أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صافي الياسري - تراجع صادرات النفط الايراني والقادم اسوأ















المزيد.....

تراجع صادرات النفط الايراني والقادم اسوأ


صافي الياسري
الحوار المتمدن-العدد: 5931 - 2018 / 7 / 12 - 11:04
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



تراجع صادرات النفط الايراني والقادم اسوأ
متابعة – صافي الياسري
وقبل ان يحل موعد تنفيذ العقوبات الاميركية شديدة الصاعد على ايران وبخاصة في ما يتعلق بتصدير النفط تقر ايران بتراجع مبيعاتها من النفط وشدة تاثير العقوبات الاميركية على الاقتصاد الايراني والاوضاع العامة التي تنذر باخطار تهدد بقاء الملالي في السلطة ،وقد اعترف نائب الرئيس الايراني بتاثير العقوبات الاميركية وشدتها لكنه حاول ان يمنح المواطن الايراني املا بالافلات منها على طريقة الملا روحاني في المخادع حيث قال نائب الرئيس الإيراني إسحق جهانكيري الثلاثاء، إن العقوبات الأميركية تضر الاقتصاد لكنه تعهد "ببيع أكبر قدر ممكن من النفط" وحماية النظام المصرفي.

ونقلت وكالة "فارس" للأنباء عن جهانكيري قوله إن واشنطن تحاول وقف صادرات البتروكيماويات والصلب والنحاس الإيرانية. وأضاف "تسعى أميركا لخفض مبيعات النفط الإيراني، مصدرنا الحيوي للدخل، إلى الصفر. ومن الخطأ الاعتقاد بأن الحرب الاقتصادية الأميركية على إيران لن يكون لها أي تأثير.
ومن الملاحظ من تصريحات فريق ترامب الاميركي ، الجدية والتصعيد الذي تتسم به حملة ترامب لخنق ملالي ايران بالعقوبات المشددة المتصاعدة .
وتشديدا للحصار المالي والتجاري الذي تفرضه الولايات المتحدة الاميركية على الاقتصاد الايراني طالب السفير الأميركي في ألمانيا، السلطات في برلين برفض طلب إيران سحب 300 مليون يورو من حسابها البنكي من أحد البنوك في هامبورغ، وأن تقوم بتجميد هذه الأموال امتثالا للعقوبات الدولية على طهران.
وقال السفير الأميركي في ألمانيا، ريتشارد غرينيل، في مقابلة مع صحيفة "بيلد" الألمانية، الاثنين، إن الحكومة الأميركية "قلقة للغاية" بشأن خطط طهران لنقل مئات الملايين من اليورو نقدا إلى إيران.
وكانت صحيفة "بيلد" قد نقلت عن عدة مسؤولين في الحكومة الألمانية أن طهران كانت على وشك تحويل 300 مليون يورو من " البنك التجاري الأوروبي - الإيراني" (Eihbank) نقدا إلى داخل إيران.
ووفقاً للصحيفة، فإن السبب في ذلك هو قلق مسؤولي النظام في إيران من أن الوصول إلى هذه الأموال سوف يتم منعه بعد إعادة فرض العقوبات الأميركية في شهر أغسطس المقبل.
وكانت إيران قد أبلغت هيئة الرقابة المالية في ألمانيا بأنها بحاجة إلى دفع 300 مليون يورو (350 مليون دولار) لتوفير عملة أجنبية للمسافرين الإيرانيين للرحلات الخارجية.
وأعلنت وزارة المالية الألمانية في نفس اليوم أنها تدرس طلب إيران، ما دفع السفير الأميركي إلى أن يطالب بوقف هذه العملية، قائلا: "إننا نشجع أعلى مستويات الحكومة في ألمانيا على التدخل وإيقاف هذا البرنامج".
وكانت مؤسسة الإقراض الألمانية قد أعلنت أنها ستوقف جميع المعاملات المالية مع إيران ابتداءا من شهر يوليو/تموز الجاري.
وبحسب صحيفة " واشنطن تايمز"، عندما تم تنصيب السفير_الأميركي_في_ألمانيا ريتشارد غرينيل أخيراً في برلين، كان أحد أعماله الرسمية الأولى هو دعوة الشركات الألمانية إلى التوقف عن التعامل مع النظام الإيراني الذي وصفه بـ "النظام المجرم الداعم للإرهاب ".
وتأتي هذه الخطوة الإيرانية لمحاولة نقل عملة صعبة داخل البلاد، في حين وجه المرشد الأعلى للنظام الإيراني، علي خامنئي، الرئيس حسن روحاني، بفتح تحقيق حول أسباب انهيار العملة وتدهور الوضع الاقتصادي بالتزامن مع انتشار أنباء حول سحب أبناء كبار مسؤولي النظام الإيراني عملة صعبة تفوق احتياطي الدولة.
وذكر نواب بالبرلمان الإيراني أن 5000 من أبناء المسؤولين الكبار في النظام أخرجوا مبالغ طائلة من العملة الصعبة بلغت 148 مليار دولار وأودعوها في حساباتهم في البنوك الأجنبية، في خطوة فسرها مراقبون بأنها تحسبا لانهيار وشيك للنظام بفعل تصاعد الاحتجاجات الشعبية.

