أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد علام - وهل ستترك -تونس الثورة-، تذبح وحيدة ؟!















المزيد.....

وهل ستترك -تونس الثورة-، تذبح وحيدة ؟!


سعيد علام
الحوار المتمدن-العدد: 5940 - 2018 / 7 / 21 - 03:42
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


وهل ستترك "تونس الثورة"، تذبح وحيدة ؟!


".. فلماذا ادخلتم كل زناة الليل حجرتها
ووقفتم تسترقون السمع وراء الابواب لصرخات بكارتها
وسحبتم كل خناجركم, وتنافختم شرفا
وصرختم فيها ان تسكت صونا للعرض؟؟؟
فما اشرفكم!
اولاد القحبة هل تسكت مغتصبة؟؟؟
اولاد القحبة
لا استثني احدا"
"القدس عروس عروبتكم"
مظفر النواب.


سعيد علام
القاهرة، الجمعة 20/7/2018م
تستمد قضية مستقبل "تونس الثورة" اهميتها، من كونها لا تمثل فقط مستقبل بلد وشعب اول من انتفض ضد الاستبداد والاستغلال، فى المنطقة، وانما، وبالاساس، من كونه يمثل الامل والنموذج الحى على امكانية وقدرة شعوب المنطقة فى تغيير واقعها البائس، الى واقع اكثر انسانية. وبينما لا تجد "تونس الثورة" مدداً او دعماً يذكر، من قوى التغيير والتقدم فى المنطقة والعالم، تتكالب على "تونس الثورة" كل قوى الاستبداد والاستغلال والفساد، من كل اتجاه، من داخل تونس، ومن القوى الاقليمية وفى مقدمتها نظام الامارات الذى تسلم الراية مؤخراً من نظام المملكة السعودية، ليمثل رأس حرب تطعن شعوب المنطقة فى امالها واحلامها بالانعتاق من التخلف والفساد، وكذا من قوى عالمية على استعداد لتحطيم امال اى شعب من اجل خضوع الدول لقانون الاستغلال ونزح الثروات فى عالم العولمة التى تقوده الشركات الكبرى.

من بين كل دول الربيع العربى، لم تنجو – حتى الان – سوى تونس من الفشل. لقد لعبت "الرباعية التونسية" – الحاصلة على نوبل - دوراً بارزاً، بجانب عوامل اخرى، فى انقاذ تونس من المصير البائس الذى الم بباقى دول الربيع العربى. (1)

لقد جاء الدور الناجح للرباعية التونسية، وغيرها من العناصر الايجابية، على ارضية سياق تاريخى من اطلالة تونس، كما باقى دول المغرب العربى، على "ثقافة / حضارة" شمال حوض البحر الابيض، الثقافة والحضارة الاوربية المعاصرة، ثقافة وحضارة قائمة على العقل والتفكير العلمى، بعكس باقى دول الربيع العربى – منها مصر –(2) المطلة على "ثقافة / حضارة" صحراوية، ونفوذ بترودولارى هائل!. (مثلاً، "لقد حدد الدستور المصرى انتماء مصر في ثلاث دوائر: العربية والإسلامية والإفريقية، وهو ما يعني قطع علاقة مصر مع حوض الحضارات أي حوض المتوسط، وبالتالي مع الحضارة المعاصرة. إن خدمة وتعميق المعتقد الإيماني هو عمل إيجابي ولكن تأسيس عقل ديني عليه معاد للحرية والتقدم لخدمة أهداف سياسية هو ما أدى إلى ما نحن فيه، ، وهكذا شمل العقل الديني كل شيء. وهكذا يمكن معرفة لماذا خرج من مصر ثلث جماعات الإرهاب باسم الإسلام!.").(3)


هل تصمد تونس امام "تسونامى" "الثورة" المضادة؟!
بالرغم من كل الدعاوى القائلة بمؤامرة الربيع العربى، مازالت تونس تقف فى مواجهة كل العراقيل، تقف وحيدة متحدية، لتثبت – حتى الان – ان الشعوب العربية المقهورة هى التى تسعى للتغيير، وليست المؤامرة، وان حاولت توظيفها. ولهذا السبب بالذات فـ"العين" على تونس، عين جميع القوى المعادية للتغيير، القوى المستميتة من اجل استمرار اوضاع الاستبداد والاستغلال فى كل البلدان العربية، ارضاً وشعباً، جمهورية وملكية.
فهل ستترك "تونس الثورة"، تذبح وحيدة ؟!

