أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مازن الحسوني - مقاطعة الأنتخابات اولأ،الأنتفاضة ثانيأ.ماذا تريدون أكثر؟














المزيد.....

مقاطعة الأنتخابات اولأ،الأنتفاضة ثانيأ.ماذا تريدون أكثر؟


مازن الحسوني
الحوار المتمدن-العدد: 5936 - 2018 / 7 / 17 - 19:44
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


برهن الشعب العراقي وخاصة في المحافظات الجنوبية وبأكثر من دليل على عدم قبوله بأن تقود الدولة هذه الأحزاب الأسلامية وبكل مسمياتها .
-قاطع الشعب الأنتخابات الأخيرة وبشكل كبير جدأ والتي أرسل من خلالها رسالة واضحة لهذه الأحزاب الأسلامية بأننا لانريدكم بعد ولا تنطلي علينا الاعيبكم الدنيئة كونكم ممثلين للفقراء وقادمين لبناء مجتمع العدل والمساواة والرفاهية. بل أدرك الشعب بأنهم قادمين لملئ جيوبهم وبناء مجتمع الفساد والتفرقة الطائفية واكمال خراب البلد الذي بدأه الدكتاتور.
-كانت نسبة المشاركة الفعلية في الأنتخابات الأخيرة متدنية جدأ في المحافظات الجنوبية رغم أن الأغلبية شيعية وقادة البلد منهم وهذا ما لم تفهمه قيادات هذه الأحزاب وراحت تتطاحن بينها في كشف الأعيب الغش لمسرحية الأنتخابات والتي لم تنتهي فصولها لحد اليوم رغم أن كل الدلأئل تشير الى أن لا تغيير حقيقي سيحصل في من سيقود البلد وانما سيجري توزيع للحصص كالمعتاد وبمسميات جديدة (كتلة أبوية،كتلة كبيرة ،شراكة وطنية ....الخ).
-أندلعت قبل أيام موجة غضب كبيرة في محافظة البصرة شرارتها كانت نقص الكهرباء وقلة الخدمات والبطالة وأمتدت لمدن الجنوب عمومأ بل حتى الى محافظتي كربلاء والنجف والأفت للنظر بهذه الأحتجاجات التي تحولت لأنتفاضة جماهيرية كبيرة هي مايلي:
1حدوثها في محافظات الجنوب ذات الأغلبية الشيعية رغم أن من يسيطر على مقاليد الحكم في البلد هي الاحزاب الشيعية بمعنى أخر رفض هذه الجماهير لهذه الأحزاب وبكل العناوين والخلفيات الدينية.
2اقتحام وحرق مقرات هذه الأحزاب في أكثر من مكان لتعطي دلالة الى الرفض الكبير الذي تحمله بدواخلها هذه الجماهير لهذه الأحزاب واقتحام مراكز السلطة في المحافظات والأقضية (اقتحام مباني المحافظات والأقضية) .
3عفوية هذه الهبة الجماهيرية وعدم وجود مركز قيادي لها مما يعني بأن الناس لديها من الطاقات الكبيرة لكنها لاتنتظر أحد لتفجير هذه الطاقات.
4سقوط القتلى والجرحى لم تثني هذه الجموع عن مواصلة المطالبة بحقوقها ،بل زادتها غضب وقوة وهو ما لمسناه بطلب قيادات القوى الأمنية بعدم التصدي للمتظاهرين خشية ردود افعالهم الغاضبة.
5أستنفار الحكومة لأول مرة ومحاولة تنفيذ مطالب المتظاهرين أو بالأصح تخدير الناس عبر وعود براقة لن تجد طريقها لأنهاء معاناة الناس فمثلأ الكهرباء التي صرفت مليارات الدولارات ولعدة سنوات عليها ،هل تستطيع الحكومة خلال أيام انهاء هذه الأزمة؟
*يبقى هنا السؤال الأهم اذا كانت القوى الاسلأمية هي التي حكمت البلاد منذ 2003 وهاهي الناس ترفضها بل وتحرق مقراتها أين هي القوى الأخرى من هذه الهبة الجماهيرية الكبيرة ؟اليس الأجدر بها الأنخراط مع هذه الجموع والعمل على طرح البدائل السليمة للخروج من دوامة الفساد والصراع بين هذه الأحزاب الفاسدة؟هذه الجموع لديها طاقات كبيرة لأن جلها من الشباب وهم المبتلين الأكثر من فساد هذه الحكومات الطائفية وتحتاج من لديه خبرة بالعمل السياسي وبشرط عدم تلوث يديه باموال الفساد والمحاصصة.الأ تمثل هذه الفترة فرصة ذهبية لقوى اليسار والديمقراطية والتنظيمات المدنية ناهيك عن الشيوعيين لكي تنخرط مع الناس وبشكل علني لتعطي زخمأ جديدأ لهذه الهبة الجماهيرية؟ الأ تكفي هذه الدلائل بأن لا وجود لمستقبل لحكومة مدنية ،ديمقراطية تقيم العدالة والمساواة في البلد طالما بقيت السلطة بيد الأحزاب الأسلأمية الفاسدة؟ الى متى نبقى نعول على البعض من هذه الأحزاب الأسلأمية كونها ليست مثل الأخرين (التيار الصدري) رغم أن كل تاريخهم في الحكم ومن مثلهم لم يختلف عن الفاسدين الأخرين من الأحزاب الأخرى؟
-الحزب الشيوعي عمل لمرتين مع الحكومات وبحصة وزير في كل مرة ورغم أن كليهما خرجوا بعد أنتهاء فترة التوزير نظيفي اليدين لكنهم لم يغيروا من واقع حال هذه الحكومات الفاسدة وبالتالي هل هنالك أمكانية للحزب ان عمل مع الحكومة القادمة بتغيير هذا الفساد المستشري بالبلد؟
-سيكون التاريخ بالمرصاد لكل من لايقف مع شعبه بهذ المحنة الكبيرة ويؤازره بالعمل وليس بأصدار بيانات لاتغني ولاتسمن حيث الناس تريد الفعل وليس الكلام.كل هذه الأحزاب الأسلأمية الفاسدة التي تقود الحكم دعمت المتظاهرين بالكلآم وكأن هؤلاء يتظاهرون على أحزاب تعمل بالمريخ وليس بالبلد وتقود السلطة فلا تكونوا مثلها يا من لم تتلوث اياديكم باموال الفساد .
-الناس المنتفضة رفضت تدخل هذه الأحزاب وحتى مراجعها وخيرأ عملت المرجعية التي نأت بنفسها عن التدخل واعلنت مساندتها للمنتفضين لأنها تعلم جيدأ الخطأ الكبير الذي أرتكبته يوم دعمت هذه الأحزاب الأسلأمية الفاسدة حتى أوصلتها لسدة الحكم .
*يبقى السؤال الأهم لقيادة الحزب الشيوعي العراقي وكل القوى المدنية واليسارية .ألم يحن الوقت لتكونوا جبهة ميدانية (وليست جبهة قيادات مكتبية ) تنخرط مع هذه الجماهير وتعلنون رفضكم التواجد مع الأعيب الكتل الفاسدة ومحاولتها تشكيل كتل فساد جديدة والتي لن تكون غير غطاء جديد لفساد أشد قسوة على المجتمع؟





