أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حسن محسن رمضان - الإشكالية الحقيقية لصحيح البخاري















المزيد.....

الإشكالية الحقيقية لصحيح البخاري


حسن محسن رمضان

الحوار المتمدن-العدد: 5939 - 2018 / 7 / 20 - 20:23
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    





يعتبر صحيح البخاري، لجامعه محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة البخاري الجعفي، أحد أهم أصول الإسلام ومن أكثرها تأثيراً بشكل عام. إذ أن تأثير محتوى هذا الكتاب امتد ليشمل مذاهب الإسلام كلها بصورة أو بأخرى حتى المذاهب المخالفة للرؤية السلفية الصارمة فيما يتعلق بحجية الأحاديث المنسوبة للنبي محمد. بل إن قدماء المعتزلة الذين سبقوا البخاري وكتابه بزمن طويل، كإبراهيم بن سيار النظام وتلميذه الجاحظ، في تقييد دلالة وصحة نصوص الأحاديث بحجية العقل وحكمه، أو كما يقيدها الجاحظ بقوله: "العقول الصحيحة"، وردّوا ورفضوا الكثير من الأحاديث المنسوبة للنبي محمد بسبب قيد العقل وبسبب أن رواة تلك الأحاديث قد رووها بصورة مبتورة ولا تهتم بمقدمات الوقائع ولا بأسبابها أو كما يقول الجاحظ بأنهم رووها: "مجردة، وقد اقتصروا على ظاهر اللفظ دون حكاية العلة ودون الإخبار عن البرهان"، حتى ضمن المعتزلة قد تراجع بعضهم عن تلك الآراء بدرجة أو بأخرى في القرون اللاحقة بسبب التأثير الجارف لصحيح البخاري وصحيح مسلم في المحيط الإسلامي العام. إلا أن الحديث المنسوب للنبي محمد ضمن صحيح البخاري يملك إشكالات خطيرة وعميقة تتجاوز بمراحل كثيرة ما يتم طرحه مؤخراً بصورة ساذجة جداً وسطحية من جانب بعض الكُتّاب وبعض رجال الدين المعممين. إذ القضية مع صحيح البخاري ليست إطلاقاً السؤال السطحي الساذج المكرر: "أين المخطوطة الأصلية لصحيح البخاري؟، والذي يكون جوابه: وأين المخطوطات الأصلية للتوراة وكتب الأنبياء والأناجيل ورسائل بولس ولاهوتي الأديان وفلاسفة اليونان ومنظري القانون في روما وحكماء الهند ورهبان الشرق ومؤرخي العرب الخ الخ الخ؟ بل إن بعض الاعتراضات تتسم بالجهل الفاضح حتى في الأيديولجيا الإسلامية ووقائع التفاعل الطاغي لـ (النص العربي) مع المحيط الإنساني والثقافي بشكل عام في أي مجتمع يحل به قديماً وليلغي من وعيه حقيقة انتشار اللغة والأبجدية العربية من المغرب العربي وحتى حدود الصين بل ولتؤثر حتى في الجزر النائية المعزولة قديماً مثل المالديف وأندونيسيا ثم يأتي ليتساءل بسذاجة مفرطة: "البخاري مولود في بخارى، فكيف له أن يعرف العربية؟!" ويكون جوابه: سيبويه فارسي أصلاً وفصلاً، مولداً وترعرعاً، لغة وموطناً، ولا نملك المخطوطة الأصلية لكتابه في العربية، فما الرأي هنا في النحو وكلام العرب؟!

إذا تجاوزنا تلك الاعتراضات التي لا تنم عن معرفة حقيقية في التاريخ وفي التفاعل العقائدي الإسلامي مع محيطه وتوحي بسذاجة متناهية في المقدرة على النقد الرصين، فإننا سوف نصطدم بالإشكالية الحقيقية لصحيح البخاري. القضية لا تتعلق إطلاقاً بشخص محمد بن إسماعيل البخاري ولا بظرفه الاجتماعي، ولا تتعلق أيضاً بشرطه الذي وضعه على نفسه لمعرفة صحيح الحديث المنسوب للنبي محمد، إذ الرجل كان يمثل فقه عصره وبتطابق شديد وبإيمان مطلق. القضية برمتها تتعلق بما يسمى بـ "المتن"، أي محتوى ومضمون الحديث الذي وضعه في صحيحه. إذ البخاري، وببساطة شديدة، إذ صحّ عنده سلسلة السند من الرواة، فإنه كان يضع الحديث في كتابه من دون أن ينظر لمحتوى الحديث فيما إذا كان موافقاً للتاريخ أوللعقل أو حتى للبداهة والمنطق. مشكلته، وببساطة شديدة أيضاً، أنه، على خلاف المعتزلة القدماء وبعض فرق الخوارج، كان لا "يشك" إطلاقاً في محتوى الحديث، ولا يتساءل عن معقولية مضامينه، ولا حتى عن مدى تصادمه وتعارضه مع بعض نصوص القرآن، إذا كانت سلسلة السند عنده صحيحة. تلك هي المشكلة مع صحيح البخاري.