رغم ذلك، فانه من النظرة المبتسرة، ان ننظر الى ما يحدث لـ"تونس الثورة"، والى الاحداث المأسوية المتتالية التى تتعرض لها دول وشعوب الربيع العربى، بدءاً من الحرب على العراق، ثم التوظيف الاجرامى لتضحيات الملايين من الشعوب العربية التى خرجت فى "الربيع العربى" للانعتاق من القهر والاستغلال، ان ننظر الى كل ذلك على انه يجرى لاسباب محلية منفصلة، تتعلق بالظروف السياسية والاقتصادية والاجتماعية لكل حالة على حدة، من فساد انظمة وديكتاتورية حكام .. الخ، بالرغم من صحتها جميعاً، الا انها لا يمكن لها ان تفسر التدخل المدمر للقوى الدولية فى هذه البقعة من العالم، فى هذا التوقيت بالذات، فالفساد والديكتاتورية مستمرة منذ عقود؟!.

كذلك تتمثل اهمية قضية مستقبل "تونس الثورة" من كون، انه بعد ان تمكنت النيوليبرالية الاقتصادية، النظرية الاحدث لتمكين اسياد العالم، الشركات الغربية متعددة الجنسيات، من السيطرة والاستنزاف لمعظم شعوب الارض ومن "احتلال" امريكا الاتينية وافريقيا واسيا واوروبا الشرقية، لم يتبقى سوى الشرق الاوسط، وفى القلب منه المنطقة العربية، بأعتباره الحصن الاخير الذى يجب اختراقه، لاجباره على الانخراط فى العولمة.(4)


العراق نموذج للعنف العسكرى، تونس نموذج للعنف السياسى !
على العكس، من نموذج تونس الثورى الملهم، الذى يجرى العمل على قدم وساق لاخضاعه سياسياً للانخرط فى عالم العولمة، اريد للعراق ان يكون نموذجاً للانخراط فى العولمة الشركاتية، عن طريق التدمير العسكرى الوحشى، ثم اعادة الاعمار بواسطة الشركات الكبرى العابرة للقارات؛ لم يكن غزو العراق من اجل النفط او اسرائيل او شركات الحرب واعادة الاعمار الخاصة فقط، بل كان بالاساس من اجل جعله "نموذجاً" لتحويل المنطقة العربية كلها الى سوق مفتوح تماماً امام المصالح الاقتصادية الكبرى، مصالح الرأسمال العابر للجنسيات، لإجبارها على الانخراط فى العولمة؛ ان الحرب بوجهيها "الدمار واعادة الاعمار"، هى اختيار سياسى واعى.

كان من المستحيل "احتلال" العالم العربى عسكرياً، كله دفعة واحدة، واجباره على الانخراط فى العولمة، السوق الحر تماماً، كان يجب اختيار دولة تلعب دور المحفز والنموذج، فتغزوها الولايات المتحدة عسكرياً، حتى بدون "شرعية" دولية، وتحولها الى "نموذج جديد فى قلب المنطقة العربية، "نموذج" سلوكى وتوجيهى، ذلك من شأنه ان يولد سلسلة من امواج الديمقراطية والليبرالية الاقتصادية الجديدة فى ارجاء المنطقة، "تسونامى" عبر العالم العربى، يعيد تشكيل المنطقة، كسوق منفتح تماماً.

ثم جاء الدور على دول "الربيع العربى"، فى كلً من سوريا وليبيا واليمن، للانخراط فى العولمة بفعل العنف العسكرى ايضاً، ولكن هذه المرة بالوكالة، او ما يحلو للبعض بتسميته زيفاً بـ"الحرب الاهلية"، اما تونس ومصر فيجرى ترويضهما للاندماج فى العولمة، بشكل وطرق مختلفة.


