحق... لنقارن بين تعاليم الله الحق واله القران... وليس قبول بكلمات مقتبسه من كتاب جاهلي يعتبر اللغو هي المعجزة الوحيدة له... والشاهد الوحيد على نفسه وعلى احقية نبوة مؤلفه... فالقران يشهد للنبي والنبي يشهد للقران... عصفور كفل زرزور والاثنان طيارة… وهذا أيضا فشل فيه الإسلام فشلا ذريعا... فانه لم يقدم دليل دامغ علي ان رسالته هي من عند خالق الكون... ولو كانت الرسالة الإسلامية صاحَبَها دليل قوي واضح... علي انها من عند الخالق... لما احتاجت للسيف والقتال واسالة الدماء... ولكنها حكمة الرسالة الإسلامية التي تقضي... بان تفرض بالقوة بدلا من الحجه... والسيف بدلا من العقل واصدق من الكتب... اذن الرسالة الإسلامية كانت بحاجه لفرضها بالقوة... اكثر من حاجتها للدليل والبرهان انها من عند الخالق... أو بمعني اخر افتقاد الرسالة الإسلامية للدليل... هو ما أدي بصاحبها الي استخدام السيف لنشرها... ونقطه أخرى... لماذا لم يكتب محمد الرسالة (القران) بخط يده الشريفة العفيفة... الم يكن القران هو اهم شيء بالنسبة لمحمد وكافة البشر... وهو المنهج الذي يجب ان يسيروا عليه... اليست هذه هي الرسالة التي كان مكلفا بتبليغها... لماذا تركها ليكتبها من هم غير معصومين من الخطأ... اليس من الجائز بل اكيد ان يخطئوا تبعا لأهوائهم... اليس من حقنا ان نشك نحن فيهم... ومن ثم بالقران وطريقة تجميعه وكتابته الهزيلة... وتبقي هذه الأسئلة بلا اجابه حتي يوم يبعثون... واذا كان القرآن بهذه الصعوبة للفهم... كيف يكون اعجازا وحجة على جميع الناس... بما فيهم من لا يتكلمون العربية... واذا كان القرآن واضحا وجليا كما ادعى مؤلفه ويدعي من يدعي... فماذا عن اختلاف المفسرين... الذين لم يتفقوا بمسألة واحدة وواحدة فقط... ألم تتوفر فيهم الشروط لفهم العربية... والا لماذا هذه الاختلافات في التفاسير والشروحات... وكلما احتج احد على تناقض او تعارض في القرآن... يقولون ليس المقصود كذا... وانما كذا وكذا... او ان قصد الله هو كذا... ولا ادري كيف علموا بقصد الله... هل الههم كلمهم أيضا... واغلب المسلمين ان عسر عليهم امر... يهرولون مسرعين الى مشايخ غسل الادمغة مجانا... ولا يكلفون أنفسهم عناء البحث... وانما يقتنعون بما يقوله او قاله الشيخ الفلاني... فصاروا تابعين مقلدين وليس عن قناعة... فهل تسمي هذا ايمانا حقيقيا... بينما وبكل بساطة تستطيع ان تثبت للموحد نبوة موسى وعيسى وغيرهم... لانهم صنعوا معجزات جهارا نهارا... ولم يأتوا الناس ببلاغة القول... وكما نعلم فان موسى كان لا يجيد الكلام حتى ان الله ارسل معه أخيه هارون... وعيسى لم يتكلم بالبلاغة... ام ان اللغة العبرانية او الآرامية التي كان يتكلم بها... وهي ام اللغات لا توجد بها بلاغة... وآخر سؤال... هل التفاسير هي اقوال النبي أم اقوال من يطلق عليهم جزافا علماء مجتهدون... فاين تفاسير محمد لقرانه عندما كان يتلو آياته لأصحابه... لان التفاسير تنقل حقيقة ما كان يفهم من القرآن... قبل دخول العلم الحديث على الخط... واضطرار البعض لتحريف المعاني للانتقال من أخطاء إلى إعجازات... بينما كان يكفيهم معجزة مادية حقيقية واحدة لرسولهم... حتى ولو نقلت اليهم نقلا صحيحا ومسندا... لكن مشكلتهم كما نعلم حتى لو حاولوا ذلك... فان القران نفسه سيفضح كذبهم... لان قرآن ابن آمنة نفى حدوث المعجزات لمحمد... بدعوى انه قد كذب بها الاولون... ومع ذلك فان الجماعة لم يقصروا وكذبوا الههم... بان منحوا محمدهم ربما اكثر من الف معجزة... وعجبا لهذا الكتاب الذي فيه بعض الأمور التي ربما... وربما تجعلك تصدق انه من عند الله في بعض كلماته... ولكنه بنفس الوقت فيه الكثير الكثير من قصص ألف ليلة وليلة المسروقة من بين طياته... وكما قلت كان يمكن ان تكفينا معجزة واحدة ظاهرة يلمسها العميان... ويستوعبها الصبيان ويشاهدها الطرشان... ويفهمها الألمان والاسبان والطليان... بديلا عن كل هذه الثرثرة والهراء... فالقران هذا الذي يعجز ان يصل بإعجازه الى كل البشر(ما عدا العرب وحدهم )... وحتى هم أيضا يحتاجون الى مجلدات... من أسباب النزول والناسخ والمنسوخ والمحكم والمتشابه... والقواميس والمعاجم ولسان العرب والقاموس المحيط... ليفهموا شيئاً منه ويا ليتهم فهموا... وهذا حقهم ولا ملامة عليهم... لان مؤلف القرآن قالها صرخة مدوية...{ وما يعلم تأويله إلاّ الله}... فلماذا لم يحتفظ هذا الاله بطلاسمه لنفسه... طالما انه الوحيد الذي يملك مفاتيح الشفرة!!!





