أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد جابر الجنابي - سكوتُ المتلبِّسين بالدين عن خطر الغزاة... منهج مستمر.














المزيد.....

سكوتُ المتلبِّسين بالدين عن خطر الغزاة... منهج مستمر.


محمد جابر الجنابي
الحوار المتمدن-العدد: 5930 - 2018 / 7 / 11 - 21:53
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



حُبُّ الأوطان من الايمان، وبه تعمر وتزدهر البلدان، ومن اللوازم الشرعية لهذا الحب، هو الدفاع عنها، والمحافظة على امنها واستقرارها، وبذل الجهد من أجل اعمارها وازدهارها، والوقوف بوجه المخاطر التي تهددها، وبذلك نطقت الشرائع السماوية، وأمرت به، حتى أنها جعلت الدفاع عن الوطن جهادا، والقتل في سبيله شهادة...
لكن هذه الرؤية والعقيدة الإسلامية، والغريزة الفطرية، غائبة تماما عن ذهنية ومواقف المتلبسين بالدين، فلا حرمة ولا قدسية ولا قيمة للوطن في عقيدتهم، وخيانته والتفريط به، أو عدم اعداد العدة لدرء المخاطر عنه، وتسليمه للغزاة بل انهم يتسابقون لتقديم الولاء والطاعة للمحتلين وتمكينهم من الأوطان، ديدنهم، وفي طليعة هؤلاء أئمة وخلفاء وسلاطين التيمية كما ينقل التاريخ عنهم...
ومن الشواهد على ذلك ما كشف عنه الاستاذ المعلم الصرخي في المحاضرة الثامنة والاربعين من بحث ( وقفات مع.... توحيد ابن تيمة الجسمي الاسطوري)، نقلا عن ابن العبري في تاريخه (مختصر الدول)، في سياق تحليله للأحداث التي تسببت في غزو المغول لبغداد، حيث اشار المحقق الصرخي الى أن ابن العبري يذكر سكوت أئمة التيمية عن خطر الغزاة !!!، فكان له عدة تعليقات منها:
«تعليق: أـ الدويدار والشرابي بأنفسِهما وتحت قيادتهما حصلتْ مواجهتان ‏عسكريتان مع المغول على تُخُوم وحدود بغداد، المعركة الأولى حصلتْ عند سامراء، ‏وقد انتصر فيها جيش بغداد، وبعدَ أشهرٍ وقعتْ المعركة الثانية في خانقين، وقد انكسر ‏فيها جيش بغداد، فعادوا منهزمين إلى بغداد، إضافة لذلك فقد نقلنا لكم مِن عدة مصادر ‏أنّ المغول تحرّكوا لغزو بغداد في زمن خلافة المستعصم نفسه في سنة (643هـ)، ‏فكيف يدّعي منهج ابن تيمية أنّ هؤلاء القادة يَجْهَلون قوة وخطر المغول ويَجْهَلون ‏طَمَعَهم ببغداد؟!! أو أنّهم قادة سفهاء أغبياء جهّال يعلموون بخطر المغول وطمعهم ‏ببغداد وخلافتها لكنّهم لم يستعدِّوا للمواجهة لها، بل سرّحوا العساكر، ففقدتْ بغداد ‏القوة العسكرية للمواجهة؟!!»، انتهى المقتبس.
ومن مفارقات- وما اكثرها- هؤلاء ونظرائهم من المتلبسين بالدين، انهم يرفعون شعار الدفاع عن المقدسات، ومحاربة المحتلين والغزاة والصليبين والغرب الكافر وغيرها من مفردات، ويتهمون غيرهم بالعمالة لهم، ويكفرون من يتعامل معهم، ويبيحون دمه وماله وعرضه وقد مارسوا تلك الجرائم عمليا، في حين ان تأريخهم ووواقعهم يكشف عن تبيعيتهم وانبطاحهم للمحتلين، والسكوت عن خطر عزوهم وعدم تحريك ساكن لتفادي ذلك الخطر، وتنفيذهم لمشاريعهم ومخططاتهم التي تستهدف الشعوب والأوطان، كما اسلفنا.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,105,211,575
- ايها التكفيريون، عليٌّ لم ينتقم من قاتله، فكيف تفجّرون أنفسك ...
- المُتَلبِّسون بالدين يرفعون شعار الصحابة، وهم أول من انتهك ح ...
- أَعْيانُ دَوْلَةِ المُتَلَبِّسينَ بِالدِّينِ مَشْهورونَ بِال ...
- التَّكْفِيرُ وَسَفْكُ الدِّماءِ،مَنْهَجُ عَبَدَةِ الشّابِّ ا ...
- اقْتِلوهُم إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ!!!.
- إنَّها جاهِليّةٌ مُقنّنَةٌ مُشَرْعَنَةٌ بفتوى أئِمَّةِ التكف ...
- الفِكْرُ المعتدلُ الوَسَطيُّ، يَنْتَصِرُ على الفِكْرِ المُتَ ...
- أحْقَرُ وأخْبَثُ وأقْبَحُ صراعٍ على السُلْطَةِ والكَراسي وال ...
- عَلِيُّ شَهِيدُ الوَسَطِيَّةِ والإعْتِدالِ.
- حُبُّ عليٍ عقلٌ وحكمةٌ وإنسانيةٌ.
- حافِظوا على أرواحِ الناسِ والمسلمِين قَبْلَ الحِفاظِ على الم ...
- رَمَتْنِي بِدَائِهَا وانْسَلَّتْ، منهجُ المارِقةِ والمُتلبِّ ...
- يا عقول مارقة...هذا ليس محمد ،هذا رسولكم الشيطان.
- التقديس المسيَّس سلاح المتلبسين بالدين.
- المُنتظَر ينتظِر!!!.
- إن هِيَ إِلَّا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا...
- الحسين خارجي...والمصلح خارجي!!!.
- استعمارٌ بلباس الدين!!!.
- حراك... نفس الطاسة وذاك الحمام.
- تخريب تخريب، سبي سبي، أسر أسر، نهب نهب...


