أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعّوب مجمود علي - دوران في المجهول














المزيد.....

دوران في المجهول


شعّوب مجمود علي
الحوار المتمدن-العدد: 5940 - 2018 / 7 / 21 - 11:12
المحور: الادب والفن
    


دوران في المجهول
1
ادقّ على باب قصر السكون
لعلّي اسمع
جواباً لدقّاتي الفوضويّة حيث انكسرت
كغصن من الخيزران
وانطفئت
مثل مصباح في ليلة
خيوطها تمتد للقاع في حفرة الظلمات
يعيث بها الجنّ ام
تنام بها
ملائكة حور في جنّة عرضها
عرض بغداد بل
شموخ كل العراق
ادق على باب قصر
له حرس
غلاظ اناملهم فوق جمر الزناد
وعلى الكتف انجمهم لامعات
ولم انسج الترهات
من القول كانوا غلاظاً
وخلفهم قوم نوح
هزؤا
سخروا
قهقهوا
لا يرون العلامة في الماء
نوح يدق المسامير في خشب للسفينة
سفينة بغداد والموج يقترب
والعراق المحيط لطوفاننا
2
بطروا فاتّعظنا
مكروا فغضضنا
سرقوا فسكتنا
وبنعمتنا كفروا فغفرنا..
ولكنّهم سلموا
مفاتيح بغداد واستنسخوها
وقد رسموا كلّ اسرارنا قسّموها
ثلاثاً كما اقسموا بالطلاق ثلاثاً
لبغداد ثمّ التنصّل من قسم
ان يصونوا العراق
وقد اقسموا ان يكون لطهران اوّل زاجل
و لتركية العشق زاجل
ولسلمان يوم الطواف زواجل
3
منذ أعوام يا سيدي يا عراق
تحت خيمة بغداد كنت تلوت
سورة الفاتحة
وللآن لم تسكت النائحة
بكيت غسلت بدمع اليتامى
جسداً للعراق القتيل
بكاه اليتامى من الفقراء
تارة عند مدخل سوق السراي
وأخرى
تحت لوح جواد
اواريه دون كفن
وشاهدة لمعت فوقها
حروف تدلّ على قبر هذا الوطن
فان جئت طوف
واقرأ الفاتحة
أتدري الى الآن لم تهدأ النائحة



دوران في المجهول
1
ادقّ على باب قصر السكون
لعلّي اسمع
جواباً لدقّاتي الفوضويّة حيث انكسرت
كغصن من الخيزران
وانطفئت
مثل مصباح في ليلة
خيوطها تمتد للقاع في حفرة الظلمات
يعيث بها الجنّ ام
تنام بها
ملائكة حور في جنّة عرضها
عرض بغداد بل
شموخ كل العراق
ادق على باب قصر
له حرس
غلاظ اناملهم فوق جمر الزناد
وعلى الكتف انجمهم لامعات
ولم انسج الترهات
من القول كانوا غلاظاً
وخلفهم قوم نوح
هزؤا
سخروا
قهقهوا
لا يرون العلامة في الماء
نوح يدق المسامير في خشب للسفينة
سفينة بغداد والموج يقترب
والعراق المحيط لطوفاننا
2
بطروا فاتّعظنا
مكروا فغضضنا
سرقوا فسكتنا
وبنعمتنا كفروا فغفرنا..
ولكنّهم سلموا
مفاتيح بغداد واستنسخوها
وقد رسموا كلّ اسرارنا قسّموها
ثلاثاً كما اقسموا بالطلاق ثلاثاً
لبغداد ثمّ التنصّل من قسم
ان يصونوا العراق
وقد اقسموا ان يكون لطهران اوّل زاجل
و لتركية العشق زاجل
ولسلمان يوم الطواف زواجل
3
منذ أعوام يا سيدي يا عراق
تحت خيمة بغداد كنت تلوت
سورة الفاتحة
وللآن لم تسكت النائحة
بكيت غسلت بدمع اليتامى
جسداً للعراق القتيل
بكاه اليتامى من الفقراء
تارة عند مدخل سوق السراي
وأخرى
تحت لوح جواد
اواريه دون كفن
وشاهدة لمعت فوقها
حروف تدلّ على قبر هذا الوطن
فان جئت طوف
واقرأ الفاتحة
أتدري الى الآن لم تهدأ النائحة





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,867,685,876
- سمفونيّة بغداد
- شلّال الكلمات
- كنت اكتب
- بغداد احلم
- لتماثيل المتّسخة
- التماثيل المتّسخة
- القارب والنهر الجارف
- هذا العراق عبثن فيه ارانب
- غداد عرسك
- ذا العراق عبثن فيه ارانب
- الفارس ودويّ الطبول
- فلنقم الليلة مهرجاننا
- الخريف وسقوط الاوراق 3
- جمرات تتقد 1
- تحت الشمس محترقاً
- الريشة والرسّام
- البحث عن مسحل الكبش
- افتّش بين زوايا النهار
- حجر التاريخ
- اظلّ اعنّي


المزيد.....




- يُصدر قريبًا «صوت الغزالي وقِرطاس ابن رشد» للباحث والناقد ...
- مفتي تترستان يتحدث إلى الصحفيين عن حجاج روسيا
- وفاة الفنان المصري ناجي شاكر مصمم عرائس -الليلة الكبيرة-
- الترجمة في الحج.. 80% لا يتحدثون العربية
- صدور العدد الجديد من مجلة -إبداع- عن الهيئة العامة للكتاب
- الممثل الكوميدي الأمريكي جيم كيري يعلق على هجوم الحافلة المد ...
- قصيدة( ستالين) الساخره للشاعر الروسي الكبير- أوسيب ماندلشتام ...
- نيك جوناس وبريانكا شوبرا يؤكدان خطوبتهما
- شاهد.. بوتين يرسم على سيارة الوزيرة العروس النمساوية تهنئة ب ...
- الصور الأولى من خطوبة الممثلة الهندية بريانكا شوبرا


المزيد.....

- اعترافات أهل القمة / ملهم الملائكة
- رجل مشحون بالندم / محمد عبيدو
- موطئ حلم / صلاح حمه أمين
- تنمية المجتمع من خلال مسرح الهناجر / د. هويدا صالح
- عناقيد الأدب: أنثولوجيا الحرب والمقاومة / أحمد جرادات
- هل مات بريخت ؟ / مروة التجاني
- دراسات يسيرة في رحاب السيرة / دكتور السيد إبراهيم أحمد
- رواية بهار / عامر حميو
- رواية رمال حارة جدا / عامر حميو
- الشك المنهجي لدى فلاسفة اليونان / عامر عبد زيد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعّوب مجمود علي - دوران في المجهول