مصر نموذجاً للعنف الاقتصادى !
فى حين انه يتم ترويض "تونس الثورة" عن طريق متاهة الالاعيب السياسية من ذخيرة ذاكرة الاستعمار والانظمة الاستبدادية، يجرى ترويض مصر عن طريق العنف الاقتصادى، الاذعان مقابل الشرعية والاستمرار فى السلطة، اذا لم يتحرك الشعب طبعاً، صاحب الكلمة الفصل، لذا فقد رأينا السلطة المصرية تعلن قبل ايام قليلة من موعد الانتخابات الرئاسية 2018، عن بيع 23 شركة ومؤسسة مالية رابحة!، وعلى الفور يقفز الى الذهن السؤال البديهى: لماذا تبيع السلطة شركات ومؤسسات ناجحة؟!، وتأتى الاجابة الجاهزة، الغير حقيقية، ان البيع لتسديد الديون!، وهو ما يستدعى السؤال البديهى الثانى: الم يكن الاولى بالسلطة ان تحتفظ بهذه الشركات والمؤسسات الناجحة، من اجل استمرار قدرتها على سداد الديون من خلال ارباحها؟!، ثم ماذا بعد بيع هذه "الدفعة"، فمن اين ستسدد باقى الديون؟! ولان الاجابات غير صادقة، فحتى لا نظل ندور فى دوامة من علامات التعجب، علينا معرفة "السر" وراء هذا السلوك الغير منطقى للسلطة المصرية؟!.

وعلى العكس من السؤال السفسطائى: "من كان فى البدء، البيضة ولا الفرخة؟!"، فى حالتنا هذه، هناك سؤال منطقى تماماً، لماذا يتم بيع "الدجاجة" التى تضع بيضاً من ذهب، لما ممكن بيع البيض والاحتفاظ بـ"الدجاجة"؟!

ان بيع هذه "الدفعة" الاولى من الشركات والمؤسسات "المدنية" الناجحة، ما هو الا تحقيقاً جزئيا لاحد شروط النيوليبرالية الاقتصادية، الشرط الحاسم، بحتمية رفع يد الدولة (مدنيا / عسكرياً) عن ملكية شركات ومؤسسات السوق المصرى، انه شرط تحقق السوق الحر، شرط التجارة الحرة، شرط الانخراط فى العولمة، وهو فى نفس الوقت، شرط رضى القوى الدولية الحاكمة عالمياً، عن سلوك النظام فى جانبه الاقتصادى، ومن ثم الرضى عن استمرار النظام، وهو ما يسمح ايضاً بالتغاضى عن الكثير من سلوكياته فى الجانب الآخر، الجانب السياسى والحقوقى، رضى نسبى، فمازالت هناك دفعات اخرى من الشركات والمؤسسات الاقتصادية المملوكة للدولة "النظام" مدنياً، والمملوكة للمؤسسة العسكرية.


النظام الاماراتى الوكيل الرسمى للاحتكارات فى المنطقة !
ليس من باب الصدفة ان يصدر تقرير "تكلفة الربيع العربى"، الصادر عن "المنتدى الاستراتيجى العربى" – دبى– فى توقيت يواكب ذكرى اشعال بوعزيز شعلة الثورات العربية (في 17 ديسمبر 2010 ضحى بائع متجول بنفسه " محمد بوعزيزي" عندما أشعل النار في جسده لتقوم ثورة الياسمين)؟!، كما هل هى صدفة ان يصدر التقرير قبل ايام قليلة من ذكرى 25 يناير فى مصر، ثانى دول ثورات الربيع العربى، واكبر دوله عربية – تعداداً على الاقل- ؟!. قى مساء الثلاثاء 15 ديسمبر 2015، نشر التقرير الذى حدد التقرير تكلفة (خسائر) الربيع العربى بنحو 833,7 مليار دولار، تشمل خسائر إعادة البناء والناتج المحلي والسياحة وأسواق الأسهم والاستثمارات، وإيواء اللاجئين. اضافة الى، أكثر من مليون و300 ألف ضحية بين قتيل وجريح، و14 مليون لاجئ”، مستنداً فى ذلك إلى تقارير منظمات دولية.(5)

