أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - فتحي حسين - أزمة جريدة الاسبوع والّ بكري !














المزيد.....

أزمة جريدة الاسبوع والّ بكري !


فتحي حسين
الحوار المتمدن-العدد: 5940 - 2018 / 7 / 21 - 15:25
المحور: الصحافة والاعلام
    


ربما لم نري من قبل ما يحدث في صحيفة خاصة مثلما شاهدنا وقائع الظلم والتعسف التي تقع علي صحفيين جريدة "الاسبوع" الخاصة التي يمتلكها عائلة الّ بكري او مصطفي بكري وشقيقاه محمود وعبد الحميد بكري بالرغم من ان هؤلاء الصحفيون هم الذين اعطوا بلا حدود للجريدة في بدايتها حتي الان حتي اخذت الصحيفة الوليدة اسمها ومكانتها وسط الجرائد الاخري الخاصة والحزبية والحكومية علي مدار ال20 سنة الماضية فضلا عن مواقع الانترنت .
وكانت التحقيقات الصحفية لصحفيين الاسبوع والسبق الصحفي الذي حققه صحفيوها طوال العشرين سنة الاخيرة هي السبب في تبوأ الجريدة لمكانتها حتي الان وفي الحقيقة الجريدة لم تتبوأ مكانتها بسبب شخص واحد وهو مصطفي بكري كما يزعم البعض فهو رغم كونه رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير الجريدة الا انه فرد واحد ولا يمكنه الوصول بالجريدة الي اعلي معدلاتها التوزيعية في اواخر التسعينيات من القرن الماضي دون وجود فريق من الصحفيين علي مستوي عال من المهنيةوالحرفية والذين تخلص منهم بكري علي طريقة محمد علي في مذبحة القلعة ! فضلا عن الاعلانات الصحفية التي حققتها الجريدة بالملايين بفضل صحفييها ومحرريها وبعدما قام صفوت الشريف في اواخر التسعينات بافتتاح الجريدة الموجودة حاليا في احدي عمارات وسط البلد بشارع شامبليون بجوار دار القضاء العالي !
فقد بدأت الصحيفة بمجموعة من شباب الصحفيين الذين أمنوا بأهمية العمل الصحفي المستقل عن الحكومة والاحزاب السياسية الضعيفة انذاك الامر الذي جعل الصحيفة تدخل في معارك صحفية ضد سياسيين ورجال اعمال وتشهد حملات ضد رموز الفساد بفضل صحفييها الذين اقاموا الجريدة علي اكتافهم واعطوا لها من عمرهم واعصابهم وراحة بالهم الكثير ومثل ثم يفاجئوا ان الادارة تسعي الي اقالتهم دون مبرر بل الادهي من هذا ترفض عودة من يحصل منهم علي اجازة دون راتب تحت مبرر ان الجريدة تتعرض لازمات مالية وهناك امثلة عديدة لصحفيين رفضت الادارة عودتهم للعمل!
ويضاف الي هذا ان رواتب الصحفيين بالاسبوع لمن مر علي تعيينه 15 سنة تقريبا لا تتعدي الالف وثلاثة مائة جنية دون ان يحسب لهم مبالغ اضافية علي هذا الراتب الضئيل مثل الحوافز او المنح او البدلات فضلا عن عدم اضافة علاوات دورية لرواتب الصحفيين بالجريدة تقررها الدولة للموظفين بالحكومة والقطاع الخاص ! ناهيك عن عدم معرفة الصحفيين بالجريدة عن مصير الجريدة هل تم بيعها ام لا ؟ ومن اشتراها ؟!
علي اي حال فقد قام الصحفيون بجريدة الاسبوع الذين اعلنوا اعتصامهم منذ ايام بنقابة الصحفيين بتحرير محضر رسمي بقسم شرطة قصر النيل برقم 4692 اداري قصر النيل للمطالبة بحقوقهم المشروعة واحتجاجا علي تردي الاوضاع المادية والمعنوية لهم كما جاء في المذكرة التي قدموها الي مكتب نقيب الصحفيين ضد مصطفي بكري والادارة التي تسعي الي تاخير رواتبهم وربما تجزئتها علي قطع يبذل الصحفيون مجهود كبير حتي يحصلون عليها بشكل غير أدمي علاوة علي عدم وجود نظام الترقية المتبع في مختلف الصحف الاخري وعدم وجود أدوات للعمل تعينهم علي أداء مهامهم الصحفية وعدم السعي لتغيير اللجنة النقابة بالجريدة وهي المنوطة بها تقديم طلبات الصحفيين للادارة بالرغم مرور سنوات طويلة علي وجودها بالجريدة !
وكنت أحسب ان النائب بمجلس النواب لابد ان يكون حريص علي حقوق الصحفيين العاملين بجريدته مثلما يحرص علي حقوق المواطنين الذي ينوب عنهم امام الحكومة و الذين ينتظرون منه الكثير خاصة في الرقابة علي اعمال الحكومة وتقديم تشريعات تيسر لهم معيشتهم وتحفظ لهم الباقية المتبقية من كرامتهم التي اهدرت بسبب المحسوبيات والفساد المستشري في كافة القطاعات بالرغم من مساعي الدولة والرئيس السيسي المستمرة للتخلص منه نهائيا او الحد منه بجانب محاربة الارهاب ومشروعات التنمية في البلاد الا ان الواقع يقول بان الامور لا تزال تتغير ببطيء شديد نحو العدالة الاجتماعية والقضاء علي الفساد في البلاد , وربما أزمة جريدة الاسبوع هي جزء لا يتجزأ من هذا وذاك ولابد ان تتحرك نقابة الصحفيين والمجلس الاعلي للاعلام ووهيئة الصحافة وربما مجلس النواب لانصاف هؤلاء الذين يقعون في ظلم بين ولا يجدون من يسمع لهم صوت ولا من يحنوا عليهم !





