أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - خالد كروم - الاديان الإبراهيمية وفلسفاتها....ج4 ...















المزيد.....

الاديان الإبراهيمية وفلسفاتها....ج4 ...


خالد كروم

الحوار المتمدن-العدد: 5934 - 2018 / 7 / 15 - 11:12
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


تمهيـــــــدية ...

رسالة للتنويريين:_ لا تعجلوا الفهم......... فالشعب لازال مشلول العقل .......غير تلقائي التحرك .......والموجود هو ثورة سلطة الجوع..... على سلطة تجار الدين.....
كل هذه ثمار الجهود التنويرية التي يقدمها المتنورين الحقيقيين العرب....جعلتهم يرفضوا تأريخهم الذي طالما كان مقدساً جداً لديهم....التغيير قادم ولو بشكل بطيئ لكنه موجود...

كثير ماأجد في نقاشي مع المسلمين هذه الكلمة ....(اتركينا من السيرة النبوية والقصص فأنا لااعترف بهم ).....

فعلا" اصبح موقف المسلم امام المشايخ مغاير تماما"لما كان عليه .......فالأكثرية ان لم نقل الكل اصبح يرفضون ذكر اسم الشيخ الفلاني او العلاني...

فلا يمكن لأحد ان يتجاهل او يلغي دور الفكر التنويري ..... العلماني الذي اجتاح المسلمين والمسحيون الشرقيون .....في عقر دارهم .......وجعلهم يغيروا حتى طريقة كلامهم وتفكيرهم وتحليلهم بالامور ......حتى وان كابروا وعاندوا لكن الحقيقة جلية كالشمس...

والانكى من ذلك ان غالبية المسلمين والمسحيون الشرقيون .....كانوا يمروا مرور الكرام على نصوصهم المقدسة .....ولايتمعنوا بها وبفضل الجهود التنويرية اصبحت طريقة رؤيتهم للأمور مختلفة عن السابق.....

لقد بدأت اغلال الشيوخ تنكسر و مفعول المنوم في طريقه للزوال.... الايدولجيات البدائية المنغلقة المغروسة في عقولهم بدأت بتلاشي.....

فبعدما كفر المسلم باالبخاري والفتوحات والسبي والكثير من التابوهات التي كانت مباحة قبل 100 عام فقط .......وجعل الاله مجرد فكرة جميلة كادبة تكونها اراء شخصية...... انما يدل على خروج الشعوب من الكهوف الموحشة التي شيدها دينهم.....

ولابد ان يشهد العالم الاسلامي تغيير مستقبلاً ......واتوقع هذا الامر..... وقد تجد اسلام جديد يماشي الحداثة والتطور..... ويرفض ذلك الاسلام الرجعي .....وهذا الامر لايحصل جزافاً بل ان المسلمين سيرغمون على ذلك .....اذا ما ارادوا العيش مثل بقية البشر...

ينبغي أن يعمل العقل في ادنى درجات التعطيل حتى يقبل تحول الحوت الى الدب هذه البداهة العقلية .....والتحليل السليم ونقد الميتافزقيا عندكم نحن مسلمين دائما بساحة الحوار ...

فكل هذه الامور سوف يرفضها العقل المسلم مستقبلاً اذا استمر الفكر العلماني الا ديني ...بنفس الاداء .....وبنفس التنوير وسوف يحال الاسلام الى مجرد ايمان شخصي خاص وهذا امر واقع لامحال مستقبلاً...


نحن نعيش في عصر الليبرالية وحرية الفرد ومسألة العلمانية الإ دينية والايمان تبقى شخصية وحميمية ......ولا اشكال لدي كمؤمن في ذلك الإشكال..... هو ان البعض يتبنى العلم ويربطه بالالحاد ويضع منشور لإزدراء الاديان على موقع صاحبه مؤمن...


مشكلة العلمانية الإ دينية ....ليست فيما يسمى اللاه او يسوع او زيوس او الألهة بشكل عام.....مشكلتنا هي في الاديان التي تفرق الشعوب .....وتثير الكراهية والحقد والشرائع المقدسة لديهم والتي فتكت بالبشرية...

لكون الايمان باي صنم او اي شيء او اي فكرة هو حق من حقوق الانسان يجب الاحتفاظ به على ان لايتعدى على حريات الاخرين....