اول ما يلفت النظر فى تقرير "تكلفة الربيع العربى"، - رغم محاولة اظهاره بمظهر علمى - ذلك الخلل المنهجى الفادح، المتمثل فى انتزاع موضوع التقرير من سياقه التاريخى (السياسى، الاقتصادى، الاجتماعى، الثقافى، النفسى، .. الخ)!، وكذا انتزاع معلومات واحصائيات المنظمات الدولية من سياقها، واستخدامها فى سياق اخر مبتور!، كما ربط التقرير بشكل "مغرض" بين الخسائر المادية والبشرية فى الفترة التى يتناولها التقرير، وبين "ثورات الربيع العربى"!، هذا من ناحية، ومن ناحية اخرى، لم يكتف التقرير بذكر "التكلفة" (الخسائر)، والاهمال القصدى للمكاسب التى حققتها شعوب المنطقة العربية من خبرات ثورية مفتقده!، على اعتبار ان الثورة، هى عملية ثورية، وليست مجرد لحظة ثورية، .. وهو ما تثبته نماذج عده من تاريخ ثورات الشعوب!.
ليس هذا فقط، وانما ايضاً، حمل التقرير بتحيز واضح، الربيع العربى نفسه، مسئولية هذه التكلفة!، متغافلاً عن الاجابة على السؤال البديهى عن، من المسئول عن هذه "التكلفة"؟!، واجابة هذا السؤال التى من المفترض ان لا تهتم فقط، بالمسئولية التى تتحملها تلك القوى التى وقفت ضد الربيع العربى، فى معركة حياة او موت؟! - الاستقرار او الفوضى – وانتزاعها قوى الثورة من اصرارها على سلميتها، الى اتون العنف الاجبارى المستهدف، والتى تملك هذه الانظمة ادواته، بتفوق لا يقارن بامكانيات قوى الثورة الوليدة! – سوريا نموذجاً -، وانما مفترض ان تهتم هذه الاجابة ايضا،ً بمسئولية تلك القوى عن حدوث الربيع العربى اصلا، بعد تاريخ طويل من الفساد والقهر والاستبداد!.. كل ذلك افقد التقرير سمات الشمولية والتوازن وبالتالى الموضوعية!.
افتراء اخر على ثورات الربيع العربى، يتمثل فى تحميله مسئولية ظهور وانتشار الارهاب!، وكأن العالم لا يعلم من انشأ ومول – مالياً وبشرياً وايديولوجياً - تنظيم الدولة الاسلامية (داعش)!، كما انشأ ومول من قبل، تنظيم القاعدة!، وبالرغم من الاعتراف الصريح ل "تونى بلير" رئيس وزراء بريطانيا الاسبق، الذى اكد فيه " .. أن سبب ظهور الإرهاب هو الإطاحة بنظام صدام حسين واحتلال بغداد وليس الربيع العربي .."، وما شهدته ميزانية الدفاع في المملكة العربية السعودية من توسعً بمعدل حوالي 14 في المائة سنويًا خلال العقد الماضي – اى ما قبل الربيع العربى -، الا انه مازال من لديه من الجرأة على التضليل، ما يجعله يلقى باللوم على الربيع العربي!.
ان "الجريمة الحضارية" التى ارتكبتها، انظمة دول الربيع العربى – وغيرها – على مدى تاريخها كله، والتى تسببت فى تاخر التطور الحضارى لهذه المجتمعات، وما فعله هذا التأخر الحضارى ، من اهدار لانسانية شعوب هذه المجتمعات، وانحطاط نوعية الحياة التى تحياها شعوب هذه المنطقة، بفعل فساد هذه الانظمة واستبدادها، هذا الفساد المحمى فى الداخل، باجهزة القمع المموله من ثروات الشعوب المقهورة ذاتها!، والمدعوم خارجياً من الانظمة الاستبدادية الاقليمية، والاستعمارية العالمية، تلك "الجريمة الحضارية" تتضائل امامها اى تكلفة (خسائر) لأى ثورة رغم بشاعتها!.
هل ستترك "تونس الثورة"، تذبح وحيدة ؟!


