أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمّد نجيب قاسمي - رواية يوميات شفيقة 3















المزيد.....

رواية يوميات شفيقة 3


محمّد نجيب قاسمي

الحوار المتمدن-العدد: 5939 - 2018 / 7 / 20 - 22:35
المحور: الادب والفن
    


رواية "يوميات شفيقة " 3

شفيقة عاملة فلاحية (حصيلة سرد يوم 18 جوان 2018 عند الاصيل )

لمح رشدي سائق الشاحنة دورية حرس مرور عن بعد فتجهم وجهه وتمتم :"النهار المبروك ....محضر ...400 دينار ...اتخذت " ..وأشار على النسوة بتكثيف الزغاريد والتلويح بالمحارم /الفلوارات : "زغرتو زغرتو ..المرور قدامنا....دربكو وغنو "
ذكرت هذه العبارات الراوي بخطاب معمر القذافي في الساحة الخضراء عندما اشتد خطر الجرذان وصانعوهم الفرنسيون والامريكان عليه حين قال "ارقصوا وغنوا "...بيد ان رسالة نصية وردت عليه من الناصر قطعت الذكرى ...كان يسأل عن مشاهدة مباراة تونس وانقلترا في اطار كأس العالم بروسيا 2018
واشتدت زغاريد النسوة بكل حماس ودخلت شفيقة في نوبة من الضحك ..هل نحن ذاهبات الى حفل عرس هذا الصباح ؟؟ هل حقا تنطلي الحيلة على رجال المرور ؟ ..نعم نحن ذاهبات الى أروع الاعراس ..انه العمل باني الحضارات ومحقق انسانية الانسان ....لا تقدم للبشرية دون عمل ...أي عمل ..بالساعد ..بالفكر ...فلاحي ..صناعي ...بحث علمي ...بناء...تشييد ...خدمات ...المهم ان الرب يكره العبد البطال ...وتذكرت شفيقة رؤى وافكارا كثيرة عن العمل في الحضارات المتعاقبة ...هناك حضارات تقدس العمل وترى فيه نحتا لكيان الانسان ولذلك ترى ولذلك شعوبها شديدة الانضباط في عملها وفيرة الانتاج وهناك حضارات سيطر فيها اعتبار العمل عبودية ولذلك يستنكف من يعتبرون أنفسهم سادة عن العمل بل الجميع يبحث عن السيطرة على الاخر حتى ولو كان عاملا مثله ...
"والله بالحق ....هذي عشتها عيني عينك ...بعد 2010 في تونس وقت اللي بدت الحضائر كان بعض العمال المرسمين في المؤسسات العمومية يتشيفوا علينا نحن جماعة الحضائر" .....سكت نجيب قليلا اثر ما سمع من الهادي عامل الحضيرة ثم قال له بلهجة صارمة "انت الهادي مشاريعك ياسرة وكلامك برشا والفعل يجيبو ربي ..انت لازمك جيش يراقب فيك .....اخدم وبيّن ذراعك ويزي من البخل "..
الهادي هذا ينتمي الى حضارة تحتقر العمل والعامل وتهين العامل بالساعد خاصة وتجل اصحاب المناصب وان كانوا فاشلين وتافهين وعاجزين ....حتى الرسالة الدينية التي ترى في العمل عبادة لم تنجح في تغيير القناعات على مدى قرون .....اجدادنا وآباؤنا في تونس يطلقون على العامل" زوفري " اي شخص عديم الاخلاق وهذا نقل خاطئ للفظة "العمال" باللغة الفرنسية les ouvriers .
تذكرت شفيقة ما حدثتها به ام رنيم ذات يوم ....." آمس حبّسنا المرور وبهذل بينا ....شرط على عبد العزيز الشيفور يهبّطنا الكل ...وقالوا ..كيفاش ركبتهم هاذم ؟ كان عاودوا ركبوا الكل وما بقت حتى واحدة البرة نسامحك والا نعملك محضر مفلفل اليوم ...وفيسع هبطنا وعاودنا ركبنا كل وحدة كيف ما كانت راكبة ....المرور قعد باهت وقالنا ..يقوى عليكم ربي ...ايا بروا سايسوا ارواحكم والساتر ربي .."
توقف رشدي لاشارة عون المرور ....وبعد تبادل تحية الصباح قال حرس المرور بكل لطف : " هات الاوراق" وقبل ان يمد رشدي يده الى وثائق السيارة التي كان قد اعدها مسبقا صاحت ام حيدر :" وليدي يستر حالك سيبو..رانا كلنا نخدموا على الصغار والظروف لزّتنا " واردفت نورة :" كان تفكلوا الاوراق نرجعوا نعتصموا قدام المعتمد " وتمتمت هيفاء" مسيبين الكانترية وشادين فينا نحنا "...وتصدت لها صالحة :"اسكت اسكت ..تحب تباصينا ...الكناترية ماهم اخوانا واولاد عمنا يلقطوا هم زادة في الخبزة ..وعرضين ارواحهم للخطر ...تي البطالة لزتهم كيفنا ...كان خدموهم ما يخدموش في التهريب ...هم على الاقل يبيعولنا في السلعة ارخص من الدولة " ..كاننت تجول في ذهن شفيقة افكار اقتصادية عن الاقتصاد الموازي والتهرب الضريبي وتلاشي سلطة الدولة وانهيار منظومات كثيرة وغياب برنامج تنموي حقيقي لدى الحكومات المتعاقبة ......حديث الساسة والخبراء والمسؤولين في واد وواقع الشعب في واد آخر ..ولم تنتبه سوى عندما قال عون المرور .....:"راو التأمين ما يعترف كان بثمانية لو قدر الله ...أيّا بروا على ضمانة ربي وسايسوا ارواحكم "..وانطلقت الزغاريد من جديد وتهلل وجه رشدي وبدت أسنانه اثر ابتسامة عريضة حسنة التنظيم سوى عن بعض صفرة تدخين واطلق العنان لمحرك السيارة وضخ البنزين منطلقا من جديد الى الحقول عبر طريق سيء التعبيد حامت حول انجازه شكوك قوية على فساد كبير ...
اما نجيب فانتبه الى ضرورة التوقف عن السرد عندما قالت له والدته زهرة "ها نجيب وليدي راو قريب المغرب وانت لتو ما بديتش في الدهينة "..اما جمهور قرائي فلا شك انه منشغل عني بالاستعداد لمشاهدة مباراة تونس وانقلترا في كأس العالم روسيا 2018 التي ستنطلق بعد ثمانية عشر دقيقة .....فرجة ممتعة وفوز مرجو ثم بعد ذلك قراءة شيقة للنص... حبل افكاري


