أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - فلاح هادي الجنابي - غرفة الملا خامنئي للدجل الاقتصادي














المزيد.....

غرفة الملا خامنئي للدجل الاقتصادي


فلاح هادي الجنابي
الحوار المتمدن-العدد: 5930 - 2018 / 7 / 11 - 17:03
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    


تتفاقم الاوضاع الاقتصادية سوءا وتلقي بآثارها و تداعياتها السلبية على الشعب الايراني وبالاخص الاغلبية الفقيرة منه، وسوء الاوضاع الاقتصادية هذه ناجم عن تراکم لبرامج و سياسات وأخطاء فظيعة إرتکبها نظام الملالي طوال أربعة عقود فأصابت الاقتصاد بحالة من الشلل الذي لايمکن علاجه إلا بإعادة وهيکلة البناء الاقتصادي من جديد وفق صيغ علمية وعصرية وهذا الايمکن أن يتم إلا بإسقاط النظام، ومن هنا فإن المرشد الاعلى المعوق جسديا وفکريا الملا خامنئي، وعندما يأمر بتشكيل غرفة الحرب الاقتصادية تعنى باتخاذ القرارات المناسبة لمواجهة الوضع الاقتصادي المتردي في البلاد، بفعل الانسحاب الأميركي من الاتفاق النووي والعقوبات الأميركية عليهم، وما قد يحدث مستقبلا في حال لحاق الأوروبيين بالركب الأميركي. فإنه أشبه بمن يريد أن يملأ حوضا بالماء بواسطة غربال!
هذه الغرفة"المثيرة للسخرية" إتخذت حزمة من التدابير لمواجهة الوضع، أبرزها منع 1339 منتجا مستوردا من الدخول إلى أراضيها بحجة توفر بدائل في الداخل. لکنها"أي الغرفة"تتغابى وعن قصد واضح وصريح عن إن المشکلة الاساسية هي في إنعدام القدرة الشرائية للمواطنين وعدم إمتلاکم لدخل يمکنه أن يعينهم على مواجهة هذه الاوضاع الاقتصادية والمعيشية الصعبة جدا، والانکى من ذلك إن الملا المعوق، وعندما يأمر بتشکيل هکذا غرفة کسيحة، فإنه وکما تناقلت الانباء فقد أعلن مسٶول في النظام بأن رصيد أبناء المسٶولين"ومن ضمنهم أبن وبنت لکبير الدجالين ذاته" في المصارف الاجنبية تبلغ 148، وهو مايعني بأن رصيد هذه الثلة الطفيلية السارقة والناهبة لثروات الشعب الايراني أکثر من العملة الاحتياطية في داخل البلاد، ولاندري هل إن هکذا غرفة وهمية وذات إجراءات غير منطقية بإمکانها أن تعالج هذه الاوضاع الصعبة أم من خلال إعادة تلك الاموال التي نهبها المسٶولون وأولادهم؟
الحل ليس في تشکيل غرفة کاريکاتيرية للضحك على الذقون وخداع الشعب والتمويه عليه، وانما وبالاضافة الى إعادة الاموال المنهوبة يجب قطع يد الحرس الثوري الارهابي عن التدخل في الشٶون الاقتصادية ووضع حد لعمليات التهريب واسعة النطاق التي قام ويقوم بها دونما إنقطاع، وقد کانت السيدة مريم رجوي، زعيمة المعارضة الايرانية قد أصابت کبد الحقيقة عندما قالت في خطابها في مؤتمر العام للمقاومة‌ الإيرانیة‌ 30 حزیران فی باريس، موضحة لماذا لا يستطيع النظام التخلي عن سياساته وممارساته، قائلة‌: "الوضع الحالي الذي يعيشه النظام ومؤشرات تطور المرض الذي أصاب النظام حتى وصل إلى نقطة لا رجعة فيها" مضيفة "أن التوترات والتناقضات الاقتصادية والاجتماعية، لاسيما الغلاء والبطالة والفقر وعدم المساواة، قد بلغت حدا لا رجعة فيه. الكل بدأ يتلمس الموقف الانفجاري. في حين لا حل لدى الملالي ولا يريدون ولا يستطيعون معالجة مشكلة"، ولذلك وکما أسلفنا في بداية هذا المقال يجب إعادة بناء کل شئ من الاساس وهذا لايمکن أبدا القيام به إلا بإسقاط النظام والذي بدوره صار المطلب الاساسي للشعب و المقاومة الايرانية.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,911,352,251
- عار على المجتمع الدولي تسليم الدبلوماسي الارهابي الى ملالي إ ...
- أکذوبة کبير دجالي نظام الملالي
- وقت لعب نظام الملالي إنتهى تماما
- البديل الديمقراطي القادم رغم أنف الملالي
- لا خجل في عرف ملالي إيران
- الملا روحاني يستجدي أوربا
- مرض موت نظام الملالي
- وفضح الملالي أنفسهم شر فضيحة
- إيران في إنتظار المقاومة الايرانية
- أدوار مشبوهة على الساحة العراقية
- حصاد الخيبة و السقوط لنظام الملالي
- ليقف العالم بوجه قمع نظام الملالي لإنتفاضة الشعب الايراني
- ظريف يسعى لإنقاذ النظام بالکذب!
- الموت للديکتاتور المعوق
- صراع سيحسم لصالح الشعب الايراني
- رعب الملالي يزداد من التجمع السنوي العام للمقاومة الايرانية
- عن أسوأ نظام عادى البيئة في العالم کله!
- مجاهدي خلق تٶسس لإيران الغد
- نظام ملعون و مرفوض دوليا
- مسخرة قوانين نظام الملالي


