أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - وليد يوسف عطو - تساؤلات مثيرة حول احداث 14 تموز 1958














المزيد.....

تساؤلات مثيرة حول احداث 14 تموز 1958


وليد يوسف عطو

الحوار المتمدن-العدد: 5930 - 2018 / 7 / 11 - 17:23
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    


تساؤلات مثيرة حول احداث 14 تموز 1958

المقال مكتوب باختصار شديدعن مقال للباحث والمؤرخ البروفيسور سيار الجميل بعنوان :
( 14 تموز 1958 .. اسئلة التاريخ المثيرة ! ) والمنشور في جريدة المشرق ليوم الاحد المصادف 8 تموز 2018 , المقال نشره البروفيسور سيار الجميل قبل عشرة سنوات ,في الذكرى الخمسين للحدث الدراماتيكي 14 تموز 1958 .

يؤكد البروفيسور سيار الجميل على اهمية ممارسة المنهج التاريخي في دراسة الحدث وفك متناقضاته وتتبع آثاره .هنالك حالات غموض تحيط بالحدث في جوانب اساسية منه .
يسال البروفيسور سيار الجميل هل الحدث هو ثورة ام انقلاب ؟يقول بالنص (بل ان – الانقلاب – هو الاقوى تاريخيا وهو المستخدم في عدة لغات وادبيات شرقية بنفس معنى الثورة كالفارسية والافغانية والاوربية وغيرها ..).

لقد هزت احداث 14 تموز مشاعرالملايين من العراقيين بالوقوف مع الحدث او ضده باعتباره من اهم احداث العراق في القرن العشرين ,ولكن ,كما يقول البروفيسور سيار الجميل يقع ضمن سلسلة وسيرورة احداث الانقلابات العسكرية التي مرت بها دول المنطقة والعالم.وان تنفيذه قد جرى عسكريا على ايدي حركة الضباط الاحرار .

وقد اعقب ذلك ثورة في العلاقات والقيم والتربية والمفاهيم استخدمتها كل القوى السياسية الراديكالية والقومية والدينية العراقية المؤثرة .

الوثائق البريطانية والامريكية

يسال البروفيسور سيار الجميل لماذا لم يكشف حتى اليوم عن مجموعة وثائق بريطانية مهمة في دائرة التسجيلات التابعة لوزارة الخارجية البريطانية بالرغم من مرور عشرات الاعوام على احداث 14 تموز . ويسال ايضا : اين هي مراسلات السفارة الامريكية ببغداد عشية ذلك الحدث ولماذا لم تظهر للعلن حتى يومنا هذا المكاتبات السرية حول اوضاع العراق بين بريطانيا والولايات المتحدة الامريكية ؟.

ان حاجة المؤرخين , وبالذات العراقيين منهم ,لتلك الوثائق ضرورة اساسية لتوضيح الصورة كاملة عن هذا الحدث وخصوصا حول تاثير العامل الدولي .

اسرار الطبخة مكشوفة

يسال المؤرخ سيار الجميل :
اذا كان الملك حسين وشاه ايران ورئيس الحكومة التركية عدنان مندريس قد علموا بحدوث انفجار ثوري قريب في العراق ,او محاولة انقلابية في العراق ,فهل من المعقول ان كلا من بريطانيا والولايات المتحدة الامريكية لم تعرفا ما الذي كان يجري ؟ وما سر الطبخة ؟وما كان يصاغ بين بغداد والقاهرة؟وهل هي لاتدري بتحركات الضباط الاحرار كلهم؟وهل هي لاتدري بما ستكون عليه اوضاع بغداد بمرور لوائين عسكريين عبرها فجر الرابع عشر من تموز؟وهل كانت مخابرات دول اخرى لاتعرف بحدوث اي حركة انقلابية ؟

ويسال المؤرخ سيار الجميل ماسر تاخير او تاجيل سفر القادة العراقيين الثلاثة ,الملك فيصل الثاني الموجود في بغداد والامير عبد الاله ونوري السعيد الى استانبول من يوم 8 تموز الى يوم 9 تموز ومن ثم الى يوم 14 تموز ؟

لماذا كانت مقترحات تاجيل السفر تاتي من واشنطن عبر شاه ايران حتى يمكنه الالتقاء بهم في استانبول ؟لماذا يكتب الملك حسين بن طلال ملك الاردن الراحل في مذكراته انه اكتفى بتنبيه رفيق عارف رئيس اركان الجيش العراقي الى وجود مؤامرة انقلابية ضد نظام الحكم ؟ وانه متاكد من حدوثها واكتفى بجواب الاخير عليه ؟, الم يكن باستطاعته ان يطير الى ابن عمه فيصل الثاني كي يعلمه بما سمع ؟ او ان يتصل به اتصالا شخصيا وهو نائبه على راس دولة الاتحاد الهاشمي !