وإنْ كنت تعرضت بشكل أكثر عمقاً لنقد محتوى صحيح البخاري في كتابي (نقد نص الحديث) وكتابي (تشريح الفكر السلفي المتطرف)، إلا أنني هنا، وحتى تتبين الإشكالية الحقيقية، سوف أضرب مثالاً لحديث أورده البخاري إلا أنه يستحيل أن يكون "صحيحاً"، حتى ولو صح سنده، لمخالفته البرهان الحسابي للتاريخ ولمخالفته للعقائد اليهودية التي يتكلم عنها. بل إن هذا الحديث انتبه له البيروني (توفي سنة 440 هجرية) ضمن آخرين أيضاً، أي قبل ألف سنة بالتمام والكمال، وأكد على أنه يستحيل أن يكون صحيحاً. إلا أن ذلك الاكتشاف لم يؤثر إطلاقاً على حجية وتأثير هذا الكتاب في الوسط الديني والسياسي والثقافي والاجتماعي الإسلامي، وتلك هي الإشكالية الثانية. هذا الحديث الذي سنتطرق له أدناه، على الأرجح، برز على مسرح الرواية في العصر الأموي بسبب الصراع السني – الشيعي وبسبب مقتل الحسين بن علي في يوم عاشوراء بالذات. فكان الشيعة يبالغون، في هذا اليوم، في إظهار مظاهر الحزن على الحسين ويخترعون روايات متعددة عن مدى البلاء الذي تجلى فيه وعن تنبؤ النبي محمد بما حدث وعن حزن فاطمة على ولدها، فكان الشيعة كما يقول البيروني: "ينوحون ويبكون"، فوضع لهم الرواة الأمويون سلسلة أحاديث منسوبة للنبي محمد أيضاً تجعل هذا اليوم يوم "عيد" و "يوم صالح"، أو كما يقول البيروني: "أما بنو أمية فقد لبسوا فيه ما تجدد وتزيّنوا واكتحلوا وعيّدوا وأقاموا الولائم والضيافات (..) وجرى الرسمُ في العامة على ذلك أيام مُلكهم، وبقي فيهم بعد زواله عنهم". والنتيجة هي أن لا الروايات الشيعية تثبت ولا هي صحيحة، ولا الروايات السنية التي أدرجها البخاري في صحيحه توافق التاريخ أو حتى عقائد اليهود الذين نسبوا هذا اليوم إليهم، وبالتالي هي أيضاً غير صحيحة. هذا الحديث أدناه، وكل ما يتعلق به في صحيح البخاري، يستحيل أن يكون صحيحاً بسبب تلك البراهين. هذه هي، بالضبط، الإشكالية الحقيقية لصحيح البخاري. هي إشكالية متون بالدرجة الأولى ومدى تأثير تلك المتون في المناخ العام. هي ليست إطلاقاً مشكلة "البخاري"، بل هي مشكلة تأثير "كتاب البخاري" في المحيط العام.

جاء في صحيح البخاري في كتاب الصوم عن يوم عاشوراء:

1- (قدم النبي (ص) المدينة فرأى اليهود تصوم يوم عاشوراء، فقال: "ما هذا؟". قالوا: "هذا يوم صالح، هذا يوم نجى الله بني إسرائيل من عدوهم فصامه موسى". قال: "فأنا أحق بموسى منكم"، فصامه وأمر بصيامه)
2- عن أبي موسى (رض) قال : "كان يوم عاشوراء تعده اليهود عيداً".


أولاً: نقد أبو الريحان البيروني (توفي 440 هجرية) في كتابه (الآثار الباقية عن القرون الخالية):

انتبه بعض القدماء إلى أن حديث البخاري هذا لا يصح إطلاقاً، ولسبب بسيط جداً وواضح جداً، وهو:

(أن النبي محمد قد هاجر إلى المدينة في شهر ربيع الأول وليس في محرم).