تعليقات القراء الفورية على النص اثر نشره بصفحة الفايسبوك

رشدي عليبي

هههههههههه العون يلمح إلى شيء لم أفهمه وبدت على ملامحه الصرامة و الشدة و العبوس فقطّب حاجببه من تحت قبعته التي رفعها الى مستوى شعره لتظهر ملامحه كاملة ملوحا بمحضر جبائي يصل إلى 700دت لتبقى المسائل عالقة دون حل بين سندان الحاجة و مطرقة القانون
Zouhour Tahri
ممتعة استاذي
شفيقه الشيحاوي الحرباوي
رائعه جداااااااااااااااااا .ربي يكون في عونك ويفضلك الوالده.
رشدي سائق الشاحنه مد دبوزه ماء صافيه وباكو دخان مارس احمر للشرطي .ههههههه
رشدي عليبي
بالرغم من اني غير مدخن هههههههه و ما نشجعش، نمدلو خموس و الا عشور يتصرف وحدو ههههه
يوما سنعود (الاسم الفايسبوك للسارد )
سأضمن تعليقاتكم الرواية ...طريقة مستحدثة في السرد
الدكاترة زهير قاسمي ورضا عليبي ومنصف ربعاوي والناصر ظاهري وغيرهم سيجدون مجالا خصبا في الدراسة النقدية ...خلي عاد هاك ايوب غابري ندرا شباش يقول ..راو اصعب من المرمة في النقد ..يجيبها الفاس في الراس رغم اني شديت عليه مدير ونعتبر بمثابة خالو ...زوجتي خالتو زعمة يراعي القرابة اللي بيناتنا والا باش يوخذ كلام كمال حرباوي وميلاد عمامي ههه •
شفيقه الشيحاوي الحرباوي
هههههههه انت حاط الدخان علي ماياتي وخاصه انو الدخان مارس الاحمر مفقود ويتباع بالمعارف .انت كيف مديتلو الدخان فرح اكثر ملي اتمدلو عشره لاف