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,868,267,704
- تخاذل نقابي حيال ازمة جريدة الاسبوع !
- مساندة الاعلام ضرورة لتقدم المجتمعات
- اين دور التعليم العالي في فساد تعيينات جامعة السويس؟!
- المال الحرام في الجامعات والمعاهد الخاصة
- حظر النشر ليس من اختصاصات المجلس الاعلي للاعلام !
- المال المشبوه في الجامعات الخاصة !
- معجزة اصلاح التعليم الجامعي ..متي تتحقق ؟
- ملائكة الجامعة ..اين هم ؟
- مشروع اعداد دكتور جامعي !
- الديكور الديموقراطي لانتخابات الرئاسة !
- مخاطر اساتذة الجامعات الاخوان !
- مخاطر الاخوان في الجامعات الحكومية والخاصة
- الاعلام ونوايا ترشيح الفريق شفيق !
- كتاب جديد للدكتور فتحي حسين عن الاعلام والتحرشات الجنسية وال ...
- دكاكين الجامعات الخاصة ..مين يشتري ؟
- الي متي السكوت علي التجارة في التعليم الجامعي ؟
- مكانة استاذ الجامعة وماسأة النخبة !
- أزمة صناعة الصحافة
- مخاطر الجامعات الخاصة
- مخاطر التعليم الجامعي الخاص


المزيد.....




- مسارات تناقش تحديات بناء الثقة في المناطق المحررة من داعش
- الدائرة الأوروبية للأمن والمعلومات: تركيا تمتلك خيارات كثيرة ...
- والله باعوك يا وطن
- المحقق الصرخي يثبت بالدليل بأن خليفة المارقة مزق القران!!
- المحقق الصرخي يبين السبب الذي أضعف أمة الإسلام ...
- الحمر والجعافرة تحزن وتفخر بشهيد الجيش والوطن
- أخبار لا تحظى بالاهتمام
- 9 فنادق ستضمن لك ليلة لا تُنسى.. ومن بينها دبي
- جواد ظريف ينتقد -مجموعة العمل-.. ويؤكد: -الانقلاب- لن يتكرر ...
- ليونته الجسدية -تشنج- كل من يشاهده.. ما قوة هذا الرجل؟


المزيد.....

- الإعلام والتواصل الجماعيين: أي واقع وأية آفاق؟.....الجزء الأ ... / محمد الحنفي
- الصحافة المستقلة، والافتقار إلى ممارسة الاستقلالية!!!… / محمد الحنفي
- اعلام الحزب الشيوعي العراقي خلال فترة الكفاح المسلح 1979-198 ... / داود امين
- پێ-;-شە-;-کی-;-ە-;-ک بۆ-;- زان ... / حبيب مال الله ابراهيم
- مقدمة في علم الاتصال / أ.م.د.حبيب مال الله ابراهيم
- پێ-;-شە-;-کی-;-ە-;-ک بۆ-;- زان ... / حبيب مال الله ابراهيم
- الإعلام والسياسة / حبيب مال الله ابراهيم
- عولمة الاعلام ... مفهومها وطبيعتها / حبيب مال الله ابراهيم
- الطريق الى الكتابة لماذا نكتب؟ ولمن ؟ وكيف ؟ / علي دنيف
- حرية الرأي والتعبير بموجب التشريعات والقوانين العراقية الناف ... / بطرس نباتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - فتحي حسين - أزمة جريدة الاسبوع والّ بكري !