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,866,876,174
- دموعك يا رفيقة غالية
- لمصلحة من ما يجري داخل الحزب ؟
- أداء الحزب الانتخابي تحت المجهر (الجزء الرابع والأخير)
- أداء الحزب الأنتخابي تحت المجهر الجزء الثالث
- أداء الحزب الأنتخابي تحت المجهر( الجزء الثاني)
- أداء الحزب الأنتخابي تحت المجهر
- هل حقأ فزنا بالأنتخابات يا رفاق؟
- لماذا ترك التنظيم الحزبي عشرات المناضلين؟
- قيادة الحزب عندما لاتحترم النظام الدخلي ، من سيحترمه؟
- هل هي حملة ضد الحزب أم لتصليح المسار؟
- قضية هيفاء الأمين
- حزبنا يستحق قيادة أفضل
- الخوف عندما يكون سمة للعمل ماذا يحصل ؟
- لنحمي بيتنا الشيوعي من الضياع !!!
- لقد أضعتم حلم الدولة المدنية يا رفاق !!!!
- من سيختار مرشحي الحزب للأنتخابات ،القواعد أم القيادة ؟
- الرقابة الحزبية المركزية هل هي ضرورة ام ديكور؟
- تركيا المستفيد الأكبر من الأزمة الحالية في العراق
- نتائج ما بعد الأستفتاء هل درستها القيادة الكردية بشكل صحيح؟
- البعث الجديد


المزيد.....




- الحمر والجعافرة تحزن وتفخر بشهيد الجيش والوطن
- أخبار لا تحظى بالاهتمام
- 9 فنادق ستضمن لك ليلة لا تُنسى.. ومن بينها دبي
- جواد ظريف ينتقد -مجموعة العمل-.. ويؤكد: -الانقلاب- لن يتكرر ...
- ليونته الجسدية -تشنج- كل من يشاهده.. ما قوة هذا الرجل؟
- شاهد: بوتين الذي لا يبتسم.. يضحك ويرقص ويتحدث الألمانية
- هذا هو سر -تابوت الإسكندرية-
- إسرائيل.. بولتون يبحث ملفات أمنية إقليمية
- من هي وزيرة الخارجية النمساوية كارين كنايسل التي رقص معها بو ...
- تداعيات الحرب العراقية الايرانية بعد ثلاثين عاما على انتهاءه ...


المزيد.....

- مختصر تاريخ اليونان القديم / عبدالجواد سيد
- حين يسرق البوليس الدولة ويحوّلها الى دولة بوليسية . يبقى هنا ... / سعيد الوجاني
- حوار حول مجتمع المعرفة / السيد نصر الدين السيد
- التجربة الصينية نهضة حقيقية ونموذج حقيقى للتنمية المعتمدة عل ... / شريف فياض
- نيكوس بولانتازاس : الماركسية و نظرية الدولة / مارك مجدي
- المسألة الفلاحية والانتفاضات الشعبية / هيفاء أحمد الجندي
- علاقة الجيش بالسياسة في الجزائر(1) - ماحقيقة تأثير الجيش في ... / رابح لونيسي
- الملكية والتحولات الاقتصادية والسياسية / تيار (التحدي ) التحرر الديمقراطي المغرب
- إذا لم نكن نحن رسل السلام، فمن إذن؟ سافرت إلى إسرائيل ولم أن ... / إلهام مانع
- أثر سياسة الرئيس الأمريكي ترامب على النظام العالمي / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مازن الحسوني - مقاطعة الأنتخابات اولأ،الأنتفاضة ثانيأ.ماذا تريدون أكثر؟