أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - وائل باهر شعبو - عبد عبيد آل سعود -عبده وازن-














المزيد.....

عبد عبيد آل سعود -عبده وازن-


وائل باهر شعبو
الحوار المتمدن-العدد: 5933 - 2018 / 7 / 14 - 12:38
المحور: كتابات ساخرة
    


ما يستوجب غيظي أكثر من غيره هو أن يسترزق المثقف بثدييه ليس لأنه جائع، لكن لأنه يريد المزيد من المال والشهرة، فلا تنطبق عليه مقولة "تجوع الحرة ولا تأكل بثدييها"، وهذا ما يناقض الوعي الثقافي الذي يجب أن يحرر المثقف على الأقل من الطمع .
وليس مثيراً للسخرية فقط أن يختار مثقفون منبراً لا علاقة له بما يؤمنون ويقولون لكن أيضاً للشفقة والإسهال على ثقافتهم و مبادئهم الإنسانية التي يسترزقون بها مِن مَن هم ضد الثقافة والإنسانية والحداثة والتحضر، وليس خير مثال على ذلك غير المثقفين العالقين كقمل ثقافي تكتيكي واسترتيجي على ذقون وعانات أُجراء ملوك وأمراء الخليج العربي المتخلف.
ومن هذه المنابر الثقافية الإنسانية المضحكة فصامياً التي يديرها أجراء آل سعود "الثقافيين" جريدة الحياة السعولندنية، والأَخرى التي يديرها أجراء آل ثاني "الثقافيين" القدس العربي القَطرلندنية ، الذين يتكلمون باسم الديمقراطية والعدالة والحرية والخير، هذه القيم التي صادف أنها غير موجودة أبداً حسب رأيهم عند مناهضي آل ثاني وسعود، لكنها موجودة في هاتين العائلتين المشبعتين بالعاطفة البترولية الجياشة بالدولار ، هذه القيم التي لا وهابية آل سعود ولا أخونجية آل ثاني الديكتاتوريتين تمت إليها بصلة، ففاقد الشيء لا يعطيه لو بذخ في سبيله مليارات الدولارات .
ونعود إلى موضوعنا وهو عبده وازن الذي كتب مؤخراً مقالاً هجائياً ينصح فيه زياد الرحباني بالعودة إلى رشده السياسي، وانظروا من يتكلم "هههههه"، واحد من مسترزقي البترودولار الميسوريين يزايد على عبقرية تاريخية عظيمة تسكن بالأجرة، والمقرف بالأمر والمثير للغثيان أن هذا العبد الوازن ثقافياً يتهم زياد بالارتباك السياسي لأنه يدعم حزب الله "الطائفي" ،وهذا الحزب بالتأكيد طائفي لأنه شيعي ولا يعمل لحساب آل سعود العلمانيين كزميله حازم الأمين المشغول الآن بالرثاء والتباكي على ثوار الخليج الإرهابيين في سورية، الذين دعم ويدعم ثقافياً حبهم الطائفي للحرية السيد عبده.
ويهاجم عبده رؤية زياد لحسن نصر الله والأسد في النضال ضد إسرائيل التي لا تتطابق مع المعايير النضالية التاريخية التي اشتغل عليها أسياد عبده آل سعود، الذين ما برحوا ولا فتئوا يضحون بالكثير والقليل في سبيل القضية الفلسطينية، فبشار الأسد ومن خلفه حسن نصرالله وإيران هم حماة لإسرائيل من نضالات آل سعود وآل ثاني وآل أيردوغان الذين لا يكلون ولا يملون في العمل على تدميرها، لكن الأسد يمنعهم من ذلك ويحمي إسرائيل منهم أو لا أدري ممن، فهو بالحقيقة حسب عبقرية عبيد البترودولارعميل لها، وليس كما يبدو عدوها .
وأما هجومه على رأي زياد ببوتين الذي يسمح لإسرائيل بأن تقصف صديقه الأسد الذي يحميها ( انظروا إلى التناقض الإباحي)، فهي أيضاً لا تتطابق مع رؤية مستأجري ثقافته أولاد الأمريكان الأبرار السعوديين، والأمريكان كما يعلم وازن وأمثاله البترودولاريين، هم المنافحين الأكثر تطرفاً عن الفلسطينيين في وجه إرهاب إسرائيل.
ومن ثم يشفق صاحب هذا الوعي السياسي النفطي على وعي زياد الرحباني السطحي الذي لا يعرف أحابيل السياسة السحرية، ويتسائل هذا العبقري المتسعود :لماذا لم يختر زياد منبراً محايداً؟ ـ ربما يقصد العربية أو سكاي نيوز أو قناة صفا العرعورية وربما الجزيرة القرضاوية ـ ليطل علينا من خلالها بسذاجته السياسية وخبرته الغرة في التعامل مع رؤية وتكتيك واستراتيجية آل سعود النضالية العروبية القومية، التي لا يعرف إلا أمثال كتّاب جريدة الحياة وبالطبع القدس العربي كيف يأكلون من كتفها وهم صاغرون .
وأخيراً وليس آخراً، يستشهد العبد بشتيمة بذيئة خرجت من فطرية زياد العبقرية كحجة عظيمة تحرج حزب الله ومناصريه وقبلهما زياد، فهذا الجمهور البدائي البدوي لا يمكنه أن يكون بسعة صدر آل سعود وعبيدهم المثقفين المتحضرين أمريكياً في استيعاب شتيمة، ودون أن يحتاج أحد من هؤلاء الكتّاب الحساسين للحرية والعفوية "دون بذاءة" إلى نقد إجرام مشغليهم بالشعب اليمني الفقير منذ أكثر من ثلاث سنوات.
وبعيداً عن أن هذا العبد المثقف ليس خفيفياً بالثقافة، لكن الشرف الثقافي الصحفي يستوجب أول ما يستوجب الحرية والتبعية لجهة ما خصوصاً إذا كانت بقذارة آل ثاني وسعود وغيرهما، فالحرية تتناقض مع الإفك والنفاق والتحايل والاستزلام والتناقض والغباء في سبيل دولاراتِ أُناس يرمزون خير ترميز للتخلف والعمالة والشهوانية والإنبطاح على الضعفاء ليقبّلوا أحذية الأقوياء، ولا يمكن أن نستثني من ذلك حتى من كان وازناً ثقافياً.
وائل باهر شعبو