والقليل من الموضوعية .....ويتضح ذلك أن المشكل ليس في الدين بل الإنسان الذي تبنى الدين وخير دليل على ذلك ......اما ان تصدقوا بالعلم لانه اثبت نجاعته وساهم في تطور الانسان في عقود قليلة....

واما الا تصدقوه وهذا شانكم ......اما انك تنتقد نظرية علمية وتسخفها بعبارة .....( ان تصدق ان الحوت تطور الى دب)......هو تعطيل للعقل فهذا مرفوض......

والتطهير العرقي بإسم نضرية التطور حتى داروين قال بصريح العبارة يجب تطهير الاعراق الهمجية عبر العالم...... ما احاول قوله هو ان الإنحراف والتطرف والافكار الدغمائية في صلة مستمرة بالعقل الإنساني وليس الديني .......وبطريقة او اخرى ستضمن وجودها ما دام الجنس البشري موجود........

مشكلتنا ليست مع وجود او عدم وجود ديناصور سماوي ....او وحش معكرونيا .....او اله اي كان شكله...مشكلتنا هي في تأثيرات هذا الاله على سلوكيات البشر..تأثيرات وانعكاسات الدين على المجتمع.....

اعبد ما تشاء لكن لاتجعل ايمانك بهذا الذي تعبده حقيقة تفرضها على غيرك .....وتجعلها اسلوب حياة...الدين اشبه بالقضيب الذكري...من الجيد ان تمتلك واحداً لكن حاول ان لاتظهره لمن هب ودب وتتفاخر به......

فــ هتلر لم يكن تطورياً بل متديناً ....وستالين لم يستخدم كتاب الألحاد المقدس لكي يبرر جرائمه.....ستالين قائد دولة طاغية دكتاتور حاله حال اي دكتاتور اخر .....قمع شعبه بأسم قضية سياسية واقتصاد دولة ...وغيرها من الاسباب الاخرى....

نحن نحترم العلم الخاضع لمنهج الرصد والتجربة وليس تنبؤات وفروض تخمينية نظرية التطور علميا لا تزال بين المؤيد والمعارض بحد سواء ....ويحق لي ان ارفضها..... وللتأكيد لم يرصدها احد في اطار العلم فقط توجيه لمن ينتقد الماورائيات ويؤمن بأذنه.....

نحن لا نتحدث عن الاله الاله اصعب حتى عن العلماء نفي وجوده نقاشنا يتمحور فكرة الاديان....... فقط لكنك لا تذهب الى صلبها كل رد تتحدث عن الله بالنسبة لجرائم القرن العشرين .......

لا داعي لتحجب الشمس بالغربال ........ليست سياسية كما سلفت لك ذكرا...... وهل توجد حرب سياسية تستهدف السود والهنود الحمر وسكان استراليا الاصلين من غير الاخرين .......؟

البحث عن حدائق حيوانات البشر والطفل الجنوب افريقي_(بونجا)_الذي تم رميه في حديقة حيوانات على انه مرحلة انتقالية ........والعديد فقط القي نضرة شمولية على النظرية دون ميل أو تحيز......

نفس الشيء ما دمت تريد رصد رحلة 3.5 مليار سنة فلا تصدق التوسع الكوني لانه كما تقول فروض وتخمينات.....وان كانت الشجرة الجينية التي تفسر تشعبات الحياة لم تملء عينيك.........

فكما قلت انفا لا تصدق العلم لكن لا تحاول الاختباء وراء الدوافع الدينية التي ترفض النظرية لتعارضها مع خرافة الخلق ......والنفخ في التماثيل الطينية داروين تنبا في اصل الانواع الرحلة التطورية عن طريق المشاهدة.... والتشابهات اما الشجرة الجينية اثبت صحة تنبؤات داروين.....

بالنسبة للتطور المتمثل فى العبارة الشهيرة 99% من علماء الاحياء يؤمنون .......وهذا في ظل الغياب التام لابسط دليل على صحتها.....

بالنسبة الي اقبل الادلة الداعمة للنظرية وليس الاشخاص الداعمين...... ماهي الضمانة على انهم لا يريدون ترسيخ فكرة التطور لأسباب معينة ........مع العلم ان التزوير في الاحافير تم الكشف عنه اكثر من مرة .......