سعيد علام
إعلامى وكاتب مستقل
saeid.allam@yahoo.com
http://www.facebook.com/saeid.allam
http://twitter.com/saeidallam


المصادر:
(1) "الرباعية المصرية"، "خارطة انقاذ مصر".
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=579184
(2) هل حقاً "السيسى" يسير بمصر الى دولة مدنية ديمقراطية حديثة ؟!
(3) الأصولية في العالم العربي - ريتشارد هرير دكمجيان ص 103
https://www.4shared.com/office/Yx4nI9uxba/____-___.html
(4) عولمة "الربيع العربى"، الاختراق الاخير!. ليه تبيع "الدجاجة"، لما ممكن تبيع "البيضة" ؟!
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=593766
(5) "تكلفة الحرية" اقل من "تكلفة الاستبداد": .. وماذا عن تقرير "تكلفة الاستبداد العربى" ؟!
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=498714





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,004,207,971
- وبدأت مرحلة الجهاد الاعظم للنظام المصرى ؟!
- تدليس النخبة المصرية، حول توظيف السلطة للدين ! الكاتب والاعل ...
- فى مصر ايضاً، -الميراث الثقيل- كذريعة !*
- اجابة لسؤال الساعة: لماذا لا يتحرك الشعب المصرى ؟!*
- صندوق النقد ليس قدراً، الا من حاكم وطنى ؟!*
- العين -المغمضة- لمراكز الابحاث الغربية ؟! مركز كارنيجى للسلا ...
- ابتلاع المواطن عارياً !*
- تفعيل ازمة، تجعل -خرق- المواطن، ممكناً!
- لا دولة ولا شبه دولة، فقط -شركة نوعية-؟!
- -فشخ- الدول ! رياح الكيماوى، تهب من العراق على سوريا.
- المطلوب فى مصر: -كارثة- !
- السياسة والاقتصاد فى مصر !
- مأزق -السيسى- الغير مؤجل ! لا شروط سياسية، اقتصاية فقط !
- خطة التحويل القسرى: من -دولة مصر- الى -شركة مصر- !
- عولمة -الربيع العربى-، الاختراق الاخير! ليه تبيع -الدجاجة-، ...
- انها حقاً، -فوبيا اللجان الخاوية-، اليس كذلك ؟! -للافكار عوا ...
- حرب الارهاب المخصخصة، بنيت كى لا تنتهى !*
- تكنولوجيا المعلومات: من سلاح ضد الاستبداد الى داعم له !*
- سيناريوهات ما بعد فوز السيسى بالرئاسة الثانية ؟!
- فى مصر ايضاً: إثراء الاقلية، عبر إرعاب الأكثرية !


المزيد.....




- تطبيق -رحلة الهولوغرام- لجولة افتراضية في السعودية
- ترامب عن قضية خاشقجي: أرفض فكرة أن المتهم مدان حتى تثبت براء ...
- طائرات إسرائيلية تقصف أهدافا في غزة بعد سقوط صاروخ في بئر ال ...
- طائرات إسرائيلية تقصف أهدافا في غزة بعد سقوط صاروخ في بئر ال ...
- مقتل خاشقجي.. ترامب يدعو لحسن الظن بالسعودية
- المفوضية: انتخابات المحافظات لن تجري بموعدها
- قرقاش يغرد عن السعودية بعد كل الضجيج حول خاشقجي
- مقتل مرشح للانتخابات التشريعية في أفغانستان إثر استهداف مكتب ...
- تجهيز سيارات -سادكو- العراقية براجمات صواريخ
- -Montblanc- تطلق ساعة ذكية فاخرة


المزيد.....

- نظرة على الأوضاع الاقتصادية في الضفة والقطاع (1-2) / غازي الصوراني
- كيف ساهم -اليسار الجديد- بصعود -اليمين-؟ / فرانسيس فوكوياما
- مدخل في الاقتصاد السياسي للعراق الدولة الريعية من المركزية ا ... / مظهر محمد صالح
- الحكم الصالح وإدارة الدولة / جاسم محمد دايش
- صلوات سياسية ونصوص متنوعة الكتاب / أفنان القاسم
- الإخفاقات الذريعة ونصوص متنوعة الكتاب / أفنان القاسم
- الضعف الاستراتيجي لقطاع السياحة في مصر / مجدى عبد الهادى
- الفيدرالية في اليمن.. ماضياً وحاضراً (ورقة بحثية) (الحلقة ال ... / عيبان محمد السامعي
- Dialog oder Crash der Kulturen in Deutschland? / كاظم حبيب
- مدخل إلى الفلسفة الماركسية 6-12 قوانين الديالكتيك.. / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد علام - وهل ستترك -تونس الثورة-، تذبح وحيدة ؟!