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,045,518,827
- علي فرزات ككاريكاتور بائس
- الملكان المراهقان محمد بن سلمان وعبدالله بن الحسين
- للثورة مقام وللعورة مقام
- عندما جعل المجاهدون الأسد ينتصر على إلههم
- وستبقى العورة السورية تقبح وجه التاريخ وتغيره
- مونولوج مجاهد وثائر سوري
- يرتاحون على خوازيقهم صاغرين
- الذين يتقلبون في قبورهم وهم أحياء
- الشبيحة الطنطات والقبيسيات
- ليست معارضة مزيفة فقط بل وفاشلة...تكبييير
- العورة السورية / نص غير إيروتيكي
- لماذا جعل الله ثوار سورية خاسئين منهزمين؟
- لماذا أهدى الله عبودية وخنوع الخليجيين إلى السيد الإمبريالي؟
- الذين شروجهم في وجوههم
- المعارضة السورية تموت بغيظها وغيظ راكبيها -ببطء-
- أي ذكاء وأي بطولة أن تشتم الأسد....تكبييير
- أهلاً بكم بالثورة /الحرب االسّورية
- ليلاس تحب نفسها في الحياة
- أسئلة برسم ثوّار الخراء الخليجي
- قناة أورينت أو -كرخانة الحقد الإعلامية-


المزيد.....




- تدشين خدمة سبوتيفاي للبث الموسيقي في الشرق الأوسط وشمال أفري ...
- روائي مغربي يبحث ثالوث -الله، الرياضيات والجنون-
- صورة تاريخية لفريد الأطرش برفقة عائلته
- ما لا تعرفه عن حياة صاحب -سبايدر مان-
- ثورة القراءة الإلكترونية.. كيف غيرت التقنية علاقتنا بالكتاب؟ ...
- استذكرها بقصائد في عمّان.. الشاعر البرغوثي يدفئ رضوى عاشور م ...
- قلق بين عشاق بوكيمون حول الشكل الجديد لشخصية -بيكاتشو-
- لماذا -اختبز- الروس قديما الأطفال في الموقد؟
- #ملحوظات_لغزيوي: مغرب يتألق ورسالة تلاميذية!
- إينيو موريكوني.. المسافر إلى كواكب الألحان في الكرملين


المزيد.....

- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع
- رواية ساخرة عن التأسلم بعنوان - ناس أسمهان عزيز السريين / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - وائل باهر شعبو - عبد عبيد آل سعود -عبده وازن-