هذه الحقيقة أوقعت حتى أن ابن حجر العسقلاني، أشهر شارح للبخاري، في حرج من نوع ما فكتب في شرحه يقول: "وقد استشكل ظاهر الخبر لاقتضائه أنه (ص) حين قدومه المدينة وجد اليهود صيّاماً يوم عاشوراء، وإنما قدم المدينة في ربيع الأول". فلم يجد العسقلاني بُداً من أن يبحث عن تبرير من نوع ما ليلغي هذا التعارض الواضح، وأغرب ما تفتق عنه ذهنه هو أن يقول في تبريره: "يُحتمل أن يكون أولئك اليهود كانوا يحسبون عاشوراء بحساب السنين الشمسية، فصادف يوم عاشوراء بحسابهم اليوم الذي قدم فيه (ص) المدينة". وهذا من الأوهام بدون أدنى شك سواء في المعرفة بعقائد اليهود أو حتى بالحساب الفلكي. إلا أن أبو الريحان البيروني، الجغرافي الفلكي الشهير، قد ذهب إلى خطوة أبعد في إثبات عدم صحة هذا الحديث. فقد استخدم الحساب الفلكي في مقارنة التقويم اليهودي مع الأشهر العربية وقت هجرة النبي محمد إلى المدينة ليجزم ببطلان الحديث، فكتب يقول:

"هذه الرواية غير صحيحة لأن الامتحان يشهد عليها. وذلك لأن أول المحرم كان سنة الهجرة يوم الجمعة السادس عشر من تموز سنة ثلاث وثلاثين وتسمعمائة للاسكندر، فإذا حسبنا أول سنة اليهود في تلك السنة كان يوم الأحد الثاني عشر من أيلول، ويوافقه اليوم التاسع والعشرون من صفر [...] فيكون على ما ذكرنا قدوم النبي عليه السلام المدينة قبل عاشوراء [اليهود] بيوم واحد، وليس يتفق وقوعه [أي عاشوراء اليهود] في محرم إلا قبل تلك السنة ببضع سنين أو بعدها بنيف وعشرين سنة. فكيف يجوز أن يقال أن النبي عليه السلام صام عاشوراء [أي عاشوراء اليهود] لاتفاقه مع العاشر[من محرم] في تلك السنة؟! [...] وكذلك، في السنة الثانية من الهجرة، كان العاشور [أي عاشوراء اليهود] يوم السبت من أيلول [يقصد البيروني أن اليهود لا تصوم أيام السبت] والتاسع من ربيع الأول. فما ذكروه من اتفاقهما [يقصد تصادف يوم عاشوراء اليهود مع يوم العاشر من محرم] حينئذ مُحال على كل حال".
[الآثار الباقية عن القرون الخالية، أبي الريحان البيروني]

إذن، وببساطة شديدة، الحساب الفلكي والتاريخ يشهدان على استحالة وقوع هذه الحادثة في زمن النبي محمد وهو في المدينة. عاشور اليهود لم يصادف عاشوراء محرم في كل الفترة التي قضاها النبي محمد في المدينة من أولها لآخرها. والحديث، وبكل بساطة، موضوع لسبب آخر مختلف ليس له أدنى علاقة بالشريعة ولا بالتاريخ ولا بالسيرة ولا بحقيقة الأحداث التي وقعت في المدينة وقت الهجرة. هذا الحديث هو بالتأكيد غير صحيح.


ثانياً، نقد الأديان المقارنة لأحاديث صيام عاشوراء:

الحديث أعلاه يعكس أيضاً عدم معرفة بأعياد اليهود ومناساباتهم، وهو يستحيل على مجتمع المدينة وقت هجرة النبي محمد إليها. فاليهود، كما هو ثابت تاريخياً، كانوا متواجدين في المدينة وقت الهجرة، والمسلمين كانت لهم صلات واضحة بهم، وبالتالي هم على معرفة بعقائدهم بدون أدنى شك. فعندما يضع راوي الحديث الذي أورده البخاري في صحيحه على لسان اليهود عن عاشورائهم هذا النص: "هذا يوم صالح، هذا يوم نجى الله بني إسرائيل من عدوهم فصامه موسى"، إذا قرأنا هذا النص بتمعن فإننا نكون قد امتلكنا الدليل الثاني على عدم صحة هذا الحديث، وأن واضعه الأول ليس فقط كان واهماً في التواريخ وواهماً في تطابق عاشوراء اليهود مع عاشوراء شهر محرم، ولكنه كان أيضاً قليل المعرفة بعقائد اليهود وتفاصيل مناسباتهم الدينية وإلا لم يكن ليضع على لسانهم هذا النص. ومرة أخرى، انتبه القدماء لهذا التعارض وشككوا في صحة الحديث، وأشار إليه البيروني أيضاً بقوله: "وأما قولهم أن الله أغرق فرعون فيه فقد نطقت التوراة بخلافه [...] وكان أول فصح لليهود بعد قدوم النبي المدينة يوم الثلاثاء الثاني والعشرين من آذار سنة ثلاث وثلاثين وتسعمائة للإسكندر، ووافقه يوم السابع عشر من شهر رمضان [...] فإذن، ليس لما رووه وجهٌ البتة". وأما عاشور اليهود فليس له علاقة إطلاقاً، لا من بعيد ولا من قريب، بموسى ولا بفرعون ولا بالأحداث التي جرت بينهما ولا علاقة له إطلاقاً بالشهر الأول في التقويم القمري الإسلامي أي شهر محرم عند المسلمين. عاشور اليهود يقع في اليوم العاشر من شهر طيفت (Tevet) أي الشهر العاشر (حسب التقويم الديني) أو الشهر الرابع حسب التقويم المدني. وهو مذكور بالنص في سفر الملوك الثاني:

