أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - دينا سليم حنحن - مشهد اليوم في المتحف الأسترالي














المزيد.....

مشهد اليوم في المتحف الأسترالي


دينا سليم حنحن
الحوار المتمدن-العدد: 5938 - 2018 / 7 / 19 - 12:04
المحور: الادب والفن
    


مشهد اليوم:
في المتحف الأسترالي...

اعتمد الرسامون من أصول أوروبية أعمالا تحتوي القصص الدرامية التي حصلت أثناء الهجرة الجماعية إلى القارة الجنوبية، بالتفاصيل الدقيقة جدا.
لقد وثقوا الأحداث وتفاصيل الحياة بطريقة فنية وثرية وذلك في الهواء الطلق.
إبتداءً من بوهيمية الغابات وحالة الطقس المتقلب والرياح العاتية الآتية من المحيطات وحتى الحياة الحضارية في المدن الكبيرة التي تأسست من محل السيجار الأول وحركة الخيل والسجون حيث تم بناء أول كنيسة داخل إحداها بأيدي المساجين الذين تحولوا إلى بناة وأقرب إلى الإيمان، والتي تحولت اليوم إلى أماكن سياحية، إلى المناطق النائية حيث أكتشف الذهب ولأول مرة ونزوح الأوربيين وتأسيس منطقة في ولاية فكتوريا الآن، إلى نهضة اجتماعية وتفاصيل الحياة العامة وحركة التقدم، والعمار وشق السكك الحديدية والانفجارات التي أدت إلى مصرع العمال، وجز صوف القطعان وحفر آبار الماء، والبحث عن أماكن خصبة يزرعون فيها الحنطة.
أزيد على ذلك المحطات الهامة في تاريخ السكان الأصليين الأؤبرجين والحروب والقتال بينهم وبين الرجل الأبيض الذي جاء حتى يؤسس له مكانا بعد أن أجهضته دولته، نتهيك عن حوادث الإبادة والجيل المسروق Stolen Generation والاختلاف العرقي.
تاريخ حافل من الأحداث، منها القاسية والمؤلمة ومنها العمل الشاق من أجل البناء والصراع على البقاء، ونلاحظ أيضا الاهتمام بالموسيقى وبناء المسارح وأماكن الترفيه.

من يزور المتاحف هنا عليه قراءة سيرة ذاتية كل فنان أو اعتماد مرشد خاص يشرح ويفسر التفاصيل التي تحتويها كل لوحة وكل لقطة، ولنعرف أكثر عن تفاصيل جديدة عن الشعب صاحب الأرض بتقاليده وعاداته وتراثه ولغاته المختلفة وأسلوب حياة تختلف كليا عن الآخرين الذي وصلوا من وراء البحار.
كم هو ممتع هذا اليوم بالنسبة لي.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,011,345,004
- ذكريات لا تنسى من يافا
- مسرح شكسبير
- وأصبح النهار مراكب ذكريات
- الكذب
- بين أروقة التاريخ
- الحب المقدس أم الجنس المقدس
- قصة واقعية من قصص النكبة أبطالها من مدينة اللد
- سارقة الورد
- عن رواية -الحلم المزدوج- لدينا سليم: سيرة عن هجر الوطن وأوجا ...
- فيرونا
- لقاء بلا دموع
- قرين الحياة والموت
- رماد الحياة
- مشاهدات هذا اليوم
- مجرد رأي
- (بيتتا) الانتحاب الراقي لسيدة الكون
- الجوكاندا
- أنا ونوح وهواك
- لا أحد يطرق الباب
- عود قصب


المزيد.....




- علاء الأسواني: السيسي نمر جريح وأسوأ من مبارك
- باسل الخياط في عمل رمضاني مرتقب من إخراج رامي حنا
- مهرجان سينمائي بالخرطوم يحتفي بفاتن حمامة وجميل راتب
- جائزة مهرجان لندن السينمائي لفيلم عن ضحايا الاستغلال الجنسي ...
- مهرجان فاس للثقافة الصوفية وصدى جلال الدين الرومي
- ترامب: ثمة خداع وأكاذيب في الروايات السعودية حول قضية خاشقجي ...
- -اللجوء وحق العودة-... العناوين الأبرز لـ-أيام فلسطين السينم ...
- بعدسات الجمهور: أسواق حول العالم
- -اللجوء وحق العودة-... العناوين الأبرز لـ-أيام فلسطين السينم ...
- فسحة حرية بسجون تونس.. من مجرمين لمبدعين


المزيد.....

- جدلية العلاقة بين المسرح التفاعلي والقضايا المعاصرة / وسام عبد العظيم عباس
- مع قيس الزبيدي : عودة إلى السينما البديلة / جواد بشارة
- النكتة الجنسية والأنساق الثقافية: فضح المستور و انتهاك المحظ ... / أحمد محمد زغب
- أغانٍ إلى حفيدتي الملكة مارجو الديوان / أفنان القاسم
- رواية عروس البحر والشياطين / إيمى الأشقر
- -كولاج- المطربة والرقيب: مشاهد وروايات / أحمد جرادات
- اعترافات أهل القمة / ملهم الملائكة
- رجل مشحون بالندم / محمد عبيدو
- موطئ حلم / صلاح حمه أمين
- تنمية المجتمع من خلال مسرح الهناجر / د. هويدا صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - دينا سليم حنحن - مشهد اليوم في المتحف الأسترالي