أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - الكبير الداديسي - لأول مرة بآسفي : محاكمة رمزية للعنف المبني على النوع الاجتماعي















المزيد.....

لأول مرة بآسفي : محاكمة رمزية للعنف المبني على النوع الاجتماعي


الكبير الداديسي

الحوار المتمدن-العدد: 5936 - 2018 / 7 / 17 - 22:53
المحور: حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات
    


لأول مرة بآسفي : محاكمة رمزية للعنف المبني على النوع الاجتماعي
ذ الكبير الداديسي
تحت شعار" من أجل محاكمة عادلة" نظمت جمعية المنتدى المغربي للنساء بشراكة مع هيئة المحامين بآسفي مساء يوم الجمعة 13 يوليوز 2018 بقاعة الجهة بمدينة آسفي لأول مرة بالمدينة "محاكمة رمزية للعنف المبني على النوع الاجتماعي" بحضور حقوقيين وقانونيين من قضاة ، محامين طلبة حقوق ، أطباء ومعالجين نفسانيين وجمهور عريض من الجنسين .
قبل انطلاق المحاكمة تدخلت رئيسة الجمعية ذ.ة بوشرى تونزي لترحب بالشركاء والحضور والنساء اللواتي قبلن تكسير جدار الصمت والبوح بمعاناتهن أمام المحكمة الرمزية وشكر كل المساهمين والمساهمات في إنجاح التجربة، قبل أن تقف على سياق المحاكمة، والظرفية التي جاءت فيها بعد المصادقة على قانون مناهضة العنف ضد النساء وأهميتها في التحسيس والتوعية بخطورة الظاهرة على مكونات المجتمع بأكمله ، بعد ذلك كانت كلمة نقيب المحامين بهيئة أسفي الذي ركز على انفتاح الهيئة على كل الفعاليات والجمعيات لتكريس ثقافة حقوقية تعرف المواطنين والمواطنات بحقوقهم وواجباتهم .
انطلقت المحاكمة التي تشكلت هيئتها من :
• ذ.ة هند الجكني: رئيسة الجلسة
• ذ أسامة لمطاهري: النيابة العامة
• الأستاذ محمد الشقوري :ممثلا للدفاع
• ذ.ة أسماء حميحم : مرافعة باسم الجمعية
• هيئة المحلفين مكونة من:
– المعالج النفساني : عبد القادر زعور
– الطبيب النفساني : عبد الرحيم لوريدي