1

Chrouk Chrouk IRIF W NèSSEIMOU L3alilè source d inspiration b.continuation

Nadine Khaskhoussy
لا أريد شخصية شفيقة ضعيفة أبدا . ولكني أجدها كثيرا محتارة في كم التفاصيل حولها كأنها لتوها خرجت من كهف جاوز الألف والتسعين سنة

يوما سنعود
شفيقة ليست بطلة احداث انها تعبيرة عن عينة من المجتمع ...ستنمو شخصيتها لاحقا ...هي تختزن ما يدور حولها وستخرج بصورة اخرى اكثر صلابة ....

Omahemd Said
الزغاريد والغناء استعملناهم حتى في العزاء ربي يطول في اعماركم واني الي محيرني في الكاتب وين عايش بربي دلوني عليه
يوما سنعود
يا ام احمد علاش متحيرة الكاتب وين عايش ؟
Omahemd Said
يا راجل يا صنديد الي حيرني انك ماكش اصيل المكناسي ولا حتى من جيرانها انت متواضع باااااااارشا ومثقف باااااارشا وتتاقلم وتفهم وتعرف وتعيش مع كل الاجيال والله اني منعرفكش بالباهي معرفه سطحيه اما سمعت عليك شوي وحسب الصداقه في الفايس وتتبعي لصفحاتك او كتاباتك انت قليل وجودك وحتى التلامذة يحبوك باااااااارشا ربي يفرحك بأولادك يارب
يوما سنعود
مشكورة ام احمد ..بيد انني اصيل المكناسي ومنغرس فيها كالوتد واعتز بذلك جدا ....وفي المكناسي صناديد كثر وماجدات كثيرات يفوقونني علما ومعرفة وشهامة
Zarai Moncef
امتعتنا متعة لا مثيل لها و خاصة و نحن على وقع خسارة مؤلمة جدا فالف شكر لك صديقي
Khaskhoussy Zouhair Impeccable continuer Mr Najib
Brahim Slimi
ممتاز
لابد من نشرها والخروج بها من هذا العالم الافتراضي
العماد الريحاني
كلّما اقتربت الكلمة من المتداول إلا وكان لها عبق مخصوص يشدّك اليه ويمسك بتلابيبك بشدّة .شكرا أستاذي
Khaskhoussy Zouhair
سي نجيب شفيقة شابة جامعية اكيد انه خطر ببالها الاعتصاموالذهاب الى اتحاد الشغل ولا بد الإشارة إلى هذا الجانب لانها واعية مثقفة تعي ما تفعل خانتها الظروف


يوما سنعود
شفيقة الى حد الان تختزن ما تعيشه وهي تذخر الرعود على حد عبارة بدر شاكر السياب في انشودة المطر وستنمو شخصيتها وتشتد مواقفها وتتصلب وسيحين وقت ما ذكرت ....شكرا على الاهتمام سي زهير وملاحظاتك انت وسائر الاصدقاء نستلهم منها مشروعنا الروائي ...
انا بصدد تجربة جديدة في الكتابة من ملامحها تكسير الحاجز بين القارئ والكاتب في شبه مع مسرح برشت وسعد الله ونوس وكذلك القراءة الفورية للنص الابداعي ...اذ يكاد يكون زمن الكتابة متزامنا مع زمن القراءة