المزيد.....




- باريس واللومانتيه وخيمة طريق الشعب
- ارتفاع حالات -التسمم- في البصرة الى اكثر من 70 ألف حالة
- الملتقى الوطني للقوى القومية واليسارية يؤكد رفضه لمشروع قانو ...
- -السر- الذي دفع إيران لدعم البوليساريو... المغرب يطالب بسرعة ...
- الحلبوسي يطالب بإطلاق سراح المتظاهرين المحتجزين المسالمين في ...
- ضربات تركية ضد حزب العمال الكردستاني
- التقدم والاشتراكية يؤجل اجتماع لجنته المركزية
- بلاغ صحفي حول الاجتماع الدوري للمكتب السياسي لحزب التقدم وال ...
- مذكرة منظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان في ألمانيا ... للت ...
- رئيس مجلس النواب العراقي ونائباه يصلون إلى البصرة على خلفية ...


المزيد.....

- الشيعة العراقية السكانية وعرقنةُ الصراع السياسي: مقاربة لدين ... / فارس كمال نظمي
- أزمة اليسار المصرى و البحث عن إستراتيجية / عمرو إمام عمر
- في الجدل الاجتماعي والقانوني بين عقل الدولة وضمير الشعب / زهير الخويلدي
- توطيد دولة الحق، سنوات الرصاص، عمل الذاكرة وحقوق الإنسان - م ... / امال الحسين
- الماركسية هل مازالت تصلح ؟ ( 2 ) / عمرو إمام عمر
- حوار مع نزار بوجلال الناطق الرسمي باسم النقابيون الراديكاليو ... / النقابيون الراديكاليون
- حول مقولة الثورة / النقابيون الراديكاليون
- كتاب الربيع العربي بين نقد الفكرة ونقد المفردة / محمد علي مقلد
- الربيع العربي المزعوم / الحزب الشيوعي الثوري - مصر
- قلب العالم العربى والثورات ومواجهة الإمبريالية / محمد حسن خليل


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - فلاح هادي الجنابي - غرفة الملا خامنئي للدجل الاقتصادي