المزيد.....




- الامة القومـي يعلن وصول الإمام الصـادق المهدي للبـلاد في الخ ...
- أول رد من السعودية على موقف مجلس الشيوخ بشأن خاشقجي: رسائل خ ...
- عمرو أديب يتحدث عن -موسم داعش- ويوجه رسالة تحذير: ربنا يحمي ...
- نتنياهو: نعيش الآن عملية تطبيع مع العالم العربي
- ترودو: كندا تبحث عن مخرج لصفقة سلاح ضخمة مع السعودية
- ترودو: كندا تبحث عن مخرج لصفقة سلاح ضخمة مع السعودية
- اختبارات الطيران لصاروخ -سارمات- تبدأ في المستقبل القريب
- وقوع انفجار قرب محطة -سكاي تي.في- اليونانية
- عمر البشير يجري مباحثات مع الأسد في دمشق
- شاهد.. -زيارة خاصة- لشيخ إماراتي وهدية فاخرة يضعان بولند في ...


المزيد.....

- مراجعة ل حقوق النساء في الإسلام: من العدالة النسبية إلى الإن ... / توفيق السيف
- هل يمكن إصلاح الرأسمالية؟ / محمود يوسف بكير
- ملكية برلمانية ام جمهورية برلمانية .. اي تغيير جذري سيكون با ... / سعيد الوجاني
- محمد ومعاوية - التاريخ المجهول / هشام حتاته
- ابستمولوجيا العلاقات الدولية / مروان حج محمد
- نشوء الأمم / انطون سعادة
- جنون الخلود / انطون سعادة
- اللفياثان المريض..ثنائية الطغيان السياسي والعجز التنموي للدو ... / مجدى عبد الهادى
- الأقتصاد الريعي المركزي ومأزق انفلات السوق / د.مظهر محمد صالح
- الحوار المستحيل / سعود سالم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد جابر الجنابي - سكوتُ المتلبِّسين بالدين عن خطر الغزاة... منهج مستمر.