Gammoudi Sassi
الصور الحقيقة تعاند الصور التعبيرية او ربما العكس ...لا ادري
Mosbah Taamallah
ابداع استاذ
Mourad Alibi
وبدأت يا نجيب كعادتك تصنع من بصيص النور الامل وتجعل من الهزيمة انتصارا.. هكذا انت يتحول الموت عند معانقة حبر قلمك الورق عرسا .. وتمضي خلف كل غمامة املا في سيل يروي السنين العجاف.. ستنب الارض وردا وان كانت تربتها ملحا وستثمر الاشجار عنبا وتفاحا وخوخا حتى وان سدوا عليها كل العيون ... الوضع لا يحتمل ولكن يوما سيكون اروع فقط ياصديقي انتبه لخد الورق من دموع القلم . واجعل من الدمعة قطرة لتروي العطش...
يكفني انك تفهمني ...
يوما سنعود
نفهمك بالباهي صديقي الرائع
Nelly Loula Ammeri
شيقة استاذ
Jawedi Faicel
ممتاز سرالواقع
اضاءة من السارد:
شفيقة الى حد الان تختزن ما تعيشه وهي تذخر الرعود على حد عبارة بدر شاكر السياب في انشودة المطر وستنمو شخصيتها وتشتد مواقفها وتتصلب وسيحين وقت ذلك ...ملاحظة الى سائر الاصدقاء الذين نستلهم منها مشروعنا الروائي :
انا بصدد تجربة جديدة في الكتابة من ملامحها تكسير الحاجز بين القارئ والكاتب في شبه مع مسرح برشت وسعد الله ونوس وكذلك القراءة الفورية للنص الابداعي ...اذ يكاد يكون زمن الكتابة متزامنا مع زمن القراءة
Amari Boussairi
المهم المسكن الريفي يتم طلاؤه بالجير
يوما سنعود
بصدد ذلك ....الجيريترك اثرا ...وانا أحب الإتكاء على الجدران
Omahemd Said
عزا موش عادي الاجابه هههههههه
Amari Boussairi
الواقع البسيط
Amari Boussairi
يلزمو جير عربي باش يعطي نكهة الريف اذا دهنتو بالسيرفاسار شيء ما عملنا
شفيقه الشيحاوي الحرباوي
اعجبتني كثيرااااا هذه التجربه في الكتابه .اعانك الله سيدي علي كتابه هذه ارواية.واعانك الله علي طلاء منزلك الريفي
Gessmi Sofyen
الله معك
Khairi Hamdi
متى سترى روايتك النور أستاذنا العزيز
احجز لي نسخة من الآن
Nadine Khaskhoussy
شفيقة؟ من ستشبهين يا ترى؟ ؟ هل سأراك تهزين إليك بجذع النخلة وحدك فلا نداء تحتك يقويك ولا رطب يسد ظمأ روحك؟ أم سأراك تزفين أحلامك إلى شرقي ساذج وتتحول خصلات شعرك الداكنة ..نعم داكنة لا أراها ولكني بالكاد أبصرها ..إلى نشاز من اللون الأصفر ويصبح همك الأكبر أن تطفئي أضواءك الباهتة على مطبخ شديد الترتيب
يوما سنعود
ههه ...ربي يحفظك صديقي....مازلنا نكتب الصفحات الاولى ...وها اننا ننشرها عليكم طازجة ...لم اقدر على نشر روايتي الاولى التي كتبتها منذ مارس 2011 فكيف لي بالثانية ؟....
اضاءة
على هامش رواية "يوميات شفيقة":
مع تقدم السرد في رواية يوميات شفيقة يتقدم طلاء جدران مسكننا الريفي القديم ..الامر مقصود وذو دلالة سيدركها القارئ لاحقا عندما نجمع المتفرق ...تعليقاتكم ورسائلكم على المسنجر سترفق بالنص الاصلي في ملاحق خاصة بها .... التعليقات ستشكل كما سماها رشدي عليبي سردا موازيا ...طريقة مبتكرة ستكون قنبلة في عالم الرواية ..سجلوا تعليقاتكم وخلدوا اسماءكم ....هاهي الفرصة تنفتح امامكم لمشاركتنا الابداع ...هذا لم يسبق اليه مثيل


Amari Boussairi
البيت الريفي ازداد رونقه بالطلاء ولا شك سيزيدك الالهام السردي


Chedli Ghanmi
سيزيدك الهاما شعريا مشوقا بحب عتيق.