فيديو لأهم لقطات الجلسة https://www.youtube.com/watch?v=Rr_D5KLy_Hc
باسم الحق والعدل أعطيت انطلاقة المحاكمة بدعوة الضحايا (ثلاث نساء) والاستماع لمعاناتهن :
- الشهادة الأولى: بعد أربعين سنة من الزواج وبناء أسرة وتزويج الإبن الوحيد تنقلب حياتها رأسا على عقب بعد أن غدت تتعرض لكل أشكال العنف : الجسدي والنفسي والاجتماعي والاقتصادي والطرد من بيت الزوجية فأصبحت مهددة بالتشرد لولا التضامن والتكافل الأسري .اضطرت في نهاية المطاف أن تعود إلى بيت الزوجية والاشتغال في المنازل وهي في أرذل العمر .
- الشهادة الثانية : مطلقة بخمسة أولاد دون نفقة وتحايل الزوج على القانون بعدما تم الحكم بالحجز على أرض فلاحية وبيعها لقريبته وبالتالي حرمان الزوجة والأبناء من حقهم في النفقة
- الشهادة الثالثة : طالبة جامعية شعبة الحقوق لا تستطيع نسيان التحرش الجنسي الذي كانت تتعرض له من طرف مدرسها بالمدرسة الابتدائية والانعكاسات النفسية والدراسية التي ترتبت عنه وشعورها بالكراهية والحقد اتجاه أفراد المجتمع .
بعد بحث رئيسة المحكمة التفصيل في ثنايا القضايا، تدخلت هيئة المحلفين فركزت مداخلة الطبيب النفساني عبد الرحيم الوريدي لإبراز الآثار النفسية للعنف المسلط على كل ضحية وخاصة ضحايا التحرش الجنسي، وكيفية تخفيف تلك الآثار داعيا إلى اعتماد محاكم الأسرة على ذوي الاختصاص في علم النفس، وهو ما ذهب إليه المعالج النفسي عبد القادر زعور بعد أن بين أن العنف ضد النساء ليس دائما ذكوريا وإنما غالبا ما يكون بتنفيذ أو إيعاز من النساء مستشهدا بالحالات المطروحة أمام هذه المحكمة الرمزية وصعوبة إثبات الإهمال العاطفي والنفسي والعائلي الذي تتعرض له المرأة المعنفة والتأكيد على خطورة التحرش الجنسي خصوصا عندما يكون من طرف المعلم/القدوة فيكون بذلك مدمرا لأن المتحرش به يتجه دائما في علاقته بأفراد المجتمع إلى جنسنة العلاقات الاجتماعية .
أما كلمة الدفاع التي تقدم بها النقيب السابق الأستاذ محمد الشقوري فركزت على الإطار القانوني وضرورة متابعة المذنبين مستعرضا الفصول القانونية التي تتعلق بالحالات مقارنا بين القانون الحالي والقانون الجديد المتعلق بمناهضة العنف ضد النساء مشددا على مساندته لكل نساء ضحايا العنف
وفي مرافعة الجمعية حاولت ذ.ة أسماء حميحم إبراز خطورة العنف المبني على النوع الاجتماعي لما له من انتهاك لحرمة الأسرة وتهديد لتماسكها وخلخلة دعائم توازنها وانعكاسات ذلك على المجتمع بأكمله :اقتصاديا واجتماعيا وصحيا ونفسيا... ووضحت من خلال الشهادات التي تعرضت فيها النساء لكل أشكال العنف : ضعف الآليات الحمائية والوقائية وغياب البنيات الاقتصادية والاجتماعية لاستقبال ضحايا العنف وإفلات المعنفين من العقاب وتبرير العنف خصوصا إذا كان بين الزوجين وكذا اعتماد المقاربة القانونية الصرفة ...مع الـتأكيد على أن المحاكمة العادلة لن تتحقق إلا باستحضار الأبعاد السياسية والاقتصادية والاجتماعية والحقوقية والنفسية والقانونية التي تهدف ضمان الحقوق الأساسية للنساء
بعد مرافعة النيابة العامة التي تقدم بها ذ. أسامة المطاهري خلص فيها بعد إبراز حيثيات كل حالة إلى ضرورة متابعة المذنبين، وتشديد العقاب مذكرا بالبنود القانونية المترتبة عن الأفعال المنسوبة للأضناء. أصدرت المحكمة الرمزية للعنف حكمها القاضي - بعد الاستماع لكل الأطراف وبعد ما قدم للمحكمة من أدلة - حكمت المحكمة الرمزية حضوريا بإدانة العنف بكل أشكاله الجسدي ، الاقتصادي ، الاجتماعي والنفسي... والتوصية بعدم إفلات الجناة من العقاب .
وقبل رفع الجلسة تم تقديم التوصيات التالية:
– تفعيل دور القضاء الاستعجالي في قضايا الأسرة خاصة في موضوع النفقة.
– تكفل القضاء بالحجز على أموال المتملصين من دفع النفقة.
– ضمان حق الكد و السعاية بشكل مباشر من طرف القضاء و تقاسم الممتلكات المحققة خلال فترة الزواج.
– خلق مراكز لإيواء ضحايا العنف من النساء .
– ضرورة استعانة القضاء بالأخصائيين النفسانيين والاجتماعيين في إصدار الأحكام.
– تفعيل دور وساطة الجمعيات الفاعلة للتحسيس و التوعية بخطورة العنف المبني على النوع الاجتماعي خاصة في أوساط الشباب المقبل على الزواج.
وفي ما يلي فيديو بلخص أهم لقطات المحاكمة https://www.youtube.com/watch?v=Rr_D5KLy_Hc