ثم كيف تؤيدها باسم العلم .....وهي لا تستقيم مع قوانين علمية ثابثة كقانون الديناميك الحرارية والقانون الثاني للثرموديناميك ونظرية الحد الأدنى من الجينات....انا لا اؤمن بالتطور كحقيقة علمية......

وهذا قاله افضل عالم بايلوجي....(فيشر).....وهو من جمع الداروينية القديمة بالحديثة.......بصريح العبارة قال التطور برنامج متافيزقي....(غيبي)......لا يمكن رصده في إطار العلم.... انتم تتهمون الاديان إذن لا تستخدم هذا الموقع صاحبه يهودي اي مؤمن...

بالنسبة للقرن 21 هذا التنوير ليس إنجازا بقدر ما هو دلالة على فداحة جهل وتخلف شعوبنا المشبعة عقليا بالخرافات..... ولن نرقى إلا بإسقاط الأنظمة الداعمة لهذه الخرافة...... كي يتسنا لنا بناء ناشئة بمناهج تعليمية علميه حقة......

ولا أرى ذلك ممكنا بعد، إلا بعد عمليات استأصالية للمنظومات الحاكمة الحالية المدعومة بأطياف الكهنوت اليهودي والمسيحي والمسلم ... المتمثل فى الديانات الإبراهيمية....لست متشائما لكن الإبادة الشبه الكاملة لأصحاب دعم الفكر الديني هو الحل.....

والنتائج التي ظهرت بفضل الفكر التنويري نتائج لايمكن تجاهلها بحيث حتى هم انفسهم بمشايخهم ودجاليهم .......يعترفوا اعتراف صريح بانتشار الفكر التنويري .....وقد خصصوا له الكثير وجندوا الجيوش لمحاربته ولكن هيهات فالفكرة لاتموت.......

فـــ اليوم أضحي التفكير يخترق جدار الصمت والممنوع الاديان علمت معتنقيها السمع والطاعة ......ولكن ههيات للقلوب وعقول متمردة لمعرفة كل حقيقة .......وقبول كل فكرة جديدة واصبح التفكير العلمى يحل محل التفكير الغيبى ......فالتحرير قادم قادم لامحالة والتفكير المنطقى سيسود على العقول عاجلا او اجلا...

هنالك دكتاتورية متسلطه مغلفه بالدين جعلت الشعوب كالبركان..... تتفجر لتنتفض ضد الدين ورجالات الدين .........بسبب تدخل هذه الدكتاتوريه واستهتارها بكل القيم ........ولكون هذه الدكتاتوريه تستمد قوتها من الخيال ومن الوهم ....لم تكن هذه ألقوه قادره على الدفاع واثبات وجودها واستمرارها......

رافقت هذه الحالة ظهور الفكر التنويري وانتشاره ......والذي فضحها وشخصها و وضع يده عليها لدرجة ان كل الكلام الذي يطرحه المثقف الحقيقي ........هو في الحقيقة يصب في مصلحة المسلم نفسه......الهدف هو تغيير واقع اصحاب الديانات الإبراهيمية ....وتخليصهم من عفن الموروث والتقاليد التي كتبها الاموات...


الكون وثوابته الطبيعية ..
--

لعل من أسخف الحجج التي يتداولها الخلقيين لمحاولة إرجاع كل الأمور إلى الوهم الذي يعتقدوا به هي حجة الضبط الدقيق او الثوابت الكونية ..... فتجد غالباً ما يساء أستخدام ماهية الطبيعة لترديد عبارة .....ان الكون مضبوط بشدة لغرض هدف معين ألهي يسمح لتكوين البشر ومعرفة الأله.......

واقعاً:_ الكون وثوابته الطبيعية ووجود مايقارب ال 200 باراميتر فيزيائي ثابت ومحكم ......هي مضبوطة فعلاً بإحكام ضمن وجودنا هذا .....ولا يعرف أن كانت هي نفسها تلك الثوابت في أكوان أخرى ام لا.......