Nadine Khaskhoussy
كل البيوت في قريتها تتشابه... الجدران العالية ..لون الطلاء الابيض ...والأبواب الزرقاء لحكمة ما..
تتذكر شفيقة مباني المدينة وتراصها ..
الأزقة الضيقة حيث اتسعت أحلامها أول يوم لها في الجامعة.
هاهو الريف مجددا يا شفيقة..
تأملي امتداد الحقول والطرقات لكنها بالكاد فسيحة..
يوما سنعود
ابدعي ابدعي يا نادين ...صيدلانية ذكية ونبيهة ...لم أنس انتجاتك الكتابية في الثالثة علوم تجريبية الرائعة التي اسندت اليها عن استحقاق درجات عالية ....
Nadine Khaskhoussy
شكرا استاذي.. تربيتكم
Nour Eladib
ما يمكن تسجيله هو عفوية السرد الذي اعطى مسحة من الشجن على الحكي وجعلنا كقراء نجد انفسنا داخل الرواية لا خارجها





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,568,931,443
- من ذاكرة المكناسي الشعبية : الهادي تران -يا مرا حتى انت !-
- من ذاكرة المكناسي الشعبية : حمادي بن خليفة بن حمادي غابري : ...
- رواية شفيقة/2
- يوميات شفيقة / رواية
- معنى الكفاح الاجتماعي وأهدافه ووسائله وشروط نجاحه
- اعتصام هرمنا :ضاع حق شبابنا بين سكوتنا وصراع الأحزاب على الس ...
- من حكومة المأساة في تونس إلى حكومة الملهاة: (مقال في أجزاء) ...
- من حكومة المأساة في تونس إلى حكومة الملهاة: (مقال في أجزاء)
- دروس في السياسة
- أي دور للاعلام؟
- نعيم الثورة ولصوصها:
- حلب تتحرر وتنتصر
- سحب الثقة من الحكومة في تونس :ملهاة مأساوية في ثلاثة فصول:
- الفلاحة في تونس بين تفويت اراضيها للاجانب واستباحتها لاباطرة ...
- قمم الجامعة العربية من الاهتمام إلى الاهمال:
- حكومة الوحدة الوطنية العتيدة:بين رهانات الوطن ورهانات الاحزا ...
- اردوغان من الانقلاب إلى الانحدار:
- الانقلاب في تركيا:انقلاب على الديمقراطية وليس على شخص اردوغا ...
- الماوردي وامارة الاستيلاء..التهريب في تونس ووزارة التجارة... ...
- المغالطة الكبرى :- داعش - خدعةٌ لا حقيقةٌ


المزيد.....




- مجموعة متنوعة من العروض الفنية بمعرض الشارقة الدولي للكتاب
- أمريكا: الملك محمد السادس يقوم بإصلاحات جريئة
- بوتين يصفع البوليساريو.. انطلاق أول قمة روسية إفريقية
- مرشحان لخلافة العماري على رأس جهة الشمال
- تحصن رجل في متحف جنوبي فرنسا والشرطة الفرنسية تتحدث عن تهديد ...
- رجل يتحصن في متحف بجنوب فرنسا والشرطة تتحدث عن كتابات تهديدي ...
- الحوار الاستراتيجي المغرب- الولايات المتحدة: واشنطن تشيد بري ...
- الولايات المتحدة تؤكد على مؤهلات المغرب كمنصة للشركات الأمري ...
- المالكي وبنشماش يمثلان جلالة الملك في حفل تنصيب الرئيس التون ...
- بوريطة يتباحث مع كوشنير وإيفانكا ترامب


المزيد.....

- عالم محمد علي طه / رياض كامل
- دروس خصوصية / حكمت الحاج
- التخيل اللاهوتي ... قراءة مجاورة / في( الخيال السياسي للإسلا ... / مقداد مسعود
- شعر الغاوتشو:رعاة البقر الأرجنتينيين / محمد نجيب السعد
- ديوان " الملكوت " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- ديوان " المنبوذ الأكبر " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- شعر /مشاء / مصطفى الهود
- مريم عارية - رواية سافرة تكشف المستور / حسن ميّ النوراني
- مختارت من شعرِ جياكومو ليوباردي- ترجمة الشاعر عمرو العماد / عمرو العماد
- الأحد الأول / مقداد مسعود


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمّد نجيب قاسمي - رواية يوميات شفيقة 3