وقال جهانكيري: "نعتقد أن الأوروبيين سيتصرفون بطريقة تلبي المطالب الإيرانية لكن ينبغي أن ننتظر ونرى". وأضاف أن الضغط الأميركي على إيران جاء في إطار شن الولايات المتحدة "حربا اقتصادية على الصين وحتى على حلفائها". واتهم واشنطن أيضا بمحاولة استغلال الضغط الاقتصادي لإثارة احتجاجات في إيران، إثر موجة الاحتجاجات المناهضة للحكومة اعتراضاً على الأزمة الاقتصادية والفساد مطلع كانون الثاني/يناير.

وفي السياق، أفادت وكالة "مهر" الإيرانية الثلاثاء، أن آخر الإحصائيات الصادرة عن شركة النفط الوطنية تشير إلى توقعات بتراجع صادراتها بمقدار 500 ألف برميل يوميا، مع فرض العقوبات الأميركية.

وبحسب تصريحات سابقة لوزارة الخارجية الأميركية، ستبدأ العقوبات على التعاملات النفطية مع إيران، اعتبارا من 4 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.

ووفقاً للشركة الإيرانية، المسؤولة حصراً عن استكشاف واستخراج ونقل وتصدير النفط الخام في البلاد، صدّرت طهران أكثر من 2.28 مليون برميل من النفط الخام، و330 ألف برميل من المكثفات الغازية، يوميا في حزيران/يونيو. وكانت صادرات النفط والسوائل لإيران، ثالث أكبر منتج في منظمة "أوبك"، سجلت في نيسان/أبريل الماضي 2.6 مليون برميل يوميا .ومع تصاعد تهديدات ترامب بتصفير عائدات النفط الايراني ومنع شرائه هدد الملا روحاني تلميحا باغلاق مضيق هرمز في وجه الامدادات النفطية من دول الخليج للعالم وتبعه قاسم سليماني ورئيس الحرس الثوري ومع ان تلك التصريحات خفتت وتراجع عنها الايرانيون الا انها عادت هذه المرة على لسان برلمان الملالي لتزيد الطين بلة والنار حطبا لتازيم الاوضاع في ايران فقدعلق البرلمان الإيراني على تهديدات المسئولين الإيرانيين بإغلاق مضيق هرمز في حال تنفيذ الولايات المتحدة الأميركية لوعودها بمنع الصادرات النفطية الإيرانية.

وعبّر نائب رئيس البرلمان الإيراني على مطهري، عن دعمه للتهديدات الإيرانية بإغلاق مضيق هرمز في حال تنفيذ الولايات المتحدة الأمريكية لوعودها بمنع الصادرات النفطية الإيرانية، وذلك وفقاً لوكالة أنباء "فارس" الإيرانية.