يعني هل أن سرعة الضوء او كتلة الألكترون او غيرها..هي نفسها في أكوان أخرى ام لا..والأهم من ذلك..هل هذا يعني ان خلفها يوجد ديناصور سماوي له خطة ألهيه وهدف معين لغرض خلق البشر والسماح بالحياة....؟؟

إن محاولة أستخدام هذه الحجة من قبل الخلقيين يوقعهم في كم من المغالطات العلمية والمنطقية دفعة واحدة .......من ضمنها مثلاً مغالطة التوسل بالنتيجة.......بمعنى إفتراض أن النتيجة النهائية هي السبب وهي التي تحكم الشروط الإبتدائية.......

لذلك يكون الرد على هذه المغالطة بالقول (أننا أحياء هنا على الكرة الأرضية لأن قوانين الطبيعة سمحت بذلك وليس لأن هذه القوانين صممت وضبطت لكي نتمكن من الحياة..يعني قوانين الطبيعة ليست مصممة من أجلنا بل نحن من تكيفنا مع هذه القوانين)......

المغالطة الأخرى التي يقع فيها منظري هذه الفكرة هي مغالطة اليانصيب...... فمثلاً لو فرضنا وجود مسابقة يانصيب عالمية تسمح لشخص من بين مليار شخص بالفوز سيكون أحتمال حصول الشخص الرابح ظئيلة جداً لكن بالنتيجة فأنه لابد أن يكون هنالك رابح مهما كانت الفرص ضئيلة.......

مغالطة أخرى يقع فيها هؤلاء وهي مغالطة الأحتكام للجهل.......فبنظر هؤلاء أن أي حياة و وجود لابد ان تتوفر فيه نفس ظروف هذا الكون .....متجاهلين اساساً انه لم يثبت اي دليل علمي وجود حياة في أكوان أخرى تحمل نفس ثوابت وقوانين ومسلمات .......

هذا الكون فهم افترضوا ان اي حياة في اي مكان اخر يجب ان تتميز بنفس مميزات هذا الكون..يعني لكي يوجد بشر في مكان ما يجب عليهم ان يكونوا بنفس مواصفاتنا وبنفس الظروف ......

بصراحة حينما تنظر عزيزي الخلقي الى البشر والكائنات الحية هنا ستجد أن الطبيعة لا تأبه وغير مهتمة بهم ابداً و.......لم تطوع نفسها لكي تظهرهم للوجود.........نحن هنا على الأرض تطورنا لنتكيف مع البيئة المحيطة بنا........

مقاومتنا للأمراض..درجات الرؤيا..الأشعة الكونية المسموح بها......الهواء الذي نتنفسه..كل هذه الأمور نحن من تطور لكي يتكيف معها وليس هي من تطور لكي يلائم مقاساتنا.....

فــ الكثير من هؤلاء الخلقيين يعتمد على العلوم الحاليه في أثبات ظواهر معينه وردت في كتبهم الالهيه ... دون ان يعلم ان كل العلوم الحاليه مبنيه على فرضيات ونظريات ممكن ان تتطور وتتغير كلما تطورت العلوم......

فمن المستحيل ان نعتمد على ارقام مع ثوابت وحقائق قطعيه في الكتب السماويه ... فعلى سبيل المثال ... تم الاتفاق على ان يكون المتر مائة سنتمتر...... ولكن ممكن ان يكون ٨٠ سم وممكن ان يكون ١٢٠ سم ...

وبناءا عليه تم صياغة كل حساباتنا على المائة سنتمتر .....طالما هي تخدم وتطور بحوثنا وعلومنا في واقعنا على الكرة الارضيه ...

انا لا اعرف ربما ابتعدت عن الموضوع....... ولكن اعتقد هي نفس النقاش المقيت مع اصحاب الخلق ...وارجع للموضوع ... لو كان هناك خالق للكون، وان هذا الكون يعمل بنظام دقيق ...

احب ان اسآل مافائدة من خلق المريخ والمشتري ... ومافائدة النيازك التي تصطدم باالارض والكواكب الاخرى ... هل تلك النيازك محسوبة ضمن التنظيم الالهي للكون.. ؟؟؟

واعود الى نشوء الانسان على الكرة الارضيه ... هناك عنصرين مهمين جدا في عملية نشوء وتطور الكائنات الحيه وفرتها الطبيعه وهي عنصر الكاربون والماء وهي النسبة الاكثر في عالمنا الارضي ...

