أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - جمشيد ابراهيم - صور تشخيصية لمحمد و الوحي














المزيد.....

صور تشخيصية لمحمد و الوحي


جمشيد ابراهيم
الحوار المتمدن-العدد: 5936 - 2018 / 7 / 17 - 12:23
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


صور تشخيصية لمحمد و الوحي
لا تختلف صور الخرافات مهما كانت انواعها عن البعض سواء كانت صور التنين او الحيوانات الخرافية الاخرى او صورة الوحي كما يتطرق اليه القرآن في سورة النجم لان الانسان يعطي لهذه الوجوه او الصور الخرافية دائما صور قريبة من خياله و خبرته البشرية كما تحلل الابحاث العلمية عن الظواهر التي يعتقد الانسان بانه رآها فمثلا يرى الانسان احيانا صور البشر في السماء و الغيوم و المناظر الطبيعية و القمر او المريخ الخ.

لدينا فكرة بسيطة عن شكل محمد طبعا كما ترويها الملاحم الاسلامية: رجل متوسط القامة الخ من صفات الجمال التي انعم بها الله على اسنان محمد و عيونه و شعره و بِشرته و لكنك لو حاولت جمعها و ترسم صورة تخطيطية له فانك لا تحصل على صورة تشخيصية. تحاول دوائر مكافحة الجرائم رسم صور خيالية او ما تسمى بـ Profiling للمجرمين استنادا على المعلومات التي تزودها بها الضحايا و غيرهم لاجل تشخيصهم و القاء القبض عليهم.

الصورة (النظرية) التي يرسمها القرآن للوحي هي صورة بسيطة غامضة جدا و هي اقرب الى صورة سمعية من صورة نظرية تعكس خيال البدوي محمد في الصحراء و ما سمع من محيطه و ايمانه بوجوده و هو اي الوحي على شكل رجل (لربما في عمر محمد نفسه) يظهر فجأة في الافق (الاعلى) في السماء و يبدأ ينزل و يتقرب الى مسافة قوسين او اقرب و لكن و رغم هذا القرب (على الارض او في السماء) لا نعرف شيئا عن شكله و صوته ... و هذا يؤكد الفكرة الغامضة لدى محمد فهو يعرف فقط بان الوحي كرسول من الله من النوع القوي و المتسلط جدا (شديد القوى ذو مرة) لا اكثر. هذه معلومات عامة نتصورها حتى في عصرنا الحاضر بان الوحي لابد ان يكون قويا ذو هيبة و وقار و سلطة و استنادا على هذه المعلومات البسيطة العامة نرسم صوربسيطة قضائية تشخيصية لمحمد و وحيه.
www.jamshid-ibrahim.net





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,109,815,985
- جناية كبرى على العين
- دعوة علنية عامة
- لا يهم لهانة او بطيخة
- بلا علم
- بدأت احن للقمل
- كوارث الشرق الاوسط
- كيف تحكم على القرارات؟
- الطبخ و السياسة
- العلاقة بين المصر و الغجر
- شمعنى اسمك مش عبدو؟
- ثقافة اللاء قبل النعم
- من الرمضان الى الهوسة
- اصل دجلة و الفرات
- اصل كلمة النهر
- يرسم القرآن صورة الانسان 2
- يرسم القرآن صورة الانسان
- اصل كلمة الجن
- حرية و سجن الافكار
- الانشغال بالماركسية في 2018
- تحول الاسلام الى خدعة ثانية


المزيد.....




- نيابة مصر تحيل شرطيا للمحاكمة العاجلة لقتله مسيحيين اثنين في ...
- السيسي يُحْيي التراث اليهودي في مصر
- ??الرئيس السوداني يؤكد موقف بلاده الثابت تجاه قضايا الأمة ال ...
- ليبيا... سيف الإسلام الأقوى شعبيا وفق الاستطلاعات
- إغلاق مدرسة سرية -سلفية- في فرنسا
- ملك الأردن: -سنحمي المقدسات الدينية في القدس من منطلق الوصاي ...
- «الإسلامية المسيحية» لنصرة القدس: اقتحام منطقة «دير مار سابا ...
- اعتقال صومالي في إيطاليا بعد تعليقات عن شن هجوم على الفاتيكا ...
- اعتقال صومالي في إيطاليا بعد تعليقات عن شن هجوم على الفاتيكا ...
- واشنطن تهنئ الكنيسة الأرثوذكسية الأوكرانية


المزيد.....

- كتاب انكي المفقود / زكريا سيشن
- أنبياء سومريون / خزعل الماجدي
- لماذا الدولة العلمانية؟ / شاهر أحمد نصر
- الإصلاح في الفكر الإسلامي وعوامل الفشل / الحجاري عادل
- سورة الفيل والتّفسير المستحيل! / ناصر بن رجب
- مَكّابِيُّون وليسَ مكّة: الخلفيّة التوراتيّة لسورة الفيل(2) / ناصر بن رجب
- في صيرورة العلمانية... محاولة في الفهم / هاشم نعمة
- البروتستانتية في الغرب والإسلام في الشرق.. كيف يؤثران على ق ... / مولود مدي
- مَكّابِيُّون وليسَ مكّة: الخلفيّة التوراتيّة لسورة الفيل(1) / ناصر بن رجب
- فلسفة عاشوراء..دراسة نقدية / سامح عسكر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - جمشيد ابراهيم - صور تشخيصية لمحمد و الوحي