أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ضياء الشكرجي - المدخل الفلسفي للبحث الميافيزيقي














المزيد.....

المدخل الفلسفي للبحث الميافيزيقي


ضياء الشكرجي
الحوار المتمدن-العدد: 5938 - 2018 / 7 / 19 - 14:16
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    



مع الملفات المكتوبة في عقد تأصيل مرجعية العقل في العقد الواقع بين سنة 1997 حيث بدأت اعتمادي لفهم الدين وفق منهجي الخاص آنذاك، الذي أسميته بمنهج تأصيل مرجعية العقل، وسنة 2007 التي تحولت في صيفها إلى المذهب الظني الذي يمكن أن نسميه أيضا باللاأدرية الدينية، تمييزا لها عن اللاأدرية الإلهية، ثم انتهيت بعد أشهر في أواخر نفس السنة إلى الإيمان العقلي اللاديني.
ملفات كتبت عبر عقد من الزمن، وهو عقد اعتمادي لمنهج (تأصيل مرجعية العقل)، إلى ما قبل اعتمادي (المذهب الظني) الآئل إلى اعتمادي (عقيدة التنزيه)، أي الإيمان العقلي اللاديني، جاعلا الإضافات الضرورية، ليكون النص النهائي منسجما مع متبنياتي اليوم، وبعد مراحل تحولاتي.

فكرة مقدمة لكتاب عقائد
موضوع الكتاب، الذي كنت أفكر بتأليفه منذ الثلث الأخير من عقد التسعينيات، هو علم العقيدة. رأيت إدراج هذه المقدمة، أو فكرة المقدمة، بالرغم من أني آنذاك كنت على غير العقيدة التي أنا اليوم عليها، لكني ما زلت كما آنذاك إلهيا عقليا، والفرق أني تحولت من الإلهية العقلية الدينية إلى الإلهية العقلية اللادينية، بسبب الكثير مما وجدته من تعارض بين العقلية والدينية.
ولهذا العلم، علم (العقيدة) أسماء منها:
- العقيدة
- العقائد
- الإلهيات
- علم الكلام
- اللاهوت (الثيولوجيا)، بالإنڠليزية theology، بالألمانية Theologie
وقد كُتِب الكثير في علم العقيدة. بماذا كان إذن سيتميز هذا الكتاب يا ترى، الذي كنت أنوي تأليف؟ وجيد أني لم أؤلفه آنذاك.
كنت أطرح التساؤلات، هل يراد لهذا الكتاب أن يكون رقما يضاف إلى الأرقام التي قبله؟
ثم أوليس كل من يكتب في موضوع، كتب فيه حشد آخر قبله من الكتاب، يعتقد بمبررات تعتبر بالنسبة له الدافع والحافز للكتابة؟
فكل منهم يقول في نفسه أو للآخرين:
- في كتابي خصوصية تميزه عن كل ما كتب.
- في كتابي ما هو جديد في المضامين أو في الأسلوب.
- كتابي يخاطب شريحة لم تستطع أن تخاطبها الكتب الأخرى.
- في كتابي تبسيط في العرض مما يجعله مستوعبا من قبل شرائح أوسع من القراء.
- في كتابي لفتات لم يلتفت إليها غيري.
- في كتابي أدلة جديدة.
وإني أدعي أن المفردة أو الأخرى مما ذكر أعلاه كانت ستكون مما كان سيجده القارئ في هذا الكتاب، بنسبة أو بأخرى، بل إن الكتاب إنما كان يريد أن يعرض مدرسة جديدة في علم الكلام، يمكن أن تكون المدرسة الرابعة، بعد المدارس الثلاثة الأشهر، ألا هي:
1. مدرسة الأشاعرة.
2. مدرسة المعتزلة.
3. مدرسة الإمامية.
هذه المدرسة الرابعة كنت أريدها أن تكون:
4. مدرسة الظنيين، أو المدرسة الظنية، أو مدرسة العقل والتأويل والظن، أو مدرسة العقلية-التأويلية-الظنية. وهذا كان قبل حسم إيماني العقلي بالله ونفي الدين عنه، لتنزُّه الله عن الكثير مما ادعته الأديان، لذا فيمكن أن أسمي مدرستي اليوم بالمدرسة الإلهية اللادينية، أو المدرسة الإلهية الفلسفية، أو مدرسة أو عقيدة أو لاهوت التنزيه، أي تنزيه الله من جل مقولات كل الأديان.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,863,703,204
- الفلسفة والعقل في أبحاث نقد الدين
- أولوية نفي الدين على إثبات وجود الله
- تمهيد فكري لنقد الدين 5/5
- تمهيد فكري لنقد الدين 4/5
- تمهيد فكري لنقد الدين 3/5
- تمهيد فكري لنقد الدين 2/5
- تمهيد فكري لنقد الدين 1/5
- مقدمة الكتاب الأول 4/4
- مقدمة الكتاب الأول 3/4
- مقدمة الكتاب الأول 2/4
- مقدمة الكتاب الأول 1/4
- من جديد مع نقد الدين
- الحزب الشيوعي إلى أين مع مقتدى الصدر؟
- صائمون رغما عنهم ومحجبات رغما عنهن
- المرجعية والانتخابات وعموم الشأن السياسي 4/4
- المرجعية والانتخابات وعموم الشأن السياسي 3/4
- المرجعية والانتخابات وعموم الشأن السياسي 2/4
- المرجعية والانتخابات وعموم الشأن السياسي 1/4
- 9 - الانتخابات والمقاطعون
- 8 - الانتخابات ورؤساء الكيانات


المزيد.....




- تحذير دولي من بن لادن جديد في المنطقة
- بنسلفانيا: 300 رجل دين في قفص الاتهام
- وجهة نظر: هدم مسجد يهدد السلام في مقاطعة صينية يقطنها مسلمون ...
- حول فتوى رجل دين سوداني بتحريم أكل السكّر
- سيناتور أسترالي: لا للمسلمين نعم للمسيحيين
- معسكرات اعتقال و-تربية وطنية- للأقلية المسلمة في الصين
- فيديو.. سفير فلسطين بالقاهرة يهاجم قانون اعتبار إسرائيل دولة ...
- أسوشيتد برس: مؤشرات على احتجاز تنظيم جيش الإسلام رزان زيتون ...
- شاهد: استمرار عملية ترميم الجامع الأموي الكبير في حلب
- انقسام في تونس حول الإرث والمثلية والتكفير


المزيد.....

- العلاقة العضوية بين الرأسمالية والأصولية الدينية / طلعت رضوان
- أضاحي منطق الجوهر / حمزة رستناوي
- تهافت الاعجاز العددي في القرآن الكريم / حمزة رستناوي
- إشكالية التخلف في المجتمع العربي(2من4) / سعيد مضيه
- عصر علماني – تشارلز تايلر / نوفل الحاج لطيف
- كتاب ( البرزخ ) : الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور
- ( العذاب والتعذيب : رؤية قرآنية )، الكتاب كاملا. / أحمد صبحى منصور
- التجربة الدينية – موسوعة ستانفورد للفلسفة / إسلام سعد
- الحزب الإسلامي العراقي الإرث التاريخي ، صدام الهويات الأصول ... / يوسف محسن
- المرأة المتكلمة بالإنجيل : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ضياء الشكرجي - المدخل الفلسفي للبحث الميافيزيقي