سياسة املاء الفراغات

يقول البروفيسور سيار الجميل لقد كانت سياسة ملء الفراغات ضمن سياسة واستراتيجية الحرب الباردة وقت ذاك قد جعلت بريطانيا تنسحب شيئا فشيئا من الشرق الاوسط لصالح الولايات المتحدة الامريكية عملا بمشروع روزفلت لما بعد الحرب العالمية الثانية . فلماذا جرى التغيير بتلك الصورة الدموية في العراق ولم يكن شبيها بالتغيير الذي حصل في مصر عام 1952 ؟بتلك الصورة البيضاء ؟ وكل من الحدثين يرتبط احداهما بالثاني اعتمادا على خطط المشروغ المذكور انفا .

يسال البروفيسور سيار الجميل لماذا يقترن هذا الحدث الخطير دوما بالشخوص وافتراق الفرقاء على من هو الاعظم ومن هو الاشجع ؟ ومن هو الاوحد ؟ومن هو البطل؟ ومن هو الوطني ؟ومن هو الخائن والعميل ؟ومن هو المسؤول عن التضحيات ؟.. الخ .. من دون اي رؤية موضوعية للاحداث وسيرورتها .

مسك الختام :

يؤكد البروفيسور سيار الجميل ان الاجيال الجديدة ستنظر مستقبلا لتاريخ العراق في القرن العشرين بنظرة مختلفة تماما عن النظرات التي الفناها ,خصوصاعندما يرحل جيل الافتراق ويرحل كل الفرقاء .عند ذلك سيقول التاريخ كلمته على ايدي مؤرخين مختصين لا كتاب عاديين .واذا كان الفرنسيون قد قالوا كلمتهم في احداث الثورة الفرنسية فان العراقيين سيقولون كلمتهم في احداث 14 تموز 1958 بعد مرور مائة سنة على الحدث مع الفارق التاريخي الهائل بين الحدثين .




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,823,498,494
- انثرو بولوجيا السياسة
- تسليع الشعارات الثورية
- تزوير نتائج الانتخابات واليسار العراقي
- بدايات ظهور الاسلام
- الانتخابات البرلمانية وازمة اليسار العراقي
- محمد من مكة الى المدينة
- موقف العقيد محسن الرفيعي من اداء الضباط الاحرار
- بعض من اسرار حركة 14 تموز 1958
- بعض الخفايا عن حركة 14 تموز 1958
- الازدواجية احدى مشكلات الهوية الانثوية
- هوية الجندر والموضة
- هوية الانثى من الناحية الثقافية
- البحث في الهوية الانثوية
- اسماء اطلقت على العرب المسلمين
- علاقة الشعوب المقهورة بالاسلام
- هوت التحرير في خدمة الانسان
- الانحياز الى لاهوت الرجاء
- تهنئة الى اسرة الحوار المتمدن
- العبودية تجدد نفسها
- صناعة المواطن والاعلام في الظرف الراهن


المزيد.....




- ذوي شهداء الناصرية يتظاهرون للمطالبة بمحاسبة قتلة المتظاهرين ...
- الشرطة الأمريكية في مواجهة المتظاهرين.. يد تضرب ويد تغسل الح ...
- جورج فلويد، أرقد بعظمة!
- الشعبية تُعبّر عن تضامنها مع الشعب الأمريكي في مواجهة العنصر ...
- شاهد.. أغلى سيارات المرسيديس تحترق بيد المتظاهرين في أمريكا! ...
- العدد الجديد 362 من جريدة النهج الديمقراطي
- افتتاحية: حتى لا تضيع البوصلة
- شاهد: رجال الشرطة يقدمون تحية احترام للمتظاهرين الغاضبين في ...
- محمد حومد// عمال أمانور هل من منصف؟
- المحرر السياسي-لطريق الشعب: نحو سياسة خارجية متوازنة وعلاقات ...


المزيد.....

- دفاعا عن الماركسية - ليون تروتسكي - مقدمة جوروج نوفاك / احمد حسن
- من تدويناتي بالفيسبوك / صلاح الدين محسن
- صفحات من كتاب سجين الشعبة الخامسة / محمد السعدي
- مع الثورة خطوة بخطوة / صلاح الدين محسن
- رسالة حب إلى الثورة اللبنانية / محمد علي مقلد
- مراجعة كتاب: ليبيا التي رأيت، ليبيا التي أرى: محنة بلد- / حسين سالم مرجين
- كتاب ثورة ديسمبر 2018 : طبيعتها وتطورها / تاج السر عثمان
- من البرولتاريا إلى البرونتاريا رهانات التغيير الثقافي / محمد الداهي
- الجزائر الأزمة ورهان الحرية / نورالدين خنيش
- الحراك الشعبي في اليمن / عدلي عبد القوي العبسي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - وليد يوسف عطو - تساؤلات مثيرة حول احداث 14 تموز 1958