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,423,060,483
- خِطابٌ إلى الله ... مِنْ طِفلَةٍ مُتَسَوِّلَةٍ يَتِيمَة
- هَل كانَ مُجرِماً قاطِعْ طَرِيق.... حَتى بِمَقايِيس عَصرِه
- خَرافات مُحَمَّد صَلعَم... وَجائِزة نُوفَلْ لِلخُزُعبُلات
- الكَعبَة... هَلْ كانَت مَبْنِيَة قَبْلَ إبراهِيم
- لله دَرُّكَ يا رَسُولَ الله... أنبَئتَنا بِما اليَومَ اكتَشَ ...
- عِلمُ الجَرحِ وَالتَعدِيل وَأسانِيدُ الرِجال...
- تَفَكَرُوا... وَضعُ الحَدِيثْ حَتى فِي العَصرِ الحَدَيثْ
- وَإنا لَهُ لَمُعَدِلُون... الحَجّاجُ بِن يُوسِفَ الثَقَفِي
- رِسالَة وَنِداء... لِلإله الذِي يَهدِي وَيَضِلُّ مَنْ يَشاء
- لا تَتَعَجَبْ مِنْ أفعالِ إنسان... حِينَما تَعرِف مَنْ هُو ق ...
- فقهاء وشيوخ الاسلام... الى متى سيكذبون على العوام
- هَلْ يَشتَرِطْ الإلحَاد أو الكُفُر بِالإسلام... لِيَنهَضَ ال ...
- السُؤال المُكَرَر...هَلْ فَكَّرتَ مَاذا سَتَقُول لله يَومَ ا ...
- الإسلام وَحُرِيَة العَقِيدَة... لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِين ...
- الجَنَّةُ والحُورَ العِين... لَو تَكَلَمَ العَقلُ لَتَهاوَت ...
- تَوحِيد الآلِهة بِإله واحِد... إيمانٌ أمْ تَقِية وَأطماعٌ سُ ...
- ظِلالٌ حَوّلَ القُرآن... هَلْ كَتَبَهُ الله -أمْ- مُحَمّد صَ ...
- رِسالَة إلى... عُشّاق محمد بن عبد الله صلعم
- إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ.. ...
- بِأبي أنتَ وأمي يا رَسُولَ الله ... أرجُوكَ لا تَفتنّي


المزيد.....




- قوائم مايدعون قادة من دمى الجارة الميليشيات العراقية المعاقب ...
- أقباط في مصر يتساءلون بشأن تطبيق الشريعة الإسلامية عليهم في ...
- النوادي الصيفية الإسلامية بأميركا.. أن يتعلم الأولاد الدين ب ...
- بذكرى تفجير الجمعية اليهودية.. الأرجنتين تصنف حزب الله منظمة ...
- في قضية المدرسة الدينية بالرقاب.. السجن 20 عاما ضد ملقن للقر ...
- مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى بحراسة مشددة من قوات الاحتلال ...
- بومبيو يدعو إلى حماية الحريات الدينية حول العالم
- إطلاق حملة -مسيحيات في البطاقة... مسلمات في الإرث- تطالب بح ...
- شاهد: الشرطة الألمانية تداهم منازل "إسلاميين متشددين&qu ...
- شاهد: الشرطة الألمانية تداهم منازل "إسلاميين متشددين&qu ...


المزيد.....

- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بولس اسحق - زعيم القرآنين: مِنْ لا يَتَكَلَمْ العَرَبِية... تَكْفِيهِ الإعْجَازات العَدَدِيَّة والعِلمِية