ومع ضوء الشمس وعلى مدى ملايين السنين حصلت تطورات وتغيرات على بعض الخلايا الاحاديه لنصل الى ماهو عليه ... يعني هذا.......ممكن ان تتوفر ظروف اخرى لعنصر اخر غير الكاربون..........

وتنشأ احياء لا يدخل بها الكاربون وانما عنصر يشكل غالبية الكوكب الاخر والعلم ماشي في البحث في الكون لاكتشاف مايمكن ان نحتاجه لاثبات الكثير من الحقائق حول وجودنا.....

وعلى ذكر الدقة الكونية هنا في الارض وفي بقية المجرات والعشوائية الكارثية التي تتحكم بالكون...لما هذا الاسراف اصلاً بالخلق لكي يخلق ترليونات المجرات لغرض صناعة مخلوق بشري يخنع عبداً له......كان الافضل له ان يخلق له مستعمرة بسيطة تكفي للبشر وقريبة منه وهو الحاكم عليها بدلاً من هذه المهزلة....


يتبع ج 5





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,166,237,673
- الاديان الإبراهيمية وفلسفاتها....ج3 ...
- الاديان الإبراهيمية وفلسفاتها....ج2 ...
- الاديان الإبراهيمية وفلسفاتها....ج1
- أرفعوا القادسية عن التراث الموروث
- الوهابية السلفية وصناعة المسلم المزيف ...
- أوهام الديانات الإبراهيمية .. والإعتقادات الخاطئة... ج1
- نسف نظرية نزول الله فى الليل
- الأساطير الدينية الوهابية - أبن تيمية إنموذجا- ...؟ ج1
- فلسفة صناعة الوعي البشري الربوي 1 - 3
- أساطير وقصص قديمة وخرافات أصبحت تراثاً مقدساً...ج 1
- هل خلق الله العظيم ..جهنم بالفعل أما هي أسطورة....؟ ج1
- مغالطة منطقية يصنعها المؤمن
- انثروپولوجية المعشر والتشابه السلوكي
- إدعاءات وخرفات وخزعبلات وهمية فى الديانات الإبراهيمية
- الخلل فى قوالب المنظومة الفكرية
- الحكومات ومنظمة العبودية ..
- قولبة التجمع البدوي لنظرية قفزة اللغة العربية
- المغالطات المنطقية حول الصنمية ..
- جمود الفكر الديني والحداثة التطبيقية لرجل القش ..
- فكرة العلمانية اللادينية ...للرد علي الدجال السلفي هيثم طلعت ...


المزيد.....




- يكره المهاجرين ويحارب المساجد.. هذه مواقف وزير داخلية إيطالي ...
- موند أفريك: حرب صامتة بالمغرب على ما تبقى من مجموعة بن لادن ...
- تحرك يهود البرازيل بسبب لوحة كاريكاتورية ساخرة (صورة)
- السعودية... -الشورى- يطلب من -الأمر بالمعروف- معلومات دقيقة ...
- استئناف المفاوضات بين حركة طالبان والولايات المتحدة في الدوح ...
- تظاهرات في غزة ورام الله ضد «الاعتداء» على أسرى فلسطينيين في ...
- إندونيسيا تعيد النظر في إطلاق سراح زعيم -الجماعة الإسلامية- ...
- أزمة شباب الإخوان.. هل عجزت الجماعة عن تقديم أجوبة مقنعة؟
- البابا فرانسيس يطلق تطبيقا رقميا للصلاة معه
- الشؤون الدينية في تركيا تعاقب الأئمة المدخنين في الحج


المزيد.....

- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان
- تطوير الخطاب الدينى واشكاليه الناسخ والمنسوخ / هشام حتاته
- قراءات أفقيّة في السّيرة النبويّة (4) / ناصر بن رجب
- طواحِينُ الأوهام: حين تَضْرِبُ رأسَك بجدار العالم / سامي عبد العال
- كتاب انكي المفقود / زكريا سيشن
- أنبياء سومريون / خزعل الماجدي
- لماذا الدولة العلمانية؟ / شاهر أحمد نصر
- الإصلاح في الفكر الإسلامي وعوامل الفشل / الحجاري عادل
- سورة الفيل والتّفسير المستحيل! / ناصر بن رجب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - خالد كروم - الاديان الإبراهيمية وفلسفاتها....ج4 ...