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,568,964,435
- 1- جينيالوجيا الكذب
- الجلباب البزيوي : اللباس الرسمي للدولة المغربية القادم من قر ...
- نادي القلم المغربي : توقيع كتب بلمسات فنية
- الوجه الأخر للحياة الفلسطينية في رواية( الوجه السود للبياض)
- مهرجان آسفي الدولي للثقافة الفنون والسلام
- لقاء : الاعداد الذكي للامتحان
- مهرجان رياضي بمواصفات دولية في قرية منسية
- ألعاب شعبية لأطفال المغرب مهددة بالانقراض
- احتفال عالمي بالشعر في ثانوية الحسن الثاني /آسفي المغرب
- عندما يتم تحويل قاعة الدرس إلى بار لمعاقرة الخمر
- قراءة في كتاب - مسارات الرواية العربية المعاصرة -
- تماهي المدارس في تجربة إسعاب بوسرغين التشكيلية
- الناقد أحمد رجب شلتوت يقرأ كتابي (أزمة الجنس في الرواية العر ...
- ذ. عبدان يقرأ كتابي أزمة الجنس
- الأندية السينمائية المدرسية في لقاء تكويني بآسفي
- التدريس الإبداعي واستراتيجيات التعليم النشط
- هامشية المعنى وغرائبية المبني في رواية
- أبو تمام الطائي حياته ومذهبه اشعري
- مسارات الرواية العربية المعاصرة كتاب جديد ل الكبير الداديسي
- الأستاذ ذلك الرسول الذي كاد يصير قتيلا....


المزيد.....




- رقص وغناء وطلب الزواج.. مشاهد طريفة بالاحتجاجات اللبنانية
- ملكة جمال إيران تطلب اللجوء في الفلبين: -إذا عدت سيقتلوني-! ...
- بمنتجات أصلية ومقلدة.. المصريات يقتحمن سوق البيع الإلكتروني ...
- -لم يكن مقصودا-... امرأة تقتل زميلتها وتقطعها إلى أجزاء
- اليوم.. أول امرأة تعلق على مباراة كرة قدم في إيران
- فرنسا.. محاكمة امرأة قتلت زميلتها في العمل وقطعتها إلى أجزاء ...
- بعد صورة العلم.. ملكة جمال إيرانية تطلب اللجوء من الفلبين
- جمعيات نسوية تطالب بجوازه... -تشريع الإجهاض- أزمة تشعل الأرد ...
- ميغان ماركل تقول إن أصدقائها البريطانيين حذروها من الزواج با ...
- قرار إقالة لور سليمان من إدارة الوكالة الوطنية للإعلام …مزوّ ...


المزيد.....

- الواقع الاقتصادي-الاجتماعي للمرأة في العراق / سناء عبد القادر مصطفى
- -تمكين النساء-، الإمبرياليّة، وقاعدة كمّ الأفواه العالمية / أريان شاهفيسي
- تحدي الإنتاج المعرفي، مرتين: بحث العمل التشاركي النسوي وفعال ... / تاله حسن
- تدريس الجندر والعرق والجنسانية: تأملات في البيداغوجيا النسوي ... / أكانكشا ميهتا
- وثيقة:في تنظير قمع المرأة: العمل المنزلي واضطهاد النساء / شارون سميث
- رحله المرأة من التقديس الى التبخيس / هشام حتاته
- النسوية الدستورية: مؤسّسات الحركة النسائية في إيران – مر ... / عباس علي موسى
- المقاربة النسوية لدراسة الرجولة حالة نوال السعداوي / عزة شرارة بيضون
- كيف أصبحت النسوية تخدم الرأسمالية وكيف نستعيدها / نانسي فريجر
- الجزءالأول (محطات من تاريخ الحركة النسائية في العراق ودور را ... / خانم زهدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - الكبير الداديسي - لأول مرة بآسفي : محاكمة رمزية للعنف المبني على النوع الاجتماعي