(وفي السنة التاسعة لملكه، في الشهر العاشر في عاشر الشهر، جاء نبوخذناصر ملك بابل هو وكل جيشه على أورشليم ونزل عليها) [الملوك الثاني 25: 1]

واليهود يصومونه لأنه ذكرى حصار ملك بابل، نبوخذنصّر، لمدينة القدس الذي انتهى بسقوط المدينة وبحرق الهيكل وأخذ اليهود إلى المنفى. فيوم عاشوراء اليهود هو أبعد ما يكون عن أن يُعتبر "يوم عيد" لديهم. والحديث الوارد في صحيح البخاري قد خلط راويه بين أمرين لا علاقة بينهما إطلاقاً، خلط بين فصح اليهود وبين عاشورهم، وهو أمر يستحيل صدوره عن راوي شهد حالة المجتمع في المدينة وقت دخول النبي محمد إليها، وإنما هذا الحديث هو نتاج لزمن لاحق بكثير بعد واقعة الهجرة. هذا مما لا شك فيه.

كان أعلاه هو نموذج بسيط جداً للإشكالية الحقيقية التي يواجهها الفكر الإسلامي مع صحيح البخاري، وهو نتاج لنقد برهاني. أما ما يتم تداوله من نماذج لما يسمى بـ "نقد الصحيحين" أقل ما يقال عنها بأنها "ساذجة" والتي تصدر من بعض الكُتّاب ورجال الدين المعممين فهي جزء من مشكلة تسطيح الذهنية الثقافية الناطقة بالعربية. إذ آن الأوان لأن نرفض تلك المحاولات لصالح نقد برهاني أكثر نضجاً وأكثر نفعاً ولصالح رؤية أكثر وضوحاً.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,557,308,705
- التزوير المسيحي المبكر للنص المقدس اليهودي
- حكم الردة في اليهودية والمسيحية - 4
- حكم الردة في اليهودية والمسيحية - 3
- حكم الردة في اليهودية والمسيحية - 2
- حكم الردة في اليهودية والمسيحية - 1
- الإشكالية الإسلامية في مواجهة التجديد
- لوقا - كنموذج للتزوير المقدس
- التزوير في النص المسيحي المقدس
- الشيطان في مواجهة يسوع
- الاضطراب النفسي كأداة لنقد الإنجيل
- اكتشاف الغباء الجماعي
- لا كهنوت في الإسلام ... مقولة خاطئة
- الأصل الوثني لمركبة يسوع السماوية
- الأزمة الأخلاقية العربية
- حَلَب والإشكالية المذهبية في الصراع العربي
- مدخل لدراسة الإشكالية السلفية
- الأصل الوثني للوصايا العشرفي اليهودية والمسيحية
- مشكلة الإنسان في الثقافة الشرق-أوسطية
- لم يكن سعيداً بالتأكيد، ولكنني فخور به - تعقيب على الدكتور ا ...
- في الإشكالية الحقيقية للوطن العربي


المزيد.....




- اليهود المغاربة يحتفلون بيوم الغفران في مراكش
- مصر.. تطورات محاكمة قيادات -الإخوان- الهاربين إلى تركيا
- قطر: الإخوان المسلمين قصة تم اختلاقها
- طهران: الروح السائدة بين النخب السعودية قائمة علي إزالة التو ...
- هيومن رايتس ووتش تحذر من نقل معتقلي تنظيم الدولة الإسلامية م ...
- هيومن رايتس ووتش تحذر من نقل معتقلي تنظيم الدولة الإسلامية م ...
- وزير الخارجية القطري: لا ندعم الإخوان المسلمين ولا جبهة النص ...
- كاميرا للتعرف على الوجوه عند مداخل المساجد في الصين
- أحكام بالسجن بين 20 و30 عاما بحق المتهمات في قضية السيارة ال ...
- -لا أعلم أين هو-... حفتر يكشف موقفه من ترشح سيف الإسلام القذ ...


المزيد.....

- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حسن محسن رمضان - الإشكالية الحقيقية لصحيح البخاري