وقال مطهري: "إذا وصلت صادرتنا النفطية إلى الصفر سنغلق مضيق هرمز"، مضيفا: "تهديد الرئيس الإيراني حسن روحاني بذلك، كان تهديدا جيدا، وسيكون رادعا بوجه منع صادرات إيران النفطية". وتابع نائب رئيس البرلمان الإيراني: "أميركا ليس لديها القدرة لخوض حرب في المنطقة".
وكان الرئيس الإيراني حسن روحاني هدد، الثلاثاء الماضي، خلال تصريحات له على هامش زيارته لسويسرا، بمنع شحنات النفط من الدول المجاورة إذا ما استجابت الدول لطلب الولايات المتحدة بعدم شراء نفط إيران.
من جهته، أشاد قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، بتصريحات روحاني حول تهديد صادرات نفط المنطقة إذا ما تم تطبيق العقوبات حول حظر صادرات النفط الإيراني.
وردت القيادة المركزية الأمريكية على تهديد إيران بإغلاق مضيق هرمز، مؤكّدةً أنّها وشركاءها يوفرون الأمن للمنطقة. وقال متحدث باسم القيادة المركزية للجيش الأمريكي إن البحرية الأميركية مستعدة لضمان حرية الملاحة وتدفق التجارة الحرة، وذلك بعدما هدّدت إيران بمنع مرور شحنات النفط عبر مضيق هرمز إذا حظرت واشنطن مبيعاتها النفطية .
الى ذلك وردا على تصعيد لهجة التهديدات الايرانية أكد وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، في لقاء خاص مع "سكاي نيوز عربية"، أن الإدارة الأميركية ملتزمة بالتصدي للسلوك الإيراني الشرير، محذرا النظام من أن ممارساته الخبيثة ستكلفه باهظا.
وشدد على أن بلاده تعمل على تحجيم ميليشيات طهران في اليمن والعراق ولبنان، بالإضافة لسوريا، حيث تسعى واشنطن للتوصل إلى حل سياسي ينهي النزاع المستمر منذ 2011.
وفي المقابلة، كشف بومبيو عن السيناريو الأميركي للتصدي للتهديدات الإيرانية الأخيرة والتلويح بتعطيل حركة الملاحة النفطية في المنطقة وإغلاق مضيق هرمز، وذلك بعد إعادة فرض واشنطن عقوبات على إيران.
وقال: "كل شيء يبدأ بالسلوك السيء لإيران وإطلاق الصواريخ من اليمن التي تستهدف كل دول الخليج. لذا، فإن السياسة الأميركية تهدف إلى ردع مثل هذه الأمور".
وأضاف: "وفي ما يتعلق بهذه التهديدات، فإن على العالم أجمع أن يعي بأن الولايات المتحدة ملتزمة بالمحافظة على خطوط الملاحة البحرية وتدفق النفط إلى كافة أنحاء العالم. هذا هو التزام الولايات المتحدة منذ عقود، وسنستمر في هذا الالتزام".
وتطرقت المقابلة أيضا لأنشطة إيران المزعزعة للاستقرار في دول عدة بالمنطقة وعلى رأسها اليمن والعراق ولبنان وسوريا، وكيف ستعمل الولايات المتحدة لتحجيم هذه الأعمال.
وفي هذا السياق، قال بومبيو: "من الأمور الرائعة هو أننا نحظى بشركاء رائعين في دول مثل الإمارات والسعودية، والعديد من الدول الأخرى. البحرينيون يعملون معنا لردع السلوك الإيراني الشرير. ونعمل على تحجيم الحوثيين في اليمن، وحزب الله في
سوريا
ولبنان".

وفي ملف اليمن، حيث يدعم التحالف العربي الشرعية، قال بوميو: "إن الولايات المتحدة تساعد على ضمان منع حصول الحوثيين على الأسلحة التي تسمح لهم بتهديد المنطقة".
وأكد أن بلاده عملت مع الإمارات والسعودية على تقليل خطر التهديد الإيراني في اليمن، حيث ساعدت أيضا في رصد وكشف عمليات تهريب الأسلحة الإيرانية إلى المنطقة.

وأردف قائلا: "في العراق وسوريا، تعمد المليشيات الشيعية إلى إلحاق ضرر حقيقي بالمواطنين العاديين. لذا، فإننا ننوي القيام بأمور عدة. وأكثر الأمور التي نركز عليها اليوم هي حرمان إيران من القدرات المالية التي تمكنها من الاستمرار في سلوكها السيء".
وأوضح وزير الخارجية "هي سلسلة واسعة من العقوبات التي لا تستهدف الشعب الإيراني، بل تهدف إلى إقناع النظام الإيراني بأن سلوكياته الشريرة غير مقبولة، وسيترتب عليها كلفة باهظة".
وأكد أن واشنطن تدرك أن الاتفاق النووي مع إيران كان طريقا لتملك سلاح نووي وستمنع ذلك، مشيرا إلى العمل مع الأوروبيين على خلق خطة جديدة لوقف البرنامج النووي الإيراني.
وشدد الوزير الأميركي على ضرورة أن يدرك النظام الإيراني أنه لن يكافأ على ممارساته الخبيثة والوضع الاقتصادي لن يتحسن حتى تعود إيران دولة طبيعية.
وكشف أن الولايات المتحدة ستعمل على ضمان التزام العالم بتنفيذ العقوبات التي فرضتها على إيران، مؤكدا أن الحصول على النفط الإيراني بعد 4 نوفمبر سيعد خرقا للعقوبات الأميركية.

وردا على سؤال بشأن التعامل الأميركي بناء على تأكيد إيران مرارا نيتها إبقاء قواتها في سوريا، قال بومبيو: "على إيران الخروج من سوريا. ليس لديهم ما يفعلونه هناك".
وأكد بومبيو أنه "لا يوجد سبب لبقائهم هناك. كان هناك نفوذ إيراني لفترة طويلة. على القوات الإيرانية والمليشيات الإيرانية مغادرة سوريا".
وعن المعارك في جنوب سوريا وتراجع الجماعات المسلحة التي كانت تتلقى الدعم من الولايات المتحدة، أكد بومبيو صعوبة الوضع في تلك المنطقة.
وأوضح: "لدينا اتفاق مع روسيا بعدم التحرك في جنوب سوريا ضمن اتفاق خفض التصعيد، وهم (الروس) خرقوا هذا الاتفاق بشكل واضح".

وتابع: "من منظور الولايات المتحدة، علينا التوصل إلى حل سياسي في سوريا. حل يعكس تنوع الدولة السورية. نحن نسعى لتهيئة الظروف لحل سياسي".
وأشار إلى استعداد واشنطن "للاستمرار في المناقشات التي تقودها الأمم المتحدة، مما يؤدي إلى تخفيف حدة العنف، والعمل على تهدئة التوتر".
ولفت بومبيو إلى أن بلاده تسعى من خلال المباحثات السماح "لنحو ستة ملايين نازح سوري بالبدء بالعودة وإعادة الإعمار، وفي النهاية التوصل إلى دستور وحل سياسي يتوافق مع ما يريده وما يستحقه حقا الشعب السوري".
طية





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,844,049,278
- ايران في محاولة يائسة لوقف تدهور عملتها تفتتح سوقا ثانوية لت ...
- ويسالونك عن الحرب على الملالي متى تقوم ؟؟
- ملالي ايران : الرقص جريمه ** اغلاق 51 الف حساب تابع رقصات ما ...
- استراتيجية ترامب الجديدة في التعامل مع ايران هل ستنجح في لي ...
- من مشاهد الفقر المروع في ايران
- اميركا تستعيد سياسة الصدمة والترويع في التعامل مع ايران
- هل من جدية في تهديدات ايران باغلاق مضيق هرمز ؟؟
- العراق يغلي
- تعريفات ايرانية للعمل الدبلوماسي
- انتفاضة العطاشى
- العقوبات الاميركية وتاثيراتها على الداخل الايراني
- من ارشيف الارهاب الايراني في اوربا والعالم
- اولاد ذوات الملالي والمليارات المسروقة
- التهديد باحراق مضيق هرمز ورقة محروقة وسهم مرتد
- ولكن اين الخبز ايها الاذكياء ؟؟
- ايران على حقيقتها بؤرة فساد ومستوطنة جوع وحرمان وجهل ومرض وف ...
- صفحة من ملف الفساد في العراق الايراني
- تداعيات المعركة المالية التي تخوضها اميركا ضد ايران
- اقتصاد الفقاعه والاقتصاد السري
- ايران تحت مطرقتين


المزيد.....




- شاهد.. طائرة شحن ضخمة تقوم بحركات استعراضية في بريطانيا
- الدفاع الروسية تعلن إحباط هجوم على قاعدتها الجوية في حميميم ...
- زرادشتي يستعيد عضويته في المجلس البلدي الإيراني
- خامنئي: لا جدوى من الحوار مع واشنطن
- صحيفة كويتية: إسرائيل حددت أهدافا في العراق لقصفها (صور)
- إخراج دفعة ثانية من مسلحي ريف القنيطرة
- دفن 12 ساعة تحت عشرات الأطنان من الحجارة وبقي حيا
- مصر.. عفو رئاسي عن سجناء بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو
- هذه الدول تبيعك جوازاتها.. تعرف على السعر!
- إريتريا تعين أول سفير لها في إثيوبيا منذ 20 عاما


المزيد.....

- الولايات المتحدة، نظام شمولي لصالح الشركات / كريس هيدجز
- الثورة الصينية بين الآمال والمآل / محمد حسن خليل
- المسكوت عنه في التاريخ الإسلامي / أحمد فتحي سليمان
- العبد والرعية لمحمد الناجي : من الترضيات إلى التفكير المؤلم / لحسن وزين
- الفرعون والإسكندر والمسيح : مقامتان أدبيتان / ماجد هاشم كيلاني
- الشرق أوسطية إذْ تعود مجددا: المسارات البديلة للعلاقات الاقت ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- دلالات ما وراء النص في عوالم الكاتب محمود الوهب / ريبر هبون
- في الدولة -الزومبي-: المهمة المستحيلة / أحمد جرادات
- نقد مسألة التحالفات من منظور حزب العمال الشيوعى المصرى / سعيد العليمى
- العوامل المؤثرة في الرأي العام / جاسم محمد دايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صافي الياسري - تراجع صادرات النفط